لاعذب اللّهِ أُمّي أَنَّهَا شَرِبَتْ
حُبّ الْوَصِيّ وغذتنيه بِاللَّبَن ِ
وَكَانَ لِي وَالِد يَهْوَى أَبَا حَسَنٍ
فَصِرْت مِنْ ذِي وَذَا أَهْوَى أَبَا حَسَنٍ ِ
نَفْسِي بِحُبِّ عَلِيّ الْمُرْتَضَى طربت
وَالنَّاسُ مِنْ فَرَّطَ اخلاصي لَه عَجِبْت
رَضَعَت ثَدْي الْوَلَاءِ مِنْ حُرَّةٍ ٍ نجبت
لاعذب اللّهِ أُمّي أَنَّهَا شَرِبَتْ
حُبّ الْوَصِيّ وغذتنيه بِاللَّبَن ِ . .
الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي سِرِّ وَفِي عَلَن
وَكَم حُقُوق لَهَا عِنْدِي وَمَن مِنَن ِ
طَابَت وطبتُ فَيَا لَلَّهِ مِنْ لَبَنٍ
وَكَانَ لِي وَالِد يَهْوَى أَبَا حَسَنٍ ِ
فَصِرْت مِنْ ذِي وَذَا أَهْوَى أَبَا حَسَنٍ ِ
حُبّ الْوَصِيّ وغذتنيه بِاللَّبَن ِ
وَكَانَ لِي وَالِد يَهْوَى أَبَا حَسَنٍ
فَصِرْت مِنْ ذِي وَذَا أَهْوَى أَبَا حَسَنٍ ِ
نَفْسِي بِحُبِّ عَلِيّ الْمُرْتَضَى طربت
وَالنَّاسُ مِنْ فَرَّطَ اخلاصي لَه عَجِبْت
رَضَعَت ثَدْي الْوَلَاءِ مِنْ حُرَّةٍ ٍ نجبت
لاعذب اللّهِ أُمّي أَنَّهَا شَرِبَتْ
حُبّ الْوَصِيّ وغذتنيه بِاللَّبَن ِ . .
الْحَمْدُ لِلَّهِ فِي سِرِّ وَفِي عَلَن
وَكَم حُقُوق لَهَا عِنْدِي وَمَن مِنَن ِ
طَابَت وطبتُ فَيَا لَلَّهِ مِنْ لَبَنٍ
وَكَانَ لِي وَالِد يَهْوَى أَبَا حَسَنٍ ِ
فَصِرْت مِنْ ذِي وَذَا أَهْوَى أَبَا حَسَنٍ ِ
إن كان تركُ الدين يُدعى تَقدُماً، فيا نفس موتي قبلَ ان تَتقدمي
لا الحِبر يُنصفُ أوجاعي ولا العَتَبُ
ولا السُّكوت سيُبدي بعضَ ما يجبُ
ما بين موت ٍوموتٍ أسْتَقي وجَعِي
كشعلة النار إذ يُرمىٰ بها الحطبُ
ولا السُّكوت سيُبدي بعضَ ما يجبُ
ما بين موت ٍوموتٍ أسْتَقي وجَعِي
كشعلة النار إذ يُرمىٰ بها الحطبُ
اذا خدعك شخص فهو حقير واذا
خدعك مرة اخرى فهو بلا ضمير
وان خدعك مرة ثالثة فأنت مسخرة .
خدعك مرة اخرى فهو بلا ضمير
وان خدعك مرة ثالثة فأنت مسخرة .
اذا اردت شيئاً بشدة أطلق سراحهُ، فأن عاد
اليك، فهو ملكٌ لك، وإن لم يعد فأنعل والديه .
اليك، فهو ملكٌ لك، وإن لم يعد فأنعل والديه .
أنت لا تعلم كمية الشتائم التي اكتمها بداخلي
لأظهر أمامك بهذا الاحترام والهدوء.
لأظهر أمامك بهذا الاحترام والهدوء.
مبدئياً محد راح يجي و يكلك أنا " أبَن كُلب " هاي مُهمتك و لأزم تكشفها بنفسك .
Forwarded from مشروع أنسان فارغ. (تَبارك.)
اتمنى يعني عقلي يستوعب اللي ديصير ويتوكل ينام.