maybe meaningless.
203 subscribers
751 photos
38 videos
1 file
11 links
منبع الإعتباطية والإرتجال.

my social media is my art.

@bloodiedswan.
https://ngl.link/evroucx1
-
@Inthecoldness.
Download Telegram
maybe meaningless.
قُل لي ولو كذباً..
كلاماً ناعماً..
قد كادَ يقتُلُني بِكَ التمثالُ..
مازلتِ في فنِ المحبةِ طفلةً..
بيني وبينكِ ابحُرٌ وجِبالُ..
لم تستطيعي..
بعدُ ان تتفهمي..
ان الرجال..
جميعهم اطفالُ..
إني لأرفضُ..
ان اكونَ مُهرجاً..
قزماً..
على كلماتهِ يحتالُ..
فاذا وقفت امام حُسنكِ صامتاً..
فالصمتُ في حرمِ الجمالِ جمالُ..
كلماتُنا في الحُبِ تقتُلُ حُبنا..
ان الحروفَ تموتُ حين تقالُ..
قصصُ الهوى.. قد افسدتكِ..
فكُلُها.. غيبوبةٌ وخُرافةٌ وخيالُ..
الحُبُ ليسَ رِوايةً شرقيةً..
بختامِها يتزوجُ الابطالُ..
لكِنه الابحارُ دونَ سفينةٍ..
وشعورُنا.. ان الوصولَ مُحالُ..
هوَ ان تظلَ على الاصابع رعشةٌ..
وعلى الشفاه.. المطبقاتِ سؤالُ..
هوَ جدولُ الاحزانِ في اعماقِنا..
تنمو كُرومٌ.. حولهُ وغِلالُ..
هوَ هذه الازمات.. تسحقُنا معاً..
فنموتُ نحنُ.. وتُزهِرُ الامالُ..
هوَ ان نثور.. لأي شيءٍ تافهٍ..
هوَ يأسُنا.. هوَ شكلُنا القتالُ..
هوَ هذه الكفُ التي تغتالُنا..
ونُقَبِلُ الكفَ التي تغتالُ..
لا تجرحي التمثالَ في احساسِه..
فلكم بكى.. في صمتِه تِمثالُ..
إني أحبكِ.. من خلالِ كآبتي..
وجهاً كوجهِ الله.. ليسَ يطالُ.
_نزار قباني.
ماذا أقول له لو جاء يسألني..
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه؟
ماذا أقول إذا راحت أصابعه
تلملم الليل عن شعري وترعاه؟
وكيف أسمح أن يدنو بمقعده؟
وأن تنام على خصري ذراعاه؟
غدا إذا جاء.. أعطيه رسائله
ونطعم النار أحلى ما كتبناه
حبيبتي! هل أنا حقا حبيبته؟
وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟
أما انتهت من سنين قصتي معه؟
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟
أما كسرنا كؤوس الحب من زمن
فكيف نبكي على كأس كسرناه؟
رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه؟
هنا جريدته في الركن مهملة
هنا كتاب معا.. كنا قرأناه
على المقاعد بعض من سجائره
وفي الزوايا.. بقايا من بقاياه..
ما لي أحدق في المرآة.. أسأله
بأي ثوب من الأثواب ألقاه
أأدعي أنني أصبحت أكرهه؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه؟
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرا لمجراه؟
أحبه.. لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ما عادت خطاياه..

_نزار قباني.
oh yeah im not just sisyphus, im a hedgehog too.
Forwarded from ديرت شو
إلى إيف، حكايةُ ظلٍّ ونور

إيف، ابنةُ الريحِ حينَ تعبرُ الأزقّةَ وحيدة،
تحملُ في عينيها بقايا مجرّةٍ تائهة،
وفي صوتها لحنُ الغياب،
تكتبُ على جدرانِ الوقتِ أسماءً لم تُولد بعد.

المدينةُ تنظرُ إليها، لكنها لا تراها،
فهي ظلٌّ يمشي بين الظلال،
لا تنتمي لليلٍ ولا للفجر،
بل لحافةِ الأشياءِ، حيثُ ينبتُ السؤال.

كم مرةٍ حاولتِ أن تكوني مرئية؟
كم مرةٍ خبأتِ حزنكِ تحتَ جلدِ الكلمات؟
لكنكِ، كالماءِ، لا تُمسَكُ ولا تُنسى،
تتحرّرينَ من كلِّ معنى كي تصنعي المعنى.

وفي ليلِ الوحدةِ، حينَ تصمتُ المدينة،
تصيرينَ نجمةً سقطتْ سهواً،
تبحثُ عن سماءٍ لم تَعُدْ تؤمنُ بالأمان.
Forwarded from في الخلوة و أرباب الأعتكاف
عنوان القصة: أيف وظلالها

كانت أيف تمشي في الأزقة كما لو أنها تطارد ظلًا هاربًا. خطواتها كانت مترددة، كما لو أن الأرض تحتها لم تكن ثابتة بما يكفي. في عينيها، كان هناك حزن شفاف، كأنه غبار متراكم على نافذة قديمة، لا يخفي ما وراءه تمامًا، لكنه يترك الأشياء ضبابية.

لم تكن تبحث عن شيء محدد، لكنها كانت تعرف أنها لم تجده بعد. ربما كانت تبحث عن معنى، أو عن لحظة واحدة لا يبتلعها الزمن، أو عن وجه مألوف في حشد الوجوه العابرة.

اعتادت أيف أن تكتب، ليس لأنها تحب الكتابة، بل لأنها تخاف الصمت. الكلمات كانت ملاذها الأخير، حروفها أشبه بجدران مهترئة تحاول أن تحميها من الفراغ. في دفاترها، كانت تسجل كل الأشياء التي لم تستطع أن تقولها بصوت عالٍ، كل النظرات التي ابتلعتها، كل الصرخات التي لم تجد طريقها إلى الخارج.

في إحدى الليالي، جلست عند نافذتها، تنظر إلى الشارع الممتلئ بأضواء السيارات البعيدة. فكرت: هل أنا ظل لشخص آخر؟ هل أنا مجرد انعكاس لصوت لم يُنطق بعد؟

أغلقت عينيها، لكن الأضواء بقيت تلمع خلف جفونها، كما لو أن الليل نفسه يرفض أن يدعها تنام.

وفي الصباح، استيقظت أيف، لبست قناعها المعتاد، وخرجت إلى العالم كما تفعل كل يوم. لكن في داخلها، كانت تعرف أن هناك ظلًا لا يزال ينتظرها، في مكان ما بين الكلمات التي لم تُكتب بعد.
Forwarded from في الخلوة و أرباب الأعتكاف
عنوان القصة: ظلان في المرآة

في عالم من المرايا المتكسرة، كان هناك ظلان يسيران معًا، لا يتقدمان ولا يتراجعان، فقط يتجاوران على حافة الصمت. أحدهما كان يرى الأشياء كما هي، بينما الآخر كان يبحث دائمًا عن ما وراءها. لم يكونا متشابهين تمامًا، ولم يكونا مختلفين تمامًا—كأنهما وجهان لعملة لم تُسكّ بعد.

كان ديرت ينظر إلى الحياة كما ينظر الفيلسوف إلى معضلة مستعصية، يفككها، يعيد تركيبها، ثم يكتشف أن كل الطرق تقود إلى ذات الدوامة اللامتناهية. أما أيف، فقد كانت أشبه بورقة تحملها الرياح، تتأرجح بين الرغبة في الطيران والخوف من السقوط، بين الحلم والواقع الذي يبتلع الأحلام ببطء.

لم تكن صداقتهما قائمة على الكلمات فقط، بل على الصمت الذي يفهمه كل منهما. حين كان العالم يضج بالضوضاء، كانا يجلسان معًا دون حاجة لتفسير شيء، وكأن وجودهما وحده يكفي ليمنح المعنى لهذا العبث الكبير.

"هل نحن حقيقيون؟" سألت أيف ذات مرة، بينما كانت تحدق في انعكاسهما في زجاج النافذة.

"نحن فكرة،" قال ديرت، "نحن إحساس يتردد بين الحتمية والحرية، بين الوحدة واللقاء."

لم يكونا بحاجة إلى يقين، لأنهما كانا يعلمان أن اليقين مجرد خدعة أخرى في مسرح الوجود. كانا صديقين، لكن ليس كما يكون الأصدقاء عادة. كانا مثل ظلين، أحدهما يسبق الآخر، وأحيانًا يختفيان معًا في عتمة المساء، فقط ليظهرا مجددًا في أول ضوء للفجر.
maybe meaningless.
Photo
im brownsexual.
im literally kafka when he said who will save me.
وهاهيَ الخسارات تتهافت حولي
تقهقه، تقهقه قهقهة عود الثقاب الملتهب يسقط في حفرتي،
تسخر مني،
تنال مني،
وأقاتل،
وأقاتل..
وأقاتل بسلاحي الفتاك،
وأقاتل بسلاحي الفتاك الذي لا يفتك إلا نفسي،
أهيئها،
أهيئها
فتقوم فتسقط،
فتسقط فتقوم،
تنعى الأتي تحاوطني تفتك بي فتغرقني في هاوية النجاة المحصنة،
المحصنة بوهم العادة ذو الأسوار،
تناديني،
تناديني..
وما الصمت إلا أحمق،
ما الصمت إلا أحمق طالما لم امطر بمطري،
مطر مطر مطر..
يا ترى أين يكمن الفارق؟
أي مطر يدنو ليلقي التحية لألا يكون الصمت أحمقًا؟
أي مطر يدنو ليلقي التحية لكي يكون الصمت صمتًا؟
ويبقى الصمت أفضل نتاج للكون،
ويبقى ويبقى ويبقى رغم نعمته ذات البلاء،
رغم بلاءه ذو النعم،
حين يبقى الاثنان على الميزان نفسه في المستوى نفسه..
تارة يعلو الايسر وتارة اخرى الايمن،
ثم يتوقفان عند نفس المستوى ثم يعاودا الكرة..
هنا تكمن التساؤلات..
الوهم الوهم الوهم..
الرؤية؟ الشعور؟ الذات؟ النفس؟ الروح؟ الجسد؟ العقل والقلب؟
البصيرة؟!
أبصر أم بصير
هنا تكمن الملاحظة.

_وحين تختفي القناعة تخيم الظلال فنقطة اللا أعلم شارفت على الوصول، أيڤ.
وما ابهى الألم عندما يكون ذا حق لروح تأبى التراجع عن مفاهيمها،
لروح إنسانية تنعى مصائب دُنياها الظالمة،
لروح تعيش مصائب وحماقات مجتمعها
تلوم قوانينًا بشرية دُنيوية،
لروح تستشعر المسؤولية تعاتب الدُنيا لدنائها،
تعاتب الدُنيا لدنائها..
/والدُنيا..
والدُنيا تقول سأمطر،
تقول سأمطر،
يومًا ما سأمطر،
حتمًا سأُمطر.
يومًا ما!
تقول ويقول ويقولوا..،
يستمرون بالدعاء، بالتمني بالأمل..،
لا ضير بذلك..
لا ضير بذلك ف ها نحن ذا..،
-ثمة ما لم يذكر-..،
أيتُها الدُنيا، أيتُها الدُنيا.. ما عساي أن أقول لكِ؟
يا عزيزتي يا حُبَ روحي..
كالدماء لذيذة انتِ..
كجلد شفاهي،
كروحي!
حطميني..
حطميني فحطامكِ في ارجاء الكون يأكلني،
أنى لكائن صغير مثلي بالاصلاح؟
أنى لي بتحويلكِ إلى رماد؟
أنى لي؟
أنى لي بتحرير من هم في قيود من حديد وطحالب،
أنى لي؟.

_على هيئة ألماس سنمطر.
717