لست ممن يفلت يده من المرة الأولى ، فصبري يسع الأرض بمن عليها لكني أفلتها ، اكسرها إن صح التعبير عندما يتفتت قلبي من فرط المحاولة .💔
حياة|𝔏𝔦𝔣𝔢 🕊️🌻 via @like
شكراً لأنَّك تجعلني أنسى الحُزن ، ولا أكفُّ عن الضَّحك معك مهما حاولت ..
شكراً للفرح الكثير الذي تكون أنتَ سببهُ دائماً ..!
شكراً للفرح الكثير الذي تكون أنتَ سببهُ دائماً ..!
حياة|𝔏𝔦𝔣𝔢 🕊️🌻
أيها المقصود بكل حديث حُب ، أحبك جداً ..(♥️
انا احبك أبدآ 🧡
“الله يعلم أنَّ هذا التَعب والإنهاك لم يَكُن تَرفًا، الله يعلم كيف أُصارِع الحياة والأيّام والنَّاس وروحي على سَبيل أنْ أبقى بِكُلّ هذا الثَبات.💜”
نحن نقرأ لنبتعد عن نقطة الجهل ، لا لنصل إلى نقطة العلم .
- عباس محمود العقاد
- عباس محمود العقاد
أصبحت لا أعاتب ولا أناقش أحد كثيرًا, بل أكتفي ب مسح محادثة أو إنهاء مُكالمة, أو الإبتِعاد بصَمت.
"وإني لا أعلم كيف لامرأةٍ يكتسح وجهها كل هذا السّـلام أن تشرح خسائرها في معارك الحياة."
°
°
-
و كل ما اتأمل في حالنا & وحكومتنا العزيزة
م بتذكر غير " اتلمى التعيس مع خايب الرجاء " 😂
و كل ما اتأمل في حالنا & وحكومتنا العزيزة
م بتذكر غير " اتلمى التعيس مع خايب الرجاء " 😂
عندما ألتقيتك لأول مرة ، كل ما أردت قوله هو
"مرحبا أيمكنك البقاء للأبد"؟ ❤️
"مرحبا أيمكنك البقاء للأبد"؟ ❤️
و لمّا قلبِك يوجعِك عليه ؛ افتكرِي انو نفس القلب دا هان عليه ، واللي تهونِي عليه مرة تهونِي عليه مرات "
#منقول
زمان كنا نحنا ك "بنات " ..الواحده مننا لو شافت تلاته او اربعه اولاد متجمعين بتخاف تمر من قدامهم.. عشان خايفه تسمع حاجه ماتعجبها او تضايقها... لكن بعد الثوره وفي المظاهرات.. بنكون نحنا ماشين مع مايقارب الالاف من الرجال.. ال كنا بنخاف منهم زمان.. بقينا نحس انهم "مصدر أمان" بالنسبه لينا ..وفي نص المظاهره.. بنسمع كلمات زي "خلوا البنات في النص وأحموهم من الاطراف" ..الثوره دي لو نجحت او لالا.. احنا اتعلمنا منها حاجات كتيره.. علمتنا انه في البلد دي رجااااال أقوي وارجل من الرصاص... وفيها نسوان ب "مية الف راجل "...انه الشعب دا عنده كمية من القيم ..مفروض تتكتب في دفتر الاخلاق.. وتوزع ل باقي الشعوب
فجر الخلاص قرب ❤
#مدن_السودان_تنتفض
#تسقط_بس
زمان كنا نحنا ك "بنات " ..الواحده مننا لو شافت تلاته او اربعه اولاد متجمعين بتخاف تمر من قدامهم.. عشان خايفه تسمع حاجه ماتعجبها او تضايقها... لكن بعد الثوره وفي المظاهرات.. بنكون نحنا ماشين مع مايقارب الالاف من الرجال.. ال كنا بنخاف منهم زمان.. بقينا نحس انهم "مصدر أمان" بالنسبه لينا ..وفي نص المظاهره.. بنسمع كلمات زي "خلوا البنات في النص وأحموهم من الاطراف" ..الثوره دي لو نجحت او لالا.. احنا اتعلمنا منها حاجات كتيره.. علمتنا انه في البلد دي رجااااال أقوي وارجل من الرصاص... وفيها نسوان ب "مية الف راجل "...انه الشعب دا عنده كمية من القيم ..مفروض تتكتب في دفتر الاخلاق.. وتوزع ل باقي الشعوب
فجر الخلاص قرب ❤
#مدن_السودان_تنتفض
#تسقط_بس
ماآ تعلمت أركض وراا حدا😌💚 واليوم يلي رح اركض في ورا حدا.. رح يكون ابني وخاايفة عليه يوقع💙👌
شافع امو ضربتو 💔عشان كسر الصحون في المطبخ 🍵🍛🍛#😂
وطبعا الشافع زعل شديد وحرد الاكل والشراب 😂👶
يلا بعد الضربه دي مشي نام 😴ولمن صحي من النوم دخل الغرفه لقي امو بتصلي🙌شال العابو كللللها وختاهو قدام المصلايه 🤣💔
وقال ل امو ااااي عشان ضربتيني اقعدي اسجدي للأصنام دي لحدي تخشي النار😂😂😂
وطبعا الشافع زعل شديد وحرد الاكل والشراب 😂👶
يلا بعد الضربه دي مشي نام 😴ولمن صحي من النوم دخل الغرفه لقي امو بتصلي🙌شال العابو كللللها وختاهو قدام المصلايه 🤣💔
وقال ل امو ااااي عشان ضربتيني اقعدي اسجدي للأصنام دي لحدي تخشي النار😂😂😂
" السودانيين يحاولوا يقرؤوا المقال دا للنهايه .. حتى لو النظام دا سقط حتى لو جو غيرهم .. في #مفاهيم_غلط عايزين نصلحها خليك واعي وعارف حقك ووعي الحوليك ..
ارفضوا , وارفعوا ثمنكم
عثمان ميرغني 👍
ﺳﺠِّﻞ ﻋﻨﺪﻙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ..
ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ : ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ،
ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ .. ﻫﺬﻩ ﺣُﻘﻮﻗﻚ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ..
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻟﻬﺎ ﺩُﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ .. ﻭﺇﺫﺍ ﻧﻠﺘﻬﺎ ﻻ ﺗﻘﻞ
ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ " ﺷُﻜﺮﺍً .." ﻓﻬﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺣﻴِّﺰ ﺍﻟﻤﺸﻜﻮﺭ
ﻋﻠﻴﻪ .. ﻫﻲ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﺍﻟﺤﺘﻤﻲ .. ﺑﻼ ﻣَﻦٍّ ﻭﻻ ﺃﺫﻯ .
ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ : ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ .. ﻭﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻘﺮﺓ ..
ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ .. ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺣُﻘﻮﻗﻚ ﺍﻟﻤُﺴﺠّﻠﺔ ﺗﺤﺖ ﺑﻨﺪ ( ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ) .. ﻭﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﺍﻟﺤُﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﻄﻠﺐ ..
ﻭﺇﺫﺍ ﻧﻠﺘﻬﺎ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ " ﺷُﻜﺮﺍً .." ﻓﻬﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ
ﺣﻴِّﺰ ﺍﻟﻤﺸﻜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻪ .
ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ : ﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻪ .. ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ .. ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨَﺎﺻّﺔ ..
ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﺣُﻘﻮﻗﻚ ﺍﻟﻤُﺴﺠّﻠﺔ ﺗﺤﺖ ﺑﻨﺪ (ﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ) .. ﻃﺎﻟﺐ
ﺑﻬﺎ .. ﻭﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺳﺘﺰﺍﺩﺕ ﻟﻚ ﻓﻴﻬﺎ .
ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻠﺘﺰﻡ – ﺃﻧﺖ - ﺑﻤُﻮﺟﺒﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺜﻼﺙ
ﺳﺘﻈﻞ ﻣُﻮﺍﻃﻨﺎً ﺩﺭﺟﺔ ﻋﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻙ .. ﻣﺠﺮﺩ ﺟﺎﻟﻴﺔ
ﻣﻨﺴﻴﺔ ( ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ) .. ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻭﺗﺘﻠﻬﻒ ﻭﺗﻔﺮﺡ ﺃﻥ
ﺗﻔﻀﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺤﻘﻚ ﻣﻦ ﺣُﺮ ﻣﺎﻝ ﻓﻘﺮﻙ ﺍﻟﻤُﺪﻗﻊ .
ﺍﻟﻤُﺤﺒﻂ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻫﺬﺍ، ﺃﻥّ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﻃﻴﺒﺘﻬﻢ (ﻟﻢ
ﺃﻗﻞ ﻋﺠﺰﻫﻢ ) ﻳﻔﺮﺣﻮﻥ ﻭﻳﻘﺮﻋﻮﻥ ﻃﺒﻮﻝ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺇﺫﺍ ﺯﺍﺭﻫﻢ
ﻣﺴﺆﻭﻝٌ ﻟﻴﻔﺘﺘﺢ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .. ﻓﻠﻨﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺳﻘﻒ ﺃﺣﻼﻣﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ..
ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺪ (ﺗﻘﻴﻴﻢ ) ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ .. ﻭﻧﺪﺭﻙ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﻭﻃﻨﺎً
ﻓﺎﺭﻉ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ .. ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺃﻭ
ﺍﻟﺒﺌﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻔﺮﻫﺎ، ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺪّﻫﺎ، ﻫﻲ ﻣﻦ ﺣُﺮ
ﻣﺎﻟﻨﺎ ﻭﻻ ﺷﻜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺇﺫﺍ ﺯﺍﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻗﺮﻳﺘﻜﻢ
ﻟﻴﺪﺷﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ .. ﻻ ﺗﺤﺘﺸﺪﻭﺍ ﺃﻭ
ﺗﺰﻏﺮﺩﻭﺍ ﺑﻞ ﺍﻧﺘﻈﺮﻭﺍ ﺑﻜﻞ ﺃﺩﺏ ﻟﺘﺴﻤﻌﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﻛﻠﻤﺔ
( ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ) ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻣﻨﻜﻢ .. ﻟﻠﺘﺄﺧﻴﺮ .
ﺇﺫﺍ ﺯﺍﺭﻛﻢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻟﻴﻔﺘﺘﺢ ﻟﻜﻢ ( ﺷﺎﺭﻉ ﻇﻠﻂ ) ﻗﻮﻟﻮﺍ
ﻟﻪ ﺇﻥّ ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﺷﻴّﺪﺕ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﺍﻟﺠﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﺤﻀﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ
ﻻﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ .
ﻭﺇﺫﺍ ﺯﺍﺭﺗﻜﻢ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ .. ﻻﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣﺪﺭﺳﺔ .. ﺧﺬﻭﺍ ﻣﻦ
ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻘﺺ ﻭﺍﻋﺘﺬﺭﻭﺍ ﻟﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺃﺩﺏ .. ﻭﺍﺳﺄﻟﻮﻫﺎ (ﻣَﻦ
ﻗﺺ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘّﻴﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻌﻠﻴﻤﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡ؟ ) .
ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻳﺎ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻤَﻈﻠﻮﻡ .. ﻣﺎﺭﺳﻮﺍ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﻓﺾ
ﺍﻟﺤَﻤﻴﺪ .. ﺃﺭﻓﻌﻮﺍ (ﺛﻤﻨﻜﻢ ) ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺘﻜﻢ .. ﻗﻮﻟﻮﺍ ﻟﻬﻢ
ﻧﺤﻦ ﻧﺪﻓﻊ ﺭﻭﺍﺗﺒﻜﻢ ﻭﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺗﻜﻢ ﻭﻧﺸﺘﺮﻱ ﻟﻜﻢ ﻋﺮﺑﺎﺗﻜﻢ
ﻭﻧﺪﻓﻊ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﻗﻮﺩﻫﺎ .. ﻭﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻣَﻜﺎﺗﺒﻜﻢ ﺍﻟﻮَﺛﻴﺮﺓ ﻭﺗﻜﻴﻴﻔﻬﺎ
ﺍﻟﻤُﻜﻠّﻒ .. ﻓﻌﻼﻡ ﻧﺸﻜﺮﻛﻢ ﻋﻠﻰ ( ﺗﻔﻀﻠﻜﻢ (!!! ﺑﺤﻘﻮﻗﻨﺎ
ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ .. ﺃﻧﺘﻢ ﻣﻦ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳُﺸﻜﺮ ﺻﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺧﺮﻛﻢ
ﻭﻋﻠﻰ ﻛﺜﺮﺓ ﺇﻟﺤﺎﺣﻜﻢ ﻭﻃﻠﺒﻜﻢ ﻟﺜﻨﺎﺋﻨﺎ .
ﺯﺍﺭﻧﻲ ﺃﻣﺲ ﻧﻔﺮٌ ﻛﺮﻳﻢٌ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ( ﺭﺷﺎﺩ ) ﺑﺠﻨﻮﺏ
ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ .. ﺗﺼﻮّﺭﻭﺍ؛ ﻣﺪﻳﻨﺔ ( ﺭﺷﺎﺩ ) ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺘﺢ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ .. ﻻ ﺗﺰﺍﻝ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻼ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ( ﺇﻻ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ) .. ﻭﺑﻼ
ﻣﺎﺀ .. ﻭﺑﻼ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺣُﻘﻮﻗﻨﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ .. ﺃﺗﻌﻠﻤﻮﻥ
ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ؟؟
ﻷﻧﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﻟﻔﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻧﺮﻓﻊ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﺷﻌﺎﺭ ( ﺍﻧﺘﺨﺒﻮﺍ ﻣﺮﺷﺤﻜﻢ .. ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ..
ﻭﺣﻔﺮ ﺍﻟﺒﺌﺮ ) .. ﺃﻓﻬﻤﻨﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺌﺮ
( ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ..(!! ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺣﻔﻞ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻜﻠﻔﺔ
ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ .
ﻳﺎ ﺷﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻏﻠﻮﺍ ﺷﻮﻳﺔ .. ﺃﺭﻓﻀﻮﺍ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .. ﻭﺃﻃﻠﺒﻮﺍ ﺣﻘﻮﻗﻜﻢ ﺑﻜﻞ ﻋﺰﺓ
#تسقط_بس
ارفضوا , وارفعوا ثمنكم
عثمان ميرغني 👍
ﺳﺠِّﻞ ﻋﻨﺪﻙ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ..
ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ : ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ،
ﻭﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻨﻘﻞ .. ﻫﺬﻩ ﺣُﻘﻮﻗﻚ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ..
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻨﺎﻟﻬﺎ ﺩُﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺒﻬﺎ .. ﻭﺇﺫﺍ ﻧﻠﺘﻬﺎ ﻻ ﺗﻘﻞ
ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ " ﺷُﻜﺮﺍً .." ﻓﻬﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ ﺣﻴِّﺰ ﺍﻟﻤﺸﻜﻮﺭ
ﻋﻠﻴﻪ .. ﻫﻲ ﺃﺳﺎﺳﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﺍﻟﺤﺘﻤﻲ .. ﺑﻼ ﻣَﻦٍّ ﻭﻻ ﺃﺫﻯ .
ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ : ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ .. ﻭﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻘﺮﺓ ..
ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ .. ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺣُﻘﻮﻗﻚ ﺍﻟﻤُﺴﺠّﻠﺔ ﺗﺤﺖ ﺑﻨﺪ ( ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ) .. ﻭﻣﻦ ﺣﻘﻚ ﺍﻟﺤُﺼﻮﻝ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﻄﻠﺐ ..
ﻭﺇﺫﺍ ﻧﻠﺘﻬﺎ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ " ﺷُﻜﺮﺍً .." ﻓﻬﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻓﻲ
ﺣﻴِّﺰ ﺍﻟﻤﺸﻜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻪ .
ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ : ﺍﻟﺘﺮﻓﻴﻪ .. ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ .. ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨَﺎﺻّﺔ ..
ﻫﻲ ﺃﻳﻀﺎً ﺣُﻘﻮﻗﻚ ﺍﻟﻤُﺴﺠّﻠﺔ ﺗﺤﺖ ﺑﻨﺪ (ﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ) .. ﻃﺎﻟﺐ
ﺑﻬﺎ .. ﻭﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺜﻨﺎﺀ ﻛﻠﻤﺎ ﺍﺳﺘﺰﺍﺩﺕ ﻟﻚ ﻓﻴﻬﺎ .
ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻠﺘﺰﻡ – ﺃﻧﺖ - ﺑﻤُﻮﺟﺒﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺜﻼﺙ
ﺳﺘﻈﻞ ﻣُﻮﺍﻃﻨﺎً ﺩﺭﺟﺔ ﻋﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻙ .. ﻣﺠﺮﺩ ﺟﺎﻟﻴﺔ
ﻣﻨﺴﻴﺔ ( ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺃﺟﻨﺒﻴﺔ ) .. ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻭﺗﺘﻠﻬﻒ ﻭﺗﻔﺮﺡ ﺃﻥ
ﺗﻔﻀﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻚ ﺑﺤﻘﻚ ﻣﻦ ﺣُﺮ ﻣﺎﻝ ﻓﻘﺮﻙ ﺍﻟﻤُﺪﻗﻊ .
ﺍﻟﻤُﺤﺒﻂ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻫﺬﺍ، ﺃﻥّ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﻃﻴﺒﺘﻬﻢ (ﻟﻢ
ﺃﻗﻞ ﻋﺠﺰﻫﻢ ) ﻳﻔﺮﺣﻮﻥ ﻭﻳﻘﺮﻋﻮﻥ ﻃﺒﻮﻝ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺇﺫﺍ ﺯﺍﺭﻫﻢ
ﻣﺴﺆﻭﻝٌ ﻟﻴﻔﺘﺘﺢ ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .. ﻓﻠﻨﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺳﻘﻒ ﺃﺣﻼﻣﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ..
ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺪ (ﺗﻘﻴﻴﻢ ) ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ .. ﻭﻧﺪﺭﻙ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻤﻠﻚ ﻭﻃﻨﺎً
ﻓﺎﺭﻉ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ .. ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﺃﻭ
ﺍﻟﺒﺌﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻔﺮﻫﺎ، ﺃﻭ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺪّﻫﺎ، ﻫﻲ ﻣﻦ ﺣُﺮ
ﻣﺎﻟﻨﺎ ﻭﻻ ﺷﻜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺇﺫﺍ ﺯﺍﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﻗﺮﻳﺘﻜﻢ
ﻟﻴﺪﺷﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ .. ﻻ ﺗﺤﺘﺸﺪﻭﺍ ﺃﻭ
ﺗﺰﻏﺮﺩﻭﺍ ﺑﻞ ﺍﻧﺘﻈﺮﻭﺍ ﺑﻜﻞ ﺃﺩﺏ ﻟﺘﺴﻤﻌﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﻛﻠﻤﺔ
( ﺍﻋﺘﺬﺍﺭ ) ﻭﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻣﻨﻜﻢ .. ﻟﻠﺘﺄﺧﻴﺮ .
ﺇﺫﺍ ﺯﺍﺭﻛﻢ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻟﻴﻔﺘﺘﺢ ﻟﻜﻢ ( ﺷﺎﺭﻉ ﻇﻠﻂ ) ﻗﻮﻟﻮﺍ
ﻟﻪ ﺇﻥّ ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﺷﻴّﺪﺕ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ
ﺍﻟﺠﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺘﻴﻨﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﺤﻀﺮ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ
ﻻﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ .
ﻭﺇﺫﺍ ﺯﺍﺭﺗﻜﻢ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ .. ﻻﻓﺘﺘﺎﺡ ﻣﺪﺭﺳﺔ .. ﺧﺬﻭﺍ ﻣﻦ
ﻳﺪﻫﺎ ﺍﻟﻤﻘﺺ ﻭﺍﻋﺘﺬﺭﻭﺍ ﻟﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺃﺩﺏ .. ﻭﺍﺳﺄﻟﻮﻫﺎ (ﻣَﻦ
ﻗﺺ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘّﻴﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻌﻠﻴﻤﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡ؟ ) .
ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻳﺎ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻤَﻈﻠﻮﻡ .. ﻣﺎﺭﺳﻮﺍ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﻓﺾ
ﺍﻟﺤَﻤﻴﺪ .. ﺃﺭﻓﻌﻮﺍ (ﺛﻤﻨﻜﻢ ) ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺘﻜﻢ .. ﻗﻮﻟﻮﺍ ﻟﻬﻢ
ﻧﺤﻦ ﻧﺪﻓﻊ ﺭﻭﺍﺗﺒﻜﻢ ﻭﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺗﻜﻢ ﻭﻧﺸﺘﺮﻱ ﻟﻜﻢ ﻋﺮﺑﺎﺗﻜﻢ
ﻭﻧﺪﻓﻊ ﻗﻴﻤﺔ ﻭﻗﻮﺩﻫﺎ .. ﻭﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﻣَﻜﺎﺗﺒﻜﻢ ﺍﻟﻮَﺛﻴﺮﺓ ﻭﺗﻜﻴﻴﻔﻬﺎ
ﺍﻟﻤُﻜﻠّﻒ .. ﻓﻌﻼﻡ ﻧﺸﻜﺮﻛﻢ ﻋﻠﻰ ( ﺗﻔﻀﻠﻜﻢ (!!! ﺑﺤﻘﻮﻗﻨﺎ
ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ .. ﺃﻧﺘﻢ ﻣﻦ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳُﺸﻜﺮ ﺻﺒﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺧﺮﻛﻢ
ﻭﻋﻠﻰ ﻛﺜﺮﺓ ﺇﻟﺤﺎﺣﻜﻢ ﻭﻃﻠﺒﻜﻢ ﻟﺜﻨﺎﺋﻨﺎ .
ﺯﺍﺭﻧﻲ ﺃﻣﺲ ﻧﻔﺮٌ ﻛﺮﻳﻢٌ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ( ﺭﺷﺎﺩ ) ﺑﺠﻨﻮﺏ
ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ .. ﺗﺼﻮّﺭﻭﺍ؛ ﻣﺪﻳﻨﺔ ( ﺭﺷﺎﺩ ) ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺘﺢ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ .. ﻻ ﺗﺰﺍﻝ
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﻼ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ( ﺇﻻ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺟﺪﺍً ) .. ﻭﺑﻼ
ﻣﺎﺀ .. ﻭﺑﻼ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺣُﻘﻮﻗﻨﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ .. ﺃﺗﻌﻠﻤﻮﻥ
ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺒﺐ؟؟
ﻷﻧﻨﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﻟﻔﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﺎ ﺯﻟﻨﺎ ﻧﺮﻓﻊ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﺷﻌﺎﺭ ( ﺍﻧﺘﺨﺒﻮﺍ ﻣﺮﺷﺤﻜﻢ .. ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ..
ﻭﺣﻔﺮ ﺍﻟﺒﺌﺮ ) .. ﺃﻓﻬﻤﻨﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﻟﺒﺌﺮ
( ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ..(!! ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺣﻔﻞ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻜﻠﻔﺔ
ﺑﻨﺎﺋﻬﺎ .
ﻳﺎ ﺷﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .. ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ .. ﺃﻏﻠﻮﺍ ﺷﻮﻳﺔ .. ﺃﺭﻓﻀﻮﺍ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .. ﻭﺃﻃﻠﺒﻮﺍ ﺣﻘﻮﻗﻜﻢ ﺑﻜﻞ ﻋﺰﺓ
#تسقط_بس