"يُغنيك عن الدنيا مصحف شريف، وبيت لطيف، ومتاع خفيف، وكوب ماء ورغيف، وثوب نظيف، العزلة مملكة الأفكار، والدواء في صيدلية الأذكار، وإذا أصبحت طائعًا لربك، وغناك في قلبك، وأنت آمن في سربك، راضٍ بكسبك، فقد حصلت على السعادة، ونلت الزيادة، وبلغت السيادة واعلم أن الدنيا خداعة، لا تساوي هم ساعة، فاجعلها لربك سعيًا وطاعة"
"أمّا الدعاءُ فَدَعْك من الإجابة ؛ فإنّ له لذةً لا تَعدِلُها لذة ، حين تُناجِي محبوبَك ، وتَسكبُ له نفْسَك ، واثقًا عالمًا أنّ ما بينك وبينه سرٌّ لا يُكشَفُ ، وأنّ لك إلٰها لا يَمَلُّ مِن سماعِك ولا يردُّك خائبا .. هي راحة وسكينة لا تجدِها إلا في هذا الموطن ، في الدعاء."
لا تغفل عن أعمال يسيرة وفيها الأجور العظيمة .
متابعة المؤذن،صلاة الضحى، الوتر، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، الصدقة ولو باليسير ، قراءة ما تيسر من القرآن، أذكار الصباح والمساء، الدعاء والتضرع .
جاهد نفسك فأنت خلقت للجنة فاسع لها .
متابعة المؤذن،صلاة الضحى، الوتر، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، الصدقة ولو باليسير ، قراءة ما تيسر من القرآن، أذكار الصباح والمساء، الدعاء والتضرع .
جاهد نفسك فأنت خلقت للجنة فاسع لها .
"حسبُنا أنَّنا عبادٌ لله، نعيشُ في كنفه وتدبيره، إذا ألمَّت بنا المُلمَّات لجأنا إليه ولا حيلة لنا إلا ذاك؛ فلا ربَّ لنا سِواه ولا حول ولا قوَّة لنا إلا به.."
الجنة قريبة،شِقُّ تمرة يُبعدعن النار،وصدقة تطفئ غضب الرب، وكلمتان خفيفتان على اللسان،حبيبتان إلى الرحمن،ثقيلتان في الميزان،سبحان الله وبحمده،سبحان الله العظيم،ووضوء تتحادر به الخطايا،والحسنة بعشر أمثالها،إلى مائة ضِعف، إلى أضعاف مضاعفة(إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ)
[فصل: الاقتداء بالحبيب ﷺ أصل الفلاح]
من أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعَدْلَ السِّيرة، والاحتواءَ على محاسن الأخلاق كلها، واستحقاقَ الفضائل بأسرها: فليقتدِ بمحمدٍ رسول الله ﷺ ، وليستعمل أخلاقه وسيره ما أمكنه؛ أعاننا الله على الائتساء به بمنِّه؛ آمین.
من أراد خير الآخرة، وحكمة الدنيا، وعَدْلَ السِّيرة، والاحتواءَ على محاسن الأخلاق كلها، واستحقاقَ الفضائل بأسرها: فليقتدِ بمحمدٍ رسول الله ﷺ ، وليستعمل أخلاقه وسيره ما أمكنه؛ أعاننا الله على الائتساء به بمنِّه؛ آمین.
- {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}.
- فهد واصل المطيري.
- {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}.
- فهد واصل المطيري.
- فهد واصل المطيري.
«البلاء يُربّي العبد، ويُرقّيه في مقامات العُبوديّة، فرُّبما عرضت للعبد أيّامٌ قاسيةٌ شديدةٌ جعلت قلبهُ يتعلّقُ بالله وحده، فافتقر لخالقه واستغنى به عن جميع المخلوقين، وهو فيما مضى من السّنين كان يُجاهد الجهاد الكبير ليصل إلى هذه المنزلة، فما وصل إليها إلّا بالبلاء!»
هذا الكتاب نافع جدًا، يُحذّر من بعض العبارات الشائعة -الغير جائزة- وبعضها تصل للشرك والله المستعان!
https://drive.google.com/file/d/1bMt8hgKNUbw3KKMcsx94_AZNgeTg5gM5/view
https://drive.google.com/file/d/1bMt8hgKNUbw3KKMcsx94_AZNgeTg5gM5/view
من ذاق لذة الانشراح والطمأنينة في أذكار الصباح والمساء فلن يتركها أبدًا، ولو قصر فيها يومًا يشعر بالنقص في يومه، حينها سيعرف الفارق ويدرك السر بين اليوم الذي تُقرأ فيه الأذكار واليوم الخالي منها، سيوقن بهذا التشبيه البليغ من النبيﷺ: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت»