لا أعوّل على محبةٍ تتخفى في الظلّ، ولا أميل لمن يبث الشك من حولي، فليس لي في الريّبة مأوى، ولا في الظنون دِفء.
شيء من مشاعري أو اشتياقي لا يهدأ أبدًا، يربض في أعماقي، وبين الحين والآخر كلما ارتسمت ملامح الهدوء على وجهي افتعلّ ضجيجه عمدًا ويستدرج به انتباهي المأخوذ أصلًا وأحسّه أكثر من قبل.
كلّ شخصٍ يُحبّ بطريقته، وأنا طريقتي تشبهني، بسيطة، هادئة، بلا ضجيج أحبّ من خلال المشاركة، من خلال المشي الطويل، من خلال الكلمة التي تُقال في وقتها الصحيح.
وأنتَ، لو سكب العمر إبريقه بيننا، ونسي كل منّا في الآخر موطئ قدمه، سأذكر -رغم التعب- أن ما كان لوجهٍ غير وجهكَ أن أعرف منه، كيف لقلبٍ ما أن يقع في الحُبِّ، دون أن يجرح ركبتيه.
1
لم تكُن حياتها ورديّة في كُل حال، لكنّها كانت تضيف للأشياء من حولها طابعًا من الرِقة، فتحوّل الشيء الرتيب إلى شيء ذو معنى، كانت دائمًا ما تلجأ إلى عوالمها الفسيحة وحسّها المُتدفِق.
1
أحبّك، وأحب هذا الحُب بكل جوارحي، وأستعذبه بكل مراحله، وأنفق روحي كلّها في سبيله، وأنتظر عُمري كل عُمري كي أحيّا في رحَابه.
1
لم أكُن أعرف بأني أحبّه إلا حينما وجدتني ولمراتٍ عدة أذهب إليه عندما أحاول الهرب من الجميع، حتى نفسي، ثم أستريح تحت ظِلال قلبه، مثلما يسرع المرء بخطاه في ظهيرة حارّة ليستريح تحت ظلِّ شجرة، مثل هذا الملاذ، مثل هذهِ الكفاية.