تصريح:
فيصل القاسم قال:" إن كاميرات تصوير التعذيب الشيطاني في السجون هذه تبث للدارك ويب!
يعني يكسبوا من مشاهد التعذيب
ويكسبوا منها المال! "
لم تكفيهم السرقات ولم يكفيهم النهب ولا حتى قمع الشعب ولا الاستيلاء على المساعدات التي تصل سوريا من الخارج!
"حقيقي الشر استشرى وشياطين الإنس والجن في استعلاء؛ لكن الله غالب ونصره قريب..
وكلما زادت الظلمة.. فنور الفجر أقرب ما يكون..
وكلما ضاقت واستحكمت حلقاتها.. فرجت بفضل الله."
فيصل القاسم قال:" إن كاميرات تصوير التعذيب الشيطاني في السجون هذه تبث للدارك ويب!
يعني يكسبوا من مشاهد التعذيب
ويكسبوا منها المال! "
لم تكفيهم السرقات ولم يكفيهم النهب ولا حتى قمع الشعب ولا الاستيلاء على المساعدات التي تصل سوريا من الخارج!
"حقيقي الشر استشرى وشياطين الإنس والجن في استعلاء؛ لكن الله غالب ونصره قريب..
وكلما زادت الظلمة.. فنور الفجر أقرب ما يكون..
وكلما ضاقت واستحكمت حلقاتها.. فرجت بفضل الله."
نفس
دليل ورقي على أنهم كانو ينشرون أفعالهم بكل بساطة وحماسة؛ لتوافق شهوات العالم الإجرامي الخارجي الذي يسمى "بالديب ويب أو الدارك ويب" !! عن أيّ عالم نتحدث نحن؟ هل هو عالم الشياطين؟
هؤلاء الضباط يخرجون ويقولون :"نحن كنَّا مجبورين على ما نفعل"
فأقول : اخرسوا واخسئوا واجلسوا بفضيحتكم وعاركم فوالله لو جئنا بكل ما يطهر نجسكم لن تطهروا مادمتم تتنفسون، وستحاسبون بأشد مما عذبتم به، الله غفور رحيم صحيح وقد أوصانا بالعفو.. لكنه شديد العقاب، ويناسبكم الذل والهوان والعذاب، وسيكون الحريق ديدنًا لكم في حياتكم ومماتكم، أحرقتم قلوب الناس قاتلكم الله أنى تؤفكون.
فأقول : اخرسوا واخسئوا واجلسوا بفضيحتكم وعاركم فوالله لو جئنا بكل ما يطهر نجسكم لن تطهروا مادمتم تتنفسون، وستحاسبون بأشد مما عذبتم به، الله غفور رحيم صحيح وقد أوصانا بالعفو.. لكنه شديد العقاب، ويناسبكم الذل والهوان والعذاب، وسيكون الحريق ديدنًا لكم في حياتكم ومماتكم، أحرقتم قلوب الناس قاتلكم الله أنى تؤفكون.
"أنتَ الذي آمنت روعاتي واخترت طُرقاتي، ووهبتني ما طلبت، وحفظتني مما رهبت، وأغدقت عليّ بِالنِعم غيثاً لا ينفذ، فَلك الحمدُ حتى ترضى".
- تِلاوة| صَوتيّة.
- مَاهِر المِعيقِلي.
الطَّرِيقُ طَوِيلٌ، وَالعَقبَاتُ کثِيرَة، وَالقَرْحُ وَالإبتِلَاء يُمَحِصُ الصُّفُوف، وَالجَنَّة تَنتَظِرُ الصَّادقِين.
- قال رسول اللهﷺ:
«من قال: سُبحانَ اللهِ وبحمدهِ في يومٍ مئةَ مرةٍ
حُطَّت خطاياهُ وإن كانت مِثلَ زَبَدِ البحر»
«من قال: سُبحانَ اللهِ وبحمدهِ في يومٍ مئةَ مرةٍ
حُطَّت خطاياهُ وإن كانت مِثلَ زَبَدِ البحر»
• صحيح البخاري (٦٤٠٥).
قال العلامة ابن باز - رحمه الله -: «الواجب على جميع المسلمين اتباع السنة، والاستقامة عليها، والتواصي بها، والحذر من البدع كلها».
- مجموع الفتاوى (11 / 428)
الذنب كل ماصغر بعينك كان عظيم عند الله وكلما كبر كان العكس لا تهلك نفسك يا ابن ادم| الوتر.
«هُناك سِرٌّ عجيبٌ في تسليم الأمور لله بعدما تنفذ كل المحاولات، ففي التَّسليم لله انتقال تامّ من العجز المفرط إلى كمال القدرة، ومن منتهى اليأس إلى وجوب الحقيقة، ومن خوف القلوب إلى رضا الأقدار»
«رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ» .
«رَبِّ اشرَح لي صَدري وَيَسِّر لي أَمري وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني يَفقَهوا قَولي» .
- تِلاوة| صَوتيّة.
- أحمد بن طالب.
- {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا}.
- أحمد بن طالب.
جمع النبي ﷺجملة من الفوائد في صلاة الليل بقوله(عليكم بقيامِ الليلِ؛ فإنَّه دَأْبُ الصالحينَ قبلَكم، وهو قُرْبةٌ إلى ربكم، ومَكْفَرةٌ للسِّيِّئاتِ، ومَنْهاةٌ عن الإثمِ)الترمذي
قال ابن تيمية: والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجه والتقرب والرقة ما لايوجد في غير ذلك الوقت .
قال ابن تيمية: والناس في آخر الليل يكون في قلوبهم من التوجه والتقرب والرقة ما لايوجد في غير ذلك الوقت .
إذا حكمتَ صاحبكَ بشرطِ تصوّراتك وحدِّ توقّعاتك خسرته، ودليلٌ على عقلِ المرءِ تقبّله أنّ الناس أصنافٌ ومشارب، فلا يعتسف طبعًا ولا يضيّق سبيلًا فسيحًا، بل ينتقي من يشاكله ويعرضُ عمّن يُخالفه.
ثم يجدك الله تائهًا ويرشدك، والتيه في الدنيا عذابُ؛ والرشد فيها حرمانٌ ثم اعطاءُ؛ قبل عدَّة سنوات بلغت في الدنيا - ظنًا مني - علم في إحدى مجالات العلوم؛ فقمت بفرض شخصيتي بحجة أني متعلمة فكانت تأتيني أعداد مهولة من الاستشارات والأسئلة والشكاوي؛ التي ينبغي علي أن أتجاوب معها وأرشد صاحبها بما أظنه أنه الأنسب..، تتفاوت النصائح في مجال العلاقات، أو الحياة، أو حتى الجانب الروحي النفسي، ربما كنت أعتقد أني بلغت أعلى مراحل العلم، حتى أني ظننت أن العلم ينتهى هنا، أجمع مابين الدنيا والآخرة؛ أساعد الآخرين وأفرج كربتهم وأواسيهم، إلخ..!
مررت بهذه الخدعة خمسةَ سنوات من عمري؛ أعتقدت بها أني وصلت لمرحلة عليا، وهذه طرفة حياتي..
فجأةً انقلب حالي رأسًا على عقب، تغيرت وتيرةُ حياتي دون أي جهد مني، فقط دعوت بسجدتي أن لا أتوه، وأن لا يكون كل ما أعمله في الدنيا هباءً لا أجرَ له في الآخرة - هنا أقصد النيات، وما يمر به المرء من كثرة ثناء الآخرين له بالرياء عفانا الله منه-
مرَ وقت قصير بعد أن دعوت هذه الدعوة، لم أكن أعلم أن صدقي بهذه الدعوة أدى إلى خسارة كبيرة في متاع دنيتي، لم أخسر شيء واحد ربما عشرات الأشياء.. مر وقت كبير بعد هذه الحادثة، قررت بها الابتعاد عن الجميع؛ ربما عزلة إلى أن نجتمع في الجنَّة، قررت أن ألتزم وأتعاهد القرآن، فتعاهدته معاهدة ليست بالدائمة، فسرعان ما مر الوقت بي وتفلت مني حفظي، وهذا بسبب انشغالي! -رحمنا الله-
على الرغم أني بعيدة عن مواقع التواصل الاجتماعي بعد عظيم ولا أملك سوى هذه القناة كي أقوم بنشر ما أشعر أنني أود مشاركته، فبالرغم من شعوري بالفراغ بعد ترك المواقع والعلاقات المتراكمة والشهرة الزائفة؛ إلا أن الفراغ امتلئ بشيء آخر وهو في واقع هذه الحياة ضرورة كنت جاهلةً عنها؛ فكانت حياتي مكرَّسة بين أعمال وأشغال محدودة بين عيني وشاشة الهاتف، ثم مر الوقت أكثر ووصلت إلى اكتشاف أن العلم الشرعي ليس مجرد كيف نصلي وكيف نحج أو نعتمر وزكاتنا وعباداتنا.. ، أيقنت بعد معرفتي جزء من هذه العلوم أني لا أفقه شيئًا، ولا أبلغ من العلم مقدار ذرَّة، وأني وإن كنت أُدين باعتذار فأول من سأعتذر منهم من ساعدتهم ومن لم أساعدهم في تلك الفترات، فكنت أشعر أن كلامي الوحيد الأخضر وكلام البقية به ألوان، ربما بعض الامتحانات تصفعك وتهدك، لكنها إن أصبت المسير أقامتك وبيّنت لك من أنت حتى تدرك حاجتك للناس وللعلماء بالذات، حتى تكسب العلم بطريقة جاهل لا يعرف سوى اسمه وكل ماسيقال في مجلسه جديد بالكلية عليه، العلم الشرعي أنهض شعورًا بداخلي لم أكن أتوقع أنه موجود!
لطالما ظننت أني في طريق سليمٍ صحيح، حتى أضاء الله لي طريقًا مسدودًا، فلا داعي لأن نغتر في هذه الدنيا الصغيرة، ولا لأن نتعالى بمجرد حفظنا معلومة أو معلومتان، فالتواضع سبب في رفع الانسان في الدنيا والآخرة.
ولا ننسى أهمية تقليل ساعات جلوسنا باستخدام الهواتف أو ماشابه ذلك، ويجب على الفرد دفع الجهل عن نفسه بتعلم الأساسيات؛ وأهمها عقيدته، وسنة نبيه، وأصول الفقه، وتفسير القرآن وفهم غريبه.
والله أعلى وأعلم.
#خاطرة
مررت بهذه الخدعة خمسةَ سنوات من عمري؛ أعتقدت بها أني وصلت لمرحلة عليا، وهذه طرفة حياتي..
فجأةً انقلب حالي رأسًا على عقب، تغيرت وتيرةُ حياتي دون أي جهد مني، فقط دعوت بسجدتي أن لا أتوه، وأن لا يكون كل ما أعمله في الدنيا هباءً لا أجرَ له في الآخرة - هنا أقصد النيات، وما يمر به المرء من كثرة ثناء الآخرين له بالرياء عفانا الله منه-
مرَ وقت قصير بعد أن دعوت هذه الدعوة، لم أكن أعلم أن صدقي بهذه الدعوة أدى إلى خسارة كبيرة في متاع دنيتي، لم أخسر شيء واحد ربما عشرات الأشياء.. مر وقت كبير بعد هذه الحادثة، قررت بها الابتعاد عن الجميع؛ ربما عزلة إلى أن نجتمع في الجنَّة، قررت أن ألتزم وأتعاهد القرآن، فتعاهدته معاهدة ليست بالدائمة، فسرعان ما مر الوقت بي وتفلت مني حفظي، وهذا بسبب انشغالي! -رحمنا الله-
على الرغم أني بعيدة عن مواقع التواصل الاجتماعي بعد عظيم ولا أملك سوى هذه القناة كي أقوم بنشر ما أشعر أنني أود مشاركته، فبالرغم من شعوري بالفراغ بعد ترك المواقع والعلاقات المتراكمة والشهرة الزائفة؛ إلا أن الفراغ امتلئ بشيء آخر وهو في واقع هذه الحياة ضرورة كنت جاهلةً عنها؛ فكانت حياتي مكرَّسة بين أعمال وأشغال محدودة بين عيني وشاشة الهاتف، ثم مر الوقت أكثر ووصلت إلى اكتشاف أن العلم الشرعي ليس مجرد كيف نصلي وكيف نحج أو نعتمر وزكاتنا وعباداتنا.. ، أيقنت بعد معرفتي جزء من هذه العلوم أني لا أفقه شيئًا، ولا أبلغ من العلم مقدار ذرَّة، وأني وإن كنت أُدين باعتذار فأول من سأعتذر منهم من ساعدتهم ومن لم أساعدهم في تلك الفترات، فكنت أشعر أن كلامي الوحيد الأخضر وكلام البقية به ألوان، ربما بعض الامتحانات تصفعك وتهدك، لكنها إن أصبت المسير أقامتك وبيّنت لك من أنت حتى تدرك حاجتك للناس وللعلماء بالذات، حتى تكسب العلم بطريقة جاهل لا يعرف سوى اسمه وكل ماسيقال في مجلسه جديد بالكلية عليه، العلم الشرعي أنهض شعورًا بداخلي لم أكن أتوقع أنه موجود!
لطالما ظننت أني في طريق سليمٍ صحيح، حتى أضاء الله لي طريقًا مسدودًا، فلا داعي لأن نغتر في هذه الدنيا الصغيرة، ولا لأن نتعالى بمجرد حفظنا معلومة أو معلومتان، فالتواضع سبب في رفع الانسان في الدنيا والآخرة.
ولا ننسى أهمية تقليل ساعات جلوسنا باستخدام الهواتف أو ماشابه ذلك، ويجب على الفرد دفع الجهل عن نفسه بتعلم الأساسيات؛ وأهمها عقيدته، وسنة نبيه، وأصول الفقه، وتفسير القرآن وفهم غريبه.
والله أعلى وأعلم.
#خاطرة