الجنة قريبة،شِقُّ تمرة يُبعدعن النار،وصدقة تطفئ غضب الرب، وكلمتان خفيفتان على اللسان،حبيبتان إلى الرحمن،ثقيلتان في الميزان،سبحان الله وبحمده،سبحان الله العظيم،ووضوء تتحادر به الخطايا،والحسنة بعشر أمثالها،إلى مائة ضِعف، إلى أضعاف مضاعفة(إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ)
[فصل: الاقتداء بالحبيب ﷺ أصل الفلاح]
من أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعَدْلَ السِّيرة، والاحتواءَ على محاسن الأخلاق كلها، واستحقاقَ الفضائل بأسرها: فليقتدِ بمحمدٍ رسول الله ﷺ ، وليستعمل أخلاقه وسيره ما أمكنه؛ أعاننا الله على الائتساء به بمنِّه؛ آمین.
من أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعَدْلَ السِّيرة، والاحتواءَ على محاسن الأخلاق كلها، واستحقاقَ الفضائل بأسرها: فليقتدِ بمحمدٍ رسول الله ﷺ ، وليستعمل أخلاقه وسيره ما أمكنه؛ أعاننا الله على الائتساء به بمنِّه؛ آمین.
- {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}.
- فهد واصل المطيري.
- {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}.
- فهد واصل المطيري.
- فهد واصل المطيري.
«البلاء يُربّي العبد، ويُرقّيه في مقامات العُبوديّة، فرُّبما عرضت للعبد أيّامٌ قاسيةٌ شديدةٌ جعلت قلبهُ يتعلّقُ بالله وحده، فافتقر لخالقه واستغنى به عن جميع المخلوقين، وهو فيما مضى من السّنين كان يُجاهد الجهاد الكبير ليصل إلى هذه المنزلة، فما وصل إليها إلّا بالبلاء!»
هذا الكتاب نافع جدًا، يُحذّر من بعض العبارات الشائعة -الغير جائزة- وبعضها تصل للشرك والله المستعان!
https://drive.google.com/file/d/1bMt8hgKNUbw3KKMcsx94_AZNgeTg5gM5/view
https://drive.google.com/file/d/1bMt8hgKNUbw3KKMcsx94_AZNgeTg5gM5/view
من ذاق لذة الانشراح والطمأنينة في أذكار الصباح والمساء فلن يتركها أبدًا، ولو قصر فيها يومًا يشعر بالنقص في يومه، حينها سيعرف الفارق ويدرك السر بين اليوم الذي تُقرأ فيه الأذكار واليوم الخالي منها، سيوقن بهذا التشبيه البليغ من النبيﷺ: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت»
أكثر من دعاء(رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري)
إذا شرح الله صدرك ويسر أمرك؛ جملت أخلاقك، واطمأنت نفسك، وحسنت عبادتك، وطاب معشرك، وسهل أمرك .
إذا شرح الله صدرك ويسر أمرك؛ جملت أخلاقك، واطمأنت نفسك، وحسنت عبادتك، وطاب معشرك، وسهل أمرك .
عن أَبي الدَّرداءِ رضي الله عنه: أَن النبيَّ ﷺ قالَ: (مَا مِنْ شَيءٍ أَثْقَلُ في ميزَانِ المُؤمِنِ يَومَ القِيامة مِنْ حُسْنِ الخُلُقِ، وإِنَّ اللَّه يُبْغِضُ الفَاحِشَ البَذِيَّ). رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ
يقـول ابن الجوزي :
أشد أنواع العقوبة على المعصية ؛ سلب الإيمان، ولذة المناجاة، ونسيان القرآن، وإهمال الاستغفار.
أشد أنواع العقوبة على المعصية ؛ سلب الإيمان، ولذة المناجاة، ونسيان القرآن، وإهمال الاستغفار.