نفس
17.3K subscribers
245 photos
103 videos
22 files
38 links
مهتمَّة بإيصال الوعي الديني للمجتمع.
Download Telegram
"لا يغُرّنَّك مُسّتواك الدِّراسيّ، مَن لم يتربَّى على التَّوحيدِ والعَقيدةِ الصَّحيحة عاشَ ضالًّا، حتى وإن حَاز على جَميعِ شهاداتِ العُلومِ الدُّنيَويَّة!"
‏يا اللَّه.. هَبنا عقلاً ينفعنا، وعِلمًا ينفعنا، وقوةً تنفعنا، واجعلنا غُرَّاس نفعٍ أينما حَللنا وارتَحَلْنا.
- تِلاوة| صَوتيّة.
- مُحمد المَنشاوي-مُجوّد.
- {وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ}.
- ومن جاهد نفسه بحملها على الطاعة والبعد عن المعصية، وجاهد في سبيل الله فإنما يجاهد لنفسه؛ لأن نفع ذلك عائد إليها، والله غني عن المخلوقات كلها، فلا تزيده طاعتهم، ولا تنقصه معصيتهم|تفسير المختصر|.
المؤمِن رَجَّاع للحَق لا يُكابر إذا ذُكِّرَ تذَكَّر.
‏اللّهمَ حَبِّب إلينا الإيمانَ وزيِّنه في قلوبِنا، وكَرِّه إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ، واجعلنا مِن الراشِدين.
‏لا يليق بالمؤمن في تقلُّب أحواله؛ إلا أن يُحسِن الظنَّ بربِّه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا.
من تسلّح بالدعَاء انتصّر فِي مَعركة الحيَاة.
«لا حول ولا قوة إلا بالله»! فيها يتجلى التوحيد، ويظهر اليقين، حيثُ الإيمان والاستسلام، والاعتراف بالعجز والضعف، وأن ليس للعبد حيلة في دفع شرٍ أو جلب خير في أمر دينٍ أو دنيا إلا بالله العزيز الحكيم، والعلي العظيم، فطوبىٰ لمن أقامها في قلبه ولسانه، وتزود منها في سائر حياته.
‏اللهم أعنا ووفقنا في هذه العشر المباركة على فعل الخيرات وترك المنكرات والتزود من الصالحات .
‏اللهم وتقبل منا وضاعف لنا الأجور واغفر الذنوب وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم .
"لا تملَّ من إصلاح قلبك أبدًا مهما كثُرت عثراتُك، ثِق أنّ القلب وقودُ مساعِيك، ومتى صلح واستقام سابقت نفسك إلى العبادات والخيرات، وصارت خفيفةً في التنقّل بين رحابِ الطاعة الوارفة، وليكن مشروعك الأبديّ أن تستقيم تلك المُضغة التي بين جنبيك، وأن تحافظ على دوافعك المُنيبةِ بعد الزلل"
"اللهُمّ أحسِن عاقبتنا في الأمور كلها
و أجرنا من حُزن الدّنيا و عذاب الآخرة."
أذكار الصباح.pdf
511.8 KB
"أنت فقيرٌ إلى الأذكار، فَقيرٌ إلى ثِمارها، تَائهٌ
مُثْقَل القَلب والروح والبَصيرةِ إنْ تَركتَها."
سَاعاتٌ فقطَ تفصلكَ عَن أعظَمِ أيامِ الدُنيا؛ أعَلمُ يقينًا أنكَ مُثقلَ وأنّ الدُنيَا ثقيلةٌ على هذَا القلبِ الصَّغير أعلمُ أيضًا أنّ المُلهياتِ كثِيرة؛ والأعمالُ لا تنَتهِي لا تكادُ تُنهِي عملاً إِلا وينُاديكَ آخر؛ وهكذَا الدُنيَا؛ لكَن مهلاً! أنسيتَ أُخراكَ ولقاءَ اللهّ،والجَنة والنَار والشقاءَ والسَعادةَ؛ نسيّتَ نفسكَ التِي ماعُدتَ تعرفُ مَن هِي؟ تمضِي بكَ الأُيامُ مُتخبطًا مِن مُصيبةٍ إلى أُخرى تعيشُ هائمًا فِي لجّجِ الغفلةِ ساكِنًا؛ لسَت سوىٰ أيامٍ رُبمَا قد مضَى مِنها الكَثير، ولم يتبقَى لكَ هُنا إِلا قليَل، أمَ آنْ الأَوانُ أنّ تَعُود إليهِ تايبًا آوابًا مُنيبًا، أيُّ قلبٍ عندكَ ألمَ تشتاقَ لقربِ الله!.
كمَا أودّ أنّ أذكركَ أنَّ حالكَ هذَا ضياعُكَ شتاتكَ؛ كثرتُ المعاصِي ؛ الدُخول فِي علاقةٍ غير شرعية، قِلة التوفيقَ والجرّي وراءَ الدُنيا والتَقليدَ وقَسّوة القلبَ وضياعَ الوقَتِ كُل هذَا بسببِ غفلتكَ وبعدكَ عن الله عزوجَل؛ كُل هذَا لأنَ أوامرَ اللهِ ونواهِيّة تَمرُ أمامكَ كانكَ لا تراهَا ونسيتَ أنّ الله يراكَ!.
أعَلمُ أنّك تودّ لوَ تتعافىَ هذِة الجُروح التِي أدمتَ قلبكَ؛ تودّ أنّ تحيَّا حيَّاة طيّبة؛ تتَمنى لوَ يعودَ بكَ الزمنُ يومًا إلىَ تلكَ النُقطة إِلى البدايّة كِي تهربَ مِن هذَا كُله! كيفَ لا وقدّ أضعتَ نفسكَ وكسرتَهَا؛ وجعلتهَا تتجرعُ الذُل بِكُل معصيةٍ للهِ ذهبتَ إليهَا وخُضتَ معَ كُل خائضٍ فِيمَا لايرضِي الله؛ أعَلم عنَ إيمانكَ الذِي أكلتهُ معاصيكَ ولمَ يبقى مِنهُ إِلا فُتاتًا لا تستطيعُ إشباعَ قلبكَ بهِ ولا حَتى قُبول الحق أصبحَ ثقيلاً عليكَ ثُقل الجِبال الراسياتِ؛ لا تقَبلُ أمرًا بالمعروفِ ولا نهيًا عن المُنكر تعيشُ وأنتَ مُرهقٌ الرُوح، مُشبعٌ بالوهَن راضيًا بالضياعِ والكسَل!.
خُذ ما تبقَى منكَ والجأ إِلى الله بصدقَ تائبًا بِخوفٍ ورجاءٍ وحُب، عُد إِلى اللهَ وهذِه العشُر هِي فُرصة والفُرص لا تتَكرر؛ رُبمَا ستعودَ لكَن لا تَكونَ هَاهُنا معهُم، أقرا واسمعَ كيفَ تستغِلهُا "مامِن أيام العَملُ الصَالح فِيهن أحُب إلى الله مِن هذه العشر"قالهَا الرسُّول ﷺ وهو الصادقُ المصدُوق؛ بادرَ أيَّ عَمل فِيه خيرٌ تستطيعُ فعلهِ إِذَا أستعنتَ بالله وتوكلتَ عليَه، لا تُصدق الشيطانَ ولا نفسكَ هذِه ولا أعوانهُم فُهم لا يُحبونَ لكَ الخَير لماذَا لأنهُم سيخسرونكَ! ويُريدونَ لكَ الخُسرانَ المُبين أمَام ربِ العَالمِين، فماذَا ستصنعَ تُريد رضَا الله وَقُربهُ؟ أمَ هولاءَ والدُنيَا! قدّ تقُول فعلتُ كذَا وصنعتُ كذَا وحالِي كذَا لذلكَ يجبُ عليكَ أنّ تعلمَ أنّ رسُول الله ﷺ قالَ لكَ"احرصّ على ماينفعكَ واستعنَ بالله ولا تعجز"لا تعجزَ مالمَ تستطعَ ادراكهُ أو فِعلهُ كُله ماعليكَ سوى أنّ تنوي صادقًا مخُلصًا لله عزوجَل عازمًا على فعل ذلكَ مثلاً "ختم القُران"أو عمَل إذَا أنتهتَ العَشر سيكتبُ لكَ مانويتَ وستكُمل مابدأتَ بهِ حتَى ولو أنتهتَ العَشر وسوفَ ييُسر لكَ الله ذلكَ اذَا عزمت وصَبرت وجاهدتَ نفسكَ فقطَ لا تستسلمَ لا تجعلهَا تَمر وكأنهَا أيامٌ عادية لأنهُ لنَ يُكون خاسرٌ على وجهِ الأرضِ مثلكَ إِلا من صنعَ صنيعكَ.