كانﷺ إذا أوَى إلى فراشه كل ليلة ، جمع كفَّيه، ثم نفث فيهما فقرأَ فيهما: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد)، (وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)، (وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)، ثم يمسحُ بهما ما استطاع من جسده، يبدأُ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرَّات.)البخاري .
في زحمة الحياة، ومع تراكمِ مشاغل الدنيا وتواليها، قد يغفل الإنسان عن وظيفته التي من أجلِها وُجِد، والغاية التي لها خلق ووُلِد، ألا وهي عبادة الله وطاعته: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُون)
لا يزال القرآن يسمو بصاحبه، حتى يقيس الأمور بمقياسها الحقيقي، وينظر للدنيا وزخرفها من زاوية مختلفة، زاوية تجعله يعرف أنها دار ممر لا مقر!
- تِلاوة| صَوتيّة.
- أحمد بن طَالب.
- {مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ}.
- أحمد بن طَالب.
- أحمد بن طَالب.
" لا تكونوا شبابًا بأبدانكم وشيوخًا بِهممكُم، وتذَّكروا دومًا أنَّ المنازل العالية
لا تُنال إلا بالهمم العالية! "
قال ابن الجوزي - رحمه الله - :
" والدُّنيا دار سباق إلى أعالي المَعالي؛ فينبغي لذي الهمَّة ألا يُقصِّر في شوطه، فإن سبق، فهو المقصود، وإن كبا جواده مع اجتهاده، لم يُلَم ".
• صيد الخاطر (٤٧٠)
- تِلاوة| صَوتيّة.
- مَاهِر المِعيقِلي.
«اللهُمّ علَّمنا القُرآن وفهّمنا القُرآن واجعَل أخلاقَنا القُرآن وارفعنا بالقُرآن، وزيّن قُلوبنا بالإيمان واعمره بالقُرآن، اللهُم ارزقنا لذّة حِفظه، وإتقانِه وسَردِه غَيبًا والعمَل به، اللهُم اجعلنا ممن أقام حُدوده وحُروفه».
لا يزال المؤمن يُقبل على القرآن حتى يجد فيه سلواه، وأنسه، وثبات أوتاد الإيمان في قلبه.
ومن تجريبات السَّالكين التي جرَّبُوْهَا فألفَوْهَا صحيةً أن من أدمنَ (أي أكثر) من قول: «يا حيُّ يا قيوم لا إله إلا أنت» أورثهُ ذلك حياة القلب والعقْل.
• ابن القيم-رحِمهُ الله-.
نظرًا لانشغالي عن هذه القناه بحكم تغيرات كثيرة حصلت بالتلقرام وددت ان افتح قناه في الواتس لأنه أقرب في وصول المعلومه وأفضل للحفظ