قد لا ينام احدهم بسبب جامعة اختارها وهوَ يمزح، فمزحت بهِ الارض.
إنّه لخيرٌ للمرء أن يكون حمارًا من
صنعة الله تعرفه الحمير،
من أن يكون حمارًا من صنعة نفسه
وتنكره الناس والحمير.
صنعة الله تعرفه الحمير،
من أن يكون حمارًا من صنعة نفسه
وتنكره الناس والحمير.
لاعذب اللّهِ أُمّي أَنَّهَا شَرِبَتْ
حُبّ الْوَصِيّ وغذتنيه بِاللَّبَن ِ وَكَانَ لِي وَالِد يَهْوَى أَبَا حَسَنٍ
فَصِرْت مِنْ ذِي وَذَا أَهْوَى أَبَا حَسَنٍ ِ نَفْسِي بِحُبِّ عَلِيّ الْمُرْتَضَى طربت
وَالنَّاسُ مِنْ فَرَّطَ اخلاصي لَه عَجِبْت رَضَعَت ثَدْي الْوَلَاءِ مِنْ حُرَّةٍ ٍ نجبت
لاعذب اللّهِ أُمّي أَنَّهَا شَرِبَتْ حُبّ الْوَصِيّ وغذتنيه بِاللَّبَن ِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي سِرِّ وَفِي عَلَن
وَكَم حُقُوق لَهَا عِنْدِي وَمَن مِنَن ِ طَابَت وطبتُ فَيَا لَلَّهِ مِنْ لَبَنٍ
وَكَانَ لِي وَالِد يَهْوَى أَبَا حَسَنٍ ِ فَصِرْت مِنْ ذِي وَذَا أَهْوَى أَبَا حَسَنٍ ِ .
حُبّ الْوَصِيّ وغذتنيه بِاللَّبَن ِ وَكَانَ لِي وَالِد يَهْوَى أَبَا حَسَنٍ
فَصِرْت مِنْ ذِي وَذَا أَهْوَى أَبَا حَسَنٍ ِ نَفْسِي بِحُبِّ عَلِيّ الْمُرْتَضَى طربت
وَالنَّاسُ مِنْ فَرَّطَ اخلاصي لَه عَجِبْت رَضَعَت ثَدْي الْوَلَاءِ مِنْ حُرَّةٍ ٍ نجبت
لاعذب اللّهِ أُمّي أَنَّهَا شَرِبَتْ حُبّ الْوَصِيّ وغذتنيه بِاللَّبَن ِ الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي سِرِّ وَفِي عَلَن
وَكَم حُقُوق لَهَا عِنْدِي وَمَن مِنَن ِ طَابَت وطبتُ فَيَا لَلَّهِ مِنْ لَبَنٍ
وَكَانَ لِي وَالِد يَهْوَى أَبَا حَسَنٍ ِ فَصِرْت مِنْ ذِي وَذَا أَهْوَى أَبَا حَسَنٍ ِ .
أوصيك بأن ترى الناس بلواحِظ الحب لا أن تسحقهم تحت مطارق الحكم ، كقاض يعتلي منصة الأخلاق أن تُبصر سُوءًا ظَاهِرًا مِن أحدٍ ، فتستبصر
بلطيف ظنك، وبعيد فهمك
أن ثمة إرثًا من الخزاية والأسى وراء ما يضج أمامك
أوصيك بأن تفهم أنَّ النفوس المسيئة لا تعتنق الشر دينا، ولا ترتجي الأذى طموحا أوَّليًّا ، إنما سوءها الظاهر ذاك عرض لجرحٍ غائر.
أوصيك بأن تتأمل كيف أنَّ المآسي لا تنتقي الناس دومًا على شاكلة صنيعهم. ففواجع الشقاء قد تبطش بالأرواح البريئة، ومرافع الرخاء قد تتسنّى للمفسدين في الأرض والخلق. ولطالما اجتمع الصلاحُ والخيبة، أو الفساد والغَلَبَة. في عالمنا هذا، ليست المأساة حكرًا على الأشرار
وعلى هذا القياس، قس النفوس حين تُسيء ، و لا تُجرّدها من براءاتها، وصلاحها، وإنسانيتها، وجدارتها بالحب فسوء النفوس لا يناقض بعض حسنها المكنون
تعلم فضيلة الصبر، وألا تختزل تاريخ امرئ، أو سيرة روح في مختصر لحظة أساء فيها
ولست بذلك تجود بلطفك فحسب، بل إنك - فوق ذلك - تتحرى .. آفاقًا أرفع من النضج والحكمة والنبل . إنك تلتمس حقيقة الأرواح، وتتعلّم كيف تُحِبّ
- إسلام النادي
بلطيف ظنك، وبعيد فهمك
أن ثمة إرثًا من الخزاية والأسى وراء ما يضج أمامك
أوصيك بأن تفهم أنَّ النفوس المسيئة لا تعتنق الشر دينا، ولا ترتجي الأذى طموحا أوَّليًّا ، إنما سوءها الظاهر ذاك عرض لجرحٍ غائر.
أوصيك بأن تتأمل كيف أنَّ المآسي لا تنتقي الناس دومًا على شاكلة صنيعهم. ففواجع الشقاء قد تبطش بالأرواح البريئة، ومرافع الرخاء قد تتسنّى للمفسدين في الأرض والخلق. ولطالما اجتمع الصلاحُ والخيبة، أو الفساد والغَلَبَة. في عالمنا هذا، ليست المأساة حكرًا على الأشرار
وعلى هذا القياس، قس النفوس حين تُسيء ، و لا تُجرّدها من براءاتها، وصلاحها، وإنسانيتها، وجدارتها بالحب فسوء النفوس لا يناقض بعض حسنها المكنون
تعلم فضيلة الصبر، وألا تختزل تاريخ امرئ، أو سيرة روح في مختصر لحظة أساء فيها
ولست بذلك تجود بلطفك فحسب، بل إنك - فوق ذلك - تتحرى .. آفاقًا أرفع من النضج والحكمة والنبل . إنك تلتمس حقيقة الأرواح، وتتعلّم كيف تُحِبّ
- إسلام النادي
أنا لا أنهي الأمور بسُهولة
-لكن إذا انتهت-
فهيَ حقًا انتهت للأبد
-لكن إذا انتهت-
فهيَ حقًا انتهت للأبد
إنّه لخيرٌ للمرء أن يكون حمارًا من
صنعة الله تعرفه الحمير،
من أن يكون حمارًا من صنعة نفسه
وتنكره الناس والحمير.
صنعة الله تعرفه الحمير،
من أن يكون حمارًا من صنعة نفسه
وتنكره الناس والحمير.
من كثر الاصوات الي تحچي براسي صرت لما اسولف ويه نفسي اگول ياجماعة.
من چنت صغيرة عبالي ذولة اليحچون وي روحهم مخابيل، لحد ما صرت مثلهم
صلاة الفجر نور ، ونور الله لا يُهدى
إلا لمن أحبّه ، فهنيئًا لأهل الفجر
إلا لمن أحبّه ، فهنيئًا لأهل الفجر