كلما حاولتُ أن ألوذَ بالمنطق، التفَّ اسمك حول عنقي كتعويذةٍ مُحرَّمة، تُغريني بالتمادي وتُدينني في آنٍ واحد. أأكونُ آثمةً لأنني رغبتُ بك رغم علمي بأن هذا الطريق موحشٌ ومُلتبس؟ أم لأنني أدركتُ منذ البدء أن في هذا الحب خسارةً مؤكَّدة، ومع ذلك اخترتُ أن أخسر بملء إرادتي؟