السادسه وجعاً بعد الكثير من السهر التام والتفكير المشوش وضجيج روحي الذي لا يهدء.
لكاتبها حسين ماجد.
لكاتبها حسين ماجد.
مازال صوتكِ في ثَنايا مسمعيَ
والشَوق في صدري يفتت اضلُعي
والله ان الشَوق فاق تَحمُلي
ياشُوق رفقآ بالفؤاد الا تعِي
حاَوُلت ان اخُفي هوَاك وكلما
خفَيتهُ في القلبِ فاضت ادمعيَ.
والشَوق في صدري يفتت اضلُعي
والله ان الشَوق فاق تَحمُلي
ياشُوق رفقآ بالفؤاد الا تعِي
حاَوُلت ان اخُفي هوَاك وكلما
خفَيتهُ في القلبِ فاضت ادمعيَ.