بيت الحكمة
492 subscribers
462 photos
11 videos
16 files
109 links
نشارك معكم معلومات موثوقة
Download Telegram
قصة نبي الله نوح (عليه السلام) لو نظرنا إليها من منظور مختلف، فهي من القصص الحزينة جدًا

فقد لبث نبي الله نوح يدعو قومه عقودًا بل قرونًا، ليلًا ونهارًا، سرًا وعلانيةً، ولم يستجب لدعوته وتحذيراته إلا القليل من قومه، من الفقراء والمستضعفين، بل إن ابنه قد كذّب دعوته

فتخيل شعور نبي الله نوح عليه السلام في تلك الحالة، وهو يرى أن الطوفان قادم، وفي نفس الوقت يرى أبناء مجتمعه ينكرون كلامه ويكذبونه ويستهزئون به

وكذلك دعاهم إلى الاستغفار لينزل عليهم المطر، بعد أن مرت أرضهم بفترة جفاف وانقطاع للأمطار طويلة، إلا أن جواب قومه كان واحدًا دائمًا، وهو التكذيب والإنكار

وإذا ركّزنا في السفينة التي بناها نوح (عليه السلام)، فقد تكون رمزيتها في كونها وسيلة إنقاذ، وليس شرطًا أن تكون دائمًا سفينة بحر، ربما تكون دينًا أو فكرًا أو علمًا ينقذ الناس من طوفان الكفر والجهل.
إلى جانب كونه منظومة متكاملة للعبادات والتقرب إلى الله، فإن الدين الإسلامي في جوهره رسالة عظيمة من النصائح والتوجيهات والإرشادات التي تهدف إلى بناء مجتمع فاضل ومتماسك، فهو دين يُرسي قواعد التعايش الإنساني الراقي، حيث يدرك الفرد أن صلاحه الفردي ينعكس حتماً على صلاح محيطه الاجتماعي

فأنت لا تلتزم بالصدق، وتتحلى بالأمانة، وتتجنب التبذير والإسراف، وتتصف بالعدل والرحمة والتسامح، إلا لأن هذه القيم تمثل اللبنات الأساسية لصنع مجتمع أفضل وأكثر ازدهاراً، هذه الأخلاقيات ليست مجرد فضائل فردية، بل هي التزام جماعي يهدف إلى حماية النسيج الاجتماعي وتقويته

فالدين الإسلامي يجعل من احترام المجتمع والعمل على رفعته واجباً دينياً وأخلاقياً، لأنه يدرك أن تماسك المجتمع واستقراره لا يتحقق إلا بتكاتف أفراده وأداء كل فرد لواجبه على أكمل وجه، فإذا أخلص كل منا في عمله، وراعى حق جاره، وتراحم مع الفقير، وتعاون مع أخيه على البر والتقوى، وسعى في قضاء حوائج الناس، حينها فقط يتحقق المجتمع المتماسك القوي، الذي ينعم أفراده بالخير والرخاء والأمان من جميع النواحي، فهي دائرة متكاملة؛ فالفرد الصالح يصنع المجتمع الفاضل، والمجتمع الفاضل بدوره يرعى ويحمي الفرد الصالح
لقد أصبحنا في هذا العصر محرومين من إحدى أعظم نعم الله علينا، ألا وهي نعمة التأمل في جمال السماء وإبداع خلق الله في الكواكب والنجوم فيقول الله تعالى في محكم تنزيله: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ} [الصافات: 6]، ويقول سبحانه: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان: 61].

لكن هذه النعمة العظيمة غابت عنا في زحام المدن وتحت وطأة التلوث البصري والضوئي الذي أحدثه صنع البشر، حتى أصبحنا لا نرفع رؤوسنا إلى السماء إلا لمامًا، ولعلنا لا نتأملها حق التأمل إلا مرة في العام، عندما نترقب هلال شهر رمضان المبارك.

وقال أمير الشعراء أحمد شوقي واصفاً هذا الجمال الإلهي:

وَإذَا نَظَرْتَ إلى السَّمَاءِ رَأَيْتَهَا
مَلْأَى بِآيَاتٍ مِنَ الرَّحْمَنِ
فِي كُلِّ نَجْمَةٍ أُفقِهَا وَمَكَانِهَا
عِبَرٌ تَدُلُّ عَلَى عَظِيمِ الشَّانِ
مع بدايات الاجواء الربيعية، هذا دليل شامل لمجموعة كبير من النباتات التي تحدثنا عنها في القناة والغالبية منها هي مقاومة للجفاف وأثبتت نجاحها في بيئة العراق والتي ندعو الجميع لزراعتها مع التأكيد على موضوع اختيار الاماكن المناسبة للزراعة

الدفلى
الكونكاربس
هل نبات الكاربس يسبب حساسية وامراض اخرى؟
التين الشوكي
البيزيا لبخ
السدر
الورد الجوري
صبار الالوڤيرا
النعناع
الاوكالبتوس
التوت -التكي-
الزيتون
الخطمي الساحلي
الأثل
الواشنطونيا
الآس او الياس

منشورات تخص انواع الأسمدة:

سماد NPK
السماد الطبيعي

ويمكنكم التواصل معنا لأي نصائح او ارشادات تخص الزراعة على البوت: @houseofwisdom_mov_bot
بيت الحكمة pinned «مع بدايات الاجواء الربيعية، هذا دليل شامل لمجموعة كبير من النباتات التي تحدثنا عنها في القناة والغالبية منها هي مقاومة للجفاف وأثبتت نجاحها في بيئة العراق والتي ندعو الجميع لزراعتها مع التأكيد على موضوع اختيار الاماكن المناسبة للزراعة الدفلى الكونكاربس هل…»
بيت الحكمة
Photo
...واحدة من أعظم نعم الله الكثيرة التي لا تُعد ولا تُحصى هي نعمة نزول المطر، تلك النعمة التي تبعث الحياة في الأرض بعد موتها، ورغم كل التطور الهائل الذي وصلت إليه البشرية، من تقنيات متقدمة واختراعات، إلا أن هذه الحقيقة تبقى ثابتة لا يمكن تغييرها فلا يزال المطر وحده مصدر الحياة الأول

بل إن الأمر أعمق من ذلك؛ فقد جعل الله -عز وجل- نزول المطر مقروناً برحمته بشكل مباشر، لتدرك القلوب أن الغيب بيده وحده، وأن الخير كله من عنده، تأمل معي هذا المعنى الجليل في كتاب الله، حيث يقول تبارك وتعالى:

"وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ" (سورة الشورى: 28).

ففي هذه الآية الكريمة، وصف الله تعالى المطر بأنه "رحمته" التي ينشرها في عباده بعد أن ييأسوا ويقنطوا، فهو ليس مجرد ماء، بل هو تجسيد لرحمة الله الواسعة التي تسبق كل شيء، والتي تصل إلى الخلق في أشد لحظات حاجتهم

ولا يمكن تصور العيش في بلد لا تهطل فيه الأمطار، فهي ليست مجرد قطرات ماء، بل هي بركة تنزل من السماء، ورحمة تفيض على الأرض والإنسان والحيوان والنبات، وصدق الله العظيم إذ يقول: "وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ" (سورة ق: 9).

فانظر كيف وصفه بالبركة، والبركة هي ثبات الخير ونماؤه وزيادته، وهذا من آثار الرحمة، ولتزداد يقيناً تذكر كيف يحيي الله الأرض بالنبات بعد موتها وجفافها، فهذا أكبر دليل على قدرته على إحياء الموتى يوم القيامة، كما قال تعالى:

"فَانظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (سورة الروم: 50).

فالمطر إذاً هو رحمة الله المتجددة، وآية من آياته العظيمة، تذكرنا كل عام بأننا فقراء إليه، وأن فضله علينا لا ينقطع، فالحمد لله الذي سقانا بفضله ورحمته، وجعل لنا في كل قطرة نازلة من السماء دليلاً على عظيم عنايته بخلقه
بيت الحكمة
للأسف هذه المشاهد الحزينة التي تدمع لها عيون ويندى لها جبين كل من يهمه أمر بلده وبالخصوص ثروته الزراعية والحيوانية والطبيعية هي نتيجة الفساد الحكومي المتراكم وتنصيب غير الكفوئين في مناصب حساسة ومهمة في الدولة والصراعات السياسية العبثية على المناصب والمغانم…
الأهوار العراقية تموت ببطيء وبصمت كما عاش سكانها لالاف السنين بلا ضجيج

مشاهد محزنة تدمي القلب
لن يشعر بحرقة الا العراقي الذي يدرك ان فقدان الاهوار يعني فقدان ارث عراقي
يعني فقدان مجتمع كامل لسكان الاهوار وللتنوع البيئي في تلك المناطق
تحتوي قصة نبي الله يوسف عليه السلام على عبر كثيرة وعظيمة، تُعدّ منارةً يُستضاء بها في مختلف مجالات الحياة، ولعل من أبرز هذه العبر وأكثرها إلهاماً في عصرنا الحديث هو الدرس العظيم في الإدارة المحكمة للأزمات، وأهمية تولية أصحاب الخبرة والكفاءة لتولي المناصب الحساسة والقيادية.

فبعد أن منّ الله على يوسف عليه السلام بعلم تفسير الأحلام، ونجح في تفسير رؤيا الملك التي رأى فيها سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، وسبع سنبلات خضر وأُخر يابسات، لم يقف دوره عند حد التفسير المجرد، بل تجاوزه إلى التخطيط الاستباقي ووضع خطة علاج متكاملة للأزمة.

لقد أدرك يوسف عليه السلام بحكمته أن العلم النظري (تفسير الرؤيا) يجب أن يتبعه عمل وتطبيق عملي لمواجهة التحدي، فكان لابد للملك ومن حوله أن يجدوا حلاً عملياً للأزمة التي ستمر بها مصر والدول المجاورة نتيجة سنوات الجفاف والجدب التي ستتبع سنوات الخصب والرخاء.

وهنا يتجلى أحد أهم دروس القيادة والمبادرة وعرض الخبرات فلم ينتظر يوسف عليه السلام أن يُسأل عن تولي المسؤولية، بل قدّم نفسه لهذا المنصب بثقة عالمٍ بقدرته على تحقيق الصالح العام، مستنداً إلى كفاءته وأمانته، فقال مخاطباً الملك: (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) [يوسف: 55]. فقد جمع في طلب هذا المنصب الحساس شرطي القبول لأي مسؤولية: الحفيظ (الأمين الذي لا يخون ولا يضيّع المال)، والعليم (صاحب الخبرة والكفاءة والمعرفة بكيفية التصرف).

وهكذا تبوأ نبي الله يوسف الأكفأ في ذلك الوقت أهم المناصب السيادية ليتأكد من إدارة الأزمة بشكل صحيح، ولم يكتف بالدعاء فقط أو بالنصح من الخارج، بل أيقن أن الدعاء لابد أن يصاحبه عمل واجتهاد وتخطيط، فبدأ بالتخطيط المحكم الذي أوصل مصر إلى مصاف الدول الغنية في زمن الرخاء، وجعلها مخزناً استراتيجياً للأقوات، حتى أصبحت ملاذاً للشعوب المجاورة في زمن الشدة، يقول تعالى: (وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ * قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) [يوسف: 54-55].
بيت الحكمة
كارثة كل يوم نصبح اقرب اليها
لكن الكارثة الأتعس هي ماسيعانيه الايرانيون في طهران في الصيف القادم
بيت الحكمة
كارثة كل يوم نصبح اقرب اليها
تخيّل هذا حال البصرة في فصل الشتاء
قد تتميز الحيوانات عن الإنسان بقدرات استثنائية لا يمكنه امتلاكها، مثل القدرة على الطيران أو الشم بشكل خارق، ومع ذلك، يمتلك الإنسان صفات أكثر تطورًا وتعقيدًا، كالذكاء، والقدرة العقلية، واللغة، والثقافة

ولكن هناك صفة واحدة جعلت الإنسان كائنًا شديد التميز.. فما هي هذه الميزة؟

ستجدون الإجابة في نهاية هذا الوثائقي.
بيت الحكمة
"لا يوجد إلّا تجارتان تسميان زبائنَهما -مستخدِمين- وهما تجارة المخدّرات ومواقع التواصل الاجتماعيّ". هل فكّرت يوماً كيف تربح وسائل التواصل الاجتماعيّ الأموال؟ في وثائقيّ (The Social Dilemma) أو "المعضلة الاجتماعيّة" يتحدّث فيه مجموعة من مديرين ومسؤولين عملوا…
من مساوئ هذا العصر أن الناس أصبحت تأخذ أخبارها من مواقع التواصل الاجتماعي، عبر جهات غير موثوقة، مما أدى إلى انتشار الإشاعات بشكل أوسع وأسرع، دون رقابة أو توجيه كما هو الحال في الجهات الإخبارية والإعلامية الرسمية

وهذه كارثة كبرى، إذ أصبحت الأزمات البسيطة تظهر بمظهر العظيمة في أعين المجتمعات، بينما الأزمات الحقيقية قد تُهمل أو تُتجاهل تمامًا

تابعوا هذا الوثائقي لتعرفوا كيف تعمل خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي التي تسمح لنشر الشائعات والاخبار الكاذبة بشكل سريع
كيف يجعلك الجوع تسيطر على رغباتك؟

الانسان في العادة يصعب عليه الانغماس بملذات أو رغبات متعددة في وقت واحد لذلك تراه يتحول من واحدة لأخرى بالتتابع واذا حرم من واحدة تراه يتوق اليها متناسيا الباقي

وهذه هي الحكمة العظيمة من الصوم فالصائم اذا ما أحس بالجوع الشديد وأصبع يتوق للطعام تجاهل باقي الملذات وركّز على الطعام

هذه الحالة علميا تسمى التثبيت الحسي فعندما يشعر الجسم بالجوع تختار منطقة المهاد اكثر الاحتياجات الملحة والاساسية وهي هنا الرغبة في الطعام بسبب الجوع وثم ترسل منطقة تحت المهاد اشارات الى القشرة الجبهية لتجعل هذه الرغبة هي السائدة والأهم لتطغى على باقي الرغبات

وعليه يمكن تفسير سبب غضب وعصبية بعض الاشخاص في شهر رمضان
فالجسد الذي يحس بخطر الموت نتيجة نقص الغذاء يبدأ بافراز الهورمونات المسؤولة عن عملية الكر والفر كالادرينالين من الغدة الكظرية فيكون الشخص اكثر عنفا وغضبا وتصبح اللوزة الدماغية المسيطرة على افعال الشخص بدلا من القشرة الجبهية
في تحقيق لشبكة الجزيرة الاخبارية حول الضربة الصهيوامريكية المشتركة على مدرسة (الشجرة الطيبة) في مدينة ميناب الايرانية تؤكد أن الضربة كانت متعمدة حيث أن المدرسة كانت منفصلة بجدار عن المجمع العسكري القريب عليها وكان يمكن تمييز الاختلاف الا ان الضربة دمرت جميع المباني القريبة ومن بينها المدرسة وكذلك مجمع طبي قريب

نتج عن هذا الاستهداف الوحشي مجزرة راح ضحيتها 180 شهيدة من طالبات الابتدائية أثناء وقت الدراسة

لا تنكف آلة القتل الوحشي الصهيونية المدعومة امريكيا وغربيا عن قتل الاطفال والنساء والعزل سابقا في غزة ولبنان والان في ايران مستهدفة حتى الاطفال في المدارس والمرضى في المستشفيات

رابط التحقيق : اضغط هنا
بيت الحكمة
ماهي قصة البقرات الخمس الحمراء؟
تحدثنا قبل أكثر من عامين عن موضوع اقتحام المسجد الأقصى بطقوس يهودية كانت تتضمن احداها تواجد بقرات حمراء

واليوم وبعد بحث طويل عن هذا الموضوع سأخبركم بشكل مختصر عن النقطة الثانية التي توفرت الآن لبداية الطقوس (التي يتم التجهيز لها من سنوات)

الا وهي "الكهنة الطاهرون" فحسب الديانة اليهودية يمنع دخول المسجد الاقصى على اليهود لانه مبني فوق الهيكل ولا يجوز دخول الهيكل من طرف يهود غير طاهرين

والشخص الغير طاهر حسب معتقدهم هو من يلمس جثة ميت او من يلمس شخص لمس جثة ميت او من يدخل للمستشفى او يدوس على مقبرة

لذلك توفر كهنة طاهرون يعني انهم ولدوا ببيئات منعزلة تماما فهم لم يلمسوا أي شخص ولم يدخلوا مستشفى أو مقبرة

فهل يعقل وجود هكذا اشخاص؟

نعم يوجد فيتم تربية اطفال على يد كهنة ليولدوا في بيئة كهذه لتجهزيهم ليكونوا طاهرين

ولكن ماوظيفة هؤلاء؟

لتطهير الشعب والسماح له باقتحام الاقصى لبناء الهيكل يجب ان يتطهر عن طريق دماء بقرات حمراء ولكن لا يجب القبام بهذه الطقوس من طرف اي شخص وهنا تأتي وضيفة هولاء الكهنة الطهرون الذين يقومون بهذه الطقوس الخاص لطيهروا الشعب اليهودي

هنا يبحث رئيس معهد الهيكل عن كهنة بهذه المواصفات
بيت الحكمة
تحدثنا قبل أكثر من عامين عن موضوع اقتحام المسجد الأقصى بطقوس يهودية كانت تتضمن احداها تواجد بقرات حمراء واليوم وبعد بحث طويل عن هذا الموضوع سأخبركم بشكل مختصر عن النقطة الثانية التي توفرت الآن لبداية الطقوس (التي يتم التجهيز لها من سنوات) الا وهي "الكهنة…
في المعلومات الواردة في موقع معهد الهيكل الالكتروني (المحجوب أصلًا على المستخدمين العرب) والتي تتحدث عن تجهيز الاطفال لطقوس التطهير في المقالة التي بعنوان (Ceremony) قد تم حذفها عمدًا من النسخة الانجليزية ويمكنكم التأكد من هذا عبر سؤال أي ذكاء اصطناعي
تعد الأزمات اختبارا يواجه الأفراد والمؤسسات والدول على حد سواء، إلا أن الفارق الجوهري يكمن في كيفية إدارتها والسيطرة عليها فالأزمات بمختلف أنواعها، سواء كانت شخصية أو مالية أو عسكرية، تخلق حالة من عدم الاستقرار تتطلب قدرة عالية على المواجهة لتقليل الأضرار، أو تحويل التحدي إلى نقطة انطلاق نحو وضع أقوى.

اليوم، يواجه بلدنا ثلاث أزمات متداخلة وهي أزمة عسكرية راهنة، وأزمة اقتصادية تلوح آثارها في المدى المتوسط، وأزمة مائية تهدد المستقبل البعيد، وأمام هذه التحديات تبرز مسؤولية صناع القرار في إدارة هذه الملفات بحكمة وحزم لضمان الخروج بأفضل النتائج الممكنة إذ إن الإخفاق في التعامل مع هذه المنعطفات الحرجة قد يؤدي إلى مآسي تمتد آثارها لعدة عقود