"عندما بدأتُ أتعلّم عن أحداث كربلاء، وجدتُ رفقة لا تُوصَف مع الإمام الحسين، ووجدتُ فيها صلابةً لا نهائية. لم يختفِ حزني، لكنني أبصرتُ طريقًا آخر لتلقّي الحزن، وتحمل الألم، وتعلمتُ أن الألم ليس عقوبة، بل ابتلاء. أشعر أنه حتى لو لم يذكر أحدٌ الحسين، فلن يُنقص ذلك من مقامه شيئًا، ولو مقدار شِبر، ولكن يا لها من خسارةٍ لمن لم يُعرّف بـ “غمّ الحسين” — فنّ الصبر الممتن، وفنّ المقاومة في العجز، وفنّ أن تنمو حتى تسمو على الظالم، وفنّ تجاوز الساعات القليلة التي تُشعرك بالعجز."
أسطورة دوار الشمس
كانت الزهرة تنظر لكل الجهات، حتى سمعت لأول مرة صوت الشمس وهي تضحك، فوقعت في حبها...
ومنذ ذالك اليوم لم تعد تلتفت لغيرها تُعرف في عِلم الأحياء بإسم الانتحاء الشمسي لكنها في نظر البشر بدت دائماً شيء أكبر لهذا أصبحت دوّار الشمس رمزاً
للولاء، الولاء للنور
فهذه الزهرة تتبع ضوء الشمس وتقابله وعندما تغرب الشمس تعيد رأسها نحو الشرق، تعد نفسها للقاء جديد مع النور في صباح الفد
فهي لا تنمو في الأماكن المظلمة وليست مُحبه للظل او تحتمي به بل هي تختار الشمس ، تختار الأماكن حيث يمكن للنور أن يلمسها طوال اليوم كما يختار بعض البشر الشمس على القمر
كانت الزهرة تنظر لكل الجهات، حتى سمعت لأول مرة صوت الشمس وهي تضحك، فوقعت في حبها...
ومنذ ذالك اليوم لم تعد تلتفت لغيرها تُعرف في عِلم الأحياء بإسم الانتحاء الشمسي لكنها في نظر البشر بدت دائماً شيء أكبر لهذا أصبحت دوّار الشمس رمزاً
للولاء، الولاء للنور
فهذه الزهرة تتبع ضوء الشمس وتقابله وعندما تغرب الشمس تعيد رأسها نحو الشرق، تعد نفسها للقاء جديد مع النور في صباح الفد
فهي لا تنمو في الأماكن المظلمة وليست مُحبه للظل او تحتمي به بل هي تختار الشمس ، تختار الأماكن حيث يمكن للنور أن يلمسها طوال اليوم كما يختار بعض البشر الشمس على القمر