جميل إنك تكون فاشل💔😬
لكن الاجمل تلاقي ناس زيك يساندوك في فشلك😌
والاجمل من كده ان تجد اشخاص افشل منك يحسسوك انك ناجح🐸💔🔥😂😂😂😂
لكن الاجمل تلاقي ناس زيك يساندوك في فشلك😌
والاجمل من كده ان تجد اشخاص افشل منك يحسسوك انك ناجح🐸💔🔥😂😂😂😂
"خفت في الغربة البعيدة
المسافات يبعدنك
والعيون الشايلة سيرتك
بكرا يبكن يفقدنك
والأماسي الحالمة
تحزن والمشاوير يتعبنك 💔
المسافات يبعدنك
والعيون الشايلة سيرتك
بكرا يبكن يفقدنك
والأماسي الحالمة
تحزن والمشاوير يتعبنك 💔
😴 قصة ماقبل النوم 😴
✍🏻صانكي يدم (Sanki yedim)
🖊 لفظة تركية ، معناها "كأني أَكَلْت"، اشتَهَرَت كثيرًا ، وجاءت شُهرتُها من قصةِ رجل عصاميٍّ يُدعَى : خير الدين كججي أفندي ، كان يسكن في حي الفاتح بمدينة إسطنبول التركية ، وكان قد أطلق عبارته هذه في بداية حياته لتَسلية نفسه وتصبيرها أمام إغراء الشهوة ؛ حيث كان يمرُّ كلَّ يوم أمام مصنعٍ للحلوى ، وهو في طريقه إلى عمله ، وكان كلما نظر إلى قوالب الحلوى تتقطَّع نفسُه شوقًا لطعمها اللذيذ ، ولكونه لا يَملِك ثمنَ شراء قطعةٍ من الحلوى ، يسدُّ بها شهوةَ نفسه التي تتوق كثيرًا للحلوى، ويسيل لها لُعابُه، ولهذا فقد لجأ إلى حيلةٍ يُسلِّي بها نفسه؛ حيث ألزَم نفسَه تَرديدَ عبارةٍ كان يُطلِقُها كلما وَقَعَت عيناه على قطع الحلوى ذات الأشكال المغرية، تلك العبارة هي: "صانكي يدم(Sanki yedim)؛ أي: "كأني أَكَلْت"، فيَهْدَأ عندها رَوعُه، وتَكُفُّ نفسُه عن التطلُّع إلى ما لا تَقدِر على نَيْله وامتلاكه!!
📑 وتمرُّ الأيام وهو على مثل هذه الحال من قلَّةِ ما باليد ، يلازمها القناعة والرضا بما قَسَمَ الله ، حتى بَدَت له الحلوى المغرية شيئًا عاديًّا لا تُثيره جاذبيتُها المعتادة ، ثمَّ يتقدَّم به العمر قليلًا ، وتبدأ حالته المالية في التحسُّن ، فيرتفع راتبُه ، ويتبقَّى له ما يوفِّره من المال ، ومع هذا يستمرُّ حاله في المرور يوميًّا أمام مصنع الحلوى ، وهو في طريقه إلى عمله أو عائد منه ، ومعها يستمرُّ عزوفُه عن شراء الحلوى المحبَّبة إلى نفسه ، رغم إمكانية شراء الحلوى في هذه المرة ؛ إذ بقي على حاله بإلزام نفسه ترديدَ الشعار الذي أطلَقه قديمًا: "صانكي يدم (Sanki yedim)؛ كأني أكلت ".
👈 ولم يكن ذلك بُخلًا منه ، ولكنه وضَع له هدفًا ورؤية ً، يريد أنْ يصل إليها ، تلك الرؤية هي بناء مسجد في الحيِّ الذي يَسكُنه ؛ حيث كان الحيُّ بحاجةٍ ماسَّة إلى مسجدٍ يَجمعهم للصلوات المفروضة ، وتُقام فيه حلقاتُ تحفيظ القرآن الكريم لأطفال الحي ِّ، ولكي يُحقِّق هدفه السامي ، اشترى حصَّالة ووضعها في البيت ، وكان كلما عاد من عمله، وضع بالحصالة مبلغًا من المال يساوي قيمة قطعة الحلوى فيما لو قام بشرائها والتهامِها، وهو يردِّد مقولته المعتادة : "صانكي يدم".
🕌 وتمرُّ الأيام، ومعها يزداد المبلغ في الحصالة ، حتى توفَّر له بعد فترة من الزمن المبلغُ المناسب لبناء المسجد الذي كان يَحلُم به ، وتقديرًا لجهود هذا الرجل فقد أطلق أهالي حي الفاتح اسم : "صانكي يدم" على هذا المسجد ؛ تقديرًا لصاحبه ، وتخليدًا لذكراه ، حتى غدا مسجد "صانكي يدم" - رغم كونه لا يتسع إلا لما يَقرُب من 200 مصلٍّ فقط - مَعْلَمًا سياحيًّا في مدينة إسطنبول بتركيا ، يتعمَّد زيارتَه كلُّ مَن خارت همَّتُه عن تحقيق حُلمٍ أو مشروعٍ بسبب عائقٍ مالي ٍّ، أو وقتٍ أو تثبيطٍ أو خلافها ، فلم يتمكَّن بسبب ذلك العائق من الوصول إلى حُلْمِه المنشود ، فلعلَّه بزيارته لمسجد "صانكي يدم" قد يَشحَن هِمَّتَه من وقود وعزم صاحب مسجد "صانكي يدم" الذي وقف بحزمٍ أمام إغراء الحلوى في سبيل تحقيق حُلم نبيلٍ راوَدَ فكرَه ، 👈🏻 فوصل للهدف الذي رَسَمَه بالتركيز والعزم والمثابرة ، وعدم الاستسلام للمعوِّقات أو الإغراءات.
💌 وكذلك انت بقليل من العزم والاجتهاد والتوكل على الله 👈🏻 بامكانك أن تجتاز كل العقبات والصعوبات والتحديات التى تقف أمامك 👈🏻 لتصل الى مبتغاك💓
🌹اللهم وفقنا لما تحب وترضى🌹
┈┅•٭📚🌹📚٭•┅┈
✍معا نتعلم من الحياة✍
✍🏻صانكي يدم (Sanki yedim)
🖊 لفظة تركية ، معناها "كأني أَكَلْت"، اشتَهَرَت كثيرًا ، وجاءت شُهرتُها من قصةِ رجل عصاميٍّ يُدعَى : خير الدين كججي أفندي ، كان يسكن في حي الفاتح بمدينة إسطنبول التركية ، وكان قد أطلق عبارته هذه في بداية حياته لتَسلية نفسه وتصبيرها أمام إغراء الشهوة ؛ حيث كان يمرُّ كلَّ يوم أمام مصنعٍ للحلوى ، وهو في طريقه إلى عمله ، وكان كلما نظر إلى قوالب الحلوى تتقطَّع نفسُه شوقًا لطعمها اللذيذ ، ولكونه لا يَملِك ثمنَ شراء قطعةٍ من الحلوى ، يسدُّ بها شهوةَ نفسه التي تتوق كثيرًا للحلوى، ويسيل لها لُعابُه، ولهذا فقد لجأ إلى حيلةٍ يُسلِّي بها نفسه؛ حيث ألزَم نفسَه تَرديدَ عبارةٍ كان يُطلِقُها كلما وَقَعَت عيناه على قطع الحلوى ذات الأشكال المغرية، تلك العبارة هي: "صانكي يدم(Sanki yedim)؛ أي: "كأني أَكَلْت"، فيَهْدَأ عندها رَوعُه، وتَكُفُّ نفسُه عن التطلُّع إلى ما لا تَقدِر على نَيْله وامتلاكه!!
📑 وتمرُّ الأيام وهو على مثل هذه الحال من قلَّةِ ما باليد ، يلازمها القناعة والرضا بما قَسَمَ الله ، حتى بَدَت له الحلوى المغرية شيئًا عاديًّا لا تُثيره جاذبيتُها المعتادة ، ثمَّ يتقدَّم به العمر قليلًا ، وتبدأ حالته المالية في التحسُّن ، فيرتفع راتبُه ، ويتبقَّى له ما يوفِّره من المال ، ومع هذا يستمرُّ حاله في المرور يوميًّا أمام مصنع الحلوى ، وهو في طريقه إلى عمله أو عائد منه ، ومعها يستمرُّ عزوفُه عن شراء الحلوى المحبَّبة إلى نفسه ، رغم إمكانية شراء الحلوى في هذه المرة ؛ إذ بقي على حاله بإلزام نفسه ترديدَ الشعار الذي أطلَقه قديمًا: "صانكي يدم (Sanki yedim)؛ كأني أكلت ".
👈 ولم يكن ذلك بُخلًا منه ، ولكنه وضَع له هدفًا ورؤية ً، يريد أنْ يصل إليها ، تلك الرؤية هي بناء مسجد في الحيِّ الذي يَسكُنه ؛ حيث كان الحيُّ بحاجةٍ ماسَّة إلى مسجدٍ يَجمعهم للصلوات المفروضة ، وتُقام فيه حلقاتُ تحفيظ القرآن الكريم لأطفال الحي ِّ، ولكي يُحقِّق هدفه السامي ، اشترى حصَّالة ووضعها في البيت ، وكان كلما عاد من عمله، وضع بالحصالة مبلغًا من المال يساوي قيمة قطعة الحلوى فيما لو قام بشرائها والتهامِها، وهو يردِّد مقولته المعتادة : "صانكي يدم".
🕌 وتمرُّ الأيام، ومعها يزداد المبلغ في الحصالة ، حتى توفَّر له بعد فترة من الزمن المبلغُ المناسب لبناء المسجد الذي كان يَحلُم به ، وتقديرًا لجهود هذا الرجل فقد أطلق أهالي حي الفاتح اسم : "صانكي يدم" على هذا المسجد ؛ تقديرًا لصاحبه ، وتخليدًا لذكراه ، حتى غدا مسجد "صانكي يدم" - رغم كونه لا يتسع إلا لما يَقرُب من 200 مصلٍّ فقط - مَعْلَمًا سياحيًّا في مدينة إسطنبول بتركيا ، يتعمَّد زيارتَه كلُّ مَن خارت همَّتُه عن تحقيق حُلمٍ أو مشروعٍ بسبب عائقٍ مالي ٍّ، أو وقتٍ أو تثبيطٍ أو خلافها ، فلم يتمكَّن بسبب ذلك العائق من الوصول إلى حُلْمِه المنشود ، فلعلَّه بزيارته لمسجد "صانكي يدم" قد يَشحَن هِمَّتَه من وقود وعزم صاحب مسجد "صانكي يدم" الذي وقف بحزمٍ أمام إغراء الحلوى في سبيل تحقيق حُلم نبيلٍ راوَدَ فكرَه ، 👈🏻 فوصل للهدف الذي رَسَمَه بالتركيز والعزم والمثابرة ، وعدم الاستسلام للمعوِّقات أو الإغراءات.
💌 وكذلك انت بقليل من العزم والاجتهاد والتوكل على الله 👈🏻 بامكانك أن تجتاز كل العقبات والصعوبات والتحديات التى تقف أمامك 👈🏻 لتصل الى مبتغاك💓
🌹اللهم وفقنا لما تحب وترضى🌹
┈┅•٭📚🌹📚٭•┅┈
✍معا نتعلم من الحياة✍
ما الذي يعنيه القلب حين يهتز محاولاً الخروج من مكانه بمجرد رؤية شخصٍ ما، بينما كل ما فيك ساكن ...
وأحبُّها وأحبُّ موطن أهلها
وتُحبُّني وتحبُّ حتى منزلي
يهفو لها قلبي ويسمعُ نبضَها
و أحبُّ حتى ذكرها في المحفلِ
وتُحبُّني وتحبُّ حتى منزلي
يهفو لها قلبي ويسمعُ نبضَها
و أحبُّ حتى ذكرها في المحفلِ
من أكون؟ إن لم أُضحِك من أحب بعد نوبة حزن، و لم أحتضِن صديقي عندما يمسّه الواقع....؟؟
"سرُّ جاذبية البعض أنه يحدثك بروحهِ لا بلسانه، فينتزعُ سمعك و روحك" 😍❤️
سيمرّ كل مُرّ،
حتى ترضى عن ما مَر
وعن ما سيمرّ ..🌸❤
حتى ترضى عن ما مَر
وعن ما سيمرّ ..🌸❤
القهوة ؛ الشتاء ؛ كلام الاصحاب الحلو ؛ الاغاني ؛ زعل الغيرة ؛ رجفة اليد وقت اللقاء ؛ الطلعات الحلووة ؛ الميلك شيك ؛ إبتسامة غريب ليك في الشارع ؛ مكالمة من زول بتحبوو ؛ تطيب خاطر زول مكسور ؛ ضحكة الشفع ؛ لبن البدرة في اخر الكباية ؛ الصوت النعسان ............
نتفق انها حاجات فاتنة
♥♥
نتفق انها حاجات فاتنة
♥♥
إن كنت تنوي أن تصبح بوجهين، فعلى الأقل اجعل أحدهما جميلاً.
مارلين مونرو
مارلين مونرو
كم أحسِد تلك الاشياء التي تملك حق رؤيتك والاقتراب منك .♡. بينما لا أملك أنا هنا سوى حق الإشتياق إليك.♥
#Mâńôśhá
#Mâńôśhá