7211..
-كنت أراه ينزف ببصيرتي، كنت أراه ينزف ببصيرتي بعينان حمراوتان مصدومتان مصحوبتان بشيء من التذكر والريبه.. ينظران إلى اللاشيء، وكنت ارى نسخة اخرى تتصايح، نسخة اخرى تتصايح بجسد بهي مزين بالندوب، ومن مكان ما هنالك شيء من الطنين، شيء من الطنين يحمل اصواتا لم تسمع من ذي قبل، ألا وهي اصوات ارواح متلاطمة، ارواح متلاطمة بمنظر مرعب يبعث شيئا من الالم المصحوب بالمتعة.
-
-ملاكي الرائع لايزال ينزف، إنه لرائع.. رائع بروعة شعور الراحه الذي ينتابني عند رؤيتي له وهو يتنفس بمشقة. الموت الرحيم لا يليق بشخص ذو جمال ملائكي كجماله، روعته تجعلني اكره مسمى الانتظار، انها روعة تمنعني من التحمل، تجعلني أنقض عليه فورا.
-
-الامر ينحصر عند نقطة الشر الكامنة في الخير، وعند نقطة الخير الكامنة في الشر، يبدو الامر واضحا، لكنه ليس بكل هذا الوضوح، لم استطع انتزاع نفسي، لم اكن اكف عن تفحصه بنظراتي، أعي ولا أعي كيف إني جعلت كل شيء ممزوج ببعضه، أتراني أدرك تناقضي؟، أي حب هذا وأي هوس؟، أو أي حقد؟، استمتع بأنقضاضي عليه تارة، وتارة اخرى عند رؤية دمائه.
-
-كان وسيكون الذ ما تذوقت، في ساعات الفجر ارى طيفه امامي، يأخذ بيداي ويضعهما على خديه، ابدأ بتحسس تفاصيل وجهه، اتأمل ملامحه، اغرق في بحر عينيه، الألم الألم الألم.. اشعر برغبة ملحة بتمزيق وجهه الملائكي.
«ارواحنا تطفو، ومازلنا لائذين بالصمت».
-
-راحت الارواح المتلاطمة تلوذ بالصمت كأرواحهما المتشابكه بعقد من خيوط الطاقة، وراحت النسخة المزينة بالندوب المريحة للعين تدلي بالحقيقة، تدلي بالحقيقة وتشغل فراغ التساؤلات، تساؤلات السنين الخاوية ذات العذاب البطيء..
1 2 3 4 5 6 7...
سبع جرعات تليها سبع جرعات، تتباطأ وتتباطأ، تسري بداخلي شيئا فشيئا، تروي عظامي بشيء من البرد والقشعريرة، السم السم السم.. هاهو في مجرى دمي، دماء دماء دماء.. لما انا فقط من يسيل دمي؟.. دعني اغرق في دمائك. اعطني سببا، حررني، حررني ولا تعلقني في مشنقة الوهم، فِ بوعدك، فِ بوعدك واجعلني على قيد الحياة، اجعلني اعيش لأجلك، اجعلني اعيش لأجلك كما قلت انت، اجعلني املك عائلة، او بالأحرى أعد إلي عائلتي.. ايها الجبان البائس عديم المشاعر متفادي الأسئلة اصل الاكاذيب منبع التناقض.. إني لحقا اكرهك!.
.. صرخت بكملة "اكرهك" بأعلى صوتي لكنها لم تكن خارجة من اعماق قلبي فإني في الهاوية، في هاوية لا تحمل سوى ذكريات سنين من التخبط في هيام مؤلم.
-
-جثث هامدة-
النسخة المزينة بالندوب لم تكن سوى اضحوكة، تتلاشى الحقائق بتلاشي الكلمات المتناثرة في عالم الارواح والنسخ. يهشمون اضلاع بعضهم، يمزقون احشاء بعضهم، يتبارون لجعل تلك المجموعة تحتضر..
«اشعر إنني سأدفع ثمن نقضي لوعدي الذي لطالما عاهدت به نفسي».
-
-"يتوضح كل شيء مع الوقت".
هذا ما قالته النسخة المزينة بالندوب، لكنني اظن انني سأدفن مع تساؤلاتي، ومع حبي الابدي، ايتها الآلهة.. اقلبي الموازين.. فأنا انتظر.
-كنت أراه ينزف ببصيرتي، كنت أراه ينزف ببصيرتي بعينان حمراوتان مصدومتان مصحوبتان بشيء من التذكر والريبه.. ينظران إلى اللاشيء، وكنت ارى نسخة اخرى تتصايح، نسخة اخرى تتصايح بجسد بهي مزين بالندوب، ومن مكان ما هنالك شيء من الطنين، شيء من الطنين يحمل اصواتا لم تسمع من ذي قبل، ألا وهي اصوات ارواح متلاطمة، ارواح متلاطمة بمنظر مرعب يبعث شيئا من الالم المصحوب بالمتعة.
-
-ملاكي الرائع لايزال ينزف، إنه لرائع.. رائع بروعة شعور الراحه الذي ينتابني عند رؤيتي له وهو يتنفس بمشقة. الموت الرحيم لا يليق بشخص ذو جمال ملائكي كجماله، روعته تجعلني اكره مسمى الانتظار، انها روعة تمنعني من التحمل، تجعلني أنقض عليه فورا.
-
-الامر ينحصر عند نقطة الشر الكامنة في الخير، وعند نقطة الخير الكامنة في الشر، يبدو الامر واضحا، لكنه ليس بكل هذا الوضوح، لم استطع انتزاع نفسي، لم اكن اكف عن تفحصه بنظراتي، أعي ولا أعي كيف إني جعلت كل شيء ممزوج ببعضه، أتراني أدرك تناقضي؟، أي حب هذا وأي هوس؟، أو أي حقد؟، استمتع بأنقضاضي عليه تارة، وتارة اخرى عند رؤية دمائه.
-
-كان وسيكون الذ ما تذوقت، في ساعات الفجر ارى طيفه امامي، يأخذ بيداي ويضعهما على خديه، ابدأ بتحسس تفاصيل وجهه، اتأمل ملامحه، اغرق في بحر عينيه، الألم الألم الألم.. اشعر برغبة ملحة بتمزيق وجهه الملائكي.
«ارواحنا تطفو، ومازلنا لائذين بالصمت».
-
-راحت الارواح المتلاطمة تلوذ بالصمت كأرواحهما المتشابكه بعقد من خيوط الطاقة، وراحت النسخة المزينة بالندوب المريحة للعين تدلي بالحقيقة، تدلي بالحقيقة وتشغل فراغ التساؤلات، تساؤلات السنين الخاوية ذات العذاب البطيء..
1 2 3 4 5 6 7...
سبع جرعات تليها سبع جرعات، تتباطأ وتتباطأ، تسري بداخلي شيئا فشيئا، تروي عظامي بشيء من البرد والقشعريرة، السم السم السم.. هاهو في مجرى دمي، دماء دماء دماء.. لما انا فقط من يسيل دمي؟.. دعني اغرق في دمائك. اعطني سببا، حررني، حررني ولا تعلقني في مشنقة الوهم، فِ بوعدك، فِ بوعدك واجعلني على قيد الحياة، اجعلني اعيش لأجلك، اجعلني اعيش لأجلك كما قلت انت، اجعلني املك عائلة، او بالأحرى أعد إلي عائلتي.. ايها الجبان البائس عديم المشاعر متفادي الأسئلة اصل الاكاذيب منبع التناقض.. إني لحقا اكرهك!.
.. صرخت بكملة "اكرهك" بأعلى صوتي لكنها لم تكن خارجة من اعماق قلبي فإني في الهاوية، في هاوية لا تحمل سوى ذكريات سنين من التخبط في هيام مؤلم.
-
-جثث هامدة-
النسخة المزينة بالندوب لم تكن سوى اضحوكة، تتلاشى الحقائق بتلاشي الكلمات المتناثرة في عالم الارواح والنسخ. يهشمون اضلاع بعضهم، يمزقون احشاء بعضهم، يتبارون لجعل تلك المجموعة تحتضر..
«اشعر إنني سأدفع ثمن نقضي لوعدي الذي لطالما عاهدت به نفسي».
-
-"يتوضح كل شيء مع الوقت".
هذا ما قالته النسخة المزينة بالندوب، لكنني اظن انني سأدفن مع تساؤلاتي، ومع حبي الابدي، ايتها الآلهة.. اقلبي الموازين.. فأنا انتظر.
💋1
ظننت أنني مدينة
تمضي فيها عطلة خاطفة
انا لست كذلك
بل أنا البلدة المجاورة
تلك التي لم تسمع بها مطلقا
لكنك تمر بها دوما
هي لا تشع بالاضواء الساطعة
ولا تزدحم بناطحات السحاب والتماثيل
بل تضيج بالصواعق
لأنني اهز الجسور تحت قدميك
انا لست لحم شوارع
بل مربى من صنع البيوت
لم تتذوق شفتاك شيئا بحلاوته
انا لست صفارة إنذار
بل فرقعة الحطب في الموقد
قد السعك..
ومع ذلك لا ترفع ناظريك عني.
تمضي فيها عطلة خاطفة
انا لست كذلك
بل أنا البلدة المجاورة
تلك التي لم تسمع بها مطلقا
لكنك تمر بها دوما
هي لا تشع بالاضواء الساطعة
ولا تزدحم بناطحات السحاب والتماثيل
بل تضيج بالصواعق
لأنني اهز الجسور تحت قدميك
انا لست لحم شوارع
بل مربى من صنع البيوت
لم تتذوق شفتاك شيئا بحلاوته
انا لست صفارة إنذار
بل فرقعة الحطب في الموقد
قد السعك..
ومع ذلك لا ترفع ناظريك عني.
أود لو أنجرف ولو لمرة واحدة..
ألا الوح الافق..
أن أصل متاخراً..
أن أضيع شهوراً..
أن أعيد الرحلة..
أن أتجرع الاخفاق..
مذاق ماذا على شفتيك؟..
الضياع.. إني أتذوق..
الآت.. إنك تتوق للآت..
أود تذوق مرارة الجحيم لسنة إضافية..
الخسارة.. الخسارة..
إنها الهاوية يا أيها المعتوه..
إنك في المنحدر..
ما بالك.. أجننت؟..
ضجرٌ أنا.. لا حول لي ولا قوة..
لا رغبة لي بفعل ما أنا ملزم بفعله..
أود أن أمضي طليقاً..
طليقاً لقليلٍ من الوقت..
أرمي حياتي وأنا على علم..
اخضع لنفسي وأنا على علم..
انشر الخراب وأنا على علم..
أما بعد..
ما أنا؟.
هناك من يهتم.. يالسوء حالي!..
آسف أنا..
رغم إني لم أقدم على فعلها بعد..
ليست لدي أدني فكرة لأوضح كيف إني سأصل حتى لو كنت متاخراً..
ثم إني على علم إني أستطيع..
يتداركني الوقت.. مع ذلك أنا بلا حراك..
أحكم على نفسي بخذلان نفسي..
تجرع..
تجرع وفكر بما عليك فعله بالفائض..
ظالم أنا لنفسي..
ثم إني لست بآسف إن ظلمتكم بظلم نفسي..
إن فعلتها فستدفعون ثمن عدم تعلمكم
اللامبالاة..
تبًا لكم ولحرصكم على آت مرصع بالألماس..
دمائنا الواحدة.. لا بأس بالنزيف اليس كذلك؟..
اين السبيل يا أنا..
أاحكم بمذاق ضعفين بدلاً من ضعف واحد؟!.
أولست بأحمق وأنا أجعل حريتي تأتي وتروح!.
تتارجح حريتي!.
اتوق للحرية أنا.. وإني على وشك الخلاص..
مابي تواق للعودة للوراء!..
تكرار.. تكرار..
أتكرر كل شيء مقابل شيء بسيط أنت قادر على فعله؟!..
إستيقظ.. فاليخرج شيطانك هذا منك..
ليس بشيطان.. إنه ملاك سوداوي لا اكثر..
كفاك من كل هذا!..
إني منهك..
فالأسقط..
هذا لا يهم..
كل هذا لا يهم..
أود ان أنام دهراً..
أن أجد نفسي في نهاية رحلتي..
ألا اشعر مطلقاً..
العدم.. العدم..
كم أنا ابله..
تسقط ولا تتوب..
تواصل ولا تتوب..
-تواصل السقوط-
بارع أنت..
بارع أنت.. ولست أدري بماذا وكيف...
لست أدري ولست أدري ولست أدري..
لا أدري أنا، ولا أريد أن أدري..
أصديق نفسي أنا، أم عدوي؟..
دهليزٌ ما يكمن داخلي..
هناك طريق للوصول..
اهلوس بجود متاهات، عراقيل.. تبًا لكل شيء..
الخروج من منطقة الراحة.. تبًا لهذه الفكرة التي تراودني!..
الكثير من الوقت يمضي.. وها أنا هائمُ في اللاشيء..
هل سأفعل؟..
إحكم على نفسك بالموت..
عليك بخلط الملح بالسكر..
بات قلبك كسماء الليلة..
سواد في سواد.
ألا الوح الافق..
أن أصل متاخراً..
أن أضيع شهوراً..
أن أعيد الرحلة..
أن أتجرع الاخفاق..
مذاق ماذا على شفتيك؟..
الضياع.. إني أتذوق..
الآت.. إنك تتوق للآت..
أود تذوق مرارة الجحيم لسنة إضافية..
الخسارة.. الخسارة..
إنها الهاوية يا أيها المعتوه..
إنك في المنحدر..
ما بالك.. أجننت؟..
ضجرٌ أنا.. لا حول لي ولا قوة..
لا رغبة لي بفعل ما أنا ملزم بفعله..
أود أن أمضي طليقاً..
طليقاً لقليلٍ من الوقت..
أرمي حياتي وأنا على علم..
اخضع لنفسي وأنا على علم..
انشر الخراب وأنا على علم..
أما بعد..
ما أنا؟.
هناك من يهتم.. يالسوء حالي!..
آسف أنا..
رغم إني لم أقدم على فعلها بعد..
ليست لدي أدني فكرة لأوضح كيف إني سأصل حتى لو كنت متاخراً..
ثم إني على علم إني أستطيع..
يتداركني الوقت.. مع ذلك أنا بلا حراك..
أحكم على نفسي بخذلان نفسي..
تجرع..
تجرع وفكر بما عليك فعله بالفائض..
ظالم أنا لنفسي..
ثم إني لست بآسف إن ظلمتكم بظلم نفسي..
إن فعلتها فستدفعون ثمن عدم تعلمكم
اللامبالاة..
تبًا لكم ولحرصكم على آت مرصع بالألماس..
دمائنا الواحدة.. لا بأس بالنزيف اليس كذلك؟..
اين السبيل يا أنا..
أاحكم بمذاق ضعفين بدلاً من ضعف واحد؟!.
أولست بأحمق وأنا أجعل حريتي تأتي وتروح!.
تتارجح حريتي!.
اتوق للحرية أنا.. وإني على وشك الخلاص..
مابي تواق للعودة للوراء!..
تكرار.. تكرار..
أتكرر كل شيء مقابل شيء بسيط أنت قادر على فعله؟!..
إستيقظ.. فاليخرج شيطانك هذا منك..
ليس بشيطان.. إنه ملاك سوداوي لا اكثر..
كفاك من كل هذا!..
إني منهك..
فالأسقط..
هذا لا يهم..
كل هذا لا يهم..
أود ان أنام دهراً..
أن أجد نفسي في نهاية رحلتي..
ألا اشعر مطلقاً..
العدم.. العدم..
كم أنا ابله..
تسقط ولا تتوب..
تواصل ولا تتوب..
-تواصل السقوط-
بارع أنت..
بارع أنت.. ولست أدري بماذا وكيف...
لست أدري ولست أدري ولست أدري..
لا أدري أنا، ولا أريد أن أدري..
أصديق نفسي أنا، أم عدوي؟..
دهليزٌ ما يكمن داخلي..
هناك طريق للوصول..
اهلوس بجود متاهات، عراقيل.. تبًا لكل شيء..
الخروج من منطقة الراحة.. تبًا لهذه الفكرة التي تراودني!..
الكثير من الوقت يمضي.. وها أنا هائمُ في اللاشيء..
هل سأفعل؟..
إحكم على نفسك بالموت..
عليك بخلط الملح بالسكر..
بات قلبك كسماء الليلة..
سواد في سواد.
نجوم السماء سألت: أوَستقرأ الليلة؟.
-بل سأغفو..
ولستُ بِمبالي..
فليكن.. فَ أنا لست بِ أنا..
ونحن لسنا بنحن..
خطيئة ما..
اقتراف ذنب ما..
ايذاء نفس ما..
كل هذا لايهم.
-بل سأغفو..
ولستُ بِمبالي..
فليكن.. فَ أنا لست بِ أنا..
ونحن لسنا بنحن..
خطيئة ما..
اقتراف ذنب ما..
ايذاء نفس ما..
كل هذا لايهم.
العلم غير قادر على إيجاد حل للغموض المطلق للطبيعة، نظرًا لأننا بأنفسنا جزء من هذا الغموض الذي نحاول حلّه.
–ماكس بلانك.
–ماكس بلانك.