لا تنسى ذكر الله
126 subscribers
378 photos
92 videos
17 files
316 links
‏الله لا ينساڪ و هذا يڪفي، اللهہَ لا يظلمُڪ وهذا الأمان، اللهہَ لا يخذلڪ وهُنا الطمأنينهۂ ..💙


للتبادل والتواصل عبر البوت👇👇 @latnsa_bot
Download Telegram
‏لا قيمةَ للدنيا بغير قلبٍ متعلِق بالله ،
يلجأ إلى الله إذا حزن ، ويحمده إذا
فرح ، ويعود إليه إذا أذنب ، ويشكره
على كلّ حال 🍃
" فعلق قلبك بالله تطمئن " .

مساء الورد🌼.
رسالة إلى القلب في هذا المساء📬:

مهما تعثرت في سبيل الوصول لهدفك، مهما واجهت من الصعوبات في طريقك، مهما تأخرت عن تحقيق حلمك، أو كنت في وضع لم تختاره لحياتك، إياك أن تقلل من نفسك، إحذر أن تظن بعدم قدرتك على تجاوز تحدياتك، ربك قد وضع فيك ما يميزك عن غيرك، توازن وتأمل تفاصيلك، أنظر ببصيرة لأعماقك ستجد نورك داخلك وبعون الله ستتخطى همومك، ستتجاوز أحزانك، ستحقق أحلامك، لا يدخلك الشك في قدراتك، الله أوجد فيك ما يميزك عن غيرك💛💛🍃.
-

مراحل الحساب يوم القيامة.
- أول حاجة كلنا نعرف إنّ القيامة مش هـ تقوم إلا على شِرار الخلق ، يعني علامات الساعه الكُبرى تظهر وشرار الخلق موجودين مثل المسيح الدجال و يأجوج ومأجوج ، وبعد ما تنتهي العلامات دي يَنفُخ إسرافيل النفخةَ الأولى بعد ما يأمره الله وهي نفخة الموت والصعق ..
- وطبعاً دي أحد أهوال يوم القيامة اللي هي "الإنتظار" فـ مِن شِدَّة الخوف والقلق والتوتر اللي هيبقى الناس فيه وهم مستنيين الحِساب هـ يروح فريق من الأمّة إلى آدم عليه السلام فيقولون له : يا آدم خلقك الله بيديه أطلب من الله أن يُقيم الحساب ! فيقول عليه السلام : نفسي نفسي .. إني قد عصيت الله فاذهبوا إلى نوح ..
فـ يذهب فريق إلى نوحٍ عليه السلام يطلبون الشفاعة فيقول : نفسي نفسي .. اذهبوا إلى إبراهيم فيذهبون إلى إبراهيم عليه السلام فيقولون : يا إبراهيم أنت خليلُ الله أطلب من الله أن يقيم الحساب ، فيقول : نفسي نفسي ..
- فـ يأتون الى النبي فيقولون : يا رسول الله إشفع لنا عند الله واطلب منه بأن يقيم الحساب ، فيقول صلى الله عليه وسلم : أنا لها أنا لها .. ثم يسجد سجدة لا يرفع منها حتى يشاء الله ويحمدُ الله بـ تحاميد مختلفة عن الدنيا ، فيقول الله ي مُحمد إرفع رأسك واسأل تُعطى واشفع تشفع ..
فـ تبدأ الشفاعه الكُبرى وهي قيام الحِساب وأولُ مرحلة هي "العرْض" وفيها يكون عرض الأعمال أمام الله ومن ثَمّ الحساب ويكون بـ أن يأتيَ العبدُ عند ربه ، فـ ينادي عليه من بين الأفواج والأمم فلانٌ ابن فلان هلُمّ للعرض على ربِّك ، فيذهب العبد إلى ربه فيقول الله عز وجل :
يا عبدي أتعرِفُ ذنب كذا ؟ أتعرِفُ ذنب كذا ؟ فيقول العبد نعم .. حتى إذا قرَّرهُ بـ ذنوبه ورأى في نفسه أنه قد هَلك ، قال الله : فإني سترتها عليك في الدنيا وغفرتها لك اليوم ثم يُعطي كتاب حسناته بيمينه ..
- سبحانك ربي ماعبدناك حق عبادتك ، سبحانك ربي ما أكرمك ، سبحانك ربي ما أعظمك 💙
- بعد العرضِ ع الله والحساب تتطاير الصحف وياخد كل واحد كتابه .. سواءاً بـ شمالِه أو بـ يمينِه .. بعد كذا توزنُ الأعمال في الميزان ثم ينقسم الناس إلى طوائف لواء محمد لواء إبراهيم الخ ... ثم يوردون حوض النبي صلى الله عليه وسلم ..
ولا يشرب من حوضه إلا من كان مؤمناً ومات على سنته ولم يبتدع بالدين ، فيشرب شربة هنيّة لا يظمأُ بعدها أبداً ، ثم يضرب الله الظلمة فيمشي كلاً بما أعطي من نور على قدر أعماله ثم يضرب الله بين المؤمنين والكفار والمنافقين بسور وينير الله على المؤمنين ..
عشان يقدروا يشوفوا الصراط المستقيم ، وأول من يمضي هو الرسول صلى الله عليه وسلم ويردّد : اللهم سلم اللهم سلم .. ويمشي كل واحد ومعاه نور بقدر عمله منهم السريع كالبرق ومنهم المتذبذب ومنهم من يسقط في النار حتى يطهر أو يُخلّد ، بعدها يفرح المؤمنين أنهم قد عبروا الصراط ..
ويرتاح بأنه عدّى أصعب حاجة ، وأعماله الصالحة بعد الحساب ومغفرة الله له ، وان كذا خلاص هيدخل الجنة ثم يمضي قبل أن يصل للجنة يدخل القنطرة ! وده مكان إلتقاء الخصوم أمام الله عز وجل فـ يلاقي إنه شتم هذا وظلم هذا وقذف هذا ، ومن عدل الله جعل بينهم الاقتصاص ..
فيقول : كيف يارب وأنا لم افعلهم بالدنيا وجاهدت نفسي عنهم وعن الحرام ! فيقول الله عز وجل : لكنك ظلمت هذا وشتمت هذا وقذفت هذا وقهرت هذا ! .. وبعد ما تلتقي الخصوم وتنتهي حقوق العباد ويُنفي الغل والحقد ، فيه منهم اللي هـ يروح الجنَّه ومنهم اللي هيرجع النار ..
ثم يأتي كل مظلوم ويأخذ أعمال صالحة من صحيفته ويشوف منزلته في الجنة تسقط شيئاً فـ شيء ، والناس لسه بتاخد من حسناته حتى تنتهي أعماله الصالحة ويبقى مظلومين لم يقتصوا منه لسه ، فيأتي المظلوم ويعطي الظالم عمل من سيئاته وفجأة اللي كان هـ يَدخل الجنة يلاقى في صحيفته عقوق وزنا وذنوب !
بعد كل ده بقا هيروح الناس الى الجنة برفقة الرسول صلى الله عليه وسلم ، فـ تيجي الشفاعة الثانية ؛ فيسجد الرسول سجدة .. ثم يقول له الله عز وجل : ي مُحمد ارفع رأسك واسأل تُعطى واشفع تشفع .. فيقول الرسول : أمّتي أمّتي
فيقول الله : أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان .. يا رسول الله 😍
فـ يطرُق النبي بابَ الجنَّة .. فـ يقول الخازِن من أنت ؟ ، فـ يقول : أنا مُحمَّد .. فيقول الخازن : بِك أُمرتُ ألا أفتح لأحد من قبلك ، فـ تُفتح الجنة وتستقبل الملائكة المؤمنين يدخلون الجنة أممٌ وأفواج ، فـ اليتيم يشوف ابوه ، والثكلى تشوف طفلها ، والفقير الغني ، والتعيس السعادة ، ويستبشر المؤمنين فيما بينهم ..
فـ تخرج أفواج من أمّة النبي .. ثم يسجد الرسول مرة أخرى .. فيقول الله عز وجل : ي محمد إرفع رأسك واسأل تُعطى واشفع تشفع .. فيقول النبي : أمّتي أمّتي .. فيقول الله : أخرجوا من كان في قلبهِ مثقال خردلٍ من إيمان ، فـ تخرج أمم وأفواج فـ يسجد الرسول مرة أخرى ويطيل السجود فيقول الله :
ي محمد إرفع رأسك واسأل تُعطى واشفع تشفع .. فيقول : أمّتي أمّتي يا الله .. فيقول الله أخرجوا من كان في قلبهِ مثقال ذرّة من إيمان !
فـ يطرُق النبي بابَ الجنَّة .. فـ يقول الخازِن من أنت ؟ ، فـ يقول : أنا مُحمَّد .. فيقول الخازن : بِك أُمرتُ ألا أفتح لأحد من قبلك ، فـ تُفتح الجنة وتستقبل الملائكة المؤمنين يدخلون الجنة أممٌ وأفواج ، فـ اليتيم يشوف ابوه ، والثكلى تشوف طفلها ، والفقير الغني ، والتعيس السعادة ، ويستبشر المؤمنين فيما بينهم ..