السيدة آسية.. وهي تدعو: ﴿ربّ ابْنِ لي عندك بيتا في الجنة، ونجّني﴾
تُعَبّرُ عن شعور كل إنسان يشعر بأنه لا ينتمي لمَنْ حوله.. شعور من أَجْبَرته الحياةُ على البقاء في محيط غير محيطه.. ولكنها برغم ذلك كانت توقن بالنجاة والخروج وتعلم أنها ستجد دوما عند ربها الوطن والانتماء ..فلا تبتئس أو تستسلم .
تُعَبّرُ عن شعور كل إنسان يشعر بأنه لا ينتمي لمَنْ حوله.. شعور من أَجْبَرته الحياةُ على البقاء في محيط غير محيطه.. ولكنها برغم ذلك كانت توقن بالنجاة والخروج وتعلم أنها ستجد دوما عند ربها الوطن والانتماء ..فلا تبتئس أو تستسلم .
مَن لَاذَ بِاللهِ .. إنَّ اللهَ يُسعِدُهُ
يُنسِيهِ هَمًّا وكَربًا طَالَ أو حَزَنَا!
يُنسِيهِ هَمًّا وكَربًا طَالَ أو حَزَنَا!
اللهُ يَعلَمُ كَم بِالقَلبِ مِن ألَمٍ،
واللهُ يَعلَمُ كَم بِالقَلبِ مِن أملِ
وأنَّهُ فِي كِلَا الحَالَينِ مُعتَمَدِي،
وأنَّهُ فِي كِلَا الحَالَينِ مُتَّكَلِي .
واللهُ يَعلَمُ كَم بِالقَلبِ مِن أملِ
وأنَّهُ فِي كِلَا الحَالَينِ مُعتَمَدِي،
وأنَّهُ فِي كِلَا الحَالَينِ مُتَّكَلِي .
نصيحة :
في حال علقت داخل سيارة ووسيلة الخروج هي كسر النافذة، يجب عليك استهداف الأطراف من الزجاج لأن الوسط هو أقوى جزء في الزجاج .
في حال علقت داخل سيارة ووسيلة الخروج هي كسر النافذة، يجب عليك استهداف الأطراف من الزجاج لأن الوسط هو أقوى جزء في الزجاج .
- كيفِك ..؟
- زي الزفت ، بموت حزن ، أحس بضياع أنا شخص متعب فعلاً وحياتي أتعبتني وتلقائيتي أتعبتني ، بدأت مراحل إنفجاري تخرج حتى مع الناس
أحتاج أنعزل فعلاً ويجب هذا.
بس الردّ إلي إنرسل:
الحمدلله أنت كيفَك ..؟
- زي الزفت ، بموت حزن ، أحس بضياع أنا شخص متعب فعلاً وحياتي أتعبتني وتلقائيتي أتعبتني ، بدأت مراحل إنفجاري تخرج حتى مع الناس
أحتاج أنعزل فعلاً ويجب هذا.
بس الردّ إلي إنرسل:
الحمدلله أنت كيفَك ..؟
— لم اكن الصديق الوحيد لأي شخص ، لم اكن حلمًا لشخص يعشقُني ، لم اشعر انني الخيار الاول والاوحد في حياة احدهم ولو لمرة ، كنت دائمًا شخصًا عابرًا في حياة الجميع..*
- جميع من يكتب يعاني مرض ما و كل كاتب له مجال خاص في الكتابة وبشكل يختلف جدا عن الاخر و إتجاهه.
ولو سألتني عن الحُب، سأخبرك عن عدد المرّات التي أقسمت بها ألا أعاود الحديث معك، وعدت، عن عدد المرات التي ظننت فيها أنني نسيتك، وهزمتني كلماتك التي تتردد في ذهني، وصورتك المنقوشة في ، ورسائلك الجميلة التي تأتي بغير سابق انذار فتهلكني ، هزمتني كلّ أغنية، وهزمتني قصائدك ونوافذ تلك المدينة التي كنت بها تعيش ، والطرقات التي بها يوماً طفلاً، هزمتني كل التفاصيل التي لم تكن تنتبه لها، وكنت اسقمُ أنا بها.