تِلك الحرقة التي تُرهق عيني، لقد تَحَملت الْكثير، أَين هو ذلك الضوء الذي يَتحدث الجميع عَنه؟ أين أَجد الأمل في حَياتي؟ أَرغب في البكاء بِصوتٍ عاليٍ، أرغب في الصراخ، أُريد فقط أن أُبعد هذا الحمل عَني، لقد إِكتفيت.
أنت لا تعرف الكثير عني إلا مارغبتُ أنا بإخبارك بهِ فلا تعتقد أنك مُدرك مَن أكون.
أشعر بالخوف من ان تمضي الأيام هكذا ان تستمر في اللاشيء دون أن يحدث أمرًا ما يصيبني بالدهشة،أنا لا أبدو وكأنني أتحرك على الإطلاق وأتسائل كم من الوقت أحتاج حتى أتخطاها.
فِي صباح يوم الجُمعه,ياربّ اجمعنَا في دار لا يتغَير جمالَها ولا يفنَى نعيمُها ولا يبلى حُسنه.
صلوا على من علمنا الحُب وآخى القلب بالقلب..وفتح للخير كل درب اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد.
لكنّك لم تكن تفهم أنني كنت أحبّ كل التفاصيل معك،التفاصيل الكبيرة وتلك الصغيرة جدًا التي لا ينتبه لها أحد،وربما حتّى أنت لا تنتبه لها أيضًا.