أرسمُ إمرأة وحيدةً مثلي
على الحائط
ثمّ أخاف أن أشعرَ بالوحدة مثلها
فأرسم بجانبها فراشة،
ثمّ أخاف أن تطير .
على الحائط
ثمّ أخاف أن أشعرَ بالوحدة مثلها
فأرسم بجانبها فراشة،
ثمّ أخاف أن تطير .
" السهم الّذي انغرس في احشاء العصفور كان في يوم من الأيام غُصناً يغني عليه ".
أحتاج يومًا لنا، أنا ونفسي.. بلا تواصل من أي نوع مع أي إنسان،
لا مُكالمات هاتفيَّة ،لا رسائل ولا تواصل اجتماعي
يومًا بلا مُشاهدة عشرة آلاف سناب في
الدَّقيقة الواحدة.. ولا برامج إذاعيَّة ولا أغنيات
صاخبة، رُبَّما بعض الموسيقى
يومًا بلا مُشاحنات أو ابتسامات مُصطنعة
أو أحاديث ميِّتة قبل أن تولد
ليوم واحد.. أشتهي ألا أستخدم فمي للشرح
والتَّبرير والشجب
وألا يتعرَّض وجهي للاغتيال مليون مرَّة
من أجل إيماءات زائفة أو تعابیر مُبالغ بها،
أحتاج يومًا أقضيه في السكوت
في الغرق في صمت طويل، في تأمُّل البحر أو المشي في طريق لا ينتهي.
أو حتى الاستلقاء بلا نية مُسبقة ومراقبة
الشمس تحرك ظلال الأشياء وماهيتها،
"أريد أن أهدأ تمامًا"
أن أسمع الأصوات التي تخنقها المدينة،
أن أنعم بيوم واحد فقط من اللاشيء.
يوم لي.. أليست تلك فكرة مُريحة!.
لا مُكالمات هاتفيَّة ،لا رسائل ولا تواصل اجتماعي
يومًا بلا مُشاهدة عشرة آلاف سناب في
الدَّقيقة الواحدة.. ولا برامج إذاعيَّة ولا أغنيات
صاخبة، رُبَّما بعض الموسيقى
يومًا بلا مُشاحنات أو ابتسامات مُصطنعة
أو أحاديث ميِّتة قبل أن تولد
ليوم واحد.. أشتهي ألا أستخدم فمي للشرح
والتَّبرير والشجب
وألا يتعرَّض وجهي للاغتيال مليون مرَّة
من أجل إيماءات زائفة أو تعابیر مُبالغ بها،
أحتاج يومًا أقضيه في السكوت
في الغرق في صمت طويل، في تأمُّل البحر أو المشي في طريق لا ينتهي.
أو حتى الاستلقاء بلا نية مُسبقة ومراقبة
الشمس تحرك ظلال الأشياء وماهيتها،
"أريد أن أهدأ تمامًا"
أن أسمع الأصوات التي تخنقها المدينة،
أن أنعم بيوم واحد فقط من اللاشيء.
يوم لي.. أليست تلك فكرة مُريحة!.