"وإنَّ الحكمة لتخفى على العبدِ كُليةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيها سَعَةٌ إلا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ، واللهُ وحده هو المعين، ما شاء اللهُ كان ولا رادَّ لأمرِهِ"
وأجد نورك نافذًا إليّ، قاصدًا إياي، لا غنى لي عنه، لا حاجة لي بغيره، حتى يغمرني بالرّضا بما حدث وما سيحدث.. أقول في نفسي: ما دام نورك يخترق كلّ الحواجز ليلمس قلبي، لن يضيرني شيء إن أظلم هذا العالم في وجهي.
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد .
إعداد البيوتات المسلمة:
قال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: الأصل في المرأة الصالحة وفي المرأة المسلمة أن تلزم بيتها, إلا لما لا بدّ لها منه, ولو نظرت المرأة إلى هذه الحياة الدنيا, وأنها ميدان للتسابق في إعداد المنازل في الآخرة, لاستوحشت من الخلق, وأقبلت على ربها عز وجل, وهذا كمال.
مُهيبة فكرة أنكَ محفوفٌ بالنِّعم من أدنى شيء فيك إلى أغلى ما تملك، ويمرّ عليك اليوم دون أن تتلاحقه بالحمدِ استدامةً لها وامتنانًا لله المُنعم !
لن تبلغ رُشدَك ما دمتَ تظن أنك تبلغه بجهدك وذكائك.. الرشد قرين الافتقار لله تعالى وصدقِ الاعتماد عليه والطلب الحثيث لتوفيقه وتأييده
لا يستقيم للإنسان نعيمٌ في دنياه إلا بالتغافل والتجاوز؛ فبهما يَصفو القلب ويطمئن، ويخلو البال ويستقر، والعكس بالعكس