بيت الحكمة
492 subscribers
462 photos
11 videos
16 files
109 links
نشارك معكم معلومات موثوقة
Download Telegram
تحليل مطول بالتفاصيل لمشكلة الكلاب السائبة في مصر وهي دولة قريبة على ظروف العراق ووضعه الاجتماعي والصحي مع الحلول المقترحة والممكنة والحلول التي اثبتت فشلها
هل لك أن تتخيل أن الطائر الموجود في شعار العراق (عقاب السهوب) المعرض لخطر الانقراض يباع في الاسواق العراقية باسعار زهيدة لا تتجاوز ال50$
مصيبة وكارثة بكل المعايير تواجهها أهوار العراق
كيف تحول البلاستك من منقذ للبشرية الى أسوأ عدو للطبيعة البحرية ؟

مع بداية عصر البلاستك عام 1907 وازدهاره بالتزامن مع بداية انتشار النفط والبتروكيماويات عالميًا كان البلاستك يعتبر مادة سحرية فهي رخيصة وقوية ويمكن تشكيلها بأي شكل فانتشر انتشارًا خارقا وبدأ يستخدم في كل جوانب الحياة

لكن برزت المصيبة لاحقًا بأن هذه المادة صعبة التحلل في المياه وهي بحاجة لعدة قرون لتتحل

وحينما تنتشر في المياه وتتعرض لاشعة الشمس تفرز موادًا سامة وتتحل لتنتجج جسيمات بلاستك صغيرة لها خطورة على حياة البشر والحيوانات

وبعد انتشار البلاستك وعدم اعادة تدويره في الكثير من دول العالم ودخوله لمياه الانهر والبحار اصبح البلاستك قاتلًا للحيوانات البحرية وأصبح انتشاره بمساحات شاسعة في محتلف بحار وانهار العالم

وهو يقتل نحو مليون طائز سنويًا ونحو ١٠٠ الف حيوان بحري!
سيكون هذا المنشور الأخير بالقناة قبل التوقف لفترة وسيكون عبارة عن مجموعة من النصائح الصحية والبيئية المهمة

لا تسرف بالماء واستخدمه بحكمة وترشيد
فبرغم السيول التي حصلت والتي ستحصل لم تزدد خزانات المياه اكثر من 1% لذلك التوقعات تشير الى تعمق ازمة المياه اكثر في الصيف القادم

لا تلوث الأرض ولا مصادر المياه ولا الجو
فلا ترمي النفايات في اي مكان ولا تساهم بافتعال الحرائق فقد سجلت مدن عراقية ارتفاعًا خطيرًا في مؤشر جودة الهواء

شارك في الزراعة والحملات التطوعية أو حافظ على المزروعات
فيمكنك ان ترى ازدياد المساحات الصحراوية والعواصف الترابية بسبب الجفاف

احم الحيوانات
فهي جزء لا يتجزأ من حياة البشر وهي ضرورية لاستدامة البيئة الصحية ودورتها


هذه ليست رفاهيات ننظر إليها بطرف اعيننا بل هي واجبات يجب الالتزام بها لتجد الاجيال القادمة بلدا يمكن العيش فيه
2026_01_15_00_00_2026_01_15_23_59_Sentinel_2_L1C_True_color_3.jpg
12.8 MB
صور الاقمار الصناعية تُظهر المفارقة العجيبة مابين التوسعة الجنونية في مشاريع زراعة الصحراء المعتمدة على المياه الجوفية وتظهر كذلك بحيرة الرزازة التي اضحت قاب قوسين أو أدنى من الاختفاء خلال العشر سنوات الماضية في مدينة كربلاء
"لا يوجد إلّا تجارتان تسميان زبائنَهما -مستخدِمين- وهما تجارة المخدّرات ومواقع التواصل الاجتماعيّ".

هل فكّرت يوماً كيف تربح وسائل التواصل الاجتماعيّ الأموال؟

في وثائقيّ (The Social Dilemma) أو "المعضلة الاجتماعيّة" يتحدّث فيه مجموعة من مديرين ومسؤولين عملوا في شركات مثل فيسبوك وغوغل وغيرها عن أسرار عمل وصناعة وسائل التواصل الاجتماعيّ، وكيف تجعل المستخدِمين يدمنون استخدام هذه التطبيقات لجني الأموال، وكيف تسبّبت هذه المواقع بزيادة حالات الاكتئاب، وكيف غيّرت السياسة العالميّة وشاركت بنشر الشائعات التي غيّرت شكل كوكب الأرض.

ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ بل حسب قول أحد المسؤولين السابقين إنّ الخوارزميّات المسؤولة عن مشاركة المحتوى تعرف حتّى إذا ما كان المستخدِم سعيداً أو حزيناً أو يعاني من مشاكل، وعلى أساسه تقترح له منشوراته.

أنصحكم بمتابعة الوثائقيّ بوقت فراغكم.
Sentinel-2_L2A-238264645545200-timelapse.gif
28.2 MB
تآكل مساحة الأهوار العراقية خلال العشر سنوات الماضية من 2016 وحتى 2026

يمكنك ملاحظة التناقص الكبير خلال آخر خمس سنوات وهي سنوات الجفاف في العراق والمنطقة
صدر قبل شهر تقريبًا مؤشر الهشاشة المناخية للعراق من قبل برنامج الامم المتحدة الانمائي بالتعاون مع وزارة البيئة العراقية

وذكروا العديد من المواضيع الخاصة بتغير المناخ منها ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وغيرها بالاضافة لتفاصيل أخرى كثيرة تمس حياة الشعب العراقي بشكل مباشر لذلك انصح الجميع وخصوصا المهتمين بموضوع تغير المناخ بالاطلاع على الملف

وما لفت انتباهي هو ذكرهم في بداية الملف لموضوع تحدثنا عنه سابقًا الا وهو ارتفاع مستوى سطح البحر الذي سيؤدي الى غرق مناطق من مدينة البصرة والناصرية والعمارة صعودًا نحو الأهوار العراقية بسبب انخفاض هذه المناطق (كما موضح بالصور) او تأثر المياه الجوفية والسحطية بملوحة البحر على أقل تقدير

لقراءة الملف:
اضغط هنا
في كتابه (الارض غير القابلة للسكن) وفي فصل الجوع الزراعي يتحدث ديفيد والاس عن إحدى اكثر اللحظات حزنًا ومفارقة في تاريخ البشرية حينما تصبح اراضي الهلال الخصيب التي بدأت منها الزراعة هي أولى المناطق عالميًا التي تصبح مناطق قاحلة ويعيش سكانها القحط

يعاني العراق اليوم واحدة من اكثر فترات الجفاف حدة في تاريخه ومن المتوقع ان تتحول 92% من اراضيه الى اراض صحراوية قاحلة في المستقبل
قام عالم الاجتماع الياباني (كيوشي كانيبيشي) بتسجيل عشرات الحالات لسائقي تكسي أجرة وهم يدلون بشهاداتهم لرؤية اشباح تركب معهم ثم تطلب منهم الوصول لمكان معين ثم تختفي فجأة
وقد كانت بعض هذه الرحلات مسجلة في عدادات السيارات أي ان السائقين كانوا يقومون بها فعلًا

سجل كيو هذه الحالات بعد كارثة تسونامي اليابان عام 2011 بالاضافة لحالات اخرى لاشخاص أدعوا رؤية أشباح لاشخاص توفوا في الكارثة وجميع من ادلوا بشهاداتهم كانوا قد نجوا من الحادثة

تمت دراسة الحالة من قبل جامعة توهوكو اليابانية والتي فسرت الأمر على انه مزيج مابين هلاوس ناتجة عن اضطراب مابعد الصدمة بالاضافة لايمان السكان بعقيدة الشينتو
مقارنة الواقع التعليمي مابين الهند والعراق

يبلغ عدد الطلاب في الهند نحو 260 مليون بينما في العراق نحو 12 مليون

يبلغ عدد المدارس في الهند نحو المليون ونصف بينما في العراق لا تتجاوز ال20 الف

ولكن مايثير الدهشة أن متوسط عدد الطلاب لكل مدرسة في الهند يبلغ حوالي 165 طالبًا بينما في العراق تتجاوز ال700

ولا يوجد في الهند دوامًا مزدوجًا فقط دوام واحد طوال اليوم
بينما في العراق يوجد دوام ثنائي وحتى ثلاثي

وكذلك بدأت الهند بعملية تطوير شاملة للمدارس لتوفير الانترنت والشاشات الذكية

في العراق نرى تحسنًا في مستوى الالتحاق بالمدارس بالنسبة لطلاب الصف الاول ولكن على الجانب الاخر لازالت البنى التحتية سيئة ومتهالكة ولا تواكب سرعة الزيادة السكانية فالصفوف مكتضة واوقات الدوام قليلة
كيف يمكن للجنود العاديين ان يرتكبوا فظائع في الحروب؟

في عام 1971 قام الدكتور فيليب زيمباردو بتحويل قبو مبنى علم النفس في جامعة ستانفورد إلى سجن وهمي، واختار 24 متطوعاً من طلاب الجامعات الذين خضعوا لاختبارات نفسية دقيقة للتأكد من خلوهم من أي ميول عدوانية أو أمراض عقلية

تم تقسيم العينة عشوائياً إلى مجموعتين 12 "حارساً" و12 "سجيناً"

أُعطي الحراس ملابس عسكرية ونظارات شمسية عاكسة (لمنع التواصل البصري)، بينما أُجبر السجناء على ارتداء أثواب مهينة وأرقام بدلاً من أسمائهم، مع وضع سلاسل حديدية حول كواحلهم

ما حدث بعد ذلك فاجأ الأوساط الطبية والعلمية، حيث بدأت الأعراض السيكوباتية تظهر على الحراس في غضون 24 ساعة فقط

في اليوم الثاني، اندلع تمرد بين السجناء، فاستخدم الحراس طفايات الحريق لإخماده وعمدوا إلى أساليب نفسية لشق صف السجناء

اضطر زيمباردو للإفراج عن سجين واحد بعد 36 ساعة فقط بسبب معاناته من "اضطراب عاطفي حاد"، صراخ، وتفكير مشوش

أظهرت السجلات أن واحدًا من كل ثلاثة حراس أبدى ميولاً سادية حقيقية، حيث استمتعوا بإذلال السجناء عبر إجبارهم على تنظيف المراحيض بأيديهم المجردة وحرمانهم من النوم

اذا كيف حدث كل هذا؟

عندما ارتدى الحراس الزي الموحد والنظارات العاكسة، النظارات حجبت أعينهم، مما ألغى التواصل البصري الإنساني ، وهو ما يقلل في الدماغ من الشعور بالذنب تجاه الضحية

الشعور بالتحلل من المسؤولية الفردية؛ فالفعل لم يعد فعلي أنا، بل فعل "الحارس"

عندما يتحول الإنسان إلى رقم أو "كائن أدنى"، تتوقف مراكز التعاطف في الدماغ عن العمل بكفاءة

فيصبح إيقاع الألم بالآخر سهلاً من الناحية النفسية، تماماً كما يتعامل الجندي مع "هدف" بدلاً من "إنسان"

وما يسميه زيمباردو بـ "قوة الموقف" فالبشر مجبورون على التكيف مع البيئة لضمان البقاء أو القبول الاجتماعي

والبيئة (القبو، الزنازين، انعدام الضوء الطبيعي) خلقت ضغطاً نفسياً يوحي بأن هذا هو "الواقع الوحيد الموجود"

وتشير الدراسات إلى أن 70% من البشر العاديين قد يرتكبون أفعالاً شنيعة إذا وُضعوا في هيكل تنظيمي يمنحهم الشرعية ويأمرهم بذلك (كما في تجربة ميلغرام الشهيرة للصعق الكهربائي)