مركز الرافدين للمعلومات الصحية والغذائية
3.4K subscribers
179 photos
58 videos
26 files
401 links
قناة يديرها أ. د. محمد العبيدي، خاصة بنشر كل ما له علاقة بالصحة العامة
Download Telegram
حقائق عن الفلفل - التغذية والفوائد الصحية
الفلفل (الفليفلة الحلوة) هي فواكه تنتمي إلى عائلة الباذنجان. وهي مرتبطة بالفلفل الحار والطماطم، وجميعها من أصل أمريكا الوسطى والجنوبية. يُطلق عليه أيضًا الفلفل الحلو أو الفليفلة، ويمكن تناول الفلفل الحلو إما نيئًا أو مطبوخًا. والفلفل منخفض السعرات الحرارية وغني بشكل استثنائي بفيتامين C ومضادات الأكسدة الأخرى، مما يجعله إضافة ممتازة لنظام غذائي صحي. ويأتي الفلفل في ألوان مختلفة، مثل الأحمر والأصفر والبرتقالي والأخضر - وهي غير ناضجة. والفلفل الأخضر غير الناضج له نكهة مرة قليلاً وليست حلوة مثل تلك الناضجة تمامًا.

يخبركم تقريري هذا كل ما تحتاجون إلى معرفته عن الفلفل.

حقائق غذائية
يتكون الفلفل الطازج الخام من الماء (92٪). أما الباقي فهي الكاربوهيدرات وكميات قليلة من البروتين والدهون.
والعناصر الغذائية الرئيسية في 100 غرام من الفلفل الأحمر الخام هي:
• السعرات الحرارية: 31
• الماء: 92٪
• البروتين: 1 غرام
• الكاربوهيدرات: 6 غرام
• السكر: 4.2 غرام
• الألياف: 2.1 غرام
• الدهون: 0.3 غرام
الكاربوهيدرات
يتكون الفلفل في المقام الأول من الكاربوهيدرات، والتي تمثل معظم محتواه من السعرات الحرارية - و100 غرام منه تحتوي على 6 غرامات من الكاربوهيدرات. والكاربوهيدرات هي في الغالب سكريات - مثل الغلوكوز والفركتوز - وهي المسؤولة عن المذاق الحلو للفلفل الناضج. ويحتوي الفلفل أيضًا على كميات صغيرة من الألياف - 2٪ بالوزن الطازج.،كما هو مصدر جيد للألياف.
الفيتامينات و المعادن
الفلفل محمل بالكثير من الفيتامينات والمعادن المختلفة، ومنها:
• فيتامين C. فلفل أحمر متوسط الحجم يوفر 169 ٪ من الاستهلاك اليومي المرجعي (RDI) لفيتامين C، مما يجعله أحد أغنى المصادر الغذائية لهذا العنصر الغذائي الأساسي.
• فيتامين B6. البايريدوكسين هو النوع الأكثر شيوعًا من فيتامين B6، وهو عائلة من العناصر الغذائية المهمة لتكوين خلايا الدم الحمراء.
• فيتامين K1. أحد أشكال فيتامين K، المعروف أيضًا باسم فايلوكينون phylloquinone، و فيتامين K1 مهم لتخثر الدم وصحة العظام.
• البوتاسيوم. هذا المعدن الأساسي يحسن صحة القلب.
• الفولات. تُعرف الفولات أيضًا باسم فيتامين B9، وله وظائف متنوعة في جسمك. تناول الفولات الكافي مهم جدًا أثناء الحمل.
• فيتامين E. يعتبر من مضادات الأكسدة القوية، فهو ضروري لصحة الأعصاب والعضلات. أفضل المصادر الغذائية لهذا الفيتامين القابل للذوبان في الدهون هي الزيوت والمكسرات والبذور والخضروات.
• فيتامين A.الفلفل الأحمر يحتوي على نسبة عالية من فيتامين A (بيتا كاروتين)، والذي يحوله جسمك إلى فيتامين A.
مركبات نباتية أخرى
الفلفل غني بالعديد من مضادات الأكسدة - وخاصة الكاروتينات، التي هي أكثر وفرة في الفلفل الناضج.
المركبات الرئيسية في الفلفل هي:
• كابسانثين. يعتبر الكابسانثين من المواد المضادة للأكسدة القوية التي تحتوي على لون أحمر لامع.
• فيولاكسانثين. هذا المركب هو أكثر مضادات الأكسدة الكاروتينية شيوعًا في الفلفل الأصفر.
• لوتين. على الرغم من وفرته في الفلفل الأخضر (غير الناضج) والفلفل الأسود، إلا أن اللوتين غائب عن الفلفل الناضج. قد يؤدي تناول كمية كافية من اللوتين إلى تحسين صحة العين.
• كيرسيتين. تشير الدراسات إلى أن مضادات الأكسدة من مادة البوليفينول هذه قد تكون مفيدة للوقاية من بعض الحالات المزمنة، مثل أمراض القلب والسرطان.
• لوتولين. على غرار الكيرسيتين، اللوتولين هو أحد مضادات الأكسدة من مادة البوليفينول التي قد يكون لها مجموعة متنوعة من الآثار الصحية المفيدة.
الفوائد الصحية للفلفل
مثل معظم الأطعمة النباتية الكاملة، يعتبر الفلفل من الأطعمة الصحية. وقد ارتبط الاستهلاك الكبير للفواكه والخضروات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض مزمنة عديدة، مثل السرطان وأمراض القلب. بالإضافة إلى ذلك، للفلفل عدد من الفوائد الصحية الأخرى، مثل:
صحة العين
تشمل أكثر أنواع ضعف البصر شيوعًا التنكس البقعي وإعتام عدسة العين، وأسبابه الرئيسية الشيخوخة والعدوى.
ومع ذلك، قد تلعب التغذية أيضًا دورًا مهمًا في تطوير هذه الأمراض. وأن اللوتين والزياكسانثين - الكاروتينات الموجودة بكميات كبيرة نسبياً في الفلفل - قد تحسن صحة العين عند استهلاكه بكميات كافية. في الواقع، إنها تحمي شبكية العين - الجدار الداخلي الحساس للضوء من العين - من التلف التأكسدي. هذا وتشير عدد من الدراسات إلى أن الاستهلاك المنتظم للأطعمة الغنية بهذه الكاروتينات يقلل من خطر إعتام عدسة العين والضمور البقعي. وبالتالي، فإن إضافة الفلفل إلى نظامك الغذائي يساعد في تقليل خطر إعاقات بصرية.
الوقاية من فقر الدم
فقر الدم هو حالة شائعة تتميز بانخفاض قدرة الدم على حمل الأكسجين. ويعد نقص الحديد أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لفقر الدم، وأعراضه الرئيسية الضعف والتعب. هذا ولا يعد الفلفل الأحمر مصدرًا جيدًا للحديد فحسب، ب
ل إنه غني أيضًا بشكل استثنائي بفيتامين C، مما يزيد من امتصاص الحديد من أمعائك. وفي الواقع، يحتوي فلفل أحمر متوسط الحجم على 169 ٪ من الاستهلاك اليومي المرجعي (RDI) لفيتامين C. هذا ويزيد امتصاص الحديد الغذائي بشكل ملحوظ عندما تستهلك الفواكه أو الخضروات الغنية بفيتامين C. لهذا السبب، يساعد تناول الفلفل الخام إلى جانب الأطعمة الغنية بالحديد - مثل اللحوم أو السبانخ - على زيادة مخزون الحديد في الجسم، مما يقلل من خطر الإصابة بفقر الدم.
الخلاصة
الفلفل غني بالعديد من الفيتامينات ومضادات الأكسدة، وخاصة فيتامين C والكاروتينات المختلفة. ولهذا السبب، يكون له العديد من الفوائد الصحية، مثل تحسين صحة العين وتقليل خطر الإصابة بأمراض مزمنة عديدة.
وخلاصة الحديث، فإن الفلفل الحلو هو إضافة ممتازة لنظام غذائي صحي.
حقائق عن الطماطم والتغذية والفوائد الصحية

الطماطم هي ثمرة من العائلة الباذنجانية التي أصلها من أمريكا الجنوبية. وعلى الرغم من كونها فاكهة نباتية، إلا أنه يتم تناولها بشكل عام وتحضيرها مثل الخضار. والطماطم هي المصدر الغذائي الرئيسي لللايكوبين المضاد للأكسدة، والذي يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان. كما أنها مصدر كبير لفيتامين C والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين K.
عادة ما تكون الطماطم حمراء اللون عندما تنضج، يمكن أن تأتي أيضًا في مجموعة متنوعة من الألوان، بما في ذلك الأصفر والبرتقالي والأخضر والأرجواني. وعلاوة على ذلك، توجد العديد من الأنواع الفرعية للطماطم بأشكال ونكهات مختلفة.

يخبركم تقريري هذا عن كل ما تحتاج إلى معرفته عن الطماطم.

حقائق غذائية
تبلغ نسبة الماء في الطماطم حوالي 95٪. وتتكون الـ 5٪ الأخرى بشكل أساسي من الكاربوهيدرات والألياف. وفيما يلي العناصر الغذائية في حبة طماطم خام صغيرة (100 غرام):
• السعرات الحرارية: 18
• الماء: 95٪
• البروتين: 0.9 غرام
• الكاربوهيدرات: 3.9 غرام
• السكر: 2.6 غرام
• الألياف: 1.2 غرام
• الدهون: 0.2 غرام
الكاربوهيدرات
تحتوي الطماطم الخام على 4% من الكاربوهيدرات والتي تبلغ أقل من 5 غرامات من الكاربوهيدرات للعينة المتوسطة (123 غراما). وتشكل السكريات البسيطة، مثل الغلوكوز والفركتوز، 70٪ تقريبًا من محتوى الكاربوهيدرات.
الألياف
تعد الطماطم مصدرًا جيدًا للألياف، حيث توفر حوالي 1.5 غرام لكل طماطم متوسطة الحجم. ومعظم الألياف (87٪) في الطماطم غير قابلة للذوبان في شكل هيميسليلوز، السليلوز، واللجنين.
الفيتامينات و المعادن
الطماطم هي مصدر جيد للعديد من الفيتامينات والمعادن:
• فيتامين C. هذا الفيتامين من المغذيات الأساسية ومضادات الأكسدة. يمكن لطماطم متوسطة الحجم أن توفر حوالي 28٪ من الاستهلاك اليومي المرجعي (RDI).
• البوتاسيوم. يعد البوتاسيوم معدنًا ضروريًا للتحكم في ضغط الدم والوقاية من أمراض القلب.
• فيتامين K1. يُعرف فيتامين K أيضًا باسم phylloquinone، وهو مهم جدا لتخثر الدم وصحة العظام.
• الفوليت (فيتامين B9). الفوليت هي أحد فيتامينات B، والذي هو مهم لنمو الأنسجة الطبيعية ووظيفة الخلية. إنه مهم بشكل خاص للنساء الحوامل.
مركبات نباتية أخرى
يمكن أن يختلف محتوى الفيتامينات والمركبات النباتية في الطماطم بشكل كبير بين الأصناف وفترات أخذ العينات.
المركبات النباتية الرئيسية في الطماطم هي:
• اللايكوبين. صبغة حمراء ومضادات الأكسدة، تم دراسة اللايكوبين على نطاق واسع لتأثيراته الصحية المفيدة.
• بيتا كاروتين. مضادات الأكسدة التي غالباً ما تعطي الأطعمة لون أصفر أو برتقالي، يتم تحويل بيتا كاروتين إلى فيتامين A في جسمك.
• نارينجينين. يوجد في جلد الطماطم، وقد ثبت أن هذا الفلافونويد يقلل من الالتهاب ويحمي من الأمراض المختلفة في حيوانات التجارب.
• حامض الكلوروجينيك. هو مركب قوي مضاد للأكسدة ويخفض ضغط الدم لدى الأشخاص ذوي المستويات المرتفعة.
الكلوروفيل والكاروتينات مثل اللايكوبين هي المسؤولة عن اللون الغني للطماطم. وعندما تبدأ عملية النضج، يتحلل الكلوروفيل (الأخضر) ويتم تصنيع الكاروتينات (الحمراء).
اللايكوبين
اللايكوبين - الكاروتينويد الأكثر وفرة في الطماطم الناضجة - جدير بالملاحظة بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بمركبات نبات الفاكهة، وهو يوجد في أعلى تركيزات في جلد الطماطم. وبشكل عام، كلما كانت الطماطم أكثر احمرارًا، زادت كمية اللايكوبين. كما تعد منتجات الطماطم - مثل الكاتشب وعصير الطماطم ومعجون الطماطم وصلصات الطماطم - أغنى مصادر النظام الغذائي لللايكوبين في النظام الغذائي الغربي، حيث توفر أكثر من 80 ٪ من اللايكوبين الغذائي في الولايات المتحدة. ولكن غالبًا ما تكون كمية اللايكوبين في منتجات الطماطم المصنعة أعلى بكثير من الطماطم الطازجة. ولكن سبيل المثال، يحتوي الكاتشب على 10-14 ملليغرام من اللايكوبين لكل 100 غرام، في حين أن حبة طماطم صغيرة (100 غرام) تحتوي على 1-8 ملغم فقط. ومع ذلك، ضع في اعتبارك أن الكاتشب غالبًا ما يتم استهلاكه بكميات صغيرة جدًا. وبالتالي، قد يكون من الأسهل زيادة كمية اللايكوبين عن طريق تناول الطماطم غير المعالجة - التي تحتوي أيضًا على سكر أقل بكثير من الكاتشب. وقد يكون للأطعمة الأخرى في نظامك الغذائي تأثير قوي على امتصاص اللايكوبين، ويمكن أن يؤدي استهلاك هذا المركب النباتي مع مصدر للدهون إلى زيادة الامتصاص حتى أربع مرات. ومع ذلك، لا يمتص جميع اللايكوبين بنفس المعدل. وعلى الرغم من أن منتجات الطماطم المعالجة أعلى بللايكوبين، إلا أنه لا يزال من المستحسن تناول الطماطم الكاملة الطازجة كلما أمكن ذلك.
الفوائد الصحية للطماطم
ارتبط استهلاك الطماطم والمنتجات القائمة على الطماطم بتحسين صحة الجلد وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.
صحة القلب
أمراض الق
لب - بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية - هي السبب الأكثر شيوعًا للوفاة في العالم. وقد ربطت دراسة أجريت في الرجال في منتصف العمر بين انخفاض مستويات اللايكوبين وبيتا كاروتين في الدم وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وتشير الدلائل المتزايدة من التجارب السريرية إلى أن مكمل اللايكوبين يساعد في خفض الكوليسترول الضار (الضار). كما تشير الدراسات السريرية على منتجات الطماطم إلى فوائد ضد الالتهابات وعلامات الإجهاد التأكسدي. كما أنها تظهر تأثيرًا وقائيًا على الطبقة الداخلية من الأوعية الدموية وبهذا تقلل من خطر تخثر الدم.
الوقاية من السرطان
السرطان هو النمو غير المنضبط للخلايا غير الطبيعية التي تنتشر خارج حدودها الطبيعية وغالبًا ما تغزو أجزاء أخرى من الجسم. وقد لاحظت الدراسات القائمة على الملاحظة وجود روابط بين الطماطم - ومنتجات الطماطم - وعدد أقل من حالات الإصابة بسرطان البروستات والرئة والمعدة. في حين يعتقد أن المحتوى العالي من اللايكوبين مسؤول، إلا أن الأبحاث البشرية عالية الجودة ضرورية لتأكيد سبب هذه الفوائد. كما أظهرت دراسة أجريت على النساء أن تركيزات عالية من الكاروتينات - الموجودة بكميات كبيرة في الطماطم - قد تحمي من سرطان الثدي.
صحة الجلد
تعتبر الطماطم مفيدة لصحة الجلد. وأن الأطعمة التي تحتوي على الطماطم الغنية باللايكوبين والمركبات النباتية الأخرى قد تحمي من حروق الشمس. ووفقًا لإحدى الدراسات، فإن الأشخاص الذين تناولوا 40 غراما من معجون الطماطم - الذي يوفر 16 ملغم من اللايكوبين - مع زيت الزيتون يوميًا لمدة 10 أسابيع، شهدوا حروق شمس أقل بنسبة 40 ٪.
عملية النضج التجاري
عندما تبدأ الطماطم في النضج، فإنها تنتج هرمونًا غازيًا يسمى الإيثيلين. يتم حصاد الطماطم المزروعة تجاريًا ونقلها بينما لا تزال خضراء وغير ناضجة. لجعلها حمراء قبل البيع، تقوم شركات الأغذية برشها بغاز الإيثيلين الاصطناعي، وهذه العملية تمنع تطور النكهة الطبيعية وقد تؤدي إلى طماطم لا طعم لها. لذلك يكون مذاق الطماطم المزروعة محليًا أفضل لأنه يُسمح لها بالنضج بشكل طبيعي. فإذا قمت بشراء الطماطم غير الناضجة، يمكنك تسريع عملية النضج عن طريق لفها في ورقة صحيفة وحفظها على طاولة المطبخ لبضعة أيام. فقط تأكد من فحصها يوميًا للتأكد من نضوجها.
الخلاصة
الطماطم غنية وحلوة ومليئة بمضادات الأكسدة وقد تساعد في محاربة العديد من الأمراض. وهي عالية بشكل خاص في اللايكوبين، وهو مركب نباتي مرتبط بتحسين صحة القلب والوقاية من السرطان والحماية من حروق الشمس.
ووفقا لما ورد أعلاه، فإن الطماطم هي جزء قيّم من النظام الغذائي الصحي لك.
لا تقشروا الفواكه والخضروات ذات القشرة الخفيفة قبل تناولها
الطعام غير المهضوم في البراز: هل يجب أن تقلق بشأنه؟

يقوم الجسم بالتخلص من الفضلات - المواد الغذائية المهضومة بشكل رئيسي - من خلال البراز. ومع ذلك، قد تلاحظ في بعض الأحيان أن بعض الأطعمة تبدو سليمة وغير متغيرة في البراز.
ما الذي يسبب وجود الطعام غير المهضوم في البراز؟
السبب الأكثر شيوعًا للطعام غير المهضوم في البراز هو الطعام الليفي. بينما يمكن للجسم أن يكسر معظم الأطعمة، تبقى الألياف غير مهضومة إلى حد كبير. ومع ذلك، فإن تناول الألياف مفيدًا، لأنه يضيف كتلة إلى البراز. ذلك لأن البراز الأكبر حجمًا يحفز جدران الأمعاء على الحركة، وهذا يساعد على دفع المواد الغذائية إلى الأمام لعملية الهضم. تتضمن أمثلة جزيئات الطعام عالية الألياف التي غالبًا ما تكون غير مهضومة إلى حد كبير ما يلي:
• الفاصوليا بكافة أنواعها
• حبوب الذرة
• البازيلاء والباقلاء
• البذور، مثل بذور عباد الشمس وبذور الكتان وبذور السمسم
• قشور الخضار وبعض الفواكه مثل الفلفل أو الطماطم أو الخيار أو الباذنجان أو التفاح أو الخوخ، أو ....
تعتبر الذرة شائعة بشكل خاص للأطعمة غير المهضومة في البراز. وذلك لأن الذرة لها غلاف خارجي من مركب يسمى السليلوز، لأن الجسم لا يحتوي على إنزيمات تكسر السليلوز على وجه التحديد. ومع ذلك، يمكن لجسمك أن يكسر مكونات الطعام الموجودة داخل الذرة. فإذا رأيت ما يبدو أنها حبات ذرة كاملة في البراز، فمن المحتمل أنك ترى الغلاف الخارجي للذرة فقط، وهذا ما ينطبق على باقي الأطعمة المذكورة أعلاه.
هل ينبغي أن أقلق؟
إن رؤية هذه الجسيمات في البراز ليست عادة مدعاة للقلق. قد يشعر بعض الناس بالقلق من عدم حصولهم على ما يكفي من العناصر الغذائية في النظام الغذائي. ومع ذلك، لا يهدف الجسم إلى تحطيم جميع أشكال الألياف.
تناول الطعام ببطيء ومضغه بعناية أكبر يمكن أن يجعل جزيئات الطعام أقل في البراز. إن الطعام الذي يتم مضغه بشكل أكثر دقة وفي قطع أصغر يسهل على الإنزيمات الهضمية تفتيته.
والخيار الآخر الصحي والجيد للطبخ، كما هو للخضروات، هو عبر طبخها بالبخار، وهذا يجعل الأطعمة أكثر نعومة، ويكون من الأسهل على الجسم أن يكسرها ويزيد من امتصاص عناصرها الغذائية.
عادةً، يستغرق مرور المواد الغذائية من يوم إلى ثلاثة أيام عبر الجهاز الهضمي والخروج عبر البراز. إذا لاحظت جزيئات الطعام في البراز في وقت أقرب بكثير، فقد يشير ذلك إلى أن البراز يمر بسرعة أكبر من المعتاد. وعادة ما يجب أن يكون البراز سهل المرور، ولا يجب أن يكون جافا.

وعليه أنصح بشدة بضرورة عدم تقشير الفواكه والخضروات قبل تناولها، لأن القشور مهمة لصحة الجهاز الهضمي كونها تحتوي على الألياف غير القابلة للهضم والمهمة لصحة الجهاز الهضمي، وخصوصا عند أؤلئك الأشخاص المصابين بالقولون العصبي أو أي مشاكل هضم أخرى.
هل تعلمون ما هي السموم من العالم الخارجي؟
تلك هي التي توجد في غذاءنا وماءنا وهواءنا ومنازلنا وأماكن عملنا – وهذه تعرف باسم السموم البيئية. تصنع أجسامنا أيضًا بحرًا من السموم الداخلية نتيجة لعملية الأيض الطبيعية، والتي يجب على أجسامنا التخلص منها من أجل الحفاظ على صحتنا. قليل من الناس يدركون ويعلمون أن أجسامهم يمكن أن تكون مصدرا للسموم الخطرة - معظمها في الجهاز الهضمي، ولكن أيضا من ردود الفعل التحسسية والضغط وغيرها من المصادر. يتم توليد السموم الداخلية بمعدلات غير مسبوقة نتيجة للوجبات الغذائية الحديثة وأنماط الحياة والعلاج الطبي. مثلما تنتج السيارات العادم، ينتج جسمك هذه السموم بشكل طبيعي وهو مصمم للتعامل معها؛ ومع ذلك، إذا تم إنتاج كميات غير طبيعية من السموم أو ضعفت قدرتك على التعامل معها، فسوف تمرض.

من المهم فهم القدرات الطبيعية للجسم على تطهير نفسه وكيف يمكن دعم هذه القدرات عن طريق النظام الغذائي والتمارين الرياضية وغيرها من الوسائل. من خلال تعلم كيفية دعم أنظمة إزالة السموم، يمكنك عكس آثار الحمل الزائد للسموم؛ مع انخفاض الحمل السام، تتحسن وظيفة الخلية ويختفي المرض في كثير من الأحيان.

لا تؤثر كل السموم على جميع الناس بنفس الطريقة، فمثلما يتمتع كل واحد منا باحتياجات فريدة من العناصر الغذائية، فإن كل واحد منا لديه أيضًا تسامح فريد وقابلية للتسمم. قد لا تكون المستويات السامة التي يمكن أن تضع شخصًا واحدًا في حمل زائد خطيرة أو حتى ملحوظة لشخص آخر. الاستعداد الوراثي، الحالة الغذائية، مستويات التوتر ونمط الحياة كلها تؤثر على مستويات السم. نظرًا لعدم وجود طريقة للتنبؤ حاليًا بالتأثيرات التي تحدثها السموم على أي فرد، فإن الحل هو تقليل التعرض لجميع السموم واتخاذ خطوات لدعم آليات إزالة السموم في الجسم.

تراكم السموم الخارجية
التعرض المزمن لكميات صغيرة من السموم التي تبدو غير ضارة يمثل مشكلة أكثر خطورة مما يدرك الناس. حتى بكميات ضئيلة، يمكن للسموم أن تتراكم في خلايانا مسببة تلفها. يراكم الشخص العادي (تراكم أحيائي) بين ثلاث وخمسمائة مادة كيميائية من صنع الإنسان، معظمها لم يكن موجودًا قبل الحرب العالمية الثانية ولم يسبق له مثيل في الأنسجة البشرية. لذلك، من المستحيل حساب الآثار السامة مجتمعة لهذه المواد الكيميائية.

نادراً ما يعتبر الأطباء تراكم المواد السامة سببا رئيسيا للمرض ونادراً ما يختبرون المشاكل الكامنة السامة. في الواقع، في المرة الوحيدة التي يستشهد فيها المجتمع الطبي بالتسمم كسبب رئيسي للمرض، يكون ذلك عندما يموت شخص ما أو يصبح مريضًا بشكل واضح من التعرض السمي الهائل، مثل تسرب المواد الكيميائية. عادةً ما يتم الكشف عن التعرضات السامة الخفية والتدريجية، وهو ما يفسر كيف يمكن للأشخاص الذين يعانون من الحمل الزائد السام أن يذهبوا إلى أطبائهم مرارًا وتكرارًا (مع الشكاوى المستمرة، وإن كانت غامضة، من "عدم الشعور بصحة جيدة") ولا يتلقون مطلقًا تشخيصًا صحيحًا. عندما يصاب الناس أخيرًا بالمرض من السموم التراكمية الحيوية، يكون من المستحيل تقريبًا تتبع مسار مرضهم إلى المصادر السامة التي لا تعد ولا تحصى. إذا لم تكن هذه السموم غادرة للغاية وإذا تسببت في مرضنا أو قتلتنا بشكل أسرع وأكثر وضوحا، فسوف نفهم بسهولة أكبر ضرورة تجنبها. بدلاً من ذلك، نعرض أنفسنا عن غير علم، ونضع الأسس لخلل خلوي هائل، شيئًا فشيئًا. الجمع بين هذه السموم الخارجية وتلك التي يتم إنشاؤها داخل الجسم، ستكون النتيجة النهائية هي الحمل الزائد السام.

مثال تقشعر له الأبدان: تتراكم السموم البيئية والغذائية في الأنسجة الدهنية للأم طوال حياتها. عندما تبدأ في الرضاعة، تنتج أنسجتها الدهنية المحملة بالسموم حليب الثدي الذي يسبب السرطان. في كتابه لعام 1987 بعنوان "من أجل أمريكا الجديدة"، يشير جون روبنز إلى أن حليب معظم الأمهات الأمريكيات ملوث بمواد كيميائية (مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور والديوكسين ومبيدات آفات مختلفة) بحيث "سيكون عرضة للمصادرة والتدمير من قبل إدارة الأغذية والعقاقير" لو كان يباع في الأسواق. كما يقول روبنز: "خلصت وكالة حماية البيئة إلى أن الرضيع الأمريكي العادي الذي يرضع من الثدي يبتلع تسعة أضعاف المستوى المسموح به من الديلدرين، وهو أحد أقوى العوامل المسببة للسرطان المعروفة بالعلم الحديث". تمت إزالة الديلدرين، الذي كان يستخدم في المحاصيل، من السوق، لكن حليب الأم العادي (رغم أنه لا يزال أفضل بكثير من حليب الأطفال) لا يزال ملوثًا بالعديد من المواد الكيميائية السامة.
لا أحد في أمان
في الوقت الحالي، يمكن العثور على مواد كيميائية سامة بكميات ضئيلة في أنسجة كل شخص تقريبًا، بما في ذلك أنت قارئي العزيز. وتشمل هذه المواد الكيميائية: البلاستيك مثل الستايرين (أكواب الستايروفوم للإستعمال مرة واحدة)، و 1،4 ديكلوروبنزين 1,4-dichlorobenzene (كرات العث، ومزيلات الروائح)، وكبريتات لوريل الصوديوم (المنظفات الاصطناعية من الصابون والشامبو ومعاجين الأسنان) والمبيدات الحشرية ومركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور والدايوكسينات والفثالات (البلاستيك)، الفورمالديهايد (الخشب الرقائقي الحبيبي، الملابس المضغوطة الدائمية)، العقاقير الطبية والمذيبات العضوية. لا مكان على الأرض - ولا منزل حديث - خالٍ من التلوث السام من صنع الإنسان. جزيئات مبيد الدي دي تي DDT، على سبيل المثال، تغطي كوكب الأرض بأسره.

هنري شرودر، دكتوراه في الطب، وأستاذ سابق في الطب في كلية دارتموث الطبية ومؤلف كتاب "السموم من حولنا"، كتب أن "خمسة آثار معادن سامة: الأنتيمون، والبريليوم، والكادميوم، والرصاص، والزئبق تشارك في نصف الوفيات على الأقل في الولايات المتحدة والكثير من الأمراض المعطلة للحركة. "وبشكل عام، هناك الآن أكثر من مائة ألف مادة كيميائية تستخدم الآن تجاريًا، 25% منها على الأقل معروفة بأنها خطرة؛ العديد من الأخريات لم يتم اختبارها على الإطلاق!

حتى عندما يتم اختبار المواد الكيميائية بحثًا عن الأمان، فإن الدراسات تكون دائمًا قصيرة الأجل ويتم اختبارها بشكل فردي؛ لقد فحص عدد قليل من الآثار الطويلة الأجل للمواد الكيميائية، أو كيف تتفاعل في الجسم جنبا إلى جنب مع بعضها البعض. ومع ذلك، فإن هذه الآثار مجتمعة طويلة الأجل هي حقيقة العيش في هذا العالم اليوم. وبعبارة أخرى، فإن برامج الاختبار معيبة، حيث لا يتم ملاحظة التأثيرات الضارة بالضرورة في مجموعات صغيرة من الحيوانات، ولا تتفاعل الحيوانات التجريبية بالضرورة مع السموم مثل البشر. في نهاية المطاف، أي مادة كيميائية ليست طبيعية لأجسامنا تضع عبئا على أنظمة إزالة السموم لدينا ويمكن أن تضر بوظيفة الخلية.

يبذل معظم الناس القليل من الجهد لتفادي السموم لأن التفاوتات المثبتة رسميًا تفترض أن مستويات التسمم في حدود آمنة. ما لم تقم باختيارات خاصة، فأكل الأطعمة ذات المقدار القليل جداً من السموم باستمرار، وشرب الماء ذو السموم القليلة جدا باستمرار، وتستخدم باستمرار المنتجات الشخصية ذات المقدار القليل جداً من السموم، وتتنفس باستمرار الهواء السام. في نهاية كل يوم، تصل هذه الملوثات السامة غالبًا إلى مجموع تراكمي كبير. وجد علماء وكالة حماية البيئة الأمريكية أن إجمالي المخلفات السامة في نظامنا الغذائي اليومي يمكن أن يتجاوز 500% من الحد الأقصى اليومي الموصى/المسموح به، حتى لو كان كل طعام فردي ضمن حدود "آمنة"!
الجحيم الذي لا يمكن تصوره
عندما كنت أعمل في أمريكا قبل حوالي 20 عاما، تلقيت مكالمة هاتفية من رجل كان جسده يخسر معركته ضد عدو لم يستطع تحديد هويته. قال لي: "ليس لدي أي فكرة عن من أنت أو لماذا أتصل بك، لكنني سأقتل نفسي"، بدأ ذهني في سباق مع الزمن والخوف يتصاعد، فقد كانت أبشع وأخطر محادثة هاتفية طويلة تلقيتها في حياتي - أربع ساعات ونصف الساعة من قصة حياته، التي أصبحت الآن كابوسًا في ذهني وتزيد خوفي. قبل ظهور مشاكله، كان هو شريكًا في إحدى أكبر شركات الإعلانات في احدى المدن الأمريكية الكبرى. كان دخله السنوي من سبعة أرقام وعاش في مجتمع مترف. كانت زوجته اجتماعية، وكان أطفاله يذهبون إلى المدارس الخاصة. كانت الحياة جيدة - حتى بدأ يعاني من الضعف والتعب. ذهب لرؤية طبيبه، الذي أجرى عليه ما قيمته عدة آلاف من الدولارات للاختبارات، فقط ليقول له أنك في صحة مثالية. كان الاقتراح الوحيد للطبيب هو أنه كان يعمل بجد ساعات طوال وأن عليه أخذ إجازة من العمل. لذلك، استأجر وزوجته منزلاً بعيدا عن سكنه (في الريف) وبقوا هناك لمدة شهرين.

الإجازة لم تساعده، وبدأت صحته تنخفض بالتدريج. لقد أصيب بحساسية خطيرة وكذلك مشاكل عصبية ونفسية، لذلك استشار المزيد من الأطباء. رجل ثري يذهب إلى أفضل الأطباء الذين يمكن شراءهم بالمال؛ لم يجدوا شيئًا خاطئًا، فأحالوه إلى طبيب نفسي. غالبًا ما يفترض الأطباء أنهم إذا لم يفهموا ما هو الخطأ، فإن جهلهم ليس عن خطأ، بل إن المريض يتخيل المشكلة. كان الطبيب النفسي له محتاراً بنفس القدر، فأعاده إلى أطبائه.

طوال الوقت، بدأت تتفاقم أعراضه والحساسية؛ أصبح غير قادر على مواصلة العمل واضطر إلى الاستقالة من شركته. أخيرًا، تمت إحالته إلى طبيب متخصص بأمراض البيئة السريرية، وهو طبيب متخصص في الأمراض التي تسببها البيئة. هذا الطبيب شخصه بأنه يعاني من الحساسية المتعددة، متلازمة التعب المزمن ومتلازمة فرط الحساسية الكيميائية. وقال له إنك حساسًا كيميائيًا جدًا بحيث لا تستطيع الاستمرار في العيش في تلك المدينة الكبيرة شديدة التلوث، وأشار إليه أن ينتقل إلى منطقة حيث تكون جودة الهواء أفضل. انتقل هو وعائلته إلى مزرعة معزولة.

استمرت مشاكله في التدهور؛ أصبح مكتئبا بشكل خطير وسريع الانفعال، وكان لديه نوبات غضب متكررة. لقد بدأ يتعرض إلى كوابيس لا تنتهي، مما أثر على عائلته معه. كان التأثير المشترك لهذه الخطوة والعزلة، إلى جانب نوبات غضبه المتكررة والغضب المتفاقم عليه، أكثر من اللازم بالنسبة لزوجته، لهذا تركته وأخذت الأطفال معها.

كل ما كان هو يهتم به قد ذهب. كان مكتئبًا ومعزولًا ووحيدًا. أصبح انتحاريًا. في تلك المرحلة، وبناء على نصيحة صديق، اتصل بي.

منذ اللحظة التي اتصل بها ، عرفت، بشكل عام، ما هي مشكلته. تشخيص أي مرض بسيط، لأنه لا يوجد سوى مرض واحد: الخلايا المعطوبة (الخلايا المريضة كما شرحته لكم من قبل). يجب أن تكون مشكلته عددًا كبيرًا من الخلايا المعطلة، وهذا ما كنت أعرفه كثيرًا. كانت الأسئلة الحرجة هي: لماذا كانت الخلايا في جسمه تعاني من الخلل، وكيفية يجب إعادتها إلى وظائفها الطبيعية؟

بعد أربع ساعات من محادثتنا، قدم لي معلومات أساسية أعطتني الإجابة. قال لي إنه يحب أسماك التونة، ويحبها كثيرًا لدرجة أنه كان يأكل عادة علبتين في اليوم. لقد أثارت هذه المعلومة أجراس الإنذار في ذهني لأن أسماك التونة تحتوي على كمية كبيرة من الزئبق - وهو معدن ثقيل شديد السمية يسمم الخلايا ويعطل الإنزيمات الرئيسية، مما يسبب العديد من المشكلات الجسدية والعقلية، بما في ذلك الميول الانتحارية.

تلوث الزئبق في محيطاتنا يتراكم أحيائياً (يتراكم تدريجياً) في الأسماك ويتركز بشكل خاص في الأسماك الكبيرة مثل التونة. في الواقع، تحتوي علبة أسماك التونة على الحد الأقصى المسموح به من الجرعة اليومية من الزئبق، وكان هو يتناول علبتين من أسماك التونة كل يوم تقريبًا. إن التعرض المستمر مثل هذا يؤدي إلى تراكم أحيائي سام، لذلك بدأت أشك في أن التسمم بالزئبق كان السبب الرئيسي لمشاكله.

لم ينته تعرضه للزئبق بطعم التونة؛ فقد كان لديه العديد من حشوات الأسنان الملغم الفضية، وتحتوي هذه الملغمات على حوالي 50% من الزئبق. كانت حشوات أسنانه (بالإضافة إلى أسماك التونة) تعرضه لكميات صغيرة من الزئبق خلال معظم حياته. أخيرًا، كانت القشة التي قصمت ظهر البعير هي عملية حشو لأسنانه. كان عليه استبدال حشوات الزئبق القديمة واستبدالها بأخرى عرضته لمستويات أعلى من الزئبق أثناء هذا الإجراء بسبب تقنية إزالة وإعادة حشو الأسنان السيئة لدى طبيب الأسنان. كان هذا التعرض الكبير، جنبًا إلى جنب مع سنوات من التعرض المزمن ذي المستوى المنخفض من أسماك التونة وحشوات الأسنان، أكثر من اللازم لجسمه، حيث وقع في حالة من الحمل الزائد السام بالزئبق وبدأت خلاياه في التعطل بشكل خطير.

إن إنهيار صحته، والتعب المزمن، والاضطراب العاطفي والميول الانتحا
رية كلها أعراض الحمل الزائد السام له بواسطة الزئبق.

ما الحل؟ اقترحت عليه بالمكملات الغذائية التي من شأنها أن تدعم قدرته الطبيعية على إزالة السموم، وبحثت له أيضًا عن طبيب خبير في إزالة سموم الزئبق. بعد ذلك، شفي من التسمم بالزئبق (من خلال عملية تسمى عملية إزالة معدن ثقيل، والتي تستخدم مادة كيميائية للتفاعل مع الزئبق وإزالته من الجسم)، وفي النهاية تمكن من العودة إلى حياته ومهنته، والأهم من ذلك، عاد إلى عائلته.
السموم البيئية الخارجية
عالجت مرة قبل اعوام عديدة طفلة مصابة بالصرع. أتعرفون لماذا أصيبت بالصرع؟
أصيبت لأن والديها نقلاها من غرفتهما حيث كانت تنام معهما لتنام في غرفة طليت حديثا بطلاء جديد وبأثاث جديد وسجاد جديد، وكل شئ في الغرفة كان جديد...ولكن المصيبة أن هذه الأشياء الجديدة كانت جميعها تطلق روائح مواد كيمياوية على مدار اليوم وهي ما سببت الصرع لتلك الطفلة. بتوصية مني، تم إعادتها لتنام مع والديها، وبعد اسابيع قليلة عادت الطفلة إلى صحتها الطبيعية.
فحذار من روائح الطلاء والأثاث والسجاد الجديد ... إنها السموم البيئية الخارجية
التغذية ومشاكل السلوك ... قصة مؤلمة من الواقع

قبل ما يقرب من 20 عاما، وعندما كنت أعمل في الولايات المتحدة، إتصلت بي إمرأة لتخبرني أن ابنها ذو الخمس سنوات مصاب بالذهان (مضطرب العقل) وأنه يعاني من نوبات غضب لا يمكن السيطرة عليها، كما أنه يضرب كل شئ أمامه، حتى الأشخاص. وقد عولج إبنها من قبل العديد من الأطباء الذين لم يسعفوه سوى بالمهدئات القوية لتهدئة سلوكه العدواني. وطبيعي أن الأدوية لم تعمل بل أنها ضاعفت مشكلته، فقد أصابته تلك الأدوية بالمرض والخمول لكنها لم تساعده في سلوكه المرعب.

سألت الأم العديد من الأسئلة ولكني لم أجد أي تفسير واضح لسلوكه الذهاني. شيء واحد عرفته عنه هو أنه شرب الكثير من الحليب وعصير التفاح المعلب. عرفت بعدها أن كلا من الحليب وعصير التفاح المعلب يحتويان على الكثير من المخلفات الكيميائية السامة. بغض النظر عن الخطأ، فإن إطعامه بالسموم لن يساعده على التحسن. أوصيت بتجربة بسيطة: توقفوا عن تغذيته بالحليب وعصير التفاح.

بعد حوالي ستة أشهر، إتصلت بي وبنبرة فرحة لتخبرني عن عودة صحة إبنها إلى طبيعتها. تم التخلص من الحليب وعصير التفاح المعلب تمامًا من غذاء الطفل، وقد تعافى بعدها بشكل خارق. اختفى السلوك الذهاني، وكان الطفل منذ ذلك الحين بصحة جيدة.

كيف يمكننا أن نتخيل أن إزالة الحليب وعصير التفاح (طعامان صحيان مفترضان) من طعام الصبي يمكن أن يحدث مثل هذا الفارق. ومع ذلك، ليس لدينا أي طريقة لمعرفة مقدار الضرر الذي تسببه السموم في طعامنا. هناك عوامل كثيرة للغاية، والكيمياء الحيوية لكل شخص فريدة بنوعها. قد يكون بعض الأشخاص، مثل هذا الصبي، أكثر حساسية لبعض السموم.
ما ذكرته عن الحليب في التغريدة السابقة ليس من باب الخيال العلمي، بل حقيقة علمية تستند على العلم، وهو ما أؤمن به وأنشره لكم لكي تستفادوا.
هاكم هذه المعلومات، التي لم أخترعها أنا بل ذكرها علماء متخصصون بالتغذية وطب الأطفال.
الناس يتصورون أن الحليب ضروري لصحة جيدة للبالغين والأطفال: هذا ما يخبركم به الأطباء الذين لا يعرفون شيئا عن التغذية والمغذيات. إن سمعة الحليب كغذاء ذي قيمة غذائية عالية لهو أمر غير مستحق. الدعاية لشرب الحليب تقودها مجالس إدارة شركات إنتاج الحليب ومشتقاته في العالم، وأهما في الولايات المتحدة التي هي أكبر منتج للحليب في العالم. هم يقنعوكم بشرب الكثير من الحليب، في وقت هم يعلمون أن الحليب لا يقوم بعمل جيد للجسم.
هاكم هذا المثل، وفقا لأخصائي طب الأطفال البروفيسور راسل بوناي، في تقرير له نشرته مجلة ناتشورال هيلث Natural Health، ذكر "إن التغيير الوحيد في النظام الغذائي الأمريكي الذي يمكن أن يوفر أكبر الفوائد الصحية هو القضاء على منتجات الألبان".
وفي كتابه "لا تشرب حليبك"، قال البروفيسور فرانك أوسكي، الرئيس السابق لقسم طب الأطفال في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية المشهورة، "يجب أن نتوقف عن شرب الحليب ...فهو ينتج لتشربه العجول، وليس البشر".
إن الإدعاء أعلاه هو ليس ما تخبركم به أمهاتكم أو آبائكم لأنهما تعرضا للتضليل بشكل من الأشكال، وكذلك ليس ما يقوله لكم أطبائكم وليس أيضا ما تصوره لكم صناعة الألبان في جميع أنحاء العالم وفي أمريكا على وجه الخصوص بإعتبارها أكبر منتج للحليب ومشتقاته في العالم، لكن هذا الإدعاء صحيح، مع الأسف. فكرة أن الحليب هو جزء ضروري وصحي من نظام غذائي للإنسان هو خرافة. عندما أوصي، من بين أشياء أخرى، بأن لا يشرب الناس الحليب، فإنني دائمًا مندهش من عدد المرات التي يتصل فيها الناس بي بعد عدة أشهر ليقولوا إنهم أخذوا بنصيحتي، وتوقفوا عن استهلاك منتجات الألبان، وأن مشاكلهم الصحية قد اختفت.
لا يشرب معظم سكان العالم (حوالي 70 في المائة منهم) الحليب أو يستهلكون منتجات ألبان أخرى (بما في ذلك الجبن واللبن والأيس كريم والقشدة)، وذلك لأسباب وجيهة. حليب الأم هو غذاء مثالي - للأطفال الرضع، وليس للبالغين. في الطبيعة، لا يوجد حيوان يشرب الحليب بعد الفطام، ولا يقوم أي نوع بشرب الحليب من نوع آخر. لقد تمكنا، نحن البشر ونجحنا في ترويض الماشية، ولكن هذا الإنجاز لا يغير حقيقة أن كل نوع (وحليبه) فريد من نوعه. إن إطعام حليب الفيل إلى القطط، أو حليب الفئران إلى الزرافات أو حليب البقر إلى البشر ليس فكرة جيدة.
حليب البقر، وخاصة في الأشكال الموجودة في الأسواق ليس الطعام الجيد. يحتوي حليب البقر على البروتينات والدهون التي يصعب على البشر هضمها، ولا يوفر حليب الأبقار كمية الكالسيوم التي تقترحها سمعته. كما تشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن الدول التي تستهلك معظم منتجات الألبان لديها أيضا أعلى معدلات الإصابة بهشاشة العظام وسرطان الثدي والحساسية والسكري.
في الواقع يمكن أن يستنفد الحليب المغذيات من أجسادنا – وبهذا يعمل كمضاد للمغذيات، تماما مثل السكر والطحين الأبيض. إن استقلاب/تأيض بعض الدهون الموجودة في الحليب (خاصة عندما يكون الحليب مبسترًا، وكلها تقريباً) يستخدم الأحماض الدهنية الأساسية، وهي إحدى أخطر أوجه القصور التغذوي لدينا. لكل هذه الأسباب، فإن الأطعمة المحتوية على حليب مبستر موجودة في أعلى قائمة "الأطعمة التي يجب تجنبها". بالإضافة إلى ذلك، إذا لم يتم استقلاب/تأيض الحليب المبستر بشكل صحيح (بسبب نقص أساسي في الأحماض الدهنية، والذي يعاني منه معظم الناس)، فقد ترسب الدهون في الشرايين، مما يسهم في أمراض القلب والأوعية الدموية.
ارجو ان تستمتعوا بالمعلومات في هذا الفيديو وسلمكم الله من كل مرض
وفروا أموالكم بعدم شراء الفيتامينات ذات النوعية الرديئة والتي تتوفر بكثرة في السوق الصيدلانية.. إستمتعوا بمشاهدة هذا الفيديو.
رسالة مهمة مني إلى وزير الصحة العراقي. أرجو اعادة نشرها في صفحاتكم عسى أن تعم الفائدة وتصل لأنظار وزير الصحة العراقي