Response Coordination Group
616 subscribers
1.54K photos
39 videos
346 links
Download Telegram
منذ مطلع العام الحالي تجاوزت عدد الحرائق المسجلة ضمن مخيمات النازحين أكثر من 82 مخيماً وسجلت أضرار ضمن 112 خيمة، إضافة إلى تسجيل عدد من الوفيات والإصابات في صفوف النازحين نتيجة تلك الحرائق معظمهم من النساء والأطفال (وفاة ثلاثة أطفال وإصابة 16 آخرين بينهم ستة نساء وثمانية أطفال).

مع دخول فصل الصيف بشكل فعلي ،تزداد الحرائق بشكل كبير نتيجة ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير ضمن الخيام وخاصةً أن أغلب الخيام من النوع الغير مقاوم للحرائق، إضافة إلى اهتراء الخيام ضمن المخيمات وعدم قدرتها على الصمود أمام الحرائق.

معظم الحرائق المسجلة ناجمة عن وسائل التدفئة سابقاً ، والآن نتيجة استخدام وسائل الطهو ضمن المخيمات ،إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة مما يجعل المعدات الكهربائية سريعة الاشتعال.

نوصي السكان المدنيين في المخيمات ،إضافة إلى المنازل إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع الحرائق من حيث الانتباه إلى مواقد الطهي والمعدات الكهربائية ، كما نحث المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة على تأمين معدات مكافحة الحرائق في المخيمات ،بحيث تستطيع تخفيف الأضرار ضمن المخيمات بشكل أكبر ريثما تستطيع فرق الإنقاذ السيطرة على الحرائق.

كما نطلب من المنظمات الإنسانية، زيادة كميات المياه المقدمة للمخيمات ،والعمل على تأمين المياه للمخيمات الاخرى والتي يتجاوز عددها أكثر من 590 مخيماً والتي لا يقدم لها المياه وذلك لعدم قدرة النازحين على تأمين المياه للاستعمال اليومي والاحتفاظ بمخزون كافي لمكافحة الحرائق في حال حدوثها.

#منسقو_استجابة_سوريا
بيان بشأن الأوضاع الانسانية في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية:

يتابع منسقو استجابة سوريا الأوضاع الإنسانية المؤلمة في مخيم الركبان في منطقة البادية السورية على الحدود الأردنية حيث يتعرض السكان المدنيين لحملة حصار خانقة مستمرة منذ عدة أعوام تمارسها قوات النظام وروسيا ، إضافة إلى إغلاق دولة الأردن للمعابر المتواجدة في المنطقة ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى المخيم.

حيث أغلقت قوات النظام الطريق الواصل إلى المخيم منذ عدة أسابيع بشكل كامل إضافة إلى انقطاع المساعدات الإنسانية عن المخيم منذ سنوات.

إن الأسلوب المتبع لدى قوات النظام وتطبيق مفهوم الجوع أو الاستسلام يصنف ضمن جرائم الحرب ضد المدنيين القاطنين في مخيم الركبان والسعي لحصول مجاعات ضمن المخيم لإجبار النازحين المتواجدين ضمنه للعودة إلى مناطق سيطرة النظام.

وبناء على ما سبق فإننا في منسقو استجابة سوريا نطالب:
- الضغط من قبل جميع الأطراف الفاعلة على قوات النظام وروسيا لفك الحصار عن المخيم.
- فتح الحدود الأردنية من طرف مخيم الركبان لإدخال المساعدات الإنسانية إلى المخيم مع العلم أنه ونتيجة التواصل مع بعض المنظمات المتواجدة في الأردن فإنها أبدت استعدادها للتدخل السريع، لكن تعيقها عملية إغلاق الحدود.
- تطلب من جميع المنظمات والهيئات الانسانية والدولية وفي مقدمتهم الأمم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة اليونيسف للتدخل الفوري لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود وخاصة أن المؤن والمواد الغذائية نفذت بشكل كامل.
- نطلب من مجلس حقوق الانسان تسليط الضوء على معاناة السكان المحاصرين في مخيم الركبان واعتبارها انتهاكا لحقوق الإنسان.
- محاسبة جميع المتورطين في حصار مخيم الركبان أو التي تمنع إدخال المساعدات إلى المنطقة وتصنيفها بجرائم ضد الإنسانية.

#منسقو_استجابة_سوريا
بالتزامن مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة في المنطقة، والضغوط الكبيرة على النازحين في المخيمات ،مع زيادة المخاوف من توسع رقعة الحرائق في المخيمات ، و احتمالية زيادة الأمراض الجلدية في المخيمات نتيجة استخدام المياه الملوثة وانعدام خدمات الصرف الصحي، نذكر المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة بواقع المياه في مخيمات النازحين التي يقطنها أكثر من مليون ونصف مدني :
- تشكل المخيمات المنتظمة التي تعاني من تأمين احتياجاتهم اليومية من المياه مانسبته 55% من إجمالي تلك المخيمات.
- تشكل المخيمات العشوائية التي تعاني من تأمين احتياجاتهم اليومية من المياه ما نسبته 85% من إجمالي تلك المخيمات.
- بلغ عدد المخيمات المحرومة من الحصول على المياه النظيفة والمعقمة 590 مخيماً ،وسط احتمالية زيادة الأعداد في حال توقف مشاريع المياه عن مخيمات جديدة.
- تعتبر أزمة المياه في المخيمات المذكورة أعلاه منذ عدة سنوات موزعة ضمن النسب الآتية :
* 42% من المخيمات المذكورة تعاني من انعدام المياه منذ أكثر من خمسة سنوات.
* 37% من المخيمات المذكورة تعاني من انعدام المياه منذ سنتين.
* 21% من إجمالي المخيمات المذكورة تعاني منذ ستة أشهر من أزمة المياه.
- تنفق العائلات النازحة في المخيمات ما يقارب 20% من إجمالي دخلها على المياه في فصل الشتاء وترتفع النسبة إلى 33% في فصل الصيف.
- على صعيد الصرف الصحي ،تعاني 78% من المخيمات من انعدام الصرف الصحي ، كما أن العديد من المخيمات بها دورة مياه واحدة لكل 65 شخص.


نناشد المنظمات الإنسانية العاملة في الشمال السوري العمل على تأمين المياه الصالحة للشرب للنازحين، منعاً لانتشار الأمراض والأوبئة ضمن المخيمات.

#منسقو_استجابة_سوريا
مؤشر حد الجوع والفقر والكلف الاقتصادية للعائلات في شمال غرب سوريا

* حساب الكلفة المعيشية لأسرة مكونة من أربع افراد ضمن الحدود الدنيا :
- مادة الخبز (تختلف من أسرة لاخرى) لكن تحتاج العائلة وسطيا ثلاثة ربطات يومية بسعر 5 ليرة تركية = 450 ليرة تركية شهرياً.
- اشتراك الطاقة الكهربائية بالحد الأدنى شهرياً = 250 ليرة تركية.
- مياه الشرب والاستخدام اليومي : الأسرة تحتاج لتعبئة أربع مرات شهرياً مع الأخذ بالاعتبار تأمين مياه الشبكة بشكل ضعيف = 150 ليرة تركية.
- أسطوانة غاز مرة واحدة شهرياً : 215 ليرة تركية.
- الاتصالات والانترنت = 100 ليرة تركية.
- خضار بالحد الأدنى : 550 ليرة تركية.
- مواد بقالية: 850 ليرة تركية.
- اللحوم مرتين شهرياً = 250 ليرة تركية.
- مصاريف العلاج والأدوية : 150 ليرة تركية.
- مصاريف الأطفال في المدارس : 200 ليرة تركية.
- الكلفة الكلية لتأمين المعيشة ضمن الحدود الدنيا دون الاعتماد على المساعدات الإنسانية هي 3165 ليرة تركية.
* قيمة الدخل الوارد للعائلة الواحدة:
- يعتبر الحد الأدنى للأجور في عمال المياومة (على اعتبار أن نسبة 85% من العاملين في شمال غرب سوريا هم من الفئة المذكورة) هي 45 ليرة تركية، وعلى افتراض وجود شخصين ضمن العائلة يقومان بالعمل فإن كلفة الدخل الوارد للعائلة الواحدة مع احتساب العطل هي 2340 ليرة تركية.
* حد الفقر المعترف به عالمياً:
- بحسب التصنيفات الدولية لحد الفقر والتي تبلغ 1.9 دولار أمريكي لكل شخص، فإن حد الفقر للعائلة الواحدة هو 228 دولار أمريكي ما يعادل 3740 ليرة تركية بحسب سعر الصرف الحالي.
* حد الفقر المدقع المتعارف عليه عالمياً: ويحسب كنسبة 60% من حد الفقر أو في حال استيفاء العائلة عدد من الشروط وتعادل تقريباً 2245 ليرة تركية.
* الخلاصة النهائية :
- تبلغ نسبة العائلات الواقعة تحت حد الفقر 84% وفقاً للأسعار الأساسية وموارد الدخل.
- تبلغ نسبة العائلات الواقعة تحت حد الجوع 36% من إجمالي العائلات الواقعة تحت خط الفقر وذلك لعدة اعتبارات أهمها (عدد أفراد العائلة العاملين وأسعار الصرف المتغيرة وعوامل اخرى).
- يصنف كافة القاطنين ضمن المخيمات المنتشرة في المنطقة تحت خط الفقر بشكل كامل ،كما يصنف 18% من نازحي المخيمات ضمن حدود الجوع.

#منسقو_استجابة_سوريا
هل تستطيع المساعدات الإنسانية عبر خطوط التماس مع النظام السوري تلبية احتياجات مناطق شمال غرب سوريا

ستنتهي آلية التفويض الخاصة بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2585 /2021 في العاشر من تموز 2022، الأمر الذي سيحد من قدرة المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة على التعامل مع الوضع الإنساني الحالي، ويفتح المجال أمام احتمالات ومآلات كثيرة قد تواجه المنطقة، وخاصةً مع الإصرار الروسي على إيقاف الآلية الحالية المعمول بها منذ عام 2014.
* مقارنة المساعدات الإنسانية الواردة عبر الحدود ،إضافة خطوط التماس :
لا يمكن مقارنة دخول المساعدات الإنسانية عبر الطرق المعتمدة وفق قرار مجلس الأمن الدولي ،حيث يمكن مقارنة حجم المساعدات بين الطرفين وفق الآتي :
- عدد الشاحنات الإغاثية الواردة عبر خطوط التماس منذ بداية القرار هو 57 شاحنة.
- عدد الشاحنات الإغاثية الواردة عبر الحدود منذ بداية القرار هو 15,704 شاحنات حتى الآن.
- تشكل نسبة المساعدات الإنسانية عبر خطوط التماس 0.36% من إجمالي المساعدات في حين تبلغ نسبتها عبر الحدود 99.64%.
* طبيعة المساعدات الإنسانية الواردة عبر طرفي القرار: يمكن أن تقارن أيضاً وفق المعطيات الموجودة وفق الآتي:
- المساعدات الواردة عبر الخطوط هي مساعدات غذائية فقط ولا تضم أنواع اخرى من المساعدات.
- المساعدات الواردة عبر الحدود تصنف بحسب الشاحنات الواردة :
¶ المساعدات الغذائية: 11,464/ 73%
¶ المساعدات الطبية: 393 /2.5%
¶ المساعدات الخاصة بالمخيمات: 1884/ 12%
¶ المساعدات الخاصة بمواد النظافة: 787 / 5%
¶ المساعدات الخاصة بمشاريع المياه والإصحاح: 551 / 3.5 %
¶ المساعدات الخاصة بباقي المشاريع: 628 / 4%
* الخلاصة النهائية: على الرغم من أن الاستجابة الإنسانية في المنطقة مقارنة بحجم الاحتياجات الشاملة لاتقارن بنسبة 36% من إجمالي المساعدات الواردة الا أن المساعدات الإنسانية عبر الحدود كفيلة:
- منع روسيا من التحكم بالملف الإنساني السوري ،وتحويله إلى قضية سياسية يتم التفاوض عليها.
- تمنع آلية التفويض من تحكم النظام السوري بالمساعدات الإنسانية وطرق إيصالها إلى المنطقة.
- تمنع آلية التفويض من عمليات السرقات والنهب التي تقوم بها قوات النظام السوري وباقي مؤسساته والمنظمات العاملة معه (الهلال الأحمر السوري، منظمات محلية..).
- كما تستطيع الآلية منع النظام السوري من سحب أجزاء كبيرة من المساعدات لبيعها في السوق المحلية والاستفادة منها مادياً، إضافة إلى سحب جزء من تلك المساعدات لتمويل وامداد قوات النظام السوري على محاور التماس.
- تحد الآلية الحالية من حدوث انهيار اقتصادي في شمال غرب سوريا ، كما تساهم إلى حد كبير من انتشار المجاعة في المنطقة.

#منسقو_استجابة_سوريا
سجلت عدد من مخيمات النازحين في أرياف حلب وإدلب شمال غرب سوريا ،انتشار لعدد من الأمراض الجلدية تزامناً مع ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة،أبرزها حالات جدري الماء بين النازحين.

تعود أبرز أسباب انتشار الأمراض الجلدية في المخيمات بسبب البيئة الصحية السيئة في المخيمات وانتشار حفر الصرف الصحي المكشوفة ، إضافة إلى استخدام المياه الغير نظيفة مما يزيد من معدل الإصابات بالأمراض الجلدية.

حتى الآن تصنف الإصابات ضمن المخيمات ضمن معدل منخفض مع مخاوف كبيرة من ارتفاع معدل الإصابات إلى مستويات أعلى.

نحث السكان المدنيين والنازحين في المخيمات إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لتفادي انتقال الأمراض، والعمل على تلقي التطعيم الخاص بالأمراض وخاصة فئة الأطفال.

نطلب من المنظمات الطبية العاملة في المنطقة العمل على رصد الأمراض الجلدية في كافة المخيمات والعمل على تأمين المستلزمات اللازمة كعزل المرضى وتأمين العلاج اللازم لهم ،كما نطلب من كافة المنظمات العمل على تأمين المياه النظيفة وتقديم مستلزمات النظافة للنازحين والعمل على إصلاح شبكات الصرف الصحي المكشوف ضمن مخيمات النازحين في الشمال السوري.

#منسقو_استجابة_سوريا
المصاعب العامة التي تواجه النازحين في مخيمات شمال غرب سوريا

- انتشار الحرائق ضمن مخيمات النازحين نتيجة عوامل مختلفة أبرزها ارتفاع درجات الحرارة ، حيث بلغ عدد الحرائق منذ مطلع العام الحالي إلى 87 مخيماً ، مع توقعات بزيادة الحرائق خلال الفترة القادمة.
- انتشار ظاهرة الصرف الصحي المكشوف ضمن مخيمات النازحين ، الأمر الذي يزيد من معاناة النازحين، حيث تبلغ نسبة المخيمات الخدمة بالصرف الصحي 37% فقط من إجمالي المخيمات، في حين أن المخيمات العشوائية بالكامل لا تحوي هذا النوع من المشاريع.
- غياب المياه النظيفة والصالحة للشرب عن 43% من مخيمات النازحين ، حيث وصلت أعداد المخيمات الغير مخدمة بالمياه أكثر من 590 مخيماً ، ويتوقع زيادة أعدادها نتيجة توقف المشاريع الخاصة بها.
- زيادة الأمراض الجلدية ضمن المخيمات نتيجة عوامل مختلفة أبرزها انتشار الحشرات واستخدامات المياه ، حيث سجل أكثر من 18% من إجمالي المخيمات تحوي بين سكانها مصابين بأمراض جلدية.
- القطاع التعليمي ليس أفضل حالا، حيث تعتبر أكثر من 64% من المخيمات لاتحوي نقاط تعليمية أو مدارس، حيث يضطر الأطفال إلى قطع مسافات طويلة ضمن العوامل الجوية المختلفة للحصول على التعليم في المدارس (أكثر من 930 مخيماً لا تحوي نقاط للتعليم).
- واقع الغذاء في مخيمات النازحين أيضاً ،يعاني من صعوبات بالغة، حيث تواجه 79% من المخيمات أزمة تأمين الغذاء نتيجة ضعف الاستجابة الإنسانية ضمن هذا القطاع، في حين تواجه نسبة 92% من المخيمات أزمة الخبز وارتفاع أسعاره ومحدودية المشاريع من المنظمات لتأمين الخبز المدعوم أو المجاني للنازحين.
- سوء الطرقات الداخلية ضمن مخيمات النازحين ، حيث يوجد أكثر من 71% من طرقات المخيمات غير معبدة، في حين تبلغ تشكل طرقات المخيمات العشوائية التحدي الأكبر حالياً كونها ترابية ولا تصلح لحركة الآليات، كما يعتبر سوء الطرقات أحد أبرز أسباب الحوادث داخل المخيمات.
- تعاني أكثر من 83% من المخيمات من انعدام العيادات المتنقلة والنقاط الطبية، الأمر الذي يزيد من مصاعب انتقال المرضى إلى المشافي المجاورة.
- تشكل مشكلة عزل الخيم والأرضيات داخل خيم النازحين مشكلة أيضاً وخاصة مع انتهاء العمر الافتراضي لغالبية المخيمات، مما يزيد من أضرار العوامل الجوية ضمن المخيمات ، وتعتبر 59% من أراضي المخيمات غير معزولة، في حين تبلغ النسبة 89% لعزل جدران واسقف الخيم.
- تشكل عمالة الأطفال الهاجس الأكبر ضمن مخيمات النازحين ، حيث يتجاوز عدد الأطفال العاملين ضمن الفئة العمرية (14 - 17 عام) نسبة 33% من إجمالي الأطفال الموجودين في مخيمات النازحين.

#منسقو_استجابة_سوريا