- كيفِك ..؟
- زي الزفت ، بموت حزن ، أحس بضياع أنا شخص متعب فعلاً وحياتي أتعبتني وتلقائيتي أتعبتني ، بدأت مراحل إنفجاري تخرج حتى مع الناس
أحتاج أنعزل فعلاً ويجب هذا.
بس الردّ إلي إنرسل:
الحمدلله أنت كيفَك ..؟
- زي الزفت ، بموت حزن ، أحس بضياع أنا شخص متعب فعلاً وحياتي أتعبتني وتلقائيتي أتعبتني ، بدأت مراحل إنفجاري تخرج حتى مع الناس
أحتاج أنعزل فعلاً ويجب هذا.
بس الردّ إلي إنرسل:
الحمدلله أنت كيفَك ..؟
— لم اكن الصديق الوحيد لأي شخص ، لم اكن حلمًا لشخص يعشقُني ، لم اشعر انني الخيار الاول والاوحد في حياة احدهم ولو لمرة ، كنت دائمًا شخصًا عابرًا في حياة الجميع..*
- جميع من يكتب يعاني مرض ما و كل كاتب له مجال خاص في الكتابة وبشكل يختلف جدا عن الاخر و إتجاهه.
ولو سألتني عن الحُب، سأخبرك عن عدد المرّات التي أقسمت بها ألا أعاود الحديث معك، وعدت، عن عدد المرات التي ظننت فيها أنني نسيتك، وهزمتني كلماتك التي تتردد في ذهني، وصورتك المنقوشة في ، ورسائلك الجميلة التي تأتي بغير سابق انذار فتهلكني ، هزمتني كلّ أغنية، وهزمتني قصائدك ونوافذ تلك المدينة التي كنت بها تعيش ، والطرقات التي بها يوماً طفلاً، هزمتني كل التفاصيل التي لم تكن تنتبه لها، وكنت اسقمُ أنا بها.
تأكّدي بأنكِ جميلة كما أنتِ،لا تُحاولي أن تثبتي لأحدهم أنّكِ عادلة أو هادئة ،كوني كما خُلقتِ ،بثورتكِ وعنادكِ وصمتكِ وكلامكِ وشخصكِ ..كوني انتى
ويبدو بنهاية المطافٕ بأنني كنت مُجرد محطة عابرة،لم أكُن سوى إتكاء مؤقت،و لم أكن إلا حيلة لملئ الفراغ؛عجباً كيف لليقين أن يكون هكذاً مُراً.🖤
بطريقة مَا سيرتب الله داخلك ويِزيل تلك الخدوش التي لطِالما كان بقائها بك مؤذي للغِاية ، سيرتب لكَ الله نجاة لم تتخيلها من قبل🖤🖤.
حكايتي ليست غريبة،أو مثيرة هي مجرد قصة عابرة اكتنفها الغموض وحار فيها الشعور، ارتقت لتصل إلى درجة النضوج وتوسعت حتى آخر نقطة في الوجود، هي فريدة من نوعها، عميقة في اعماقها، حكايتي واضحة ومشهورة، لكنها متوارية عن الأنظار كسفينة التايتنيك القابعة في أعماق المحيط.
أُحبّك بطمأنينة الأعجمي الذي يردّد " آمين " خلف دعاء الإمام دون أن يفهم ما يقول ، بذلك اليقين العميق بعد أن سلَّم قلبهُ لله .