«البلاء يُربّي العبد، ويُرقّيه في مقامات العُبوديّة، فرُّبما عرضت للعبد أيّامٌ قاسيةٌ شديدةٌ جعلت قلبهُ يتعلّقُ بالله وحده، فافتقر لخالقه واستغنى به عن جميع المخلوقين، وهو فيما مضى من السّنين كان يُجاهد الجهاد الكبير ليصل إلى هذه المنزلة، فما وصل إليها إلّا بالبلاء!»
هذا الكتاب نافع جدًا، يُحذّر من بعض العبارات الشائعة -الغير جائزة- وبعضها تصل للشرك والله المستعان!
https://drive.google.com/file/d/1bMt8hgKNUbw3KKMcsx94_AZNgeTg5gM5/view
https://drive.google.com/file/d/1bMt8hgKNUbw3KKMcsx94_AZNgeTg5gM5/view
من ذاق لذة الانشراح والطمأنينة في أذكار الصباح والمساء فلن يتركها أبدًا، ولو قصر فيها يومًا يشعر بالنقص في يومه، حينها سيعرف الفارق ويدرك السر بين اليوم الذي تُقرأ فيه الأذكار واليوم الخالي منها، سيوقن بهذا التشبيه البليغ من النبيﷺ: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت»
أكثر من دعاء(رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري)
إذا شرح الله صدرك ويسر أمرك؛ جملت أخلاقك، واطمأنت نفسك، وحسنت عبادتك، وطاب معشرك، وسهل أمرك .
إذا شرح الله صدرك ويسر أمرك؛ جملت أخلاقك، واطمأنت نفسك، وحسنت عبادتك، وطاب معشرك، وسهل أمرك .
عن أَبي الدَّرداءِ رضي الله عنه: أَن النبيَّ ﷺ قالَ: (مَا مِنْ شَيءٍ أَثْقَلُ في ميزَانِ المُؤمِنِ يَومَ القِيامة مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ، وإِنَّ اللَّه يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيَّ). رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ
يقـول ابن الجوزي :
أشد أنواع العقوبة على المعصية ؛ سلب الإيمان، ولذة المناجاة، ونسيان القرآن، وإهمال الاستغفار.
أشد أنواع العقوبة على المعصية ؛ سلب الإيمان، ولذة المناجاة، ونسيان القرآن، وإهمال الاستغفار.
من الأدعية النبوية المأثورة: «اللَّهمَّ أنعِشني واجبُرني» أنعشني: أي قوِّ قلبي ونفسي وارفَعني، وقيل: أنعشه الله: شدّ من عزمه وقوته وساعده على الخروج من الصعاب.
"اللهم اجعل قلوبنا خزائن توحيدك، وألسنتنا مفاتيح تمجيدك، وجوارحنا خدم طاعتك؛ فإنه لا عزَّ إلا في الذل لك، ولا غنى إلا في الفقر إليك، ولا أمن إلا في الخوف منك، ولا قرار إلا في القلق نحوك، ولا رَوح إلا في النظر إلى وجهك، ولا راحة إلا في الرضا بقسمك، ولا عيش إلا في جوار المقربين عندك"
- {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}.
- أنس إبراهيم مصباح.
- {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}.
- أنس إبراهيم مصباح.
- أنس إبراهيم مصباح.