لحظت صفاا ولحظت وجود في اللا وجود ساعة تأمل في الحصل وقت وضع النقط على الحروف وهي زاتها وينا الحروف حتى النقط مشتته زي النجوم وسط النهار بس برضو بتأمل وشايف ووهجتها وحتى الحروف هي ما حروف هي احسااس بالوجود يتلمو بس في ليلة صفا انتي النجوم وانا الحروف بتمنى بس وقتين نضع النقط على الوجود 🖤
#مذكرلتي_ahmead
#مذكرلتي_ahmead
عاهدتني ألا تميل مع الهوى، ياكاذبا بالعهد أنت قتلتني.
" لماذا من بين آلالاف الوُجوه التي تعبرنا لا نسقط إلا في حبّ الوجه الذي لا نملك رؤيته إلا بشقّ الأنفس .. لماذا من بين كل الأكتاف الملاصقة لنا لا يسقط رأسنا إلا على الكتف الذي بيننا و بينه مسافة الأرض و العادات و المجتمع .. لماذا دائمًا يأتي الحُب متأخرًا .. قويًا .. و مستحيلًا ؟ "
" وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِّنَ السَّاجِدِينَ "
ولتعلمِ بأنني لم أحب شيئًا من فوضى
هذا العالم سوى طمأنينة صوتكِ وأحاديثك 🍁..
هذا العالم سوى طمأنينة صوتكِ وأحاديثك 🍁..
ثم إنك الشيء الوحيد الذي لم تقتله العادة ولا التكرار، يأتي كل مرة فأبتهج كأول مرة💝
سَأظل احُبك❤️، بجنوُني، بعنآدي، بغيرتي، بغضبي، بتقلبآتي، وَ بقلبي ألذي تملكهُ أنت🙊💝✨
القميص الاسود الذي بالامس ارتديته ظننته مُذهلًا، حتى أخبرني شخصًا ما أن ذوقي سيء حقًا، رأيت القميص غاية في السوء و اكملت يومي على عجلة مُسافر،
النصُ الركيك الذي بالامس كتبته كنت ادرك انه ركيك، لكنني لم اعلم انني لا أجيد الكتابة ابدًا الا بعدما أخبرني صديقي أنني أكتب عبثًا، علمت ان كل كلماتي مثقوبة عاجِزة، بعدما ظننتي أُجيد الكِتابة،
حينما أخبرت صديقة لأختي أن أسنانها سيئة حينما تضحك بشدة وان عليها ان تدُسهما كخطيئة ما، لاحظت بعدها انها تُخبيء ضحكتها، كأنها تواري سوئة ما، بعدما كانت تقتنع أن ضحكتها حقًا جميلة.
لا تؤلمنا الكلمات تلك، يؤلمنا ان ظننا بذاتنا يخيب بسبب كلمة، ثقتنا تتزعزع، رغم اننا نملك من الثقة ما يكفي،ويكفي حقًا، لكننا لا نملك ان نسمع كلمة دون ان تنغمس بعقولنا و تخلق شعور ما بالداخل، نتجاهلها كأنها ما قيلت، لكنها دائمًا والى الابد لا تُنسى، و تُحول الحال من حال لحال.
البعض يتشبث بالكلمات، ولا يملك الثقة الكافية كي يحيا سعيدًا رغم كل الكلمات، يحتاج فقط الى كلمة واحدة تُشعره انه جيدًا بما يكفي، كلمة واحدة فقط تُنجيه، تُشعره ان ظنونه الجيدة في نفسه بمحلها تمامًا، بمحلها حقًا.
تحسسوا كلماتكم، تحسسوها جيدًا، إصمتوا ان لزم الامر، لكن لا تتسببوا في جرح شخص ما بسبب كلمة مهملة منكم.
#بقلم_هنود.
النصُ الركيك الذي بالامس كتبته كنت ادرك انه ركيك، لكنني لم اعلم انني لا أجيد الكتابة ابدًا الا بعدما أخبرني صديقي أنني أكتب عبثًا، علمت ان كل كلماتي مثقوبة عاجِزة، بعدما ظننتي أُجيد الكِتابة،
حينما أخبرت صديقة لأختي أن أسنانها سيئة حينما تضحك بشدة وان عليها ان تدُسهما كخطيئة ما، لاحظت بعدها انها تُخبيء ضحكتها، كأنها تواري سوئة ما، بعدما كانت تقتنع أن ضحكتها حقًا جميلة.
لا تؤلمنا الكلمات تلك، يؤلمنا ان ظننا بذاتنا يخيب بسبب كلمة، ثقتنا تتزعزع، رغم اننا نملك من الثقة ما يكفي،ويكفي حقًا، لكننا لا نملك ان نسمع كلمة دون ان تنغمس بعقولنا و تخلق شعور ما بالداخل، نتجاهلها كأنها ما قيلت، لكنها دائمًا والى الابد لا تُنسى، و تُحول الحال من حال لحال.
البعض يتشبث بالكلمات، ولا يملك الثقة الكافية كي يحيا سعيدًا رغم كل الكلمات، يحتاج فقط الى كلمة واحدة تُشعره انه جيدًا بما يكفي، كلمة واحدة فقط تُنجيه، تُشعره ان ظنونه الجيدة في نفسه بمحلها تمامًا، بمحلها حقًا.
تحسسوا كلماتكم، تحسسوها جيدًا، إصمتوا ان لزم الامر، لكن لا تتسببوا في جرح شخص ما بسبب كلمة مهملة منكم.
#بقلم_هنود.