لَهَا مُقْلَةٌ كَحْلَاءُ نَجْلَاءُ خِلْقَةً
كَأَنَّ أَبَاهَا الظَّبِي أَوْ أُمَّهَا مَهَا !
كَأَنَّ أَبَاهَا الظَّبِي أَوْ أُمَّهَا مَهَا !
فَكَأَنَنِي مَوْجٌ يُلَاطِمُ نَفْسَهُ ...
الْبَحْرُ صَدْرِي وَ الْفُؤَادُ غَرِيقٌ ...
الْبَحْرُ صَدْرِي وَ الْفُؤَادُ غَرِيقٌ ...
اقْتُلِينِي… أَوْ دَعِي هَذَا الْهَوَى يُفْنِينِي،
فَالْبَقَاءُ عَلَى جُرُوحِكِ لَا يُبْقِينِي.
فَالْبَقَاءُ عَلَى جُرُوحِكِ لَا يُبْقِينِي.
أَوْ أَعِيدِي لِي فُؤَادِي فَالْحُبُّ قَدْ عَصَى،
فَلَقَدْ تَرَكْتِ فِي صَدْرِي مَا يُعَادِينِي.
فَلَقَدْ تَرَكْتِ فِي صَدْرِي مَا يُعَادِينِي.