بيت الحكمة
491 subscribers
462 photos
11 videos
16 files
109 links
نشارك معكم معلومات موثوقة
Download Telegram
هل تعرفون ما اسم هذه الشجرة الضخمة التي سنتحدث عنها الليلة؟
بيت الحكمة
هل تعرفون ما اسم هذه الشجرة الضخمة التي سنتحدث عنها الليلة؟
شجرة زهرة الحرير والظل الوارف!

الألبيزيا اللبخ، المعروفة أيضاً بـ "ذقن الباشا"، هي من أجمل الأشجار التي يمكن زراعتها لتوفير الظل ، اسمها العلمي Albizia Lebbeck، وهي شجرة نفضية سريعة النمو موطنها الأصلي هو المناطق الاستوائية في آسيا وخصوصًا الهند

تتميز هذه الشجرة بتاجها الواسع والكثيف الذي يوفر ظلاً وافراً في فصل الصيف، مما يجعلها مثالية للحدائق، والمتنزهات، والطرقات ، أوراقها ريشية الشكل، ولها أزهار عطرة ذات لون أبيض مصفر تكون في مجموعات تشبه الخيوط الحريرية، ومن هنا جاءت تسميتها "شجرة زهرة الحرير".

الألبيزيا اللبخ شجرة قوية وقادرة على التكيف في بيئات مختلفة ، فهي تتحمل الظروف المناخية القاسية، بما في ذلك الجفاف والحرارة الشديدة، ويمكنها النمو في أنواع مختلفة من التربة الخصبة والفقيرة والمالحة ، زراعتها بسيطة، ويمكن تكثيرها عن طريق البذور أو العقل ولكن يفضل عن طريق البذور

لا تقتصر فوائدها على الظل فقط، بل لها فوائد بيئية وطبية أيضاً ، فتعمل هذه الشجرة على تثبيت النيتروجين في التربة، مما يساهم في تحسين خصوبتها ، كما أن خشبها يستخدم في بعض الصناعات، وقشورها لها استخدامات طبية تقليدية في بعض الثقافات.

هل سبق لك أن جلست تحت ظل هذه الشجرة وأنتبهت لازهارها واوراقها ، شاركنا صورًا اذا كنت تمتلكها!
اليوم سيكون حديثنا عن هذه الشجرة المباركة
بيت الحكمة
اليوم سيكون حديثنا عن هذه الشجرة المباركة
شجرة السدر

ولها أسماء عديدة مثل: النبق، الشوك المقدس، العلب، الدوم، وتعتبر من الأشجار المُعمّرة التي تتحمل الظروف القاسية، حيث تتحمل الحرارة الشديدة والجفاف وندرة المياه، فجذورها تمتد عميقًا في التربة لاستخراج الماء، وأوراقها ذات طبيعة تقلل من فقدان الرطوبة.

تعود أصولها إلى مناطق شبه الجزيرة العربية وإيران وآسيا، ثم انتشرت زراعتها على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم العربي والإسلامي، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة .

وتنتج شجرة السدر ثمارًا لذيذة تختلف في شكلها ولونها حسب النوع، فمنها ما هو كروي صغير (كحبات العنب) ومنها ما هو بيضاوي او كمثري ، وطعمها حلو المذاق أو حلو وحامض حين تنضج.

تُعد ثمارها (النبق) مصدرًا غذائيًا مهمًا في كثير من الدول العربية ، حيث تؤكل طازجة أو مجففة، كما تستخدم أوراقها الغنية كعلف ممتاز للماشية، والخشب المتين لصنع الأدوات.

تنمو الشجرة بشكل طبيعي في البرية ويمكن زراعتها في جميع فصول السنة تقريبًا، لكن أفضل وقت لزراعتها هو بداية الربيع أو نهاية الخريف. وهي شجرة شديدة التحمل لا تحتاج إلى رعاية مكثفة، تتحمل الجفاف وتقلبات الطقس، ويمكن تكثيرها عن طريق البذور أو العقل والتطعيم ، مع مراعاة عدم الإفراط في ريها.

تزهر الشجرة في فصل الربيع بأزهار صغيرة بيضاء عطرية جذابة للنحل، وتنضج ثمارها (النبق) في فصل الخريف، مما يجعلها مصدرًا رائعًا لعسل النحل ذو الجودة العالية (عسل السدر) .

ولقرون طويلة، استخدمت أجزاء الشجرة المختلفة في الطب الشعبي لعلاج عدد كبير من الأمراض.
وقد أكدت الأبحاث العلمية الحديثة على فوائدها الطبية المذهلة في علاج أمراض الجلد، والجهاز الهضمي، والتهابات المفاصل، وأمراض الصدر والجهاز التنفسي. كما أن ثمارها غنية بالفيتامينات (خصوصًا فيتامين C) والمعادن ومضادات الأكسدة التي تقوي المناعة وتكافح فقر الدم.

هل تعرفون أنواعًا مميزة من النبق؟
من بين ملايين أنواع الأشجار والنباتات ، لو خيّرت لزراعة نبتة واحدة في منزلك فأي نبتة ستكون ولماذا؟

بالنسبة لي ستكون شجرة السدر حتمًا وذلك لسرعة نموها وتحملها الظروف القاسية وفواكهها اللذيذة مع امكانية تطعيمها لتعطي اكثر من نوع من فاكهة النبق
كيف اصبح العراق بلا ماء؟

في الحقيقة ولتلخيص الاسباب فإنَّ أهم سببي هما تناقص كميات الأمطار السنوية وارتفاع درجات الحرارة خلال مواسم الجفاف الأمر الذي أدى إلى زيادة إستهلاك المياه خلال فصل الصيف للتبريد والشرب والاستحمام وغيرها من الاستخدامات

وتناقص كميات الأمطار ليست مشكلة يمر بها العراق لوحده بل جميع دول المنطقة كإيران وتركيا ودول حوض البحر المتوسط وغيرها

تناقص كميات الأمطار يؤدي الى تناقص في الغطاء النباتي الأمر الذي يؤدي لارتفاع درجات الحرارة وزيادة التبخير وهكذا فانها حلقة مفرّغة تزداد سوءًا بمرور الوقت إذا لم تجد لها الجهات المسؤولة حلًا

وكذلك فان تناقص كميات المياه السطحية يؤدي لاستهلاك المياه الجوفية وهو أمر محفوف بالمخاطر فيجب أن تكون المياه الجوفية هي الحل الأخير للمشكلة لا طريقة بديلة لري المحاصيل في الصحراء! ، فإن المياه الجوفية هي خزين محدود وصعب تجديده ويحتاج لعقود وقرون طويلة

وهنالك عدة خطوات وحلول يجب اتباعها في هذا المسار

أولًا يجب الاستثمار بشكل كبير في مشاريع تحلية المياه وخصوصا مياه البحر لتوفير المياه الصالحة للشرب

ثانيًا الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة والنظيفة لخفض درجات الحرارة ولو بشكل طفيف

ثالثًا والأهم ألا وهو العمل على ترشيد استهلاك المياه بالحد الأقصى واعادة تدوير المياه الرمادية والثقيلة لاعادة استخدامها من قبل المواطنين وفي مشاريع ري الحدائق والتشجيع على استخدام الطرق الحديثة التي لا تستهلك الكثير من المياه في الزراعة وكذلك زراعة محاصيل لا تستهلك الكثير من مياه وتتحمل اقصى درجات الحرارة

رابعًا العمل على زيادة الغطاء النباتي مع التاكيد على النقاط السابقة فيما يخص الري واختيار المحاصيل

خامسًا الاستثمار في الاستمطار الاصطناعي

سادسًا الاستفادة من خبرات الدول في محاربة الجفاف والتصحر كالصين والسعودية والسنغال .
صورة بالاقمار الاصطناعية تظهر ماتبقى من بحيرة الرزازة في محافظة كربلاء

بينما تسعى الحكومة لتوسيع مشاريع الزراعة في الصحراء والبدء بمشاريع رعي ملايين من الأبقار مستهلكة ماتبقى من المياه الجوفية والسطحية
بيت الحكمة
صورة بالاقمار الاصطناعية تظهر ماتبقى من بحيرة الرزازة في محافظة كربلاء بينما تسعى الحكومة لتوسيع مشاريع الزراعة في الصحراء والبدء بمشاريع رعي ملايين من الأبقار مستهلكة ماتبقى من المياه الجوفية والسطحية
زراعة كيلوغرام واحد من البرسيم (الجت) يحتاج نحو 510 لتر من الماء ومعدل استهلاك الأبقار للجت يقارب من 12 كيلو غرام يوميًا

لذلك انتاج 113 غرام من اللحم (لانتاج شطيرة همبرغر مثلًا) يحتاج 1650 لترًا من المياه

والمشكلة الرئيسية هي أن البلد للأسف لا يقدر مياهه ولا يعطيها قيمة في المشاريع الزراعية والحيوانية والصناعية وكأن أصحاب المشاريع يحصلون على المياه مجانًا
هل ترغبون أن نروي لكم لاحقًا قصة الجفاف في ايران وتركيا؟
Anonymous Poll
91%
نعم
9%
لا
نبات اليوم هو النبات الحامل لأحد أشهر الورود ان لم يكن اشهرها
هل تعرفون ما أسمها ؟
بيت الحكمة
نبات اليوم هو النبات الحامل لأحد أشهر الورود ان لم يكن اشهرها هل تعرفون ما أسمها ؟
الورد الجوري أو الدمشقي

وله أسماء أخرى عديدة مثل: الورد البلدي، الورد المحمدي، ورد الشام، والورد العطري، وهو نبات شجيري معمر يتكيف مع مناخ البحر الأبيض المتوسط، حيث يكثر في المناطق المعتدلة التي تتمتع بصيف جاف وشتاء بارد

تعود أصوله التاريخية إلى بلاد الشام (سوريا) وإيران، ومنذ آلاف السنين انتشر إلى جميع أنحاء العالم، من أوروبا إلى آسيا، لا سيما بعد الحروب الصليبية التي نقلته إلى الغرب، ليكون أحد أهم رموز الحب والجمال في الثقافة العالمية.

وينتج الورد الجوري أنواعًا كثيرة متفاوتة في الشكل واللون والرائحة، فمنه الأحمر ، والزهري، والأبيض

تعتبر زراعته مصدر رزق رئيسي في قرى مشهورة في سوريا وإيران وتركيا وبلغاريا وغيرها ، حيث يحوَّل المحصول إلى ماء الورد، والزيت العطري (الدهن العطري)

يزهر في فصل الربيع تحديدًا، وتكون ذروة موسم قطاف الزهور في شهر أيار/مايو، حيث يتم القطف يدويًا في الساعات الأولى من الصباح للحفاظ على الزيوت العطرية من التطاير.

وهو نبات لا يحب الرطوبة العالية أو الظل الكامل، ويفضل الأماكن المشمسة (وليست الحارة جدًا والجافة) والتهوية الجيدة، ويمكن زراعته عن طريق العقل أو الترقيد.

ولعدة قرون، استخدم الورد الجوري في الطب الشعبي والطب النبوي لعلاج الكثير من الأمراض. وأكدت الدراسات الحديثة على فوائده الطبية المذهلة في تخفيف التوتر والقلق، ومكافحة الالتهابات، وتنظيم وظائف الجهاز الهضمي ، والعناية بالبشرة نظرًا لاحتوائه على مضادات الأكسدة والفيتامينات التي تعالج الحروق وتجدد الخلايا .

هل لديكم صور للورد الجوري؟
النباتات القديمة كانت تمتلك نظام أوعية غير متشعب في اوراقها فحينما يقوم الباحثون بثقب الورقة لن تمتص الصبغة ولن تصل الى المناطق مابعد الثقب (اي ان الاوعية لا تمتلك تغذية ثانوية)

بينما في اوراق النباتات الحديثة تكيفت لتصبح اوعيتها أكثر تشعبًا وحتى عند ثقب الاوراق ستمتلك طرقًا بديلة واحتياطية
بيت الحكمة
Photo
صبار الألوفيرا

وهو نبات صحراوي معمر يتكيّف مع الظروف القاسية، حيث يخزن كميات كبيرة من الماء في أوراقه السميكة التي تغطيها قشرة سميكة لتقليل فقدان الرطوبة، مما يمكنه من العيش في المناطق الجافة والحارة .

تعود أصوله إلى شبه الجزيرة العربية ومناطق جنوب أفريقيا، ومنذ آلاف السنين انتشر إلى جميع أنحاء العالم، حيث استخدمته الحضارات القديمة كالفراعنة واليونانيين كنبات أساسي في الطب ومستحضرات التجميل .

وينتج الألوفيرا أوراقاً خضراء سميكة تحتوي على جل هلامي شفاف يحتوي الكثير من العناصر الغذائية والمركبات العلاجية. وتختلف أنواعه في الحجم والشكل، فمنها ما هو قصير ومكتف، ومنها ما يصل طوله إلى عدة أقدام.

تعتبر زراعته منزلية وسهلة في جميع الدول العربية، حيث يستخدم الجل المستخرج منه بشكل مباشر للعناية بالبشرة والشعر. وهو من النباتات التي تزرع في الأصص الداخلية والخارجية بسهولة كبيرة.

ينمو في جميع فصول السنة تقريباً في المناطق الدافئة، ويزهر في فصل الصيف .

وهو نبات لا يحب البرد الشديد أو الإفراط في الري، حيث أن جذوره تتعفن بسرعة مع زيادة الماء.
يمكن تكثيره بسهولة شديدة عن طريق الفسائل (الخلفات) التي تنمو يجانب الام .

ولآلاف السنين، استخدم جل الألوفيرا في الطب الشعبي
وقد أكدت الأبحاث العلمية الحديثة على فوائده العلاجية المذهلة في علاج الحروق والجروح (بما في ذلك حروق الشمس) ، ترطيب البشرة ومعالجة حب الشباب .