يوميات أب
1.33K subscribers
731 photos
108 videos
2 files
19 links
إبن، أخ، صديق، زوج، أب
Download Telegram
قبل بداية كأس العالم، انقسم البيت عنا لمعسكرات. كل بنت عندها منتخبها المفضل، وكل وحدة مقتنعة إنو فريقها هو الأفضل، وحتى الصغير صار يختار منتخب بحسب لون القميص!

كان الحماس حلو، والضحك أحلى. بس حسّيت إنها فرصة أحكي معن عن معنى التشجيع.

قلتلن:
"مش غلط نشجّع منتخب ونفرح لفوزه ونزعل لخسارته. الرياضة فيها متعة وحماس. بس لازم ننتبه ما يصير التشجيع هوس يسرق وقتنا وعقلنا ويخلّينا ننسى كل شي تاني بحياتنا."

وحكيتلن عن الروح الرياضية... إنو الفريق اللي منشجعه ممكن يربح وممكن يخسر. والخسارة ما بتعني إنو منقلّل من احترام الآخرين، ولا منتحوّل لأشخاص عصبيين أو عدائيين.

وقلتلن كمان:
"إذا كنتوا بتشجعوا فريق لأنكن بتحبّوه، ما لازم تتركوه أول ما يخسر. الوفاء بيبان بالأوقات الصعبة، مش بس وقت الانتصارات."
❤32👍2
انتهى كأس العالم... وكانت المباراة النهائية مناسبة استثنائية بالبيت.

اتفقنا إنو هالمرة الكل رح يسهر. حضّرنا أكل ما منجيبه عادة، وكسرنا شوي من القواعد اللي منمشي عليها كل الأيام. مش لأن القواعد ما إلها قيمة، بل لأن الذكريات كمان إلها قيمة.

كنت عم طلع فيهن وهني فرحانين، وخطر ببالي إنو كأس العالم الجايي بعد أربع سنين.

أربع سنين...

مين بيعرف وين رح نكون وقتها؟

هل رح نكون كلنا قاعدين حد بعض متل الليلة؟
هل الله رح يكتب إلنا نكون بعدنا من الأحياء؟
هل رح نكون رجعنا عبيتنا، عم نحضر المباراة من نفس القعدة، بعد ما انتصرنا ورجعنا عمرناه؟

أربع سنين مدة طويلة... خصوصًا لما يكون الإنسان عايش بمنطقة بتتغيّر فيها الحياة بيوم واحد.

تذكّرت قديش تغيّر العالم من آخر مرة اجتمع فيها الناس على كأس العالم. كم شهيد ودّعنا، وكم بيت تهدّم، وكم دمعة نزلت، وكم تضحية انبذلت حتى تبقى راية الحق مرفوعة.

بهاللحظة حسّيت إنو المباراة رح تخلص، والكأس رح يروح لمنتخب واحد... لكن في معارك بالحياة، إذا خسرنا فيها قيمنا وإيماننا، ما في كأس بالدنيا بيعوّضها.

دعيت بقلبي دعوة وحدة...

يا رب، إذا بلغتنا كأس العالم الجايي، بلغنا ياها ونحن مجتمعين، سالمين، مرفوعي الرأس... وقد كتبت لنا أن نكون من أهل الثبات، قبل أن نكون من أهل الفرح.
❤36
من كم يوم رحت أنا وولادي عالحديقة.

الغريب إنو كانوا بنفس المكان... بس كل واحد كان عايش عالمه الخاص.

الكبيرة ما كان همّها إلا الألعاب. كل لعبة بدها تجرّبها، وكل مرة تعيطلي: "شوف يا بابا!"

والصغيرة تركت كل الألعاب، وصارت تمشي بين الشجر. تلمس الورق، تراقب النمل، وتفتّش عن كل شي جديد كأنها مستكشفة.

أما الصغير... فما كان يمرق دقيقة إلا ويعيطلي: "بابا! شوف شو عملت!" كل حركة بالنسبة إلو إنجاز، وكل نظرة إعجاب مني كانت بتعنيله الدنيا.

وقفت أتأمل...
ثلاثة أولاد، من نفس البيت، ونفس التربية، ونفس الحب... لكن كل واحد منهم عالم مختلف.

التربية مش إنك تصنع نسخًا متشابهة من أولادك.
التربية إنك تكتشف شخصية كل واحد، وتساعده يطلع أجمل ما فيه، من دون ما تجبره يصير نسخة عن أخوه أو أخته.

وأما الحب...
فالغريب إنو القلب ما بيقسم الحب بين أولاده.
كل واحد منهم بيحسسك إنو إله مكان خاص، ما حدا غيره بيقدر يعبّيه. ❤️
❤46
كل سنة، قبل موعد الانطلاق لزيارة الإمام الحسين (ع)، بيبلّش شعور غريب يكبر بالقلب...

قلق من أي شي ممكن يعرقل الزيارة.

بتحضّر أغراضك، وبعد شوي بترجع تراجعهم من جديد. بتتأكد من الجواز، ومن الحجز، ومن موعد الرحلة... وبعد شوي بترجع تتأكد مرة تانية، كأنك خايف يكون في شي فاتك.

وكل ما تشوف حدا سبقك ومشي بطريق الحسين، بتحس قلبك عم يركض قبله. بيعتصره الشوق، وبتصير تحسب الساعات والدقائق، وتتمنى لو إنك معه بهالطريق.

يمكن اللي ما جرّب هالزيارة ما بيفهم هالإحساس.

لأنها مش رحلة سياحية، ولا مجرد انتقال من بلد لبلد...

هي شوق لحبيب.

والمشتاق ما بيخاف من تعب الطريق... بيخاف بس من إنو الطريق يتسكر بوجهه.

اللهم لا تحرمنا من زيارة الحسين، وارزقنا الوصول إليه، والرجوع منه بقلوبٍ أقرب إليك.
❤43
اليوم صار معنا موقف صغير، بس خلّاني فكّر كتير.

إجت الكهربا بالبيت…
فجأة زوجتي والأولاد فرحوا، صاروا يضوّوا الغرف ويشغّلوا التلفزيون، وكأنو صار عنا عيد.

وقتها تذكّرت بيتنا القديم، قبل الحرب.
كان في كهربا، وكانت الأمور متوفرة، وما كنا نفكّر فيها أصلًا.

قديش الإنسان بيتعوّد عالنِعَم لدرجة إنو ما عاد يشوفها؟

اليوم، بعد ما تهدّم بيتنا واضطرينا نبدأ من جديد، صرنا نفرح بضوّة لمبة، وبشاشة تلفزيون، وبأشياء كنا نعتبرها من المسلّمات.

يمكن هيدي ضريبة صغيرة جدًا دفعناها…
ويمكن وجعها كبير بالنسبة إلنا.

بس لما بفكّر باللي دفعوا الثمن الأغلى، وبالناس اللي فقدوا أحبابهم وبيوتهم وأرزاقهم وهم متمسّكين بالحق، بحس إنو نحنا بعدنا منعمين بكتير أشياء.

يمكن من أهم الدروس اللي بتتركها الحرب إنك ما تعود تشوف النعمة كأنها حق مكتسب.

ضوّة الكهربا نعمة.
وجود العيلة حدّك نعمة.
البيت، ولو كان صغير، نعمة.
إنك تفتح عيونك الصبح وتلاقي أحبابك حدّك… نعمة أكبر من إننا نحصيها.

يمكن الحرب أخدت منّا كتير، بس علّمتنا نشوف أشياء كنا عايشين بينها وما كنا شايفينها.

والحمد لله… على النعمة، وعلى الصبر، وعلى كل شيء بقي.
❤40🙏4😢1
صباااااح الخيييير

شو تحضيراتكم للمولد النبوي الشريف؟؟
❤20
أوقات منكون عايشين أجمل مراحل حياتنا… وما مننتبه.

في لحظات بيسموها «الومضة الذهبية»؛ اللحظات اللي بتكون فيها قادر تشوف ولادك مثل ما هنّي هلّق: أطفال.

هالإيد الصغيرة اللي بتمسك إيدك بعفوية.
الألعاب المرمية بكل مطرح.
الضحكة اللي بتعبّي البيت.
وصوت: «بابا! بابا!» يمكن تسمعها عشرات المرات بالنهار.

أوقات الضجة بتتعبنا، والفوضى بتفقدنا أعصابنا، ومنتمنى بس خمس دقايق هدوء.

بس رح يجي نهار…
تكبر هالإيد الصغيرة،
وتطول قامتهن،
وتتغيّر أسئلتهم،
ويصير عندهم عالمهم الخاص…
وما يعودوا كل شوي يركضوا لعندك ليخبروك عن أصغر تفصيل بحياتهم.

لهيك، وقف شوي.

تطلّع فيهن.
إسمع ضحكتهم.
خلي الألعاب المبعثرة تضل بمحلها شوي.
وإذا نادوك للمرة المئة، جاوبهم.

لأن الطفولة ما بتنتظر حدا.

وهالمرحلة اللي يمكن اليوم عم تتعبك…
بعد سنين رح تتمنى لو ترجع تعيش منها دقيقة واحدة.

الحب اللي عم تعطيهن اليوم، والذكريات اللي عم تصنعها معهن، هي الأشياء اللي رح تبقى… بعد ما يكبروا ويصير البيت أهدى.
❤24
أثقل شهر على قلب الأب… أيلول.

كتب، دفاتر، قرطاسية، شنط، تياب، أحذية… وكل شوي بتطلع شغلة جديدة:
«بابا بدي هيدا»
«بابا بعد ناقصني هيدا»

بس بالنهاية، كل هالقصة إلها طعمة حلوة.

لأنك عم تشوف ولادك عم يكبروا قدام عيونك، وعم ينتقلوا من مرحلة لمرحلة، وكل سنة إلهم بداية جديدة.

يمكن اليوم ما ينتبهوا لكل التفاصيل، ولا يعرفوا شو يعني أب يحاول يجهّز ولاده بأحسن طريقة ممكنة.

بس بكرا، لما يكبروا، يمكن يفهموا إنو ورا كل هالتفاصيل كان في أب همه الوحيد يشوفهم مرتاحين، واثقين بحالهم، وما ناقصهم شي يساعدهم يكملوا طريقهم.

وهيدا لحالو… بيخلّي أيلول، رغم كل شي، شهر حلو على قلب الأب. ❤️
❤38👍1
كنت برا البيت، رنّ تلفوني، مرتي عم تقلي: «فيك تجي شوي؟»
هي عادةً إذا أنا برا البيت، ما بتحب تشغللي بالي إلا إذا كانت مضطرة. فقلتلها: «شو في؟»
قالتلي إنو ابني وقع وجرح حاله، وإذا فيني إجي شوفه.
بهاللحظة ما عاد عرفت شو كنت عم بعمل برا. قلتلها تبعتلي صورة الجرح، وبس شفت الصورة اتصلت عالمستشفى وقلتلهم إنو أنا جايي.
رجعت عالبيت، وأول ما وصلت كان في كذا شغلة براسي.
بدي طمّن بناتي، لأنن كانوا خايفين على خيّهن.

بدي طمّن مرتي، لأن واضح قديش كانت خايفة عليه.

وبدي طمّن ابني قبل أي حدا تاني.
هو كان خايف، وشايف الدم عوجهه، ومش عارف شو رح يصير.
أخذته وطلعنا عالمستشفى.
وبصراحة، وأنا بالطريق كنت عم حاول بيّن إني هادي… مع إني أنا كمان كنت متوتر.
وصلنا، وقعدنا ناطرين.
كان كل شوي يطلع فيي ويسألني: «بابا، رح يوجع؟»
قلتلّه: «يمكن شوي… بس أنا حدك.»
ومسك إيدي.
وهيدي يمكن كانت أكتر لحظة أثّرت فيي.
دخلنا عند الحكيم، وحاولت طول الوقت إحكي معه وألهّيه وأطمنه. وبعدين بلشوا يقطّبوا الجرح.
وأنا كل همّي إنو ما يشوف خوفي أنا.
خلصنا، وطلعنا.
رجعنا عالبيت، وبلشت رحلة العلاج… تنظيف، دوا، متابعة، وكل يوم عم نطلع عالجرح ونشوف كيف عم يتحسن.
وإن شاء الله يلتئم بسرعة وما يضل منو غير ذكرى.
بس بهالموقف تذكرت شغلة…
أوقات ما فيك تمنع عن ابنك الوجع.
بس فيك تكون حدّه.
ويمكن بهاللحظة، أكتر شي بيحتاجه منك هو بس يسمعك تقول:
«أنا هون يا بابا.»
❤47
لما كنت صغير، كان السبت بعد الظهر من أحبّ أوقات الأسبوع عندي.

الصبح بكون خلصت دروسي، وبعد الظهر ما عندي شي، وتاني يوم عطلة… يعني ما في داعي نام بكير.
كنت حسّ إنو هيدا الوقت إلي. أعمل اللي بدي ياه، ألعب، إرتاح، وحسّ بحريّة.

اليوم، وأنا أب، تغيّر كل شي.

السبت بعد الظهر صار يمكن أكتر وقت بتعب فيه.

بكون من الصبح بالشغل، وبرجع عالبيت بدي بس أقعد شوي وأرتاح. بس زوجتي وولادي بكونوا من الصبح بالبيت، ملّوا، زهقوا، وناطريني لأجي حتى نعمل شي سوا.

وهون بيبلّش الصراع الصغير اللي يمكن ما حدا بيشوفه.

جسمي بدّه يرتاح…
بس عيوني بتشوف إنهم ناطريني.

بكون أوقات نفسي قول: «خلّينا اليوم بالبيت، خلّوني ارتاح شوي»، بس بشوف فرحتهم لما نطلع، أو نلعب، أو نعمل شغلة بسيطة سوا… وبمشي.

يمكن وأنا صغير كنت مفكّر إنو السبت بعد الظهر هو الوقت اللي إلي.

واليوم فهمت إنو أجمل شي فيه… إنو يصير وقتنا نحنا.

وهون، بطريقة أو بأخرى، الأب بيكتشف إنو أوقات راحته بتصير أجمل لما يشوف ولاده مبسوطين.
❤29
هناك نسخة من الرجل لا يراها أحد؛ لا أصدقاؤه، ولا عائلته، ولا حتى الشخص الذي يحبّه.

هي تلك النسخة التي تجلس وحدها في الليل، مع أفكارها، وتبدأ تسأل كل شيء: عن قراراتها، وعن قيمتها، وعن هدفها، وعن مستقبلها.

يسأل نفسه: هل أفعل ما يكفي؟ هل أختار الطريق الصحيح؟ وهل كل هذه التضحيات ستكون في النهاية مستحقّة؟

ذلك هو الرجل الذي لا يكون دائماً متأكداً من أنه يفعل الصواب، لكن عندما يأتي الصباح، ينهض، يرتدي ابتسامته، ويعود إلى دوره وكأن شيئاً لم يحدث.

يحمل كل هذا بصمت، لأن الرجل أحياناً يخوض معارك لا يعرف أحد أنه يخوضها.
❤19
في ليالي، مهما كنت تعبان، ما بيجي النوم. بتلاقي حالك عم تتفتّل بالبيت، وراسَك مليان أفكار، وعم تحاول تستوعب كيف حياتك كلّها ممكن تتغيّر بلحظة.

هيك كانت ليلتي، عم اتفتّل بهالبيت الجديد.

صرلنا أكتر من ٦ أشهر فيه، وبعدنا منقلّه «البيت الجديد». يمكن لأنو بعدنا مش قادرين نتعامل معه كأنّه بيتنا، أو يمكن لأنو بعد في بيت تاني عايش فينا، حتى لو ما دمرته طائرات العدو.

هونيك قضينا ١٢ سنة من عمرنا. هونيك انولدوا ولادي، ومشوا أول خطواتهم، وكبرت أحلامنا وتفاصيل حياتنا بين حيطانه. ما كان مجرّد بيت، كان عمر كامل من الذكريات، والحرب ما أخدت منّا حيطانه وبس، أخدت منّا الإحساس بالأمان والاستقرار، وفرضت علينا نبلّش من جديد بمطرح ما اخترناه.

وأنا عم اتفتّل الليلة، تطلّعت حواليّي بهالبيت الصغير. ولادي نايمين حد بعض بغرفة وحدة، ملاصقة لغرفتي أنا وزوجتي.

وقتها حسّيت إنو يمكن نحنا خسرنا بيتنا، بس بعدنا عم نحمل معنا الشي اللي خلّاه بيت: العيلة اللي عاشت فيه، وكبرت فيه، واليوم عم تحاول تبني حياة جديدة تحت سقف تاني.

يمكن هالبيت أصغر، ويمكن بعدنا مش متعوّدين عليه، بس لمّنا على بعض، وخلّاني انتبه إنو رغم كل اللي أخدته الحرب منّا، بعد في أشياء ما قدرت تاخدها.

ضلّيت واقف شوي، عم اتطلّع على باب غرفة ولادي، وبعدين رجعت على غرفتي.

ولأول مرة من أول الليل، حسّيت إنو قلبي هدي شوي.

مش لأنو نسيت البيت اللي خسرناه، ولا لأنو وجع الحرب صار أخفّ… بس لأنو شفت بعيني إنو الحياة، رغم كل شي، بعدها موجودة هون.

صح بيتنا تدمر.. بس الليلة، وأنا عم سكّر باب غرفتي، حمدت الله إنو بعد عندي عيلة نامت بأمان، وبيت، ولو صغير، بيجمعنا من جديد.
❤21😢1
مبارح، أول ما وصلت عالمدرسة كرمال جيب الأولاد، شافني ابني وصار يبكي.

كان حامل عويناته بإيده ومكسورين، وعم يحاول يحكيلي شو صار، بس من كتر البكي ما كنت عم افهم عليه.

سألته: «شو في حبيبي؟»

قال لي إنو العوينات انكسروا، وهلّق أنا رح إزعل منه وعصّب عليه.

طلعت بنتي كانت قايلتله إنو لازم يخبرني، وهو كان خايف من ردّة فعلي. قالتله: «ما فيك تخبّي عن بابا، لازم تقلّه».

نزلت لعنده وقلتله: «حبيبي، ما بيأثّر، العوينات بتنكسر، وهيدي حوادث بتصير. منصلّحهن أو منجيب غيرهن. بس المهم إنك ما تكذب عليّي وما تخبّي عنّي شي. شو ما صار معك، تعا خبرني».

وقتها فكّرت إنو كل اللي كان خايف منه ابني مش العوينات المكسورة، بل إنّي إزعل منه.

وأنا ما بدي ابني يضلّ خايف يخبرني بالحقيقة إذا غلط أو صار معه شي. أكيد في أخطاء لازم يتعلّم منها، بس بدي يضلّ يعرف إنو فيّه يجي لعندي ويحكيلي، مهما كانت المشكلة.

لأنو العوينات إذا انكسرت، منصلّحها أو منبدّلها. بس إذا ابني تعلّم يخبّي عنّي خوفاً منّي، كيف بدي خلّيه يجي لعندي وقت تكون المشكلة أكبر من عوينات مكسورة؟

بدي ربّي ابني بطريقة تخليه، حتى لو كان عارف إنو غلط، تكون أول فكرة براسه: «بدي روح خبر بابا»، مش: «كيف بدي خبّي عن بابا؟»
❤30🙏1