لا تسألني عن حالي فأنا دائما بخير،مهما إختلف الشعور ستجد ذات الإجابة، أعرف كيف أتجاوز كل شيء وحدي، دون حاجة إلى كتف لأتكيء عليها،لأحمل لها ما في صدري وأنثر عليها ما بداخلي،الحاجة إلى الناس ضعف،وأنا أكره أن أكون ضعيفا في نظر أحد،حتى لثوان معدودة،لوهلة! حتى في أشد لحظات حاجتي إليك، ومع ذلك لا تقلق،ستجدني أشد الناس بجانبك في أبسط لحظات حاجتك إلي،ما إن نظرت إلى يمينك ستجد يدي على كتفك، دائما.
أنا هادئ، هذا ما يبدو، ولكني لست كذلك حقيقةً، مُفرط في القلق، أقلق مِمّا أعرف، وممّا لا أعرف، وفي رأسي تدور ألف فكرة، ألف سؤال، إلى ما لا نهاية.
وأكره
حبي إليك
حنيني إليك
اشتياقي إليك
وأكره حين أصير ضعيفًا
بين يديك..
وأكره تلك الشفقة التي
تغوص كالآلئ في أعماق
عينيك..
تقول:
ارحل .. ارحل
وأصرخ، أصرخ، أصرخ:
لا أستطيع .. لا أستطيع
خارت قواي أمام احتياجي إليك المنيع
لماذا؟ لماذا؟
لا أعرف الشوق؟
لا أعرف البوح؟
لا أعرف الضحك؟
لا أعرف كيف تُطهى السعادة بغير يديك؟
أحبك، أريدك، أحبك، أريدك
وأكره عمري لأني أريدك
وأكره قلبي الذي إذ فجأةً
يخون العشرة
يخون الملح
ويصير إذا ما حضرتِ
ملك يمينك..
وأكره جدًا
حنيني إليك..
حبي إليك
حنيني إليك
اشتياقي إليك
وأكره حين أصير ضعيفًا
بين يديك..
وأكره تلك الشفقة التي
تغوص كالآلئ في أعماق
عينيك..
تقول:
ارحل .. ارحل
وأصرخ، أصرخ، أصرخ:
لا أستطيع .. لا أستطيع
خارت قواي أمام احتياجي إليك المنيع
لماذا؟ لماذا؟
لا أعرف الشوق؟
لا أعرف البوح؟
لا أعرف الضحك؟
لا أعرف كيف تُطهى السعادة بغير يديك؟
أحبك، أريدك، أحبك، أريدك
وأكره عمري لأني أريدك
وأكره قلبي الذي إذ فجأةً
يخون العشرة
يخون الملح
ويصير إذا ما حضرتِ
ملك يمينك..
وأكره جدًا
حنيني إليك..