مِـعراج .
67 subscribers
21 photos
8 videos
2 links
مَا ذَرَرْنَا هُنَا ذُخْرٌ،
وَلَعَلَّهَا المُنْجِيَةُ .
Download Telegram
مِـعراج .
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ: «لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ»، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: «أَمَا لَوْ عَلِمْتُ…
لَحَبَّرْتُهُ لَكَ تَحْبِيرًا: أي لَجَمَّلْتُهُ وَحَسَّنْتُ صَوْتِي بِهِ، وَزَيَّنْتُ التِّلَاوَةَ أَكْثَرَ لأَجْلِك .

|| والتَّحْبِيرُ فِي اللُّغَةِ هُوَ التَّحْسِينُ وَالتَّزْيِينُ .
- الفَرْقُ بَيْنَ قِيَامِ اللَّيْلِ وَالتَّهَجُّدِ وَالوِتْرِ

قِيَامُ اللَّيْلِ: هُوَ كُلُّ طَاعَةٍ أَوْ صَلَاةٍ تَفْعَلُهَا بَعْدَ العِشَاءِ، سَوَاءً نِمْتَ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ تَنَمْ .

التَّهَجُّدُ: هُوَ صَلَاةُ النَّافِلَةِ فِي اللَّيْلِ الَّتِي لَا تَكُونُ إِلَّا بَعْدَ نَوْمَةٍ وَلَوْ يَسِيرَةٍ .

الْوِتْرُ: هُوَ الرَّكْعَةُ الفَرْدِيَّةُ الَّتِي تَخْتِمُ بِهَا كُلَّ صَلَوَاتِكَ اللَّيْلِيَّةِ لِتَكُونَ مِسْكُ الخِتَامِ .

#غنائم_النوافل
-
عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي: «سَلْ»، فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ .
قَالَ: «أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ؟» قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ .
قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» .
[رَوَاهُ مُسْلِمٌ].

• خِتَاماً:
السَّاعَاتُ تَمْضِي، وَأَعْمَارُنَا تُطْوَى، وَلَنْ يَبْقَى لَنَا فِي رِحْلَةِ الدُّنْيَا إِلَّا سَجْدَةٌ خَاشِعَةٌ رَفَعَتْنَا مَقَاماً، أَوْ رَكْعَةٌ خَفِيفَةٌ جَبَرَتْ لَنَا نَقْصاً، فَلَا تَبْخَلْ عَلَى نَفْسِكَ بِهَذِهِ الدَّقَائِقِ الغَالِيَةِ، وَاجْعَلْ لَكَ مَعَ النَّوَافِلِ عَهْداً لَا يَنْقَطِعُ؛ فَعَطَايَاهَا كَثِيرَةٌ وَفَضْلُهَا عَظِيمٌ وَمَا ذُكِرَ لَيْسَ إِلَّا جُزْءاً مِنْهَا، ثُمَّ أَمْضِ فِي يَوْمِكَ مُسْتَبْشِراً بَعْدَ أَنْ أَوْدَعْتَ حَاجَاتِكَ كُلَّهَا عِنْدَ مَنْ لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ .

#غنائم_النوافل
• اللّهُمَّ ‌صَلِّ ‌عَلَىٰ ‌مُحَمَّدٍ ‌وَعَلَىٰ ‌أَهلِ ‌بَيتِهِ، وَعَلَىٰ ‌أَزوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ آلِ إِبرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ أَهلِ بَيتِهِ، وَعَلَىٰ أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكتَ عَلَىٰ آلِ إِبرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ:

«اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ» .


أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، وَأَحْمَدُ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَالْحَاكِمُ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ .
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

«مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ؛ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ يُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ» .


أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَالْبَزَّارُ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الذِّكْرِ وَهَذَا لَفْظُهُ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ فِي صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ .
عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

«مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» .


أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَهَذَا لَفْظُهُ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ بِأَلْفَاظٍ مُتَقَارِبَةٍ .
-
صَلَّىٰ عَلَيْكَ إِلهُ العَرْشِ مَا سَبَحَتْ
سُحْبُ السَّمَاءِ وَمَا هَلَّتْ هَوَاطلُهَا ﷺ .
-
اللَّهُمَّ ضَاقَتْ بِنَا الْحِيَلُ، وَانْقَطَعَتْ بِنَا السُّبُلُ،
وَلَا رَبَّ لَنَا سِوَاكَ فَنَدْعُوهُ .
﴿ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴾ .
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ﴾ .
-
قَالَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ .

وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، سَأَلَ الصَّحَابَةُ النبيَّ ﷺ عَنْ كَيْفِيَّةِ اِمْتِثَالِ هَذَا الأَمْرِ الإِلَهِيِّ؛
فَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ:

«قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» .

رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

«إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا: كَقَوْمٍ نَزَلُوا أَرْضَ فَلاةٍ، فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ فَيَأْتِي بِالْعُودِ، وَالرَّجُلُ يَأْتِي بِالْعُودِ، حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا، فَأَضْرَمُوا نَارًا، فَأَنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا» .


أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ» .


أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَهَذَا لَفْظُهُ، وَرَوَاهُ الأَجُرِّيُّ وَابْنُ بَطَّةَ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ .
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ .
-
يَا رَاقِـدَ اللَّيْلِ مَـحْزُونًا بِأَوَّلِهِ
إِنَّ الْبَشَائِرَ قَدْ يَطْرُقْنَ أَسْحَارًا .


- الْوِتْرُ يَا أَحِبَّةُ، وَلَا تَنْسَوْنِي مِنْ جَمِيلِ دَعَوَاتِكُمْ .
﴿ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴾ .
• اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِلَّا تَفْعَلْ مَلَأْتُ يَدَيْكَ شُغْلًا، وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ» .


أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَهَذَا لَفْظُهُ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَالإِمَامُ أَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ .