إحدى الطرق لتحديد مكان نجم الجُدَي لتحديد اتجاه الشمال هو عن طريق كوكبة ذات الكراسي التي تشبه حرف M أو W والمكونك من خمس نجوم رئيسية وهي كوكبة أبدية الظهور أي تظهر في السماء دائمًا (في النصف الشمالي من الارض بالطبع)
وعن طريق رسم خط وهمي يبدأ من النجم الاوسط للكوكبة وباتجاه قاعدة الحرف أو رأسه (كما موضح بالصور)
ولكن للأسف بسبب التلوث أصبح يصعب رؤية معظم هذه النجوم بواسطة العين المجردة
* التطبيق المستخدم للمحاكاة هو تطبيق (Stellarium)
وعن طريق رسم خط وهمي يبدأ من النجم الاوسط للكوكبة وباتجاه قاعدة الحرف أو رأسه (كما موضح بالصور)
ولكن للأسف بسبب التلوث أصبح يصعب رؤية معظم هذه النجوم بواسطة العين المجردة
* التطبيق المستخدم للمحاكاة هو تطبيق (Stellarium)
بيت الحكمة
يرى الكاتب علي الزيدي في كتابه (آدم واللغة) أن اللغة العربية هي أصل اللغات مستندًا بذلك الى أربعة أدلة رئيسية: 1. اللغة العربية فريدة في استغلالها الكامل للمخارج الصوتية البشرية، بدءاً من أقصى الحلق وانتهاءً بالشفتين فتعتبر اللغات الأخرى مجرد "اقتطاعات" من…
يقول الجاحظ في كتابه (البيان والتبيين):
«كلُّ أمةٍ اعتمدت في تأريخ مآثرها، وحفظِ سيرها، على ضربٍ من الضروب، وكانت العربُ أشدَّ اعتماداً على الشعر؛ فجعلتهُ ديوانَ علمِها، ومنتهى حُكمِها، ومستودعَ تراثِها.»
بهذه العبارات الموجزة، رسم الجاحظ صورةً دقيقةً لمكانة الشعر في حياة العرب، فهو لم يكن مجرد قولٍ موزونٍ يُنشَد في المناسبات، بل كان الوعاءَ الذي أوعوا إليه خلاصة تجربتهم، ومرآةً عكست تفاصيل وجودهم
وإذا تأملنا هذه المكانة، تبيَّن لنا أن الشعر لم يقتصر على التعبير عن العواطف والأحاسيس، بل تجاوز ذلك إلى توثيق دقيق للحياة العربية في مختلف أبعادها؛ فقد حفظ القصص والأحداث التي شهدتها الجزيرة العربية، وسجَّل سير الشخصيات البارزة وأنسابها، ووصف الأماكن والمواقع، بل وحفظ أسماء الحيوانات والنباتات، وصوَّر العادات والتقاليد، ورسم الجو العام الذي ساد تلك العصور، وصولاً إلى أدق تفاصيل طرق المعاش والحياة اليومية
ولم يقف دوره عند حدود التوثيق التاريخي، بل كان مع القرآن الكريم أحد الركيزتين الأساسيتين اللتين قام عليهما حفظ اللغة العربية وسلامة بنيتها، فبه ضُبطت قواعدها، وبُقيت فصاحتها، وتناقلت الأجيال نصوصه شفاهةً وتدويناً
وهكذا، يتبين أن الشعر لم يكن للعرب ترفاً وجدانياً، بل كان دَيْوانَ وجودهم، وسجلَّ أيامهم، ولسانَ هويتهم، والحافظَ لذاكرتهم عبر الأجيال.
«كلُّ أمةٍ اعتمدت في تأريخ مآثرها، وحفظِ سيرها، على ضربٍ من الضروب، وكانت العربُ أشدَّ اعتماداً على الشعر؛ فجعلتهُ ديوانَ علمِها، ومنتهى حُكمِها، ومستودعَ تراثِها.»
بهذه العبارات الموجزة، رسم الجاحظ صورةً دقيقةً لمكانة الشعر في حياة العرب، فهو لم يكن مجرد قولٍ موزونٍ يُنشَد في المناسبات، بل كان الوعاءَ الذي أوعوا إليه خلاصة تجربتهم، ومرآةً عكست تفاصيل وجودهم
وإذا تأملنا هذه المكانة، تبيَّن لنا أن الشعر لم يقتصر على التعبير عن العواطف والأحاسيس، بل تجاوز ذلك إلى توثيق دقيق للحياة العربية في مختلف أبعادها؛ فقد حفظ القصص والأحداث التي شهدتها الجزيرة العربية، وسجَّل سير الشخصيات البارزة وأنسابها، ووصف الأماكن والمواقع، بل وحفظ أسماء الحيوانات والنباتات، وصوَّر العادات والتقاليد، ورسم الجو العام الذي ساد تلك العصور، وصولاً إلى أدق تفاصيل طرق المعاش والحياة اليومية
ولم يقف دوره عند حدود التوثيق التاريخي، بل كان مع القرآن الكريم أحد الركيزتين الأساسيتين اللتين قام عليهما حفظ اللغة العربية وسلامة بنيتها، فبه ضُبطت قواعدها، وبُقيت فصاحتها، وتناقلت الأجيال نصوصه شفاهةً وتدويناً
وهكذا، يتبين أن الشعر لم يكن للعرب ترفاً وجدانياً، بل كان دَيْوانَ وجودهم، وسجلَّ أيامهم، ولسانَ هويتهم، والحافظَ لذاكرتهم عبر الأجيال.
مع بدايات فصل الربيع المبكرة، وارتفاع درجات الحرارة نتيجة الاحتباس الحراري، ننصح الجميع بالمشاركة الفاعلة في زراعة الأشجار المقاومة للحرارة والجفاف، لا سيما في المناطق التي تعاني من نقص حاد في الغطاء النباتي.
ويأتي ذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية والفرق المختصة بهذه الحملات، مع التركيز على ضرورة الاعتناء بهذه الأشجار والمحافظة عليها.
واليوم، ساهمنا بزراعة إحدى هذه الأشجار من نوع "الدفلى"، إلى جانب أشجار أخرى، في منطقة تفتقر بشدة إلى الغطاء النباتي.
ويأتي ذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية والفرق المختصة بهذه الحملات، مع التركيز على ضرورة الاعتناء بهذه الأشجار والمحافظة عليها.
واليوم، ساهمنا بزراعة إحدى هذه الأشجار من نوع "الدفلى"، إلى جانب أشجار أخرى، في منطقة تفتقر بشدة إلى الغطاء النباتي.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كان العرب القدماء يجعلون من رؤية نجم "السُّهَى" اختباراً لحدة البصر، فمن كان قادراً على تمييزه عن جاره "المئزر" كان يوصف بأنه "أَحَدُّ مِنَ السُّهَى". وهذا الاختبار البصري يتطلب قرنية سليمة تماماً، وعدسة شفافة لا يعكرها ماء أبيض، وشبكية عالية الكفاءة قادرة على التقاط أضعف فروق الإضاءة.
ينتمي هذا الثنائي إلى نجوم "بنات نَعْشٍ الكبرى" في كوكبة الدب الأكبر، حيث يكون "المئزر" هو النجم الرئيسي الواضح في وسط ذيل الدب، ويبعد عنا حوالي 83 سنة ضوئية. أما رفيقه "السُّهَى" فهو نجم خافت يقع على مقربة شديدة منه لذلك يصعب تمييزه عن رفيقه الأشد إضاءة
ينتمي هذا الثنائي إلى نجوم "بنات نَعْشٍ الكبرى" في كوكبة الدب الأكبر، حيث يكون "المئزر" هو النجم الرئيسي الواضح في وسط ذيل الدب، ويبعد عنا حوالي 83 سنة ضوئية. أما رفيقه "السُّهَى" فهو نجم خافت يقع على مقربة شديدة منه لذلك يصعب تمييزه عن رفيقه الأشد إضاءة
بيت الحكمة
مع بدايات فصل الربيع المبكرة، وارتفاع درجات الحرارة نتيجة الاحتباس الحراري، ننصح الجميع بالمشاركة الفاعلة في زراعة الأشجار المقاومة للحرارة والجفاف، لا سيما في المناطق التي تعاني من نقص حاد في الغطاء النباتي. ويأتي ذلك بالتعاون مع الجهات الرسمية والفرق المختصة…
تتميز شجرة الدفلى بأنها من أجمل الأشجار المزهرة، وهي معروفة بقدرتها الفائقة على التحمل، فهي شديدة المقاومة للحرارة والجفاف، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للمناطق الحارة وقليلة المياه، يمكن زراعتها بنجاح في مختلف الدول والمناطق، وفي جميع أنواع الأتربة، حتى الفقيرة منها والملحية، كما أن تعدد طرق وأشكال زراعتها يمنحها مرونة كبيرة في الاستخدامات التجميلية للحدائق والمسطحات الخضراء.
تحتوي على أزهار جميلة تتفتح في مجموعات مبهرة، وتتميز برائحة عطرية قوية وجميلة تتنوع ألوان أزهارها بين الأبيض، الوردي، الأحمر، والأصفر، مما يتيح خيارات متعددة لتنسيق الحدائق
تلعب الدفلى دورًا بيئيًا مهمًا، حيث تُستخدم أحيانًا كمصدات للرياح نظرًا لكثافتها، كما أنها تساهم في تثبيت التربة ومنع انجرافها بفضل جذورها القوية والمتشعبة
*ملاحظة هامة جدًا: بالرغم من جمالها، يجب التعامل مع شجرة الدفلى بحذر شديد، فهي شجرة سامة. تحتوي جميع أجزائها (الأوراق، الأزهار، السيقان) على مواد سامة لذلك يجب عدم اكلها او استخدام اخشابها كفحم
تحتوي على أزهار جميلة تتفتح في مجموعات مبهرة، وتتميز برائحة عطرية قوية وجميلة تتنوع ألوان أزهارها بين الأبيض، الوردي، الأحمر، والأصفر، مما يتيح خيارات متعددة لتنسيق الحدائق
تلعب الدفلى دورًا بيئيًا مهمًا، حيث تُستخدم أحيانًا كمصدات للرياح نظرًا لكثافتها، كما أنها تساهم في تثبيت التربة ومنع انجرافها بفضل جذورها القوية والمتشعبة
*ملاحظة هامة جدًا: بالرغم من جمالها، يجب التعامل مع شجرة الدفلى بحذر شديد، فهي شجرة سامة. تحتوي جميع أجزائها (الأوراق، الأزهار، السيقان) على مواد سامة لذلك يجب عدم اكلها او استخدام اخشابها كفحم
Global_Water_Bankruptcy_Report__2026_.pdf
41.1 MB
تقرير مرعب لمعهد جامعة الامم المتحدة للمياه والبيئة والصحة يصف أزمة المياه العالمية بأنها (افلاس عالمي) ولم تعد مجرد ازمة مؤقتة ولن يستطيع العالم معها العودة لوضعه السابق، ونذكر لكم عدة ارقام مرعبة وردت في هذا التقرير:
• 70% من أحواض المياه الجوفية الرئيسية في العالم تظهر اتجاهات انخفاض طويلة المدى، نضوب هذه المياه أدى إلى هبوط الأرض في 5% من مساحة اليابسة العالمية
• فقد العالم أكثر من 30% من كتلته الجليدية منذ عام 1970، وهي "أبراج المياه" التي تضمن الأمن المائي لمليارات البشر
• فُقد نحو 410 مليون هكتار من الأراضي الرطبة الطبيعية (مساحة تعادل الاتحاد الأوروبي تقريباً)، مما أدى لخسارة خدمات بيئية تُقدر بـ 5.1 تريليون دولار سنوياً
• 75% من سكان العالم يعيشون في بلدان تُصنف على أنها "غير آمنة مائياً" أو "غير آمنة مائياً بشكل حرج". كما يواجه 4 مليار إنسان نقصاً حاداً في المياه لمدة شهر واحد على الأقل سنوياً
• يستهلك القطاع الزراعي 70% من المياه العذبة، وهناك 170 مليون هكتار من الأراضي المروية تقع تحت إجهاد مائي عالٍ جداً
• 70% من أحواض المياه الجوفية الرئيسية في العالم تظهر اتجاهات انخفاض طويلة المدى، نضوب هذه المياه أدى إلى هبوط الأرض في 5% من مساحة اليابسة العالمية
• فقد العالم أكثر من 30% من كتلته الجليدية منذ عام 1970، وهي "أبراج المياه" التي تضمن الأمن المائي لمليارات البشر
• فُقد نحو 410 مليون هكتار من الأراضي الرطبة الطبيعية (مساحة تعادل الاتحاد الأوروبي تقريباً)، مما أدى لخسارة خدمات بيئية تُقدر بـ 5.1 تريليون دولار سنوياً
• 75% من سكان العالم يعيشون في بلدان تُصنف على أنها "غير آمنة مائياً" أو "غير آمنة مائياً بشكل حرج". كما يواجه 4 مليار إنسان نقصاً حاداً في المياه لمدة شهر واحد على الأقل سنوياً
• يستهلك القطاع الزراعي 70% من المياه العذبة، وهناك 170 مليون هكتار من الأراضي المروية تقع تحت إجهاد مائي عالٍ جداً
بيت الحكمة
Global_Water_Bankruptcy_Report__2026_.pdf
يقول المتنبي في بيته الشهير:
وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظِرِهِ
إذا استَوَت عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ
أي ما فائدة حياة الإنسان وهو لا يميز بين النور والظلام، ولا يفرق بين الحق والباطل، ولا بين الصواب والخطأ؟
أتساءل يوميًا بحزن متى نستيقظ؟ متى نخرج من هذا الظلام إلى النور؟
إن مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة مرهون بخطواتنا نحن، وبوعينا نحن
نحن نرى بأم أعيننا بلدنا يموت عطشًا وجفافًا، ومع ذلك لا نحرّك ساكنًا، بل الأدهى أننا لا نهتم أساسًا!
نرى الدول الأخرى تتسابق لإيجاد الحلول، ونحن لا نزال نائمين على بطوننا، مغمضين أعيننا عن الحقيقة التي باتت أمامنا
الحقيقة المرة أننا مقبلون على أيام صعبة في الصيف القادم
أتمنى من الجميع المشاركة الاعلامي ونشر مواضيع تخص التغير المناخي والجفاف والتوعية بأهمية المحافظة على المياه باكبر قدر ممكن عسى ولعل يتحرك المسؤولون لوضع حلول لأننا فعلًا نعيش لحظات حرجة وماهي إلا أشهر وقد نعيش ازمة صعبة
والله المستعان.
وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظِرِهِ
إذا استَوَت عندَهُ الأنوارُ والظُّلَمُ
أي ما فائدة حياة الإنسان وهو لا يميز بين النور والظلام، ولا يفرق بين الحق والباطل، ولا بين الصواب والخطأ؟
أتساءل يوميًا بحزن متى نستيقظ؟ متى نخرج من هذا الظلام إلى النور؟
إن مستقبلنا ومستقبل الأجيال القادمة مرهون بخطواتنا نحن، وبوعينا نحن
نحن نرى بأم أعيننا بلدنا يموت عطشًا وجفافًا، ومع ذلك لا نحرّك ساكنًا، بل الأدهى أننا لا نهتم أساسًا!
نرى الدول الأخرى تتسابق لإيجاد الحلول، ونحن لا نزال نائمين على بطوننا، مغمضين أعيننا عن الحقيقة التي باتت أمامنا
الحقيقة المرة أننا مقبلون على أيام صعبة في الصيف القادم
أتمنى من الجميع المشاركة الاعلامي ونشر مواضيع تخص التغير المناخي والجفاف والتوعية بأهمية المحافظة على المياه باكبر قدر ممكن عسى ولعل يتحرك المسؤولون لوضع حلول لأننا فعلًا نعيش لحظات حرجة وماهي إلا أشهر وقد نعيش ازمة صعبة
والله المستعان.
واحدة من اكثر المشاهد الدراماتيكية في تاريخ الوثائقيات هو المشهد الموجود في الوثائقي الشهير (chasing coral) في الساعة ودقيقة واحدة بالتحديد
حينما يظهر ريتشارد فيفر من اعماق البحر راصدًا واحدة من اكثر المشاهد حزنا لموت الشعب المرجانية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في البحر وتغير المناخ
وحين ركوبه على اليخت يجد الركاب في حفل موسيقي غير مكترثين لما يقبع تحت اقدامهم من مشاهد مأساوية من صنع البشر
يظهر هذا المشهد كمية الجهل وعدم الاكتراث لغالبية البشر لما يمر به كوكب الارض من تغير مناخي قضى على هذه الكائنات التي تعتبر أساسية لبيئة البحر
حينما يظهر ريتشارد فيفر من اعماق البحر راصدًا واحدة من اكثر المشاهد حزنا لموت الشعب المرجانية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في البحر وتغير المناخ
وحين ركوبه على اليخت يجد الركاب في حفل موسيقي غير مكترثين لما يقبع تحت اقدامهم من مشاهد مأساوية من صنع البشر
يظهر هذا المشهد كمية الجهل وعدم الاكتراث لغالبية البشر لما يمر به كوكب الارض من تغير مناخي قضى على هذه الكائنات التي تعتبر أساسية لبيئة البحر
Forwarded from NOTES
لو فرضنا حكم عليك بالاعدام مع مجموعة سجناء وسيتم تنفيذ الحكم بعد عام واتيحت لك فرصة الهرب
لكن في حال تم امساكك وانت تهرب سيتم اعدامك فورا
واذا استطعت الهرب فلن تتم ملاحقتك ماذا سيكون قرارك ؟
لكن في حال تم امساكك وانت تهرب سيتم اعدامك فورا
واذا استطعت الهرب فلن تتم ملاحقتك ماذا سيكون قرارك ؟
Final Results
8%
البقاء والاستفادة من العام الباقي
92%
محاولة الهرب مع المخاطرة
Forwarded from NOTES
NOTES
لو فرضنا حكم عليك بالاعدام مع مجموعة سجناء وسيتم تنفيذ الحكم بعد عام واتيحت لك فرصة الهرب
لكن في حال تم امساكك وانت تهرب سيتم اعدامك فورا
واذا استطعت الهرب فلن تتم ملاحقتك ماذا سيكون قرارك ؟
لكن في حال تم امساكك وانت تهرب سيتم اعدامك فورا
واذا استطعت الهرب فلن تتم ملاحقتك ماذا سيكون قرارك ؟
اختيار الاغلبية للخيار الثاني ليس مصادفة أو عبثيا بل خلفه حقيقة علمية
ففي علم النفس التطوري وعلم الأعصاب، تُبرمج الكائنات الحية على تفضيل أي فرصة للبقاء (Survival Probability) مهما كانت ضئيلة، على الموت المؤكد فتُفعِّل منطقة "اللوزة الدماغية" (Amygdala) استجابة الكر والفر عند مواجهة خطر وجودي، مما يجعل خيار الهروب ليس مجرد رغبة، بل استجابة حيوية لا إرادية للتشبث بالحياة
ونرى في الخيار الأول نسبة النجاة هي 0\%، حيث أن الإعدام حتمي بعد 365 يوماً
أما في الخيار الثاني حتى لو كانت احتمالية الإمساك بك هي 99\%، فإن نسبة النجاة تظل 1\%، وهي رياضياً وبيولوجياً أفضل من الصفر المطلق
وتاريخياً، تُشير الدراسات السلوكية إلى أن الإنسان يميل للمخاطرة العالية عندما تكون جميع الخيارات الأخرى تؤدي إلى خسارة مؤكدة، وهو ما يُعرف في "نظرية التوقعات" (Prospect Theory) بـ "تجنب الخسارة".
ففي علم النفس التطوري وعلم الأعصاب، تُبرمج الكائنات الحية على تفضيل أي فرصة للبقاء (Survival Probability) مهما كانت ضئيلة، على الموت المؤكد فتُفعِّل منطقة "اللوزة الدماغية" (Amygdala) استجابة الكر والفر عند مواجهة خطر وجودي، مما يجعل خيار الهروب ليس مجرد رغبة، بل استجابة حيوية لا إرادية للتشبث بالحياة
ونرى في الخيار الأول نسبة النجاة هي 0\%، حيث أن الإعدام حتمي بعد 365 يوماً
أما في الخيار الثاني حتى لو كانت احتمالية الإمساك بك هي 99\%، فإن نسبة النجاة تظل 1\%، وهي رياضياً وبيولوجياً أفضل من الصفر المطلق
وتاريخياً، تُشير الدراسات السلوكية إلى أن الإنسان يميل للمخاطرة العالية عندما تكون جميع الخيارات الأخرى تؤدي إلى خسارة مؤكدة، وهو ما يُعرف في "نظرية التوقعات" (Prospect Theory) بـ "تجنب الخسارة".
مقطوعات من أرجوزة الكواك...
تضمين
يمكنك أن تسمع هذه المقطوعات من أرجوزة الصوفي وتذهب برحلة حول النجوم كما أسمتها العرب
بيت الحكمة
Global_Water_Bankruptcy_Report__2026_.pdf
مأساة مابعدها مأساة
وكارثة مابعدها كارثة
إذا كان هكذا خبر لا يهمك ولا يجعلك تشعر بخوف وقلق وتوتر على مستقبلك وتنشره في كل مواقع التواصل الاجتماعي فلا اعرف ما المهم في حياتك
وكارثة مابعدها كارثة
إذا كان هكذا خبر لا يهمك ولا يجعلك تشعر بخوف وقلق وتوتر على مستقبلك وتنشره في كل مواقع التواصل الاجتماعي فلا اعرف ما المهم في حياتك
بيت الحكمة
تضمين – مقطوعات من أرجوزة الكواك...
احدى المميزات الجميلة لتطبيق Stellarium هي ميزة التراث الفلكي (يمكنكم الدخول عليها من الاعدادات)
ويمكنكم على سبيل المثال اختيار تصنيف الصوفي للكواكب والاستمتاع بالنجوم باسمائها وتصنيفها قديمًا
ويمكنكم على سبيل المثال اختيار تصنيف الصوفي للكواكب والاستمتاع بالنجوم باسمائها وتصنيفها قديمًا
قصة نبي الله نوح (عليه السلام) لو نظرنا إليها من منظور مختلف، فهي من القصص الحزينة جدًا
فقد لبث نبي الله نوح يدعو قومه عقودًا بل قرونًا، ليلًا ونهارًا، سرًا وعلانيةً، ولم يستجب لدعوته وتحذيراته إلا القليل من قومه، من الفقراء والمستضعفين، بل إن ابنه قد كذّب دعوته
فتخيل شعور نبي الله نوح عليه السلام في تلك الحالة، وهو يرى أن الطوفان قادم، وفي نفس الوقت يرى أبناء مجتمعه ينكرون كلامه ويكذبونه ويستهزئون به
وكذلك دعاهم إلى الاستغفار لينزل عليهم المطر، بعد أن مرت أرضهم بفترة جفاف وانقطاع للأمطار طويلة، إلا أن جواب قومه كان واحدًا دائمًا، وهو التكذيب والإنكار
وإذا ركّزنا في السفينة التي بناها نوح (عليه السلام)، فقد تكون رمزيتها في كونها وسيلة إنقاذ، وليس شرطًا أن تكون دائمًا سفينة بحر، ربما تكون دينًا أو فكرًا أو علمًا ينقذ الناس من طوفان الكفر والجهل.
فقد لبث نبي الله نوح يدعو قومه عقودًا بل قرونًا، ليلًا ونهارًا، سرًا وعلانيةً، ولم يستجب لدعوته وتحذيراته إلا القليل من قومه، من الفقراء والمستضعفين، بل إن ابنه قد كذّب دعوته
فتخيل شعور نبي الله نوح عليه السلام في تلك الحالة، وهو يرى أن الطوفان قادم، وفي نفس الوقت يرى أبناء مجتمعه ينكرون كلامه ويكذبونه ويستهزئون به
وكذلك دعاهم إلى الاستغفار لينزل عليهم المطر، بعد أن مرت أرضهم بفترة جفاف وانقطاع للأمطار طويلة، إلا أن جواب قومه كان واحدًا دائمًا، وهو التكذيب والإنكار
وإذا ركّزنا في السفينة التي بناها نوح (عليه السلام)، فقد تكون رمزيتها في كونها وسيلة إنقاذ، وليس شرطًا أن تكون دائمًا سفينة بحر، ربما تكون دينًا أو فكرًا أو علمًا ينقذ الناس من طوفان الكفر والجهل.
إلى جانب كونه منظومة متكاملة للعبادات والتقرب إلى الله، فإن الدين الإسلامي في جوهره رسالة عظيمة من النصائح والتوجيهات والإرشادات التي تهدف إلى بناء مجتمع فاضل ومتماسك، فهو دين يُرسي قواعد التعايش الإنساني الراقي، حيث يدرك الفرد أن صلاحه الفردي ينعكس حتماً على صلاح محيطه الاجتماعي
فأنت لا تلتزم بالصدق، وتتحلى بالأمانة، وتتجنب التبذير والإسراف، وتتصف بالعدل والرحمة والتسامح، إلا لأن هذه القيم تمثل اللبنات الأساسية لصنع مجتمع أفضل وأكثر ازدهاراً، هذه الأخلاقيات ليست مجرد فضائل فردية، بل هي التزام جماعي يهدف إلى حماية النسيج الاجتماعي وتقويته
فالدين الإسلامي يجعل من احترام المجتمع والعمل على رفعته واجباً دينياً وأخلاقياً، لأنه يدرك أن تماسك المجتمع واستقراره لا يتحقق إلا بتكاتف أفراده وأداء كل فرد لواجبه على أكمل وجه، فإذا أخلص كل منا في عمله، وراعى حق جاره، وتراحم مع الفقير، وتعاون مع أخيه على البر والتقوى، وسعى في قضاء حوائج الناس، حينها فقط يتحقق المجتمع المتماسك القوي، الذي ينعم أفراده بالخير والرخاء والأمان من جميع النواحي، فهي دائرة متكاملة؛ فالفرد الصالح يصنع المجتمع الفاضل، والمجتمع الفاضل بدوره يرعى ويحمي الفرد الصالح
فأنت لا تلتزم بالصدق، وتتحلى بالأمانة، وتتجنب التبذير والإسراف، وتتصف بالعدل والرحمة والتسامح، إلا لأن هذه القيم تمثل اللبنات الأساسية لصنع مجتمع أفضل وأكثر ازدهاراً، هذه الأخلاقيات ليست مجرد فضائل فردية، بل هي التزام جماعي يهدف إلى حماية النسيج الاجتماعي وتقويته
فالدين الإسلامي يجعل من احترام المجتمع والعمل على رفعته واجباً دينياً وأخلاقياً، لأنه يدرك أن تماسك المجتمع واستقراره لا يتحقق إلا بتكاتف أفراده وأداء كل فرد لواجبه على أكمل وجه، فإذا أخلص كل منا في عمله، وراعى حق جاره، وتراحم مع الفقير، وتعاون مع أخيه على البر والتقوى، وسعى في قضاء حوائج الناس، حينها فقط يتحقق المجتمع المتماسك القوي، الذي ينعم أفراده بالخير والرخاء والأمان من جميع النواحي، فهي دائرة متكاملة؛ فالفرد الصالح يصنع المجتمع الفاضل، والمجتمع الفاضل بدوره يرعى ويحمي الفرد الصالح
لقد أصبحنا في هذا العصر محرومين من إحدى أعظم نعم الله علينا، ألا وهي نعمة التأمل في جمال السماء وإبداع خلق الله في الكواكب والنجوم فيقول الله تعالى في محكم تنزيله: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ} [الصافات: 6]، ويقول سبحانه: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} [الفرقان: 61].
لكن هذه النعمة العظيمة غابت عنا في زحام المدن وتحت وطأة التلوث البصري والضوئي الذي أحدثه صنع البشر، حتى أصبحنا لا نرفع رؤوسنا إلى السماء إلا لمامًا، ولعلنا لا نتأملها حق التأمل إلا مرة في العام، عندما نترقب هلال شهر رمضان المبارك.
وقال أمير الشعراء أحمد شوقي واصفاً هذا الجمال الإلهي:
وَإذَا نَظَرْتَ إلى السَّمَاءِ رَأَيْتَهَا
مَلْأَى بِآيَاتٍ مِنَ الرَّحْمَنِ
فِي كُلِّ نَجْمَةٍ أُفقِهَا وَمَكَانِهَا
عِبَرٌ تَدُلُّ عَلَى عَظِيمِ الشَّانِ
لكن هذه النعمة العظيمة غابت عنا في زحام المدن وتحت وطأة التلوث البصري والضوئي الذي أحدثه صنع البشر، حتى أصبحنا لا نرفع رؤوسنا إلى السماء إلا لمامًا، ولعلنا لا نتأملها حق التأمل إلا مرة في العام، عندما نترقب هلال شهر رمضان المبارك.
وقال أمير الشعراء أحمد شوقي واصفاً هذا الجمال الإلهي:
وَإذَا نَظَرْتَ إلى السَّمَاءِ رَأَيْتَهَا
مَلْأَى بِآيَاتٍ مِنَ الرَّحْمَنِ
فِي كُلِّ نَجْمَةٍ أُفقِهَا وَمَكَانِهَا
عِبَرٌ تَدُلُّ عَلَى عَظِيمِ الشَّانِ