أكثر من دعاء(رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري)
إذا شرح الله صدرك ويسر أمرك؛ جملت أخلاقك، واطمأنت نفسك، وحسنت عبادتك، وطاب معشرك، وسهل أمرك .
إذا شرح الله صدرك ويسر أمرك؛ جملت أخلاقك، واطمأنت نفسك، وحسنت عبادتك، وطاب معشرك، وسهل أمرك .
عن أَبي الدَّرداءِ رضي الله عنه: أَن النبيَّ ﷺ قالَ: (مَا مِنْ شَيءٍ أَثْقَلُ في ميزَانِ المُؤمِنِ يَومَ القِيامة مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ، وإِنَّ اللَّه يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيَّ). رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ
يقـول ابن الجوزي :
أشد أنواع العقوبة على المعصية ؛ سلب الإيمان، ولذة المناجاة، ونسيان القرآن، وإهمال الاستغفار.
أشد أنواع العقوبة على المعصية ؛ سلب الإيمان، ولذة المناجاة، ونسيان القرآن، وإهمال الاستغفار.
من الأدعية النبوية المأثورة: «اللَّهمَّ أنعِشني واجبُرني» أنعشني: أي قوِّ قلبي ونفسي وارفَعني، وقيل: أنعشه الله: شدّ من عزمه وقوته وساعده على الخروج من الصعاب.
"اللهم اجعل قلوبنا خزائن توحيدك، وألسنتنا مفاتيح تمجيدك، وجوارحنا خدم طاعتك؛ فإنه لا عزَّ إلا في الذل لك، ولا غنى إلا في الفقر إليك، ولا أمن إلا في الخوف منك، ولا قرار إلا في القلق نحوك، ولا رَوح إلا في النظر إلى وجهك، ولا راحة إلا في الرضا بقسمك، ولا عيش إلا في جوار المقربين عندك"
- {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}.
- أنس إبراهيم مصباح.
- {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}.
- أنس إبراهيم مصباح.
- أنس إبراهيم مصباح.
﴿الَّذينَ يَجتَنِبونَ كَبائِرَ الإِثمِ وَالفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ المَغفِرَةِ هُوَ أَعلَمُ بِكُم إِذ أَنشَأَكُم مِنَ الأَرضِ وَإِذ أَنتُم أَجِنَّةٌ في بُطونِ أُمَّهاتِكُم فَلا تُزَكّوا أَنفُسَكُم هُوَ أَعلَمُ بِمَنِ اتَّقى﴾
الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب، وقبائح المعاصي إلا صغائر الذنوب، فهذه تغفر بترك الكبائر، والإكثار من الطاعات، إن ربك -أيها الرسول- واسع المغفرة، يغفر ذنوب عباده متى تابوا منها، هو سبحانه أعلم بأحوالكم وشؤونكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين كنتم حملًا في بطون أمهاتكم تُخْلقون خلقًا من بعد خلق، لا يخفى عليه شيء من ذلك، فلا تمدحوا أنفسكم بالثناء عليها بالتقوى، فهو سبحانه أعلم بمن اتقاه؛ بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه
الذين يبتعدون عن كبائر الذنوب، وقبائح المعاصي إلا صغائر الذنوب، فهذه تغفر بترك الكبائر، والإكثار من الطاعات، إن ربك -أيها الرسول- واسع المغفرة، يغفر ذنوب عباده متى تابوا منها، هو سبحانه أعلم بأحوالكم وشؤونكم حين خلق أباكم آدم من تراب، وحين كنتم حملًا في بطون أمهاتكم تُخْلقون خلقًا من بعد خلق، لا يخفى عليه شيء من ذلك، فلا تمدحوا أنفسكم بالثناء عليها بالتقوى، فهو سبحانه أعلم بمن اتقاه؛ بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه
القَارئ: عبدالعزيز التركي
كان النبي ﷺ إذا دخلَ بيتَهُ بدأ بالسواكِ وألقى السلام، ثم يباشرُ أهلَهُ بالملاطفةِ والكلمةِ الطيبة، وكان يعينهم في شؤونِ البيتِ ويخصِفُ نعلَهُ ويرقَعُ ثوبَهُ بيدهﷺ.