Forwarded from أرشيف أيڤ.
وها هوَ ذا الليلُ قد أرخى سُدُولَهُ..
وأنا.. وحدي.. أتوشحُ الأسى..
حيث صوت الشارع..،
المحركات..، والحشرات..،
حيث يدتفق الماء هنا..،
والدمع.. في تلك الليالي.. هناك..،
نسيمٌ خفيف.. لا يبث كثيرًا من التِذكار..
ظِلٌ وحيد.. ينظر الى تلك البقعة..
حيث روحان.. كانا.. ولا شيء آخر ليُذكر..،
وحدي.. اتوشحُ الأسى..
بفؤادٍ خاوٍ، خاوٍ تمامًا..
شموعي تحترق.. شموعي تذوب..
-لم أشعل شمعًا الليلة-
لم أتوشح السواد بعد.. رغم اني توشحت وتوشحت..
وبِتُ قاتمًا..، باهتًا..، مسودٌ تمامًا..،
والنور مخبوءٌ في زاوية ما هناك،
تلك الاحلام.. توشحها رداء اسود..
مانعًا اياها من الوصول إلى الشمس..،
ذلك الدفئ.. بعيد يُحرق صدري..،
إني مرآة تُقابِلُ نفسها..،
لا منزل للذهاب إليه فالديار في هذا الفؤاد الخاوي،
لا منزل للذهاب إليه فلا منفذ منك إلا اليك،
لا منزل للذهاب إليه..
لا دارٌ ولا ديار....
أيُّ حديقةٍ مخبوءةٍ تلك التي احترقت بلهيب عِشقٍ دامِ..،
أيُّ ديارٍ تلك التي قد تكمن داخل تلك الروح..
ذلك القلب.. ذلك الوهن الذابل...!
أيُّ أوراق قد تنمو بعد ذبول ما كان واحتراقه!
أيُّ نعيمٍ هو الذي قد يضيء عتمة انطفأت ما بعدها إنطفاء!
لم تعد تربتي صالحة..
لم يعد تراب روحي صالحًا.. لأي مما سبق..
آنى لهذا الرماد بِأن يزهو بالألوان مجددًا..
آنى له!
آنى له فآنى للملح بالسكر!
تلك الروح الزجاجية.. بالكاد صامدة..
بالكاد متامسكة..
إنها على وشك التبعثر..
قد تتناثر تلك القطع..
-such a silence.
وأنا.. وحدي.. أتوشحُ الأسى..
حيث صوت الشارع..،
المحركات..، والحشرات..،
حيث يدتفق الماء هنا..،
والدمع.. في تلك الليالي.. هناك..،
نسيمٌ خفيف.. لا يبث كثيرًا من التِذكار..
ظِلٌ وحيد.. ينظر الى تلك البقعة..
حيث روحان.. كانا.. ولا شيء آخر ليُذكر..،
وحدي.. اتوشحُ الأسى..
بفؤادٍ خاوٍ، خاوٍ تمامًا..
شموعي تحترق.. شموعي تذوب..
-لم أشعل شمعًا الليلة-
لم أتوشح السواد بعد.. رغم اني توشحت وتوشحت..
وبِتُ قاتمًا..، باهتًا..، مسودٌ تمامًا..،
والنور مخبوءٌ في زاوية ما هناك،
تلك الاحلام.. توشحها رداء اسود..
مانعًا اياها من الوصول إلى الشمس..،
ذلك الدفئ.. بعيد يُحرق صدري..،
إني مرآة تُقابِلُ نفسها..،
لا منزل للذهاب إليه فالديار في هذا الفؤاد الخاوي،
لا منزل للذهاب إليه فلا منفذ منك إلا اليك،
لا منزل للذهاب إليه..
لا دارٌ ولا ديار....
أيُّ حديقةٍ مخبوءةٍ تلك التي احترقت بلهيب عِشقٍ دامِ..،
أيُّ ديارٍ تلك التي قد تكمن داخل تلك الروح..
ذلك القلب.. ذلك الوهن الذابل...!
أيُّ أوراق قد تنمو بعد ذبول ما كان واحتراقه!
أيُّ نعيمٍ هو الذي قد يضيء عتمة انطفأت ما بعدها إنطفاء!
لم تعد تربتي صالحة..
لم يعد تراب روحي صالحًا.. لأي مما سبق..
آنى لهذا الرماد بِأن يزهو بالألوان مجددًا..
آنى له!
آنى له فآنى للملح بالسكر!
تلك الروح الزجاجية.. بالكاد صامدة..
بالكاد متامسكة..
إنها على وشك التبعثر..
قد تتناثر تلك القطع..
-such a silence.
Forwarded from أرشيف أيڤ.
ليلة عاصفة
روحٌ مثقلة
صوت الرياح
وقطرات المطر
وكل شيء يرتطم ببعضه
وسكوني أنا
وفزع سكان المنزل
يهرعون لنجدة محتويات الباحة
لا شيء ليكون
لا شيء سوى سكوني
/الإحتِراق بردًا/
إنها لروحٌ مُثقلة
مثقلة لحد الجنون
ذات تأبى وذات الفقط لو
إنها كجو هذه الليلة.. روحي..
عدا إنها تهطل مطرًا لا يبلل سوى الذاكرة
إذ ليس لهاتين الوجنتين ان تتبللا؛
فقد إلتهبتا بما فيه الكفاية...
روحٌ مثقلة
صوت الرياح
وقطرات المطر
وكل شيء يرتطم ببعضه
وسكوني أنا
وفزع سكان المنزل
يهرعون لنجدة محتويات الباحة
لا شيء ليكون
لا شيء سوى سكوني
/الإحتِراق بردًا/
إنها لروحٌ مُثقلة
مثقلة لحد الجنون
ذات تأبى وذات الفقط لو
إنها كجو هذه الليلة.. روحي..
عدا إنها تهطل مطرًا لا يبلل سوى الذاكرة
إذ ليس لهاتين الوجنتين ان تتبللا؛
فقد إلتهبتا بما فيه الكفاية...