بيت الحكمة
492 subscribers
462 photos
11 videos
16 files
109 links
نشارك معكم معلومات موثوقة
Download Telegram
بيت الحكمة
Global_Water_Bankruptcy_Report__2026_.pdf
يقول المتنبي في بيته الشهير:

وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظِرِهِ
إذا استَوَت عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ

أي ما فائدة حياة الإنسان وهو لا يميز بين النور والظلام، ولا يفرق بين الحق والباطل، ولا بين الصواب والخطأ؟

أتساءل يوميًا بحزن متى نستيقظ؟ متى نخرج من هذا الظلام إلى النور؟
إن مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة مرهون بخطواتنا نحن، وبوعينا نحن

نحن نرى بأم أعيننا بلدنا يموت عطشًا وجفافًا، ومع ذلك لا نحرّك ساكنًا، بل الأدهى أننا لا نهتم أساسًا!
نرى الدول الأخرى تتسابق لإيجاد الحلول، ونحن لا نزال نائمين على بطوننا، مغمضين أعيننا عن الحقيقة التي باتت أمامنا

الحقيقة المرة أننا مقبلون على أيام صعبة في الصيف القادم

أتمنى من الجميع المشاركة الاعلامي ونشر مواضيع تخص التغير المناخي والجفاف والتوعية بأهمية المحافظة على المياه باكبر قدر ممكن عسى ولعل يتحرك المسؤولون لوضع حلول لأننا فعلًا نعيش لحظات حرجة وماهي إلا أشهر وقد نعيش ازمة صعبة

والله المستعان.
واحدة من اكثر المشاهد الدراماتيكية في تاريخ الوثائقيات هو المشهد الموجود في الوثائقي الشهير (chasing coral) في الساعة ودقيقة واحدة بالتحديد

حينما يظهر ريتشارد فيفر من اعماق البحر راصدًا واحدة من اكثر المشاهد حزنا لموت الشعب المرجانية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في البحر وتغير المناخ

وحين ركوبه على اليخت يجد الركاب في حفل موسيقي غير مكترثين لما يقبع تحت اقدامهم من مشاهد مأساوية من صنع البشر

يظهر هذا المشهد كمية الجهل وعدم الاكتراث لغالبية البشر لما يمر به كوكب الارض من تغير مناخي قضى على هذه الكائنات التي تعتبر أساسية لبيئة البحر
Forwarded from NOTES
لو فرضنا حكم عليك بالاعدام مع مجموعة سجناء وسيتم تنفيذ الحكم بعد عام واتيحت لك فرصة الهرب
لكن في حال تم امساكك وانت تهرب سيتم اعدامك فورا
واذا استطعت الهرب فلن تتم ملاحقتك ماذا سيكون قرارك ؟
Final Results
8%
البقاء والاستفادة من العام الباقي
92%
محاولة الهرب مع المخاطرة
Forwarded from NOTES
NOTES
لو فرضنا حكم عليك بالاعدام مع مجموعة سجناء وسيتم تنفيذ الحكم بعد عام واتيحت لك فرصة الهرب
لكن في حال تم امساكك وانت تهرب سيتم اعدامك فورا
واذا استطعت الهرب فلن تتم ملاحقتك ماذا سيكون قرارك ؟
اختيار الاغلبية للخيار الثاني ليس مصادفة أو عبثيا بل خلفه حقيقة علمية

ففي علم النفس التطوري وعلم الأعصاب، تُبرمج الكائنات الحية على تفضيل أي فرصة للبقاء (Survival Probability) مهما كانت ضئيلة، على الموت المؤكد فتُفعِّل منطقة "اللوزة الدماغية" (Amygdala) استجابة الكر والفر عند مواجهة خطر وجودي، مما يجعل خيار الهروب ليس مجرد رغبة، بل استجابة حيوية لا إرادية للتشبث بالحياة

ونرى في الخيار الأول نسبة النجاة هي 0\%، حيث أن الإعدام حتمي بعد 365 يوماً

أما في الخيار الثاني حتى لو كانت احتمالية الإمساك بك هي 99\%، فإن نسبة النجاة تظل 1\%، وهي رياضياً وبيولوجياً أفضل من الصفر المطلق

وتاريخياً، تُشير الدراسات السلوكية إلى أن الإنسان يميل للمخاطرة العالية عندما تكون جميع الخيارات الأخرى تؤدي إلى خسارة مؤكدة، وهو ما يُعرف في "نظرية التوقعات" (Prospect Theory) بـ "تجنب الخسارة".
مقطوعات من أرجوزة الكواك...
تضمين
يمكنك أن تسمع هذه المقطوعات من أرجوزة الصوفي وتذهب برحلة حول النجوم كما أسمتها العرب
بيت الحكمة
Global_Water_Bankruptcy_Report__2026_.pdf
مأساة مابعدها مأساة
وكارثة مابعدها كارثة

إذا كان هكذا خبر لا يهمك ولا يجعلك تشعر بخوف وقلق وتوتر على مستقبلك وتنشره في كل مواقع التواصل الاجتماعي فلا اعرف ما المهم في حياتك
بيت الحكمة
تضمين – مقطوعات من أرجوزة الكواك...
احدى المميزات الجميلة لتطبيق Stellarium هي ميزة التراث الفلكي (يمكنكم الدخول عليها من الاعدادات)

ويمكنكم على سبيل المثال اختيار تصنيف الصوفي للكواكب والاستمتاع بالنجوم باسمائها وتصنيفها قديمًا
قصة نبي الله نوح (عليه السلام) لو نظرنا إليها من منظور مختلف، فهي من القصص الحزينة جدًا

فقد لبث نبي الله نوح يدعو قومه عقودًا بل قرونًا، ليلًا ونهارًا، سرًا وعلانيةً، ولم يستجب لدعوته وتحذيراته إلا القليل من قومه، من الفقراء والمستضعفين، بل إن ابنه قد كذّب دعوته

فتخيل شعور نبي الله نوح عليه السلام في تلك الحالة، وهو يرى أن الطوفان قادم، وفي نفس الوقت يرى أبناء مجتمعه ينكرون كلامه ويكذبونه ويستهزئون به

وكذلك دعاهم إلى الاستغفار لينزل عليهم المطر، بعد أن مرت أرضهم بفترة جفاف وانقطاع للأمطار طويلة، إلا أن جواب قومه كان واحدًا دائمًا، وهو التكذيب والإنكار

وإذا ركّزنا في السفينة التي بناها نوح (عليه السلام)، فقد تكون رمزيتها في كونها وسيلة إنقاذ، وليس شرطًا أن تكون دائمًا سفينة بحر، ربما تكون دينًا أو فكرًا أو علمًا ينقذ الناس من طوفان الكفر والجهل.
إلى جانب كونه منظومة متكاملة للعبادات والتقرب إلى الله، فإن الدين الإسلامي في جوهره رسالة عظيمة من النصائح والتوجيهات والإرشادات التي تهدف إلى بناء مجتمع فاضل ومتماسك، فهو دين يُرسي قواعد التعايش الإنساني الراقي، حيث يدرك الفرد أن صلاحه الفردي ينعكس حتماً على صلاح محيطه الاجتماعي

فأنت لا تلتزم بالصدق، وتتحلى بالأمانة، وتتجنب التبذير والإسراف، وتتصف بالعدل والرحمة والتسامح، إلا لأن هذه القيم تمثل اللبنات الأساسية لصنع مجتمع أفضل وأكثر ازدهاراً، هذه الأخلاقيات ليست مجرد فضائل فردية، بل هي التزام جماعي يهدف إلى حماية النسيج الاجتماعي وتقويته

فالدين الإسلامي يجعل من احترام المجتمع والعمل على رفعته واجباً دينياً وأخلاقياً، لأنه يدرك أن تماسك المجتمع واستقراره لا يتحقق إلا بتكاتف أفراده وأداء كل فرد لواجبه على أكمل وجه، فإذا أخلص كل منا في عمله، وراعى حق جاره، وتراحم مع الفقير، وتعاون مع أخيه على البر والتقوى، وسعى في قضاء حوائج الناس، حينها فقط يتحقق المجتمع المتماسك القوي، الذي ينعم أفراده بالخير والرخاء والأمان من جميع النواحي، فهي دائرة متكاملة؛ فالفرد الصالح يصنع المجتمع الفاضل، والمجتمع الفاضل بدوره يرعى ويحمي الفرد الصالح
لقد أصبحنا في هذا العصر محرومين من إحدى أعظم نعم الله علينا، ألا وهي نعمة التأمل في جمال السماء وإبداع خلق الله في الكواكب والنجوم فيقول الله تعالى في محكم تنزيله: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ} [الصافات: 6]، ويقول سبحانه: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان: 61].

لكن هذه النعمة العظيمة غابت عنا في زحام المدن وتحت وطأة التلوث البصري والضوئي الذي أحدثه صنع البشر، حتى أصبحنا لا نرفع رؤوسنا إلى السماء إلا لمامًا، ولعلنا لا نتأملها حق التأمل إلا مرة في العام، عندما نترقب هلال شهر رمضان المبارك.

وقال أمير الشعراء أحمد شوقي واصفاً هذا الجمال الإلهي:

وَإذَا نَظَرْتَ إلى السَّمَاءِ رَأَيْتَهَا
مَلْأَى بِآيَاتٍ مِنَ الرَّحْمَنِ
فِي كُلِّ نَجْمَةٍ أُفقِهَا وَمَكَانِهَا
عِبَرٌ تَدُلُّ عَلَى عَظِيمِ الشَّانِ
مع بدايات الاجواء الربيعية، هذا دليل شامل لمجموعة كبير من النباتات التي تحدثنا عنها في القناة والغالبية منها هي مقاومة للجفاف وأثبتت نجاحها في بيئة العراق والتي ندعو الجميع لزراعتها مع التأكيد على موضوع اختيار الاماكن المناسبة للزراعة

الدفلى
الكونكاربس
هل نبات الكاربس يسبب حساسية وامراض اخرى؟
التين الشوكي
البيزيا لبخ
السدر
الورد الجوري
صبار الالوڤيرا
النعناع
الاوكالبتوس
التوت -التكي-
الزيتون
الخطمي الساحلي
الأثل
الواشنطونيا
الآس او الياس

منشورات تخص انواع الأسمدة:

سماد NPK
السماد الطبيعي

ويمكنكم التواصل معنا لأي نصائح او ارشادات تخص الزراعة على البوت: @houseofwisdom_mov_bot
بيت الحكمة pinned «مع بدايات الاجواء الربيعية، هذا دليل شامل لمجموعة كبير من النباتات التي تحدثنا عنها في القناة والغالبية منها هي مقاومة للجفاف وأثبتت نجاحها في بيئة العراق والتي ندعو الجميع لزراعتها مع التأكيد على موضوع اختيار الاماكن المناسبة للزراعة الدفلى الكونكاربس هل…»
بيت الحكمة
Photo
...واحدة من أعظم نعم الله الكثيرة التي لا تُعد ولا تُحصى هي نعمة نزول المطر، تلك النعمة التي تبعث الحياة في الأرض بعد موتها، ورغم كل التطور الهائل الذي وصلت إليه البشرية، من تقنيات متقدمة واختراعات، إلا أن هذه الحقيقة تبقى ثابتة لا يمكن تغييرها فلا يزال المطر وحده مصدر الحياة الأول

بل إن الأمر أعمق من ذلك؛ فقد جعل الله -عز وجل- نزول المطر مقروناً برحمته بشكل مباشر، لتدرك القلوب أن الغيب بيده وحده، وأن الخير كله من عنده، تأمل معي هذا المعنى الجليل في كتاب الله، حيث يقول تبارك وتعالى:

"وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ" (سورة الشورى: 28).

ففي هذه الآية الكريمة، وصف الله تعالى المطر بأنه "رحمته" التي ينشرها في عباده بعد أن ييأسوا ويقنطوا، فهو ليس مجرد ماء، بل هو تجسيد لرحمة الله الواسعة التي تسبق كل شيء، والتي تصل إلى الخلق في أشد لحظات حاجتهم

ولا يمكن تصور العيش في بلد لا تهطل فيه الأمطار، فهي ليست مجرد قطرات ماء، بل هي بركة تنزل من السماء، ورحمة تفيض على الأرض والإنسان والحيوان والنبات، وصدق الله العظيم إذ يقول: "وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ" (سورة ق: 9).

فانظر كيف وصفه بالبركة، والبركة هي ثبات الخير ونماؤه وزيادته، وهذا من آثار الرحمة، ولتزداد يقيناً تذكر كيف يحيي الله الأرض بالنبات بعد موتها وجفافها، فهذا أكبر دليل على قدرته على إحياء الموتى يوم القيامة، كما قال تعالى:

"فَانظُرْ إِلَىٰ آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" (سورة الروم: 50).

فالمطر إذاً هو رحمة الله المتجددة، وآية من آياته العظيمة، تذكرنا كل عام بأننا فقراء إليه، وأن فضله علينا لا ينقطع، فالحمد لله الذي سقانا بفضله ورحمته، وجعل لنا في كل قطرة نازلة من السماء دليلاً على عظيم عنايته بخلقه
بيت الحكمة
للأسف هذه المشاهد الحزينة التي تدمع لها عيون ويندى لها جبين كل من يهمه أمر بلده وبالخصوص ثروته الزراعية والحيوانية والطبيعية هي نتيجة الفساد الحكومي المتراكم وتنصيب غير الكفوئين في مناصب حساسة ومهمة في الدولة والصراعات السياسية العبثية على المناصب والمغانم…
الأهوار العراقية تموت ببطيء وبصمت كما عاش سكانها لالاف السنين بلا ضجيج

مشاهد محزنة تدمي القلب
لن يشعر بحرقة الا العراقي الذي يدرك ان فقدان الاهوار يعني فقدان ارث عراقي
يعني فقدان مجتمع كامل لسكان الاهوار وللتنوع البيئي في تلك المناطق
تحتوي قصة نبي الله يوسف عليه السلام على عبر كثيرة وعظيمة، تُعدّ منارةً يُستضاء بها في مختلف مجالات الحياة، ولعل من أبرز هذه العبر وأكثرها إلهاماً في عصرنا الحديث هو الدرس العظيم في الإدارة المحكمة للأزمات، وأهمية تولية أصحاب الخبرة والكفاءة لتولي المناصب الحساسة والقيادية.

فبعد أن منّ الله على يوسف عليه السلام بعلم تفسير الأحلام، ونجح في تفسير رؤيا الملك التي رأى فيها سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف، وسبع سنبلات خضر وأُخر يابسات، لم يقف دوره عند حد التفسير المجرد، بل تجاوزه إلى التخطيط الاستباقي ووضع خطة علاج متكاملة للأزمة.

لقد أدرك يوسف عليه السلام بحكمته أن العلم النظري (تفسير الرؤيا) يجب أن يتبعه عمل وتطبيق عملي لمواجهة التحدي، فكان لابد للملك ومن حوله أن يجدوا حلاً عملياً للأزمة التي ستمر بها مصر والدول المجاورة نتيجة سنوات الجفاف والجدب التي ستتبع سنوات الخصب والرخاء.

وهنا يتجلى أحد أهم دروس القيادة والمبادرة وعرض الخبرات فلم ينتظر يوسف عليه السلام أن يُسأل عن تولي المسؤولية، بل قدّم نفسه لهذا المنصب بثقة عالمٍ بقدرته على تحقيق الصالح العام، مستنداً إلى كفاءته وأمانته، فقال مخاطباً الملك: (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) [يوسف: 55]. فقد جمع في طلب هذا المنصب الحساس شرطي القبول لأي مسؤولية: الحفيظ (الأمين الذي لا يخون ولا يضيّع المال)، والعليم (صاحب الخبرة والكفاءة والمعرفة بكيفية التصرف).

وهكذا تبوأ نبي الله يوسف الأكفأ في ذلك الوقت أهم المناصب السيادية ليتأكد من إدارة الأزمة بشكل صحيح، ولم يكتف بالدعاء فقط أو بالنصح من الخارج، بل أيقن أن الدعاء لابد أن يصاحبه عمل واجتهاد وتخطيط، فبدأ بالتخطيط المحكم الذي أوصل مصر إلى مصاف الدول الغنية في زمن الرخاء، وجعلها مخزناً استراتيجياً للأقوات، حتى أصبحت ملاذاً للشعوب المجاورة في زمن الشدة، يقول تعالى: (وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ * قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) [يوسف: 54-55].
بيت الحكمة
كارثة كل يوم نصبح اقرب اليها
لكن الكارثة الأتعس هي ماسيعانيه الايرانيون في طهران في الصيف القادم