لم يعُد في الأيام ما تتوق له نفسي، شيءُ أجهله حوّل تزاحم الرغبات بداخلي إلى فراغ يهوّي بكُل أمل نحو العدَم.
تُحاولُ الكلام
مثلَ طفلٍ لم يعرِف نارًا
أكبرَ من عودِ ثقاب،
وعليه الآن
أن يصفَ غابةً كاملةً تحترِق.
مثلَ طفلٍ لم يعرِف نارًا
أكبرَ من عودِ ثقاب،
وعليه الآن
أن يصفَ غابةً كاملةً تحترِق.
لطالما ذهبتُ بعيدًا عن جميع الأشياء التي كانت تُزعزع ثباتي، لحظةِ إدراكٍ حتميّة تقتضي في طيّ المآسي بعدها، لستُ مضطرة أن أقبل حياة لا أستطيع إبداء رأيّ فيها ولا أن أُصبح شخصًا صامتًا حتى إذا كادَ يتكلم كان التلعثمُ هو سيد الموقف، الانسحاب هُنا يعني لي الإنقاذ حينما يُصبح البقاء عبئًا على ما تبقّى مني، وبنفس القوة أُعيد ترتيب ما تشظّى بداخلي كترميمٍ يأبى أن يمنّ عليّ من بعدهِ أحد.
𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.
وغدًا تُسافر
والمُنى حولي تذوب
والمُنى حولي تذوب
أتُراك تعرِفُ كيف يغتال الهوى
نبض ُالقلوب ؟
نبض ُالقلوب ؟
يا ظلَّ الله بأجفاني
يا صيفي الأخضرَ ياشمسي
يا أجملَ .. أجملَ ألواني
هل أرحلُ عنكِ وقصّتنا
أحلى من عودةِ نيسانِ !
يا صيفي الأخضرَ ياشمسي
يا أجملَ .. أجملَ ألواني
هل أرحلُ عنكِ وقصّتنا
أحلى من عودةِ نيسانِ !
نهاراتٍ ثقيلة، أشبه ما يُمكن أن يُقال عنها كئيبة،مُتخبطة لا جهةٍ لها ما بين الأربع جهات، بائسة تبحثُ عن أملٍ يقودها كي تحيّا من جديد، تتعثر بالوقت و تستند إلى فراغٍ لا يُسند، تلوّح للفُرص من بعيد كمن يخاف أن يقترب وتكتشف أن النجاة كانت وهمًا آخر.