عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا، قَالَ: ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ، فَيَلْتَزِمُهُ» .
«إِنَّ إِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ، فَأَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَنْزِلَةً أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا، فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا، قَالَ: ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَّى فَرَّقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: فَيُدْنِيهِ مِنْهُ وَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ، فَيَلْتَزِمُهُ» .
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .
-
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ» .
[رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَحْمَدُ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ].
وَصَلَاةُ الوِتْرِ هِيَ خِتَامُ صَلَوَاتِ اللَّيْلِ، وَعَظِيمُ القُرُبَاتِ الَّتِي حَثَّ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ يَدَعْهَا فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ؛ لِيَكُونَ خِتَامُ نَهَارِ المُسْلِمِ وَلَيْلَتِهِ رَكَعَاتٍ فَرْدِيَّةً تَقَرُّباً إِلَى اللهِ .
• مِيقَاتُهَا: يَبْدَأُ وَقْتُهَا مِنْ بَعْدِ الفَرَاغِ مِنْ صَلَاةِ العِشَاءِ، وَيَمْتَدُّ إِلَى قُبَيْلِ طُلُوعِ الفَجْرِ الثَّانِي (أَذَانِ الفَجْرِ) .
• صِفَةُ الأَدَاءِ وَمَا يُقْرَأُ فِيهَا: يُسَنُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَفْصِلَ بَيْنَ الرَّكَعَاتِ الشَّفْعِ وَرَكْعَةِ الوِتْرِ بِتَسْلِيمَةٍ؛ فَيُصَلِّي كَالتَّالِي:
- تُصَلِّي الشَّفْعَ (رَكْعَتَيْنِ): تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى سُورَةَ (الأَعْلَى)، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ سُورَةَ (الكَافِرُونَ)، ثُمَّ تَتَشَهَّدُ وَتُسَلِّمُ .
- تُصَلِّي الوِتْرَ (رَكْعَةً وَاحِدَةً): تَقُومُ وَتُصَلِّي رَكْعَةً مُنْفَصِلَةً، تَقْرَأُ فِيهَا سُورَةَ (الإِخْلَاصُ)، ثُمَّ تَرْكَعُ .
• دُعَاءُ الوِتْرِ (القُنُوتُ): يُشْرَعُ لَكَ فِي رَكْعَةِ الوِتْرِ المُنْفَصِلَةِ (بَعْدَ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ وَأَنْتَ قَائِمٌ) أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ وَتَدْعُوَ اللهَ بِمَا تَشَاءُ مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَيُسَنُّ أَنْ تَقُولَ الدَّعَاءَ الثَّابِتَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ لِحَدِيثِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي وِتْرِي:
«اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ».
[رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].
- يُسَنُّ لِلْمُسْلِمِ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الوِتْرِ أَنْ يَقُولَ: «سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يَجْهَرُ بِهَا فِي الثَّالِثَةِ وَيَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ؛ لِحَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبْزَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوتِرُ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ فِي الثَّالِثَةِ .
[رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ، وَفِي رِوَايَةِ الدَّارَقُطْنِيِّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ زِيَادَةُ:
«رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ» فِي المَرَّةِ الثَّالِثَةِ].
|| بَعْدَ أَنْ تَنْتَهِيَ مِنَ الصَّلَاةِ وَتُسَلِّمَ، لَكَ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ أَيْضاً بِكُلِّ مَا فِي قَلْبِكَ مِنْ خَيْرِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَأَبْوَابُ الرَّحْمَةِ مَفْتُوحَةٌ .
#غنائم_النوافل
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ» .
[رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَحْمَدُ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ].
وَصَلَاةُ الوِتْرِ هِيَ خِتَامُ صَلَوَاتِ اللَّيْلِ، وَعَظِيمُ القُرُبَاتِ الَّتِي حَثَّ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ يَدَعْهَا فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ؛ لِيَكُونَ خِتَامُ نَهَارِ المُسْلِمِ وَلَيْلَتِهِ رَكَعَاتٍ فَرْدِيَّةً تَقَرُّباً إِلَى اللهِ .
• مِيقَاتُهَا: يَبْدَأُ وَقْتُهَا مِنْ بَعْدِ الفَرَاغِ مِنْ صَلَاةِ العِشَاءِ، وَيَمْتَدُّ إِلَى قُبَيْلِ طُلُوعِ الفَجْرِ الثَّانِي (أَذَانِ الفَجْرِ) .
• صِفَةُ الأَدَاءِ وَمَا يُقْرَأُ فِيهَا: يُسَنُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَفْصِلَ بَيْنَ الرَّكَعَاتِ الشَّفْعِ وَرَكْعَةِ الوِتْرِ بِتَسْلِيمَةٍ؛ فَيُصَلِّي كَالتَّالِي:
- تُصَلِّي الشَّفْعَ (رَكْعَتَيْنِ): تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى سُورَةَ (الأَعْلَى)، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ سُورَةَ (الكَافِرُونَ)، ثُمَّ تَتَشَهَّدُ وَتُسَلِّمُ .
- تُصَلِّي الوِتْرَ (رَكْعَةً وَاحِدَةً): تَقُومُ وَتُصَلِّي رَكْعَةً مُنْفَصِلَةً، تَقْرَأُ فِيهَا سُورَةَ (الإِخْلَاصُ)، ثُمَّ تَرْكَعُ .
• دُعَاءُ الوِتْرِ (القُنُوتُ): يُشْرَعُ لَكَ فِي رَكْعَةِ الوِتْرِ المُنْفَصِلَةِ (بَعْدَ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ وَأَنْتَ قَائِمٌ) أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ وَتَدْعُوَ اللهَ بِمَا تَشَاءُ مِنْ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَيُسَنُّ أَنْ تَقُولَ الدَّعَاءَ الثَّابِتَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ لِحَدِيثِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي وِتْرِي:
«اللَّهُمَّ اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي شَرَّ مَا قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، وَلَا يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ».
[رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأَحْمَدُ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].
- يُسَنُّ لِلْمُسْلِمِ إِذَا سَلَّمَ مِنَ الوِتْرِ أَنْ يَقُولَ: «سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يَجْهَرُ بِهَا فِي الثَّالِثَةِ وَيَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ؛ لِحَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبْزَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُوتِرُ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، وَ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ فِي الثَّالِثَةِ .
[رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ، وَفِي رِوَايَةِ الدَّارَقُطْنِيِّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ زِيَادَةُ:
«رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ» فِي المَرَّةِ الثَّالِثَةِ].
|| بَعْدَ أَنْ تَنْتَهِيَ مِنَ الصَّلَاةِ وَتُسَلِّمَ، لَكَ أَنْ تَدْعُوَ اللهَ أَيْضاً بِكُلِّ مَا فِي قَلْبِكَ مِنْ خَيْرِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَأَبْوَابُ الرَّحْمَةِ مَفْتُوحَةٌ .
#غنائم_النوافل
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ» .
«أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ» .
أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ .
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ:
«لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ»،
فَقَالَ أَبُو مُوسَى: «أَمَا لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَمِعُ لِي لَحَبَّرْتُهُ لَكَ تَحْبِيرًا» .
«لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ»،
فَقَالَ أَبُو مُوسَى: «أَمَا لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَمِعُ لِي لَحَبَّرْتُهُ لَكَ تَحْبِيرًا» .
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَالزِّيَادَةُ عِنْدَ ابْنِ حِبَّانَ وَصَحَّحَهَا الأَلْبَانِيُّ .
مِـعراج .
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَهُ: «لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ، لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ»، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: «أَمَا لَوْ عَلِمْتُ…
لَحَبَّرْتُهُ لَكَ تَحْبِيرًا: أي لَجَمَّلْتُهُ وَحَسَّنْتُ صَوْتِي بِهِ، وَزَيَّنْتُ التِّلَاوَةَ أَكْثَرَ لأَجْلِك .
|| والتَّحْبِيرُ فِي اللُّغَةِ هُوَ التَّحْسِينُ وَالتَّزْيِينُ .
|| والتَّحْبِيرُ فِي اللُّغَةِ هُوَ التَّحْسِينُ وَالتَّزْيِينُ .
- الفَرْقُ بَيْنَ قِيَامِ اللَّيْلِ وَالتَّهَجُّدِ وَالوِتْرِ
• قِيَامُ اللَّيْلِ: هُوَ كُلُّ طَاعَةٍ أَوْ صَلَاةٍ تَفْعَلُهَا بَعْدَ العِشَاءِ، سَوَاءً نِمْتَ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ تَنَمْ .
• التَّهَجُّدُ: هُوَ صَلَاةُ النَّافِلَةِ فِي اللَّيْلِ الَّتِي لَا تَكُونُ إِلَّا بَعْدَ نَوْمَةٍ وَلَوْ يَسِيرَةٍ .
• الْوِتْرُ: هُوَ الرَّكْعَةُ الفَرْدِيَّةُ الَّتِي تَخْتِمُ بِهَا كُلَّ صَلَوَاتِكَ اللَّيْلِيَّةِ لِتَكُونَ مِسْكُ الخِتَامِ .
#غنائم_النوافل
• قِيَامُ اللَّيْلِ: هُوَ كُلُّ طَاعَةٍ أَوْ صَلَاةٍ تَفْعَلُهَا بَعْدَ العِشَاءِ، سَوَاءً نِمْتَ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ تَنَمْ .
• التَّهَجُّدُ: هُوَ صَلَاةُ النَّافِلَةِ فِي اللَّيْلِ الَّتِي لَا تَكُونُ إِلَّا بَعْدَ نَوْمَةٍ وَلَوْ يَسِيرَةٍ .
• الْوِتْرُ: هُوَ الرَّكْعَةُ الفَرْدِيَّةُ الَّتِي تَخْتِمُ بِهَا كُلَّ صَلَوَاتِكَ اللَّيْلِيَّةِ لِتَكُونَ مِسْكُ الخِتَامِ .
#غنائم_النوافل
-
عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي: «سَلْ»، فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ .
قَالَ: «أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ؟» قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ .
قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» .
[رَوَاهُ مُسْلِمٌ].
• خِتَاماً:
السَّاعَاتُ تَمْضِي، وَأَعْمَارُنَا تُطْوَى، وَلَنْ يَبْقَى لَنَا فِي رِحْلَةِ الدُّنْيَا إِلَّا سَجْدَةٌ خَاشِعَةٌ رَفَعَتْنَا مَقَاماً، أَوْ رَكْعَةٌ خَفِيفَةٌ جَبَرَتْ لَنَا نَقْصاً، فَلَا تَبْخَلْ عَلَى نَفْسِكَ بِهَذِهِ الدَّقَائِقِ الغَالِيَةِ، وَاجْعَلْ لَكَ مَعَ النَّوَافِلِ عَهْداً لَا يَنْقَطِعُ؛ فَعَطَايَاهَا كَثِيرَةٌ وَفَضْلُهَا عَظِيمٌ وَمَا ذُكِرَ لَيْسَ إِلَّا جُزْءاً مِنْهَا، ثُمَّ أَمْضِ فِي يَوْمِكَ مُسْتَبْشِراً بَعْدَ أَنْ أَوْدَعْتَ حَاجَاتِكَ كُلَّهَا عِنْدَ مَنْ لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ .
#غنائم_النوافل
عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَقَالَ لِي: «سَلْ»، فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ .
قَالَ: «أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ؟» قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ .
قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» .
[رَوَاهُ مُسْلِمٌ].
• خِتَاماً:
السَّاعَاتُ تَمْضِي، وَأَعْمَارُنَا تُطْوَى، وَلَنْ يَبْقَى لَنَا فِي رِحْلَةِ الدُّنْيَا إِلَّا سَجْدَةٌ خَاشِعَةٌ رَفَعَتْنَا مَقَاماً، أَوْ رَكْعَةٌ خَفِيفَةٌ جَبَرَتْ لَنَا نَقْصاً، فَلَا تَبْخَلْ عَلَى نَفْسِكَ بِهَذِهِ الدَّقَائِقِ الغَالِيَةِ، وَاجْعَلْ لَكَ مَعَ النَّوَافِلِ عَهْداً لَا يَنْقَطِعُ؛ فَعَطَايَاهَا كَثِيرَةٌ وَفَضْلُهَا عَظِيمٌ وَمَا ذُكِرَ لَيْسَ إِلَّا جُزْءاً مِنْهَا، ثُمَّ أَمْضِ فِي يَوْمِكَ مُسْتَبْشِراً بَعْدَ أَنْ أَوْدَعْتَ حَاجَاتِكَ كُلَّهَا عِنْدَ مَنْ لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ .
#غنائم_النوافل
• اللّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ أَهلِ بَيتِهِ، وَعَلَىٰ أَزوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ آلِ إِبرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ أَهلِ بَيتِهِ، وَعَلَىٰ أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكتَ عَلَىٰ آلِ إِبرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ:
«اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ» .
«اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ، أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ» .
أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ، وَأَحْمَدُ، وَابْنُ حِبَّانَ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ، وَالْحَاكِمُ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ .
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
«مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ؛ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ يُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ» .
«مَنْ هَالَهُ اللَّيْلُ أَنْ يُكَابِدَهُ، وَبَخِلَ بِالْمَالِ أَنْ يُنْفِقَهُ، وَجَبُنَ عَنِ الْعَدُوِّ أَنْ يُقَاتِلَهُ؛ فَلْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فَإِنَّهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ جَبَلِ ذَهَبٍ يُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلّ» .
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَالْبَزَّارُ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الذِّكْرِ وَهَذَا لَفْظُهُ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ فِي صَحِيحِ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ .
عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» .
«مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» .
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَهَذَا لَفْظُهُ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ بِأَلْفَاظٍ مُتَقَارِبَةٍ .
-
صَلَّىٰ عَلَيْكَ إِلهُ العَرْشِ مَا سَبَحَتْ
سُحْبُ السَّمَاءِ وَمَا هَلَّتْ هَوَاطلُهَا ﷺ .
-
صَلَّىٰ عَلَيْكَ إِلهُ العَرْشِ مَا سَبَحَتْ
سُحْبُ السَّمَاءِ وَمَا هَلَّتْ هَوَاطلُهَا ﷺ .
-
اللَّهُمَّ ضَاقَتْ بِنَا الْحِيَلُ، وَانْقَطَعَتْ بِنَا السُّبُلُ،
وَلَا رَبَّ لَنَا سِوَاكَ فَنَدْعُوهُ .
وَلَا رَبَّ لَنَا سِوَاكَ فَنَدْعُوهُ .
﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ ﴾ .
-
قَالَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ .
وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، سَأَلَ الصَّحَابَةُ النبيَّ ﷺ عَنْ كَيْفِيَّةِ اِمْتِثَالِ هَذَا الأَمْرِ الإِلَهِيِّ؛
فَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ:
«قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» .
قَالَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ .
وَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ، سَأَلَ الصَّحَابَةُ النبيَّ ﷺ عَنْ كَيْفِيَّةِ اِمْتِثَالِ هَذَا الأَمْرِ الإِلَهِيِّ؛
فَعَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: إنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ عَلَيْنَا، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ:
«قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» .
رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا: كَقَوْمٍ نَزَلُوا أَرْضَ فَلاةٍ، فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ فَيَأْتِي بِالْعُودِ، وَالرَّجُلُ يَأْتِي بِالْعُودِ، حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا، فَأَضْرَمُوا نَارًا، فَأَنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا» .
«إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا: كَقَوْمٍ نَزَلُوا أَرْضَ فَلاةٍ، فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ فَيَأْتِي بِالْعُودِ، وَالرَّجُلُ يَأْتِي بِالْعُودِ، حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا، فَأَضْرَمُوا نَارًا، فَأَنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا» .
أَخْرَجَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ .
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ» .
«يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ» .
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَهَذَا لَفْظُهُ، وَرَوَاهُ الأَجُرِّيُّ وَابْنُ بَطَّةَ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ .
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ .
-
يَا رَاقِـدَ اللَّيْلِ مَـحْزُونًا بِأَوَّلِهِ
إِنَّ الْبَشَائِرَ قَدْ يَطْرُقْنَ أَسْحَارًا .
- الْوِتْرُ يَا أَحِبَّةُ، وَلَا تَنْسَوْنِي مِنْ جَمِيلِ دَعَوَاتِكُمْ .
يَا رَاقِـدَ اللَّيْلِ مَـحْزُونًا بِأَوَّلِهِ
إِنَّ الْبَشَائِرَ قَدْ يَطْرُقْنَ أَسْحَارًا .
- الْوِتْرُ يَا أَحِبَّةُ، وَلَا تَنْسَوْنِي مِنْ جَمِيلِ دَعَوَاتِكُمْ .