إن مأسآة معظم الطيبين هي عدم حضور الذهن وجآهزية الرد لحظة التعرض للهجوم ، يلعب الآخرون دوماً علىٰ نقطة الضعف هذه ويفوزون فوز غير شرعي بمعآرك قصيره ، حآسمة ، موجعة ، ولا يستحضر الذهن المُسآلم والضمير السليم الرد الملائم إلا بعد إنتهآء الموقف وخسآرة الجولة .
مايُميزها عن غيرها إنها حَنونة ، هادئة وخطواتها خفيفة على القلوب ،وكأنها تود لو تكون فراشة او هي بالفعل فَراشة.
عزيزي إلٰهي العظيم
شُكراً لكَ لإنك تُصلح الأمور دوماً وتقوم بترتيبهآ في الخفّآء ، بشكل يجعلني أشعُر وكأنني صديقُك العزيز والوحيد في هذآ العآلم
أنـتَ ترعىٰ الملايين حول العآلم لكن تهتمُ بي وكأنني العزيز الوحيد لديك
وكأنني المخلوق المُفضَّل والقريب والبريء..
تقِفُ خلف كتفي ..
لا أقدر علىٰ وصف شعوري الغآمر عندمآ أُفكر بكيف تحميني وترعآني حتَّىٰ عندمآ أشعر بأن الأمر قد إنتهىٰ ..
أُصلي لك دوماً
أدعوا و أمتّن وأشكُر"
شُكراً لكَ لإنك تُصلح الأمور دوماً وتقوم بترتيبهآ في الخفّآء ، بشكل يجعلني أشعُر وكأنني صديقُك العزيز والوحيد في هذآ العآلم
أنـتَ ترعىٰ الملايين حول العآلم لكن تهتمُ بي وكأنني العزيز الوحيد لديك
وكأنني المخلوق المُفضَّل والقريب والبريء..
تقِفُ خلف كتفي ..
لا أقدر علىٰ وصف شعوري الغآمر عندمآ أُفكر بكيف تحميني وترعآني حتَّىٰ عندمآ أشعر بأن الأمر قد إنتهىٰ ..
أُصلي لك دوماً
أدعوا و أمتّن وأشكُر"
أَوْضَعُ اَلْعِلْمِ مَا وُقِفَ عَلَىٰ اَللِّسَانِ وَأَرْفَعُهُ مَا ظَهَرَ فِي اَلْجَوَارِحِ وَاَلْأَرْكَانِ.
أَمير المؤمنين عليهِ السلام.