هذه هي حال المساعدات الإنسانية الأممية التي تصر روسيا على إدخالها عبر النظام السوري والادعاء أن دخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود لا داعي له حالياً...
تظهر الصور المرفقة قيام النظام السوري بتغطية العتاد العسكري بمواد العزل الخاصة بالمخيمات والمقدمة من قبل وكالات الأمم المتحدة " للمدنيين" ، الأمر الذي يشرح الكثير حول طبيعة توزيع المساعدات الإنسانية المقدمة في مناطق النظام السوري وكيفية استغلالها بشكل دائم لتمويل الآلة العسكرية لقوات النظام السوري وهي ليست المرة الأولى، حيث تشكل المساعدات الأممية ما نسبته 27% من عمليات التمويل لآلة النظام العسكرية من مواد غذائية ولوجستية ومستلزمات اخرى يتم الحصول عليها عبر شركاء الأمم المتحدة في مناطق النظام السوري ، في حين تعاني مئات الآلاف من العائلات في شمال غرب سوريا من نقص المساعدات الإنسانية بحجة خفض الدعم والتمويل حيث تجاوزت نسبة العجز في قطاع المخيمات 72.8% ، وسط غياب كامل لما تسميه الأمم المتحدة بمبادئ العمل الإنساني وأبرزها الحياد وعدم التحيز لأي طرف.
لازالت الوكالات الأممية تقدم الدعم المستمر للنظام السوري عبر منظمات تابعة له وأبرزها الهلال الأحمر السوري ومنظمات اخرى ، وذلك في ظل غياب الرقابة الفعلية للمانحين والوكالات حول آلية عمل المنظمات في مناطق النظام السوري والتستر عليها بشكل كامل.
نطالب الأمم المتحدة ووكالاتها العاملة في سوريا تقديم إيضاحات كاملة حول الصور الحالية وتفسير وصول المساعدات الأممية إلى عتاد النظام السوري العسكري الموجود حالياً ومعرفة الجهات المسؤولة عن هذه الحوادث المتكررة.
أيام قليلة وسينتهي التفويض الخاص بالقرار الدولي 2642 /2022 لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود ، فهل يستطيع مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والوكالات الدولية العمل على استمرار دخول المساعدات للمحتاجين الفعليين، أم سيبقى الملف الإنساني رهينة الابتزاز الروسي وتجار الحروب.
* الصور لأحد الأرتال العسكرية لقوات النظام السوري المتوجهة إلى مناطق ريف حلب الشمالي خلال الأيام السابقة.
#منسقو_استجابة_سوريا
تظهر الصور المرفقة قيام النظام السوري بتغطية العتاد العسكري بمواد العزل الخاصة بالمخيمات والمقدمة من قبل وكالات الأمم المتحدة " للمدنيين" ، الأمر الذي يشرح الكثير حول طبيعة توزيع المساعدات الإنسانية المقدمة في مناطق النظام السوري وكيفية استغلالها بشكل دائم لتمويل الآلة العسكرية لقوات النظام السوري وهي ليست المرة الأولى، حيث تشكل المساعدات الأممية ما نسبته 27% من عمليات التمويل لآلة النظام العسكرية من مواد غذائية ولوجستية ومستلزمات اخرى يتم الحصول عليها عبر شركاء الأمم المتحدة في مناطق النظام السوري ، في حين تعاني مئات الآلاف من العائلات في شمال غرب سوريا من نقص المساعدات الإنسانية بحجة خفض الدعم والتمويل حيث تجاوزت نسبة العجز في قطاع المخيمات 72.8% ، وسط غياب كامل لما تسميه الأمم المتحدة بمبادئ العمل الإنساني وأبرزها الحياد وعدم التحيز لأي طرف.
لازالت الوكالات الأممية تقدم الدعم المستمر للنظام السوري عبر منظمات تابعة له وأبرزها الهلال الأحمر السوري ومنظمات اخرى ، وذلك في ظل غياب الرقابة الفعلية للمانحين والوكالات حول آلية عمل المنظمات في مناطق النظام السوري والتستر عليها بشكل كامل.
نطالب الأمم المتحدة ووكالاتها العاملة في سوريا تقديم إيضاحات كاملة حول الصور الحالية وتفسير وصول المساعدات الأممية إلى عتاد النظام السوري العسكري الموجود حالياً ومعرفة الجهات المسؤولة عن هذه الحوادث المتكررة.
أيام قليلة وسينتهي التفويض الخاص بالقرار الدولي 2642 /2022 لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود ، فهل يستطيع مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والوكالات الدولية العمل على استمرار دخول المساعدات للمحتاجين الفعليين، أم سيبقى الملف الإنساني رهينة الابتزاز الروسي وتجار الحروب.
* الصور لأحد الأرتال العسكرية لقوات النظام السوري المتوجهة إلى مناطق ريف حلب الشمالي خلال الأيام السابقة.
#منسقو_استجابة_سوريا
This is the case of UN humanitarian aid, which Russia insists on entering through the Syrian regime, claiming that the entry of humanitarian aid across the border is not needed at present...
The attached pictures show that the Syrian regime covered the military equipment with insulation materials for the camps provided by the United Nations agencies for "civilians", which explains a lot about the nature of the distribution of humanitarian aid provided in the areas of the Syrian regime and how it is permanently used to finance the military machine of the Syrian regime forces, which is not the time First, as UN aid constitutes 27% of the funding operations for the regime’s military machine, including food, logistical and other supplies, which are obtained through United Nations partners in the areas of the Syrian regime, while hundreds of thousands of families in northwestern Syria suffer from a lack of humanitarian aid under the pretext of Reducing support and funding, as the deficit rate in the camps sector exceeded 72.8%, amid a complete absence of what the United Nations calls the principles of humanitarian action, most notably neutrality and non-partisanship.
UN agencies are still providing continuous support to the Syrian regime through organizations affiliated with it, most notably the Syrian Red Crescent and other organizations, in the absence of actual oversight by donors and agencies on the mechanism of work of organizations in the areas of the Syrian regime and its complete cover-up.
We call on the United Nations and its agencies operating in Syria to provide full clarifications about the current situation, explain the arrival of UN aid to the equipment of the Syrian military regime, and find out who is responsible for these repeated incidents.
In a few days, the mandate of International Resolution 2642/2022 for the entry of humanitarian aid across the borders will expire. Can the UN Security Council, the United Nations and international agencies work to continue the entry of aid to the actual needy, or will the humanitarian file remain hostage to Russian blackmail and warmongers?
* Pictures of one of the military convoys of the Syrian regime forces heading to the northern countryside of Aleppo during the previous days.
#Response_Coordination_Group
The attached pictures show that the Syrian regime covered the military equipment with insulation materials for the camps provided by the United Nations agencies for "civilians", which explains a lot about the nature of the distribution of humanitarian aid provided in the areas of the Syrian regime and how it is permanently used to finance the military machine of the Syrian regime forces, which is not the time First, as UN aid constitutes 27% of the funding operations for the regime’s military machine, including food, logistical and other supplies, which are obtained through United Nations partners in the areas of the Syrian regime, while hundreds of thousands of families in northwestern Syria suffer from a lack of humanitarian aid under the pretext of Reducing support and funding, as the deficit rate in the camps sector exceeded 72.8%, amid a complete absence of what the United Nations calls the principles of humanitarian action, most notably neutrality and non-partisanship.
UN agencies are still providing continuous support to the Syrian regime through organizations affiliated with it, most notably the Syrian Red Crescent and other organizations, in the absence of actual oversight by donors and agencies on the mechanism of work of organizations in the areas of the Syrian regime and its complete cover-up.
We call on the United Nations and its agencies operating in Syria to provide full clarifications about the current situation, explain the arrival of UN aid to the equipment of the Syrian military regime, and find out who is responsible for these repeated incidents.
In a few days, the mandate of International Resolution 2642/2022 for the entry of humanitarian aid across the borders will expire. Can the UN Security Council, the United Nations and international agencies work to continue the entry of aid to the actual needy, or will the humanitarian file remain hostage to Russian blackmail and warmongers?
* Pictures of one of the military convoys of the Syrian regime forces heading to the northern countryside of Aleppo during the previous days.
#Response_Coordination_Group
أكثر من 6.8 مليون لاجئ سوري في مختلف دول العالم
أكثر من 6.1 مليون نازح داخلي ضمن سوريا
أكثر من 2 مليون مدني يقطنون ضمن المخيمات ومراكز الإيواء والمباني المدمرة في ظروف إنسانية صعبة.
يشكل اللاجئين السوريين المركز الأول في أعداد اللاجئين على مستوى العالم من العدد الكلي للمهاجرين البالغ عددهم 281 مليون نسمة.
في اليوم الدولي للمهاجرين الذي اعتمدته الأمم المتحدة وفق القرار رقم 45/93 نؤكد أن عودة اللاجئين السوريين والنازحين إلى مدنهم وقراهم هي الحلول الوحيدة أمام الأزمة الإنسانية السورية المستمرة منذ أحد عشر عاماً وحتى الآن.
على المجتمع الدولي أن يعي أن عودة أي لاجئ أو نازح إلى سوريا مرتبطة بإنهاء الآلة العسكرية للنظام السوري، ومحاسبة مجرمي الحرب في سوريا، لضمان عودة آمنة للسوريين في مختلف المناطق.
#منسقو_استجابة_سوريا
أكثر من 6.1 مليون نازح داخلي ضمن سوريا
أكثر من 2 مليون مدني يقطنون ضمن المخيمات ومراكز الإيواء والمباني المدمرة في ظروف إنسانية صعبة.
يشكل اللاجئين السوريين المركز الأول في أعداد اللاجئين على مستوى العالم من العدد الكلي للمهاجرين البالغ عددهم 281 مليون نسمة.
في اليوم الدولي للمهاجرين الذي اعتمدته الأمم المتحدة وفق القرار رقم 45/93 نؤكد أن عودة اللاجئين السوريين والنازحين إلى مدنهم وقراهم هي الحلول الوحيدة أمام الأزمة الإنسانية السورية المستمرة منذ أحد عشر عاماً وحتى الآن.
على المجتمع الدولي أن يعي أن عودة أي لاجئ أو نازح إلى سوريا مرتبطة بإنهاء الآلة العسكرية للنظام السوري، ومحاسبة مجرمي الحرب في سوريا، لضمان عودة آمنة للسوريين في مختلف المناطق.
#منسقو_استجابة_سوريا
من زيارة المديرة الإقليمية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة UNICEF في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا AdeleKhodr إلى مناطق النظام السوري واجتماعها مع مسؤولين تابعين للنظام السوري ، في خطوات مستمرة للتطبيع مع النظام السوري من قبل وكالات الأمم المتحدة وتمهيد جديد لتحويل المساعدات الإنسانية للعبور عبر مناطق النظام السوري.
لم تشهد مناطق الشمال السوري هذا النوع من الزيارات لمسؤولين من وكالات الأمم المتحدة على مدى الأزمة الإنسانية السورية المستمرة منذ أحد عشر عاماً وحتى الآن.
من الواضح أن تلك الزيارات تجاهلت واقع الأطفال في مخيمات النازحين في شمال غرب وااذي يتجاوز عددهم 1,017,871 طفلاً أي مايعادل 56% من قاطني المخيمات.
تجاهلت المسؤولة الأممية معاناة الأطفال في شمال غرب سوريا بشكل عام والمخيمات بشكل خاص، حيث سجل منسقو استجابة سوريا منذ مطلع العام الحالي :
- وفاة طفلتين من البرد نتيجة انخفاض درجات الحرارة بداية العام الحالي.
- سجلت 16 حالة انتحار لأطفال في المنطقة وحالتين حاولا الانتحار أيضاً.
- سببت الحرائق في مخيمات النازحين وفاة أربع أطفال وإصابة 21 آخرين نتيجة الأوضاع الإنسانية السيئة داخل المخيمات.
- عمالة الأطفال ضمن مخيمات النازحين ، حيث يتجاوز عدد الأطفال العاملين ضمن الفئة العمرية (14 - 17 عام) نسبة 35 % من إجمالي الأطفال الموجودين في مخيمات النازحين، وخاصةً مع ارتفاع كلف المعيشة اليومية ولجوء النازحين إلى تشغيل الأطفال لتغطية الاحتياجات اليومية.
- سجل مقتل 29 طفلاً وإصابة 39 آخرين نتيجة الهجمات المستمرة من قبل قوات النظام السوري وروسيا وقوات سوريا الديمقراطية على منطقة شمال غربي سوريا، كما تسببت بمقتل 14 طفلاً وإصابة 35 آخرين نتيجة مخلفات الحرب والالغام في المنطقة.
لقد تناسى المجتمع الدولي الأزمات الإنسانية في شمال غربي سوريا ، متجاهلين الوضع الإنساني لملايين المدنيين بينهم 1.8 مليون نازح في مخيمات ومواقع إقامة عشوائية وخاصةً مع تزايد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها المدنيين في المنطقة ، معتبرين أن احتياج هؤلاء المدنيين هو مشاريع إغاثية فقط.
إن تجاهل المجتمع الدولي وتغاضيه عن العقوبات الدولية المفروضة على النظام السوري هو خطوات تمهيدية لتمويل الآلة العسكرية للنظام السوري ، و تمهيد غير مباشر لإيقاف الآلية الدولية لدخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود والتي تعاني أيضاً من الضعف الهائل لتأمين احتياجات المدنيين في المنطقة.
إن هذه الزيارات ستنعكس سلبا في الفترات القادمة على كل الجهات التي تحاول اضفاء الشرعية الكاملة على النظام السوري، ونؤكد أن جميع تلك المحاولات إن كانت سرا أو علنا محكوم عليها بالفشل.
#منسقو_استجابة_سوريا
لم تشهد مناطق الشمال السوري هذا النوع من الزيارات لمسؤولين من وكالات الأمم المتحدة على مدى الأزمة الإنسانية السورية المستمرة منذ أحد عشر عاماً وحتى الآن.
من الواضح أن تلك الزيارات تجاهلت واقع الأطفال في مخيمات النازحين في شمال غرب وااذي يتجاوز عددهم 1,017,871 طفلاً أي مايعادل 56% من قاطني المخيمات.
تجاهلت المسؤولة الأممية معاناة الأطفال في شمال غرب سوريا بشكل عام والمخيمات بشكل خاص، حيث سجل منسقو استجابة سوريا منذ مطلع العام الحالي :
- وفاة طفلتين من البرد نتيجة انخفاض درجات الحرارة بداية العام الحالي.
- سجلت 16 حالة انتحار لأطفال في المنطقة وحالتين حاولا الانتحار أيضاً.
- سببت الحرائق في مخيمات النازحين وفاة أربع أطفال وإصابة 21 آخرين نتيجة الأوضاع الإنسانية السيئة داخل المخيمات.
- عمالة الأطفال ضمن مخيمات النازحين ، حيث يتجاوز عدد الأطفال العاملين ضمن الفئة العمرية (14 - 17 عام) نسبة 35 % من إجمالي الأطفال الموجودين في مخيمات النازحين، وخاصةً مع ارتفاع كلف المعيشة اليومية ولجوء النازحين إلى تشغيل الأطفال لتغطية الاحتياجات اليومية.
- سجل مقتل 29 طفلاً وإصابة 39 آخرين نتيجة الهجمات المستمرة من قبل قوات النظام السوري وروسيا وقوات سوريا الديمقراطية على منطقة شمال غربي سوريا، كما تسببت بمقتل 14 طفلاً وإصابة 35 آخرين نتيجة مخلفات الحرب والالغام في المنطقة.
لقد تناسى المجتمع الدولي الأزمات الإنسانية في شمال غربي سوريا ، متجاهلين الوضع الإنساني لملايين المدنيين بينهم 1.8 مليون نازح في مخيمات ومواقع إقامة عشوائية وخاصةً مع تزايد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها المدنيين في المنطقة ، معتبرين أن احتياج هؤلاء المدنيين هو مشاريع إغاثية فقط.
إن تجاهل المجتمع الدولي وتغاضيه عن العقوبات الدولية المفروضة على النظام السوري هو خطوات تمهيدية لتمويل الآلة العسكرية للنظام السوري ، و تمهيد غير مباشر لإيقاف الآلية الدولية لدخول المساعدات الإنسانية عبر الحدود والتي تعاني أيضاً من الضعف الهائل لتأمين احتياجات المدنيين في المنطقة.
إن هذه الزيارات ستنعكس سلبا في الفترات القادمة على كل الجهات التي تحاول اضفاء الشرعية الكاملة على النظام السوري، ونؤكد أن جميع تلك المحاولات إن كانت سرا أو علنا محكوم عليها بالفشل.
#منسقو_استجابة_سوريا
استمرار تسجيل إصابات جديدة بمرض الكوليرا بشكل شبه يومي في المنطقة وخاصةً في مناطق المخيمات التي تأوي النازحين، حيث وصلت أعداد المصابين بالمرض داخل المخيمات الى نسبة 27% من العدد الإجمالي للإصابات (وتحديداً في مخيمات أطمة وقاح) ،إضافة إلى الإصابات المسجلة في مدينة حارم نتيجة الاعتماد على المياه الملوثة وعدم توفر المياه الكافية في مخيمات النازحين.
كما تشهد المنطقة زيادة واضحة في أعداد المصابين أيضاً بفيروس كورونا سواء كان في المخيمات أو في القرى والبلدات المنتشرة في المنطقة وسط ضعف كبير في عمليات الاستجابة الإنسانية للقطاع الطبي نتيجة توقف الدعم عن العديد من المنشآت الطبية، إضافة إلى معلومات عن توقف الدعم اعتباراً من بداية العام المقبل عن منشآت جديدة في المنطقة ، مما يفتح المجال أمام انتشار الأمراض والأوبئة في المنطقة ، وتسجيل كوارث صحية نتيجة انخفاض وتوقف الدعم عن تلك المنشآت.
نطلب من جميع الجهات المانحة للقطاع الطبي في الشمال السوري بإعادة الدعم المقدم لتلك المشافي والمراكز الصحية، وخاصة في ظل ما تشهده المنطقة من انتشار للأمراض المختلفة وبقاء مئات الآلاف من المدنيين في المخيمات دون وجود أي بدائل أو حلول في المدى المنظور.
نحذر كافة الجهات من العواقب الكارثية المترتبة عن إيقاف الدعم المقدم للقطاع الطبي, وتزداد المخاوف من تفشي الأمراض بشكل كبير وتحولها إلى أوبئة.
نكرر الدعوة لكافة الفعاليات الإنسانية المحلية والدولية على اتخاذ كل التدابير والتزام مسؤوليتها كافة لحماية المخيمات وسكانها من زيادة الأمراض والعمل على تأمين الدعم اللازم لها لضمان تحقيق استقرار نسبي ومنع انتشار الأمراض.
#منسقو_استجابة_سوريا
كما تشهد المنطقة زيادة واضحة في أعداد المصابين أيضاً بفيروس كورونا سواء كان في المخيمات أو في القرى والبلدات المنتشرة في المنطقة وسط ضعف كبير في عمليات الاستجابة الإنسانية للقطاع الطبي نتيجة توقف الدعم عن العديد من المنشآت الطبية، إضافة إلى معلومات عن توقف الدعم اعتباراً من بداية العام المقبل عن منشآت جديدة في المنطقة ، مما يفتح المجال أمام انتشار الأمراض والأوبئة في المنطقة ، وتسجيل كوارث صحية نتيجة انخفاض وتوقف الدعم عن تلك المنشآت.
نطلب من جميع الجهات المانحة للقطاع الطبي في الشمال السوري بإعادة الدعم المقدم لتلك المشافي والمراكز الصحية، وخاصة في ظل ما تشهده المنطقة من انتشار للأمراض المختلفة وبقاء مئات الآلاف من المدنيين في المخيمات دون وجود أي بدائل أو حلول في المدى المنظور.
نحذر كافة الجهات من العواقب الكارثية المترتبة عن إيقاف الدعم المقدم للقطاع الطبي, وتزداد المخاوف من تفشي الأمراض بشكل كبير وتحولها إلى أوبئة.
نكرر الدعوة لكافة الفعاليات الإنسانية المحلية والدولية على اتخاذ كل التدابير والتزام مسؤوليتها كافة لحماية المخيمات وسكانها من زيادة الأمراض والعمل على تأمين الدعم اللازم لها لضمان تحقيق استقرار نسبي ومنع انتشار الأمراض.
#منسقو_استجابة_سوريا
يعقد مجلس الأمن الدولي بتاريخ 21 ديسمبر جلسات جديدة حول الأوضاع الإنسانية في سوريا من بينها جلسة مغلقة لدراسة وتقييم القرار الدولي الخاص بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود وفق قرار 2642 /2022
من المفترض أن يقوم مجلس الأمن الدولي بالتصويت على تمديد مفاعيل القرار 2642 والتمديد لستة أشهر إضافية ، لكن الجانب الروسي عطل التصويت على تمديد القرارات كعادته الدائمة وقام بتأجيل التصويت حتى نهاية القرار أي في يناير 2023 وذلك لاستغلال حاجة المنظمات الإنسانية للقرار والقبول بالمقترحات الروسية التي ستقدم وان كانت بالحد الأدنى " ثلاثة أشهر".
نحذر مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة الأمريكية من الرضوخ للمطالب والمقترحات الروسية بغير الحصول على قرار لمدة لاتقل عن ستة أشهر بالحد الأدنى.
إن الاحتياجات الإنسانية التي تأخذ منحى تصاعدي ستزداد بشكل أكبر وخاصةً أن انتهاء القرار الحالي سيتصادف مع ذروة فصل الشتاء وبالتالي مناورات روسية جديدة للحصول على قرار جديد وفق المقترحات الروسية التي تستخدم سياسية لوي الذراع في الملف السوري.
إن القبول بأي مقترح روسي أو أي جزء من منه يعني:
- الاعتراف المباشر بشرعية النظام السوري والتمهيد بشكل غير مباشر لعودته الكاملة إلى المحافل الدولية.
- التحضير لإغلاق معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا خلال الفترة القادمة ، وخاصةً مع الإصرار الروسي على زيادة كميات المساعدات الإنسانية عبر خطوط التماس، حيث ستسعى روسيا جاهدة لعدم التصويت على قرار جديد والعمل على زيادة التجهيزات لتحويل مسار المساعدات الإنسانية إلى خطوط التماس وعبر مناطق سيطرة النظام السوري.
- انخفاض وتيرة العمليات الإنسانية إلى مستويات أكبر وانخفاض المساعدات الإنسانية خلال مدة زمنية قصيرة وخاصةً مع نفاذ مخزون المنظمات خلال أقل من شهرين بعد انتهاء القرار الحالي.
- زيادة عدد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية وذلك بسبب تركيز المنظمات الإنسانية على الفئات الأشد احتياجاً، و التغاضي عن الحالات الاخرى.
- موجات نزوح جديدة من السكان إلى المخيمات للتخلص من الأعباء المادية الجديدة المترتبة عليهم وعدم القدرة على التوفيق بين الاحتياجات الأساسية والدخل المتوفر.
- ارتفاع في أسعار المواد والسلع الغذائية بسبب لجوء المستفيدين من المساعدات على شراء المواد لتغطية النقص الحاصل من المساعدات الغذائية.
#منسقو_استجابة_سوريا
من المفترض أن يقوم مجلس الأمن الدولي بالتصويت على تمديد مفاعيل القرار 2642 والتمديد لستة أشهر إضافية ، لكن الجانب الروسي عطل التصويت على تمديد القرارات كعادته الدائمة وقام بتأجيل التصويت حتى نهاية القرار أي في يناير 2023 وذلك لاستغلال حاجة المنظمات الإنسانية للقرار والقبول بالمقترحات الروسية التي ستقدم وان كانت بالحد الأدنى " ثلاثة أشهر".
نحذر مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة الأمريكية من الرضوخ للمطالب والمقترحات الروسية بغير الحصول على قرار لمدة لاتقل عن ستة أشهر بالحد الأدنى.
إن الاحتياجات الإنسانية التي تأخذ منحى تصاعدي ستزداد بشكل أكبر وخاصةً أن انتهاء القرار الحالي سيتصادف مع ذروة فصل الشتاء وبالتالي مناورات روسية جديدة للحصول على قرار جديد وفق المقترحات الروسية التي تستخدم سياسية لوي الذراع في الملف السوري.
إن القبول بأي مقترح روسي أو أي جزء من منه يعني:
- الاعتراف المباشر بشرعية النظام السوري والتمهيد بشكل غير مباشر لعودته الكاملة إلى المحافل الدولية.
- التحضير لإغلاق معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا خلال الفترة القادمة ، وخاصةً مع الإصرار الروسي على زيادة كميات المساعدات الإنسانية عبر خطوط التماس، حيث ستسعى روسيا جاهدة لعدم التصويت على قرار جديد والعمل على زيادة التجهيزات لتحويل مسار المساعدات الإنسانية إلى خطوط التماس وعبر مناطق سيطرة النظام السوري.
- انخفاض وتيرة العمليات الإنسانية إلى مستويات أكبر وانخفاض المساعدات الإنسانية خلال مدة زمنية قصيرة وخاصةً مع نفاذ مخزون المنظمات خلال أقل من شهرين بعد انتهاء القرار الحالي.
- زيادة عدد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية وذلك بسبب تركيز المنظمات الإنسانية على الفئات الأشد احتياجاً، و التغاضي عن الحالات الاخرى.
- موجات نزوح جديدة من السكان إلى المخيمات للتخلص من الأعباء المادية الجديدة المترتبة عليهم وعدم القدرة على التوفيق بين الاحتياجات الأساسية والدخل المتوفر.
- ارتفاع في أسعار المواد والسلع الغذائية بسبب لجوء المستفيدين من المساعدات على شراء المواد لتغطية النقص الحاصل من المساعدات الغذائية.
#منسقو_استجابة_سوريا
خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني لعام 2022 ، بلغت كمية المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلى تم إدخالها وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2642 /2022 ما يقارب 29 شحنة تضم 1377 شاحنة دخلت عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا ليصل إجمالي الشاحنات الأممية منذ تطبيق الآلية العابرة للحدود وفق قرارات مجلس الأمن 2165 (2014) و 2191 (2014) و 2258 (2015) و 2332 (2021) 2585, (2020) 2533, (2020) 2504, (2018) 2449, (2017) 2393, (2016) و 2642 (2022) إلى 59327 شاحنة موزعة على (49355) عبر باب الهوى، و 5268 عبر باب السلامة و 4595 عبر الرمثا و 109 عبر اليعربية).
في حين بلغت عدد الشحنات القادمة عبر خطوط التماس خلال الفترة الواقعة بين شهري تشرين الأول والثاني هي شحنتين فقط تضم 34 شاحنة فقط ليصل مجموع الشحنات الواردة عبر خطوط التماس منذ تطبيق القرارات 2585 (2021) و 2642 (2022) إلى تسعة شحنات تضم 134 شاحنة فقط.
على الرغم من التفاوت الهائل في نوعية المواد المقدمة عبر الطرفين وأعداد المستفيدين فقد بلغ عدد المستفيدين من الشحنات عبر خطوط التماس خلال شهري تشرين الأول والثاني هو 54000 مستفيد في حين تجاوز عدد المستفيدين من الشحنات عبر الحدود (2.125 مليون مستفيد في القطاع الغذائي، 709 ألف ضمن قطاع الصحة ، 716 ألف ضمن قطاع المياه والإصحاح ، إضافة إلى 271 ألف ضمن مشاريع التعافي المبكر).
ورغم ذلك تحدث تقرير الأمين العام للأمم المتحدة S/2022/956 الصادر خلال جلسة مجلس الأمن الدولي ضمن الفقرة 61 : " ورغم التقدم المحرز لا يزال يتعين التغلب على جملة من التحديات من أجل الاضطلاع بعمليات إيصال منتظمة ومستدامة عبر خطوط النزاع في شمال غرب الجمهورية العربية السورية، وذلك على النحو المتوخي في الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة لتسيير قوافل مشتركة بين الوكالات عبر خطوط النزاع. وما زال من الضروري الحصول على إذن مناسب لتوسيع نطاق هذه العمليات عن طريق السماح بتسيير قوافل متعددة عبر الخطوط كل شهر وزيادة عدد الشاحنات المشاركة في كل قافلة. ومن الأهمية بمكان أن تلتزم كل الأطراف بعدم الشغل في كل مراحل الأنشطة الإنسانية التي تجرى في إطار عمليات التسليم عبر الخطوط وكفالة المساءلة أمام المتضررين جانب هام آخر يجب تناوله، بما في ذلك ضمان قبول المجتمعات المحلية للمعونات التي يجرى إيصالها والتواصل مع المجتمعات المحلية أو الجماعات الأخرى. المجاورة من أجل تقليل إمكانية حدوث ردود ملبية بعد تسليم المعونة".
نؤكد بناء على المعطيات الحالية أنه لا بدائل أو حلول ممكنة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى مناطق شمال غرب سوريا ، إلا عبر الآلية العابرة للحدود فقط وخاصةً أن الأرقام المذكورة تظهر الفوارق الكبيرة في أعداد المستفيدين وطبيعة المواد المقدمة وبالتالي فإن أي حلول اخرى ستطرح قريباً لن تستطيع أن تساهم في منع الانهيار في المنطقة
#منسقو_استجابة_سوريا
في حين بلغت عدد الشحنات القادمة عبر خطوط التماس خلال الفترة الواقعة بين شهري تشرين الأول والثاني هي شحنتين فقط تضم 34 شاحنة فقط ليصل مجموع الشحنات الواردة عبر خطوط التماس منذ تطبيق القرارات 2585 (2021) و 2642 (2022) إلى تسعة شحنات تضم 134 شاحنة فقط.
على الرغم من التفاوت الهائل في نوعية المواد المقدمة عبر الطرفين وأعداد المستفيدين فقد بلغ عدد المستفيدين من الشحنات عبر خطوط التماس خلال شهري تشرين الأول والثاني هو 54000 مستفيد في حين تجاوز عدد المستفيدين من الشحنات عبر الحدود (2.125 مليون مستفيد في القطاع الغذائي، 709 ألف ضمن قطاع الصحة ، 716 ألف ضمن قطاع المياه والإصحاح ، إضافة إلى 271 ألف ضمن مشاريع التعافي المبكر).
ورغم ذلك تحدث تقرير الأمين العام للأمم المتحدة S/2022/956 الصادر خلال جلسة مجلس الأمن الدولي ضمن الفقرة 61 : " ورغم التقدم المحرز لا يزال يتعين التغلب على جملة من التحديات من أجل الاضطلاع بعمليات إيصال منتظمة ومستدامة عبر خطوط النزاع في شمال غرب الجمهورية العربية السورية، وذلك على النحو المتوخي في الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة لتسيير قوافل مشتركة بين الوكالات عبر خطوط النزاع. وما زال من الضروري الحصول على إذن مناسب لتوسيع نطاق هذه العمليات عن طريق السماح بتسيير قوافل متعددة عبر الخطوط كل شهر وزيادة عدد الشاحنات المشاركة في كل قافلة. ومن الأهمية بمكان أن تلتزم كل الأطراف بعدم الشغل في كل مراحل الأنشطة الإنسانية التي تجرى في إطار عمليات التسليم عبر الخطوط وكفالة المساءلة أمام المتضررين جانب هام آخر يجب تناوله، بما في ذلك ضمان قبول المجتمعات المحلية للمعونات التي يجرى إيصالها والتواصل مع المجتمعات المحلية أو الجماعات الأخرى. المجاورة من أجل تقليل إمكانية حدوث ردود ملبية بعد تسليم المعونة".
نؤكد بناء على المعطيات الحالية أنه لا بدائل أو حلول ممكنة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى مناطق شمال غرب سوريا ، إلا عبر الآلية العابرة للحدود فقط وخاصةً أن الأرقام المذكورة تظهر الفوارق الكبيرة في أعداد المستفيدين وطبيعة المواد المقدمة وبالتالي فإن أي حلول اخرى ستطرح قريباً لن تستطيع أن تساهم في منع الانهيار في المنطقة
#منسقو_استجابة_سوريا
توزع معدلات الإصابات المسجلة بمرض الكوليرا منذ تسجيل أول إصابة وحتى 22 ديسمبر 2022 :
* المجموع الكلي للإصابات : 522
* الإصابات ضمن المخيمات: 133.
* عدد الوفيات : 17 يشكل الأطفال نسبة 53% من إجمالي الوفيات.
* المناطق ذات الخطورة العالية جداً:
- منطقة #حارم : 231
- منطقة #عفرين: 106.
- منطقة #ادلب : 38.
* المناطق ذات الخطورة العالية:
- منطقة #جرابلس: 38.
- منطقة #جسر_الشغور: 24.
- منطقة #أريحا: 21.
* المناطق ذات الخطورة المتوسطة:
- منطقة #اعزاز : 15.
- منطقة #جبل_سمعان: 11.
- منطقة #الباب: 8.
* نعبر عن قلقنا الشديد إزاء مصير مئات الآلاف من المدنيين القاطنين في المنطقة وتزايد أعداد الإصابات بشكل مستمر.
* إن تزايد الإصابات بمرض الكوليرا في المنطقة عموماً والمخيمات بشكل خاص يمثل حلقة جديدة قد تكون الأخطر في سلسلة الظروف الصعبة التي يعانيها السكان المدنيين منذ سنوات متواصلة.
* إن الكثافة السكانية المرتفعة جداً وازدحام النازحين ضمن المخيمات إلى جانب الافتقار إلى النظافة الصحية والظروف الصحية الغير ملائمة وانخفاض دعم المياه ، تشكل خطراً كبيراً على سلامة وصحة هؤلاء الأفراد.
* نناشد المنظمات الإنسانية والدولية العمل على تأمين الدعم اللازم للقطاع الصحي وخاصةً أن نسبة الاستجابة الإنسانية للمدنيين ضمن هذا القطاع خلال شهري تشرين الأول والثاني لم تتجاوز 17%.
#منسقو_استجابة_سوريا
* المجموع الكلي للإصابات : 522
* الإصابات ضمن المخيمات: 133.
* عدد الوفيات : 17 يشكل الأطفال نسبة 53% من إجمالي الوفيات.
* المناطق ذات الخطورة العالية جداً:
- منطقة #حارم : 231
- منطقة #عفرين: 106.
- منطقة #ادلب : 38.
* المناطق ذات الخطورة العالية:
- منطقة #جرابلس: 38.
- منطقة #جسر_الشغور: 24.
- منطقة #أريحا: 21.
* المناطق ذات الخطورة المتوسطة:
- منطقة #اعزاز : 15.
- منطقة #جبل_سمعان: 11.
- منطقة #الباب: 8.
* نعبر عن قلقنا الشديد إزاء مصير مئات الآلاف من المدنيين القاطنين في المنطقة وتزايد أعداد الإصابات بشكل مستمر.
* إن تزايد الإصابات بمرض الكوليرا في المنطقة عموماً والمخيمات بشكل خاص يمثل حلقة جديدة قد تكون الأخطر في سلسلة الظروف الصعبة التي يعانيها السكان المدنيين منذ سنوات متواصلة.
* إن الكثافة السكانية المرتفعة جداً وازدحام النازحين ضمن المخيمات إلى جانب الافتقار إلى النظافة الصحية والظروف الصحية الغير ملائمة وانخفاض دعم المياه ، تشكل خطراً كبيراً على سلامة وصحة هؤلاء الأفراد.
* نناشد المنظمات الإنسانية والدولية العمل على تأمين الدعم اللازم للقطاع الصحي وخاصةً أن نسبة الاستجابة الإنسانية للمدنيين ضمن هذا القطاع خلال شهري تشرين الأول والثاني لم تتجاوز 17%.
#منسقو_استجابة_سوريا
سيقوم برنامج الأغذية العالمي WFP اعتباراً من العام القادم بتخفيض جديد على قيمة السلة الغذائية القياسية لتصبح 40 دولاراً بدلاً من 60 دولاراً وذلك اعتباراً من شهر كانون الثاني / يناير 2023 ، كما سيشمل التعديل أيضاً قيمة القسائم النقدية أسوة بالسلل المقدمة، وهو التخفيض الخامس للبرنامج حتى الآن في شمال غرب سوريا.
نعبر عن أسفنا الشديد حول التخفيض الجديد وهو أمر قدر حذرنا منه سابقاً عقب التقرير الصادر عن الأمين العام للأمم المتحدة والذي تحدث فيه عن عملية التخفيض القادمة ، و نؤكد أن التخفيض الأخير، لاتتناسب مع تقييم الاحتياجات الإنسانية في المنطقة وسيدفع آلاف المدنيين إلى مستويات جديدة من الفقر ، حيث وصل حد الفقر المعترف به إلى 4,872 ليرة تركية (88.02% من العائلات) وحد الفقر المدقع إلى 3,653 ليرة تركية ، عدا عن العجز الأساسي لعمليات الاستجابة الإنسانية والذي وصل إلى مستويات 62.16%.
يتحمل قطاع الأمن الغذائي وسبل العيش المسؤولية الكاملة عن التخفيض ،إضافة إلى برنامج الأغذية العالمي WFP الذي لم يستطع أن يوازن بين الاحتياجات الفعلية وأسعار المواد والسلع الغذائية في السوق المحلية والتي شهدت ارتفاعا كبيراً منذ نيسان الماضي وحتى الآن.
نحذر كافة الجهات الإنسانية من استمرار عمليات التخفيض في المساعدات الإنسانية ونحذر من تحول المنطقة إلى منطقة مجاعة لايمكن السيطرة عليها، كما نطلب من كافة الجهات الدولية العمل على زيادة الدعم المقدم للمدنيين في المنطقة، وخاصة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي في المنطقة وعدم قدرة الآلاف من المدنيين تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء.
#منسقو_استجابة_سوريا
نعبر عن أسفنا الشديد حول التخفيض الجديد وهو أمر قدر حذرنا منه سابقاً عقب التقرير الصادر عن الأمين العام للأمم المتحدة والذي تحدث فيه عن عملية التخفيض القادمة ، و نؤكد أن التخفيض الأخير، لاتتناسب مع تقييم الاحتياجات الإنسانية في المنطقة وسيدفع آلاف المدنيين إلى مستويات جديدة من الفقر ، حيث وصل حد الفقر المعترف به إلى 4,872 ليرة تركية (88.02% من العائلات) وحد الفقر المدقع إلى 3,653 ليرة تركية ، عدا عن العجز الأساسي لعمليات الاستجابة الإنسانية والذي وصل إلى مستويات 62.16%.
يتحمل قطاع الأمن الغذائي وسبل العيش المسؤولية الكاملة عن التخفيض ،إضافة إلى برنامج الأغذية العالمي WFP الذي لم يستطع أن يوازن بين الاحتياجات الفعلية وأسعار المواد والسلع الغذائية في السوق المحلية والتي شهدت ارتفاعا كبيراً منذ نيسان الماضي وحتى الآن.
نحذر كافة الجهات الإنسانية من استمرار عمليات التخفيض في المساعدات الإنسانية ونحذر من تحول المنطقة إلى منطقة مجاعة لايمكن السيطرة عليها، كما نطلب من كافة الجهات الدولية العمل على زيادة الدعم المقدم للمدنيين في المنطقة، وخاصة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي في المنطقة وعدم قدرة الآلاف من المدنيين تأمين احتياجاتهم الأساسية من الغذاء.
#منسقو_استجابة_سوريا
استمرار مأساة النازحين في مناطق شمال غرب سوريا بعد الهطولات المطرية المستمرة في المنطقة وسط ضعف حاد في عمليات الاستجابة الإنسانية من قبل المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة.
سجلت الأضرار الأولية في سبع مخيمات للنازحين حتى الآن مع استمرار أعمال إحصاء الأضرار وفرزها لمنع تداخل الأضرار السابقة مع الأضرار الحالية.
لوحظ الضرر الأكبر في المخيمات في الطرقات الداخلية لها، وتجمع مستنقعات المياه داخل المخيمات ودخولها إلى عدد من الخيام، إضافة إلى تسجيل بعض الأضرار في الكتل الأسمنتية نتيجة سوء التنفيذ مع مخاوف من زيادة الفعالية المطرية وحدوث انهيارات في بعض الكتل.
كما سجل حالة حريق في إحدى خيم النازحين نتيجة الاعتماد على وسائل التدفئة الغير مناسبة وسوء مواد التدفئة الموجودة في الوقت الحالي في المخيمات مع مخاوف أيضاً من زيادة معدل الحرائق داخل الخيم نتيجة انخفاض درجات الحرارة.
على الرغم من العديد من المناشدات من النازحين خلاا الفترة الماضية وحتى الآن، أصبحت تلك المناشدات دون جدوى بسبب عدم تجاوب الجهات الإنسانية مع تلك المناشدات بشكل جدي، ونتيجة لذلك يجب أن يتوقع النازحين ضمن المخيمات عدم تقديم أي نوع من الاستجابة الإنسانية لمعالجة الأضرار الأخيرة أو ما سينتج عن عواصف اخرى خلال فصل الشتاء الحالي.
#منسقو_استجابة_سوريا
سجلت الأضرار الأولية في سبع مخيمات للنازحين حتى الآن مع استمرار أعمال إحصاء الأضرار وفرزها لمنع تداخل الأضرار السابقة مع الأضرار الحالية.
لوحظ الضرر الأكبر في المخيمات في الطرقات الداخلية لها، وتجمع مستنقعات المياه داخل المخيمات ودخولها إلى عدد من الخيام، إضافة إلى تسجيل بعض الأضرار في الكتل الأسمنتية نتيجة سوء التنفيذ مع مخاوف من زيادة الفعالية المطرية وحدوث انهيارات في بعض الكتل.
كما سجل حالة حريق في إحدى خيم النازحين نتيجة الاعتماد على وسائل التدفئة الغير مناسبة وسوء مواد التدفئة الموجودة في الوقت الحالي في المخيمات مع مخاوف أيضاً من زيادة معدل الحرائق داخل الخيم نتيجة انخفاض درجات الحرارة.
على الرغم من العديد من المناشدات من النازحين خلاا الفترة الماضية وحتى الآن، أصبحت تلك المناشدات دون جدوى بسبب عدم تجاوب الجهات الإنسانية مع تلك المناشدات بشكل جدي، ونتيجة لذلك يجب أن يتوقع النازحين ضمن المخيمات عدم تقديم أي نوع من الاستجابة الإنسانية لمعالجة الأضرار الأخيرة أو ما سينتج عن عواصف اخرى خلال فصل الشتاء الحالي.
#منسقو_استجابة_سوريا