- تِلاوة| صَوتيّة.
- مَاهِر المِعيقِلي.
الطَّرِيقُ طَوِيلٌ، وَالعَقبَاتُ کثِيرَة، وَالقَرْحُ وَالإبتِلَاء يُمَحِصُ الصُّفُوف، وَالجَنَّة تَنتَظِرُ الصَّادقِين.
- قال رسول اللهﷺ:
«من قال: سُبحانَ اللهِ وبحمدهِ في يومٍ مئةَ مرةٍ
حُطَّت خطاياهُ وإن كانت مِثلَ زَبَدِ البحر»
«من قال: سُبحانَ اللهِ وبحمدهِ في يومٍ مئةَ مرةٍ
حُطَّت خطاياهُ وإن كانت مِثلَ زَبَدِ البحر»
• صحيح البخاري (٦٤٠٥).
قال العلامة ابن باز - رحمه الله -: «الواجب على جميع المسلمين اتباع السنة، والاستقامة عليها، والتواصي بها، والحذر من البدع كلها».
- مجموع الفتاوى (11 / 428)
الذنب كل ماصغر بعينك كان عظيم عند الله وكلما كبر كان العكس لا تهلك نفسك يا ابن ادم| الوتر.
«هُناك سِرٌّ عجيبٌ في تسليم الأمور لله بعدما تنفذ كل المحاولات، ففي التَّسليم لله انتقال تامّ من العجز المفرط إلى كمال القدرة، ومن منتهى اليأس إلى وجوب الحقيقة، ومن خوف القلوب إلى رضا الأقدار»
«رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ» .
«رَبِّ اشرَح لي صَدري وَيَسِّر لي أَمري وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني يَفقَهوا قَولي» .
- تِلاوة| صَوتيّة.
- أحمد بن طالب.
- {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا}.
- أحمد بن طالب.
جمع النبي ﷺجملة من الفوائد في صلاة الليل بقوله(عليكم بقيامِ الليلِ؛ فإنَّه دَأْبُ الصالحينَ قبلَكم، وهو قُرْبةٌ إلى ربكم، ومَكْفَرةٌ للسِّيِّئاتِ، ومَنْهاةٌ عن الإثمِ)الترمذي
قال ابن تيمية: والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجه والتقرب والرقة ما لايوجد في غير ذلك الوقت .
قال ابن تيمية: والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجه والتقرب والرقة ما لايوجد في غير ذلك الوقت .
إذا حكمتَ صاحبكَ بشرطِ تصوّراتك وحدِّ توقّعاتك خسرته، ودليلٌ على عقلِ المرءِ تقبّله أنّ الناس أصنافٌ ومشارب، فلا يعتسف طبعًا ولا يضيّق سبيلًا فسيحًا، بل ينتقي من يشاكله ويعرضُ عمّن يُخالفه.
ثم يجدك الله تائهًا ويرشدك، والتيه في الدنيا عذابُ؛ والرشد فيها حرمانٌ ثم اعطاءُ؛ قبل عدَّة سنوات بلغت في الدنيا - ظنًا مني - علم في إحدى مجالات العلوم؛ فقمت بفرض شخصيتي بحجة أني متعلمة فكانت تأتيني أعداد مهولة من الاستشارات والأسئلة والشكاوي؛ التي ينبغي علي أن أتجاوب معها وأرشد صاحبها بما أظنه أنه الأنسب..، تتفاوت النصائح في مجال العلاقات، أو الحياة، أو حتى الجانب الروحي النفسي، ربما كنت أعتقد أني بلغت أعلى مراحل العلم، حتى أني ظننت أن العلم ينتهى هنا، أجمع مابين الدنيا والآخرة؛ أساعد الآخرين وأفرج كربتهم وأواسيهم، إلخ..!
مررت بهذه الخدعة خمسةَ سنوات من عمري؛ أعتقدت بها أني وصلت لمرحلة عليا، وهذه طرفة حياتي..
فجأةً انقلب حالي رأسًا على عقب، تغيرت وتيرةُ حياتي دون أي جهد مني، فقط دعوت بسجدتي أن لا أتوه، وأن لا يكون كل ما أعمله في الدنيا هباءً لا أجرَ له في الآخرة - هنا أقصد النيات، وما يمر به المرء من كثرة ثناء الآخرين له بالرياء عفانا الله منه-
مرَ وقت قصير بعد أن دعوت هذه الدعوة، لم أكن أعلم أن صدقي بهذه الدعوة أدى إلى خسارة كبيرة في متاع دنيتي، لم أخسر شيء واحد ربما عشرات الأشياء.. مر وقت كبير بعد هذه الحادثة، قررت بها الابتعاد عن الجميع؛ ربما عزلة إلى أن نجتمع في الجنَّة، قررت أن ألتزم وأتعاهد القرآن، فتعاهدته معاهدة ليست بالدائمة، فسرعان ما مر الوقت بي وتفلت مني حفظي، وهذا بسبب انشغالي! -رحمنا الله-
على الرغم أني بعيدة عن مواقع التواصل الاجتماعي بعد عظيم ولا أملك سوى هذه القناة كي أقوم بنشر ما أشعر أنني أود مشاركته، فبالرغم من شعوري بالفراغ بعد ترك المواقع والعلاقات المتراكمة والشهرة الزائفة؛ إلا أن الفراغ امتلئ بشيء آخر وهو في واقع هذه الحياة ضرورة كنت جاهلةً عنها؛ فكانت حياتي مكرَّسة بين أعمال وأشغال محدودة بين عيني وشاشة الهاتف، ثم مر الوقت أكثر ووصلت إلى اكتشاف أن العلم الشرعي ليس مجرد كيف نصلي وكيف نحج أو نعتمر وزكاتنا وعباداتنا.. ، أيقنت بعد معرفتي جزء من هذه العلوم أني لا أفقه شيئًا، ولا أبلغ من العلم مقدار ذرَّة، وأني وإن كنت أُدين باعتذار فأول من سأعتذر منهم من ساعدتهم ومن لم أساعدهم في تلك الفترات، فكنت أشعر أن كلامي الوحيد الأخضر وكلام البقية به ألوان، ربما بعض الامتحانات تصفعك وتهدك، لكنها إن أصبت المسير أقامتك وبيّنت لك من أنت حتى تدرك حاجتك للناس وللعلماء بالذات، حتى تكسب العلم بطريقة جاهل لا يعرف سوى اسمه وكل ماسيقال في مجلسه جديد بالكلية عليه، العلم الشرعي أنهض شعورًا بداخلي لم أكن أتوقع أنه موجود!
لطالما ظننت أني في طريق سليمٍ صحيح، حتى أضاء الله لي طريقًا مسدودًا، فلا داعي لأن نغتر في هذه الدنيا الصغيرة، ولا لأن نتعالى بمجرد حفظنا معلومة أو معلومتان، فالتواضع سبب في رفع الانسان في الدنيا والآخرة.
ولا ننسى أهمية تقليل ساعات جلوسنا باستخدام الهواتف أو ماشابه ذلك، ويجب على الفرد دفع الجهل عن نفسه بتعلم الأساسيات؛ وأهمها عقيدته، وسنة نبيه، وأصول الفقه، وتفسير القرآن وفهم غريبه.
والله أعلى وأعلم.
#خاطرة
مررت بهذه الخدعة خمسةَ سنوات من عمري؛ أعتقدت بها أني وصلت لمرحلة عليا، وهذه طرفة حياتي..
فجأةً انقلب حالي رأسًا على عقب، تغيرت وتيرةُ حياتي دون أي جهد مني، فقط دعوت بسجدتي أن لا أتوه، وأن لا يكون كل ما أعمله في الدنيا هباءً لا أجرَ له في الآخرة - هنا أقصد النيات، وما يمر به المرء من كثرة ثناء الآخرين له بالرياء عفانا الله منه-
مرَ وقت قصير بعد أن دعوت هذه الدعوة، لم أكن أعلم أن صدقي بهذه الدعوة أدى إلى خسارة كبيرة في متاع دنيتي، لم أخسر شيء واحد ربما عشرات الأشياء.. مر وقت كبير بعد هذه الحادثة، قررت بها الابتعاد عن الجميع؛ ربما عزلة إلى أن نجتمع في الجنَّة، قررت أن ألتزم وأتعاهد القرآن، فتعاهدته معاهدة ليست بالدائمة، فسرعان ما مر الوقت بي وتفلت مني حفظي، وهذا بسبب انشغالي! -رحمنا الله-
على الرغم أني بعيدة عن مواقع التواصل الاجتماعي بعد عظيم ولا أملك سوى هذه القناة كي أقوم بنشر ما أشعر أنني أود مشاركته، فبالرغم من شعوري بالفراغ بعد ترك المواقع والعلاقات المتراكمة والشهرة الزائفة؛ إلا أن الفراغ امتلئ بشيء آخر وهو في واقع هذه الحياة ضرورة كنت جاهلةً عنها؛ فكانت حياتي مكرَّسة بين أعمال وأشغال محدودة بين عيني وشاشة الهاتف، ثم مر الوقت أكثر ووصلت إلى اكتشاف أن العلم الشرعي ليس مجرد كيف نصلي وكيف نحج أو نعتمر وزكاتنا وعباداتنا.. ، أيقنت بعد معرفتي جزء من هذه العلوم أني لا أفقه شيئًا، ولا أبلغ من العلم مقدار ذرَّة، وأني وإن كنت أُدين باعتذار فأول من سأعتذر منهم من ساعدتهم ومن لم أساعدهم في تلك الفترات، فكنت أشعر أن كلامي الوحيد الأخضر وكلام البقية به ألوان، ربما بعض الامتحانات تصفعك وتهدك، لكنها إن أصبت المسير أقامتك وبيّنت لك من أنت حتى تدرك حاجتك للناس وللعلماء بالذات، حتى تكسب العلم بطريقة جاهل لا يعرف سوى اسمه وكل ماسيقال في مجلسه جديد بالكلية عليه، العلم الشرعي أنهض شعورًا بداخلي لم أكن أتوقع أنه موجود!
لطالما ظننت أني في طريق سليمٍ صحيح، حتى أضاء الله لي طريقًا مسدودًا، فلا داعي لأن نغتر في هذه الدنيا الصغيرة، ولا لأن نتعالى بمجرد حفظنا معلومة أو معلومتان، فالتواضع سبب في رفع الانسان في الدنيا والآخرة.
ولا ننسى أهمية تقليل ساعات جلوسنا باستخدام الهواتف أو ماشابه ذلك، ويجب على الفرد دفع الجهل عن نفسه بتعلم الأساسيات؛ وأهمها عقيدته، وسنة نبيه، وأصول الفقه، وتفسير القرآن وفهم غريبه.
والله أعلى وأعلم.
#خاطرة
﴿والذین لا یشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما﴾ [الفرقان ٧٢]
في قوله: ﴿والذين لا يشهدون الزور﴾
- عن مجاهد بن جبر من طريق يحيى بن اليمان قال: أعياد المشركين.
في قوله: ﴿والذين لا يشهدون الزور﴾
- عن مجاهد بن جبر من طريق يحيى بن اليمان قال: أعياد المشركين.
يوم ذكر الله الخضر قال:
﴿فوجدا عبداً من عبادنا
آتيناه رحمةً من عندنا
وعلمناه من لدنا علما﴾ [الكهف: ٦٥]
ماذا تفهم منها يا طالب العلم؟
تفهم أن العلم رحمة من الله
فاطلبها منه يعلمك من لدنه علماً
إنه هو البر الرحيم!
فلعلك تعطى ما قال ابن مالك في التسهيل:
«وإذا كانت العلوم منحاً إلهية ومواهبَ اختصاصية: فغير مستبعدٍ أن يدّخر لبعض المتأخرين ما عسر على كثيرٍ من المتقدمين»
﴿فوجدا عبداً من عبادنا
آتيناه رحمةً من عندنا
وعلمناه من لدنا علما﴾ [الكهف: ٦٥]
ماذا تفهم منها يا طالب العلم؟
تفهم أن العلم رحمة من الله
فاطلبها منه يعلمك من لدنه علماً
إنه هو البر الرحيم!
فلعلك تعطى ما قال ابن مالك في التسهيل:
«وإذا كانت العلوم منحاً إلهية ومواهبَ اختصاصية: فغير مستبعدٍ أن يدّخر لبعض المتأخرين ما عسر على كثيرٍ من المتقدمين»
•السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك طرق تسبب حدوث الأحلام الواعية (أحلام يكون الشخص فيها واعيًا)، وهناك طرق للتحكم بها وإطالة مدة الحلم..
هل هذا له صلة بالسحر والشياطين؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
•الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
اعتقاد أن الإنسان يستطيع التحكم بالأحلام بمعنى: أن يكون النائم في حالة وعي أثناء حلمه! هذا لا يمكن؛ لأن النائم لا يشعر بنفسه ولا يعلم أنه يحلم؛ وذلك لأن النائم أشبه بالميت، وقد سمي النوم موتًا في الكتاب والسنة، قال الله عز وجل: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الزمر:٤٢].
وهذه الأحلام الواعية -المزعومة- لا يدعمها علم، ولا تستند لأي دليل لا في الكتاب ولا في السنة.
بل هي خرافات وتخرصات وربما تكون بابًا لتلاعب الشياطين بالإنسان.
فيدعي أصحاب هذه الفكرة أن الحياة عبارة عن حلم ممتد وهي مجرد وهم لا حقيقة لها في الواقع، وهذه من الأفكار الفلسفية المرتبطة بالديانات الشرقية.
فيجعلون الأحلام الواعية تحقق أهدافهم عن طريق الاستنارة والتشافي والجذب إلى غير ذلك من الممارسات التي تتعامل مع العقل الباطن (اللاواعي).
والأحلام في الشريعة الإسلامية لا تخرج عن ثلاث حالات؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: [الرُّؤْيَا ثَلاثٌ: فَبُشْرَى مِنَ اللَّهِ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ، وَتَخْوِيفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا تُعْجِبُهُ فَلْيَقُصَّ إِنْ شَاءَ وَإِنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ وَلْيَقُمْ يُصَلِّي].
وليس فيها الحلم في اليقظة!
وأنصح السائلة بعدم الانشغال بمثل ذلك، فباب الرؤى والأحلام واسع وهو مجال فتنة للإنسان إن لم يلتزم فيه بالشرع وتطبيقه.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
د. نورة بنت شاكر الشهري
الأستاذ المشارك في العقيدة والمذاهب المعاصرة.
منقول/ اسأل البيضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك طرق تسبب حدوث الأحلام الواعية (أحلام يكون الشخص فيها واعيًا)، وهناك طرق للتحكم بها وإطالة مدة الحلم..
هل هذا له صلة بالسحر والشياطين؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
•الإجابة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
اعتقاد أن الإنسان يستطيع التحكم بالأحلام بمعنى: أن يكون النائم في حالة وعي أثناء حلمه! هذا لا يمكن؛ لأن النائم لا يشعر بنفسه ولا يعلم أنه يحلم؛ وذلك لأن النائم أشبه بالميت، وقد سمي النوم موتًا في الكتاب والسنة، قال الله عز وجل: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الزمر:٤٢].
وهذه الأحلام الواعية -المزعومة- لا يدعمها علم، ولا تستند لأي دليل لا في الكتاب ولا في السنة.
بل هي خرافات وتخرصات وربما تكون بابًا لتلاعب الشياطين بالإنسان.
فيدعي أصحاب هذه الفكرة أن الحياة عبارة عن حلم ممتد وهي مجرد وهم لا حقيقة لها في الواقع، وهذه من الأفكار الفلسفية المرتبطة بالديانات الشرقية.
فيجعلون الأحلام الواعية تحقق أهدافهم عن طريق الاستنارة والتشافي والجذب إلى غير ذلك من الممارسات التي تتعامل مع العقل الباطن (اللاواعي).
والأحلام في الشريعة الإسلامية لا تخرج عن ثلاث حالات؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: [الرُّؤْيَا ثَلاثٌ: فَبُشْرَى مِنَ اللَّهِ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ، وَتَخْوِيفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا تُعْجِبُهُ فَلْيَقُصَّ إِنْ شَاءَ وَإِنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ وَلْيَقُمْ يُصَلِّي].
وليس فيها الحلم في اليقظة!
وأنصح السائلة بعدم الانشغال بمثل ذلك، فباب الرؤى والأحلام واسع وهو مجال فتنة للإنسان إن لم يلتزم فيه بالشرع وتطبيقه.
هذا والله أعلم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المجيب:
د. نورة بنت شاكر الشهري
الأستاذ المشارك في العقيدة والمذاهب المعاصرة.
منقول/ اسأل البيضاء
دونكم هذه الحالة الإنسانية
شفى الله مرضانا ومرضاكم ومرضى المسلمين
الحالة عبر منصة شفاء الوطنية 🇸🇦
https://api.shefa.sa/share/34743?object_type=case
شفى الله مرضانا ومرضاكم ومرضى المسلمين
الحالة عبر منصة شفاء الوطنية 🇸🇦
https://api.shefa.sa/share/34743?object_type=case
نفس
دونكم هذه الحالة الإنسانية شفى الله مرضانا ومرضاكم ومرضى المسلمين الحالة عبر منصة شفاء الوطنية 🇸🇦 https://api.shefa.sa/share/34743?object_type=case
متبقي 5500 أقرضوا الله قرضًا حسنًا وتذكروا أن من أحيا نفسًا بإذن الله فكأنما أحيا الناس جميعًا