تستعاد الذكريات فعلا مرة واحدة، بعد ذلك يصبح أثرها ملوثًا بذكرى استعادتها الأولى، وهكذا حتى تختفي اللحظة الأصلية خلف استعاداتها المتتالية، استعادتها لأول مرة هي في الوقت نفسه وداعها الأخير، يفسر هذا أننا نلتفت فجأة للوراء إثر كل مغادرة، لأن الأشياء تصبح فاتنة جدا وهي تختفي تماما.
بوسعنا، الآن، أن نفتح الأبواب، على وسعها، الهشاشة تجول في الداخل، وثمة رائحة حب متعفن، بوسعنا الآن، أن نفتح الأبواب، فإما نخرج للعالم بصدور رحبة، وإما نستقبل خيبات أمل جديدة، وننفجر