فَعَسَى الذُّنُوبُ وَإِن تَكَاثَرَ جَمعُهَا ،
أَن تُمحَى بِشَهرِ العَفوِ وَالغُفرَانِ ..
أَن تُمحَى بِشَهرِ العَفوِ وَالغُفرَانِ ..
وَمَا حُبُّ غَيْرِكِ فِي الفُؤادِ بِمُمْكِنٍ
أَنْتِ اليَقِينُ وَكُلُّ مَنْ سِوَاكِ ظُنُونُ
أَنْتِ اليَقِينُ وَكُلُّ مَنْ سِوَاكِ ظُنُونُ
لَهَا مُقْلَةٌ كَحْلَاءُ نَجْلَاءُ خِلْقَةً
كَأَنَّ أَبَاهَا الظَّبِي أَوْ أُمَّهَا مَهَا !
كَأَنَّ أَبَاهَا الظَّبِي أَوْ أُمَّهَا مَهَا !
فَكَأَنَنِي مَوْجٌ يُلَاطِمُ نَفْسَهُ ...
الْبَحْرُ صَدْرِي وَ الْفُؤَادُ غَرِيقٌ ...
الْبَحْرُ صَدْرِي وَ الْفُؤَادُ غَرِيقٌ ...