لزيادة الإيمان أسباب من أهمها قراءة القرآن قراءة تدبر وتفكر ، وقل أن تجد أحدا يشكو من ضعف الإيمان ، أو كثرة الشكوك إلا وليس له ورد يومي من قراءة القرآن ، يجدد إيمانه ، ويثبته على الصراط المستقيم .
"يستبدُّ الكرب ويستحكم الخناق، ويصّعّدُ الهمُّ بصاحبه حتى يبلغَ المنتهى من سطوته، ثمّ لا يلبث أن يهبطَ من بعد علوّ، ويفترَ من بعد شدّة وهكذا لكلِّ شيءٍ في الدنيا حدٌّ وقدر لا يجاوزه".
كانﷺ إذا أوَى إلى فراشه كل ليلة ، جمع كفَّيه، ثم نفث فيهما فقرأَ فيهما: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد)، (وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)، (وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ)، ثم يمسحُ بهما ما استطاع من جسده، يبدأُ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرَّات.)البخاري .
في زحمة الحياة، ومع تراكمِ مشاغل الدنيا وتواليها، قد يغفل الإنسان عن وظيفته التي من أجلِها وُجِد، والغاية التي لها خلق ووُلِد، ألا وهي عبادة الله وطاعته: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُون)
لا يزال القرآن يسمو بصاحبه، حتى يقيس الأمور بمقياسها الحقيقي، وينظر للدنيا وزخرفها من زاوية مختلفة، زاوية تجعله يعرف أنها دار ممر لا مقر!
- تِلاوة| صَوتيّة.
- أحمد بن طَالب.
- {مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ}.
- أحمد بن طَالب.
- أحمد بن طَالب.
" لا تكونوا شبابًا بأبدانكم وشيوخًا بِهممكُم، وتذَّكروا دومًا أنَّ المنازل العالية
لا تُنال إلا بالهمم العالية! "
قال ابن الجوزي - رحمه الله - :
" والدُّنيا دار سباق إلى أعالي المَعالي؛ فينبغي لذي الهمَّة ألا يُقصِّر في شوطه، فإن سبق، فهو المقصود، وإن كبا جواده مع اجتهاده، لم يُلَم ".
• صيد الخاطر (٤٧٠)