مِـعراج .
67 subscribers
21 photos
8 videos
2 links
مَا ذَرَرْنَا هُنَا ذُخْرٌ،
وَلَعَلَّهَا المُنْجِيَةُ .
Download Telegram
عَسَانَا نُذْكَرُ بِالْخَلَوَاتِ، عِنْدَ رَفْعِ الْأَكُفِّ، عِنْدَ السُّجُودِ، وَفِي السَّحَرِ .
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ وَأَبِي الدَّهْمَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَا: أَتَيْنَا رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ الْبَدَوِيُّ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِي، فَجَعَلَ يُعَلِّمُنِي مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَقَالَ:

«إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا بَدَّلَكَ اللهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ» .


رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ .
-
بُشْرَى لَنَا نِلْنَا المُنَى، زَالَ العَنَا
لَمَّا ذَكَرْنَا فِي المَحَافِلِ أَحْمَدَا

صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا عَلَمَ الهُدَى
مَا هَلَّ غَيْثٌ أَوْ تَرَنَّمَ مُنْشِدَا ﷺ .
-
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

«مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ» .

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ .
-
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَتْ عَلَيْنَا رِعَايَةُ الإِبِلِ فَجَاءَتْ نَوْبَتِي فَرَوَّحْتُهَا بِعَشِيَّةٍ، فَأَدْرَكْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَائِمًا يُحَدِّثُ النَّاسَ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ:

‏«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، مُقْبِلًا عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ، إِلَّا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ» .
[رَوَاهُ مُسْلِمٌ] .

• ‏وَهَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ هُمَا مَا يُعْرَفُ بِـ (سُنَّةِ الوُضُوءِ)، وَلِلْعُلَمَاءِ فِي تَحْقِيقِهَا تَوْجِيهَانِ جَمِيلَانِ يُوَضِّحَانِ سَعَةَ فَضْلِ اللهِ:

‏- الرَّأْيُ الأَوَّلُ (وَهُوَ الأَشْهَرُ): أَنَّهَا رَكْعَتَانِ مُسْتَقِلَّتَانِ يُسَنُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يُصَلِّيَهُمَا بَعْدَ كُلِّ وُضُوءٍ؛ كَمَا فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ:

‏«يَا بِلَالُ، حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ» .
‏قَالَ بِلَالٌ: «مَا عَمِلْتُ عَمَلًا أَرْجَى عِنْدِي؛ أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طَهُورًا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، إِلَّا صَلَّيتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ» .
‏[مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ] .

‏- الرَّأْيُ الثَّانِي (بَابُ جَمْعِ النِّيَّةِ وَتَدَاخُلِ العِبَادَاتِ): أَنَّ المَقْصُودَ بِالفَضْلِ هُوَ أَيُّ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا المَرْءُ بَعْدَ الوُضُوءِ بِخُشُوعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلَ فِي صَلَاةِ الفَرِيضَةِ مُبَاشَرَةً أَوْ السُّنَّةِ الرَّاتِبَةِ (بِنِيَّةِ سُنَّةِ الوُضُوءِ مَعَهَا)؛ فَإِنَّهَا تُجْزِئُ وَيَنَالُ بِهَا هَذَا الأَجْرَ العَظِيمَ بِإِذْنِ اللهِ دُونَ الحَاجَةِ لِصَلَاةٍ مُنْفَصِلَةٍ .

#غنائم_النوافل
﴿ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ﴾ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى:

«أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِشِبْرٍ تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً» .


رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ .
لَا إلَه إلّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِير .
﴿ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾ .
-
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
‏«أَيُّهَا النَّاسُ، أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلَامٍ» .
‏[رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ].


وَقِيَامُ اللَّيْلِ -يَا أَحِبَّةُ- غَنِيمَةٌ، وَهُوَ كُلُّ طَاعَةٍ وَعِبَادَةٍ تَقُومُ بِهَا بَعْدَ صَلَاةِ العِشَاءِ إِلَى أَذَانِ الفَجْرِ الثَّانِي؛ سَوَاءً كَانَتْ صَلَاةً، أَوْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ، أَوْ ذِكْراً وَاسْتِغْفَاراً .


‏وَأَفْضَلُ زَمَانِهِ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرِ؛ لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
«يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَىٰ ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟» .
‏[رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ].


- ‏عِدَّةُ رَكَعَاتِهِ وَصِفَةُ أَدَائِهِ: أَقَلُّهُ رَكْعَتَانِ، وَتُصَلَّى مَثْنَى مَثْنَى (تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تَتَشَهَّدُ وَتُسَلِّمُ، وَتَزِيدُ بَعْدَهَا مَا شِئْتَ)؛ إِذْ لَيْسَ لأَكْثَرِهِ حَدٌّ يَنْتَهِي إِلَيْهِ، لَكِنَّ الأَكْمَلَ فِيهِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً كَفِعْلِ النَّبِيِّ ﷺ؛ لِحَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ:
‏«مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا فِي غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعاً فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعاً فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثاً» .
‏[رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ].


- مَا يُقْرَأُ فِيهِ؟ الأَمْرُ فِيهِ سَعَةٌ، تَقْرَأُ فِيهِ بِمَا تَسْتَحْضِرُ، وَكُلَّمَا أَطَلْتَ القِيَامَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ؛ كَانَ لِقَلْبِكَ أَصْلَحَ، وَفِي مِيزَانِكَ أَثْقَلَ .

#غنائم_النوافل
﴿ الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾ .
-
عَلَيْكَ صَلَاةُ اللهِ مَا انْهَلَّ مَاطِرٌ
وَأَوْرَقَ فِـي القَفْـرِ الـيَبَابِ نَعِيمُ ﷺ .
-
عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ قَالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ:

«رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ»

فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: «مَنِ الْمُتَكَلِّمُ؟» قَالَ: أَنَا، قَالَ: «رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ» .



رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ .
﴿ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ۚ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ .
عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الأَنَْمَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ:

«إِنَّمَا الدُّنْيَا لِأَرْبَعَةِ نَفَرٍ: عَبْدٍ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً وَعِلْمًا، فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَفْضَلِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللهُ عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالاً، فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ، يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالاً لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلاَنٍ، فَهُوَ بِنِيَّتِهِ، فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ، وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللهُ مَالاً وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًا، فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، لاَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَلاَ يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَلاَ يَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ، وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقْهُ اللهُ مَالاً وَلاَ عِلْمًا، فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالاً لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلاَنٍ، فَهُوَ بِنِيَّتِهِ، فَوِزْرُهُمَا سَوَاءٌ» .



رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

«كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ» .


رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ .
‏-
‏عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ نَامَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ نَوْمِهِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ، فَقَرَأَ الآيَاتِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ وُضُوءًا حَسَنًا، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى .
[رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ].

‏وَالتَّهَجُّدُ هُوَ صَلَاةُ النَّافِلَةِ الَّتِي تَكُونُ فِي اللَّيْلِ بَعْدَ الِاسْتِيقَاظِ مِنَ النَّوْمِ؛ حَيْثُ يَقُومُ العَبْدُ مُقْبِلاً عَلَى رَبِّهِ بَعْدَ رَقْدَةٍ يَسِيرَةٍ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَدْعَى لِخُلُوصِ النِّيَّةِ وَأَكْثَرَ خَشُوعًا .

‏- مِيقَاتُهُ: يَبْدَأُ بَعْدَ النَّوْمِ وَلَوْ لَحَظَاتٍ بَعْدَ صَلَاةِ العِشَاءِ، وَيَمْتَدُّ إِلَى قُبَيْلِ أَذَانِ الفَجْرِ الثَّانِي .

‏• صِفَتُهُ: تُصَلَّى رَكَعَاتُهُ مَثْنَى مَثْنَى (رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ)، وَيُسَنُّ أَنْ تَبْتَدِئَ تَهَجُّدَكَ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ؛ لِتَنْشَطَ النَّفْسُ وَيَذْهَبَ بَاقِي النُّعَاسِ؛ لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَفْتَتِحْ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ» .
‏[رَوَاهُ مُسْلِمٌ].

‏• عَظِيمُ فَضْلِ النِّيَّةِ: مِنْ جَمِيلِ عَطَاءِ اللهِ وَكَرَمِهِ، أَنَّ مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي القِيَامَ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ؛ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ نِيَّتِهِ كَامِلاً؛ لِحَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ حَتَّى يُصْبِحَ، كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ عِزَّ وَجَلَّ» .
‏[رَوَاهُ النَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَ إِسْنَادَهُ الأَلْبَانِيُّ، وَرَجَّحَ بَعْضُ الأَئِمَّةِ وَقْفَهُ].

‏• عَدَدُهُ: لَيْسَ لِأَكْثَرِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ، فَصَلِّ مَا كَتَبَ اللهُ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ، بِيَقِينٍ وَتَدَبُّرٍ وَرَاحَةٍ .


‏|| المَقْصُودُ بِالـ "شَنِّ" فِي الحَدِيثِ الأَوَّلِ: هُوَ قِرْبَةُ المَاءِ القَدِيمَةُ المَصْنُوعَةُ مِنَ الجِلْدِ .

#غنائم_النوافل
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

«المَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ، مَا لَمْ يُحْدِثْ، تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ، لَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا الصَّلَاةُ».


مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِلْبُخَارِيِّ .