حــــنـــان فـــــؤاد
24.6K subscribers
970 photos
133 videos
264 files
2.04K links
أحبُّ اللهَ ورسوله، وأحبُّ القُرآن،
فاللهم اجعل القرآن ربيعَ قلبي، واجعله حُجةً وشفيعًا لي،
واجعلني مُباركة أينما كُنت، وارزقني طِيب الأثر وحُسن الختام.
Download Telegram
"ذلك هو القُرآن: الكتاب الكوني العظيم، اقرأه وتدبَّر،
فوراءَ كل كلمةٍ منه حِكمة بالغة، وسر من أسرار السماوات والأرض، وحقيقة من حقائق الحياة والمصير، ومفتاح من مفاتيح نفسك السائرة كرهًا نحو نهايتها. فتدبَّر ..
إنَّ فيهِ كل ما تُريد،

ألستَ تُريد أَنْ تكونَ مِنْ أهلِ الله؟

إذنْ؛ عليكَ بالقُرآن،
اجعلهُ صاحبَك ورفيقَك طول حياتِك؛ تكُنْ مِنْ (أهلِ الله)،

كما في التعبير النبوي الصحيح، قال عليه الصلاة والسلام:
(إنَّ للهِ تعالى أَهْلينَ منَ النَّاس: أَهلُ القرآنِ همْ أهلُ اللهِ، وخاصَّتُه)".

-فريد الأنصاري| بلاغ الرسالة القرآنية.

https://t.me/HananFoad
41
أود أن أنصح كل أخت في هذه الأيام وقبل رمضان بإنهاء أعمالها وقضاء حاجاتها والتفرغ والتخفف من كل ماقد يشغلها أو يُضيع عليها الوقت في رمضان قدر استطاعتها..
ويشمل ذلك..

-تنظيف وترتيب البيوت حتى لاتضيعي الوقت في رمضان.

-تجهيز مايوفر عليها الوقت في المطبخ، مع عدم الإسراف لأن الأصل أن نتخفف من الطعام في رمضان وليس العكس..
وتذكري حال إخوانك المسلمين فاقتصدي وادخري من قوت بيتك ولو بالقليل للفقراء والمحتاجين.

-شراء لوازم العيد حتى لاتتضطر للخروج للأسواق في العشر الأواخر فتضيع عليها خير الليالي.

-تهيئة الجو المناسب في البيت للعبادة والطاعة، وتوفير مايشغل الأبناء وينفعهم في رمضان.

-الحديث مع الأبناء عن فضل رمضان وعظمته وتعليمهم أحكام الصيام واحتساب إدخال السرور والبهجة على قلوبهم بتزيين البيت بدون إسراف لإظهار الفرح والسرور بشهر القرآن،
مع خلق جو من التشجيع والتنافس بينهم على الطاعات ومكافأتهم على ذلك لتتعلق قلوبهم بهذا الشهر ويعظموه.

وفي وسط كل هذا الانشغال لاتغفلي عن زادك الروحي من القرآن، والاستماع لبعض دروس الاستعداد لرمضان، وكثرة الذكر باللسان مع القلب.

ابدأي يومك بالقرآن، ستجدين البركة والعون من الله،
مع استغلال أوقات العمل في البيت المطبخ لاستماع الدروس النافعة التي ترفع من همتك وتحفزك لاستغلال شهر رمضان.
و الإكثار من الذكر (تسبيح وحوقلة واستغفار وصلاة على النبي) وقت انشغالك بأعمال البيت أو وقت خروجك من البيت لقضاء حاجاتك.

ولاتغفلي عن وصية النبيﷺ لابنته فاطمة رضي الله عنها بالتسبيح ثلاثًا وثلاثين، والحمد ثلاثًا وثلاثين، والتكبير أربعًا وثلاثين قبل النوم كماقال ﷺ: (ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم).

قال شيخ الإسلام -رحمه الله- أن رسول الله ﷺ لما علمه فاطمة وقال: إنه خير من خادم، معناها أن ذكر الله يقوي الأبدان.

فاستعيني بالله وأكثري من ذكره.

و رَحِم الله زوجًا أعان زوجه على ذلك، فلم يشق عليها ولم يكلفها بما لاتطيق حتى لايضيع عليها الشهر.

وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى وبلغنا رمضان وبارك لنا فيه.

-حــنـان فــؤاد.
https://t.me/HananFoad
141🥰6👍4
Forwarded from قناة محمد القحطاني العلمية (محمد جابر القحطاني)
#أسئلة_وأجوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير

كيف حالكم شيخنا الكريم

أحسن الله إليكم، قد من الله تعالى علي بحفظ القرآن وإتقانه، وختمه أسبوعياً من سنوات وهذا بفضل الله تعالى ومنه، وقد أصلحني الله بالقرآن فغدوت شخصاً آخر…

ولكن هناك مشكلة في تدبري لما أقرأ، فلا أكاد أتدبر من الورد اليومي إلا قليلا
وهذا الموضوع أشغلني كثيراً وحاولت مراراً وتكرارا بأن أكون حاضر القلب أثناء القراءة فإن أفلحت يوماً أخفقت أسبوعا، وإن تدبرت في أوائل الورد سرحت في منتصفه وآخره وهكذا، وأنا ملازم للدعاء بالتدبر في أوقات الإجابة من سنوات، فلا أدري ماذا أصنع..

أرشدونا جزاكم الله خيرا


الجواب

بسم الله وبه أستعين

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله أخي الكريم، وبارك فيك، وزادك من فضله توفيقا وعلما وهدى وحرصا

اعلم ـ وفّقني الله وإياك ـ أنك قد وصلت بفضل الله إلى منزلة رفيعة تقاصر عنها كثير من الناس، وهي أنك تختم القرآن كل أسبوع، مع المحافظة على هذه العبادة مدة طويلة؛ فاحمد الله كثيرا، واستشعر فضل الله عليك {وكان فضل الله عليك كبيرا}.

وأما تدبّر القرآن فلا شك أنه من الواجبات المهمة والمعينة على الاهتداء بالقرآن، ولكنه ليس حالًا لازمًا لكل تلاوة، بل هو فتحٌ يَمنحه الله بتوفيقه لمن صدق في الطلب، وأدام قرع الباب.
وقد كان السلف يُكثرون التلاوة، ويطيلون الملازمة، ولم يُنقل عنهم -فيما أعلم- دوام استحضار المعاني وتدبر الآيات في كل ورد ومع كل آية.

وكثرةُ التلاوة عبادةٌ مستقلة، لها أثرها في تزكية النفس وصلاح القلب، ولو لم يصحبها تدبّرٌ ظاهر في كل حين.
بل قد يكون دوام التلاوة مع المجاهدة وصدق النية أعظم أثرًا من تدبّرٍ متقطّع.

ولهذا فليس من الصواب أن يُطالَب القلب بما لا يطيق، ولا أن يُجعل غيابُ الخشوع أحيانًا دليلَ حرمان.

والتدبّر يأتي مع الوقت شيئا فشيئا

ومن أحسن الوسائل للوصول إلى التدبر الأمثل: تنويع طرق التعامل مع القرآن؛ فيُجعل للتلاوة وردُها، وللتدبّر ورد خاص، ولو في آية واحدة.
ومن فتح الله عليه بآيةٍ واحدةٍ أثمرت خشيةً أو عملًا، فقد نال حظًّا عظيمًا من التدبّر.

وأما طول الدعاء مع تأخّر الفتح، فليس دليل ردّ، بل قد تكون الإجابة واقعةً في صورة الثبات، أو دوام الصلة بالقرآن، أو سلامة القلب من القسوة، وكلها من أعظم آثار التدبّر وإن خفيت صورته.

فالزم طريقك، ولا تستعجل الثمرة، فإن القرآن يُصلح بالقليل الدائم، أكثر مما يُصلح بالكثير المنقطع، والله يفتح على من يشاء، متى شاء.

وفقك الله، وجعلني وإياك من أهل القرآن الذي يتدبرون آياته ويعملون به ويتلونه حق تلاوته.
94👍14🥰11
تراتيل رمضانية
في فقه القدوم على الله تبارك وتعالي


لكل من أراد أن يجعل من رمضان نقطة انطلاقة نحو الجنان وأحبَّ أن يُحسن فقه القدوم على ربه بما يسره يوم القيامة،

ومن أعظم ما يتزود منه المرء في دنياه قبل أن يُرَد إلى مولاه.. اغتنام الشهر المبارك الذي أفاء الله به علينا فأدخل فيه الطاعات وتزاحمت القربات، فكان لمن وفقه ربه زاداً للقدوم إليه، ويُمنًا للوفود عليه،
والسعيد من وُفِّق فيه للصالحات، واغتنام الأوقات؛ وفاز بالأعطيات!.

هذا كتاب جميل البيان فيه من جوامع الكلم وأطايب الحكم مايستنهض قلبك وروحك، وتزكو به نفسك وتزداد شوقًا لحسن اقتناص الفرص واغتنام كل ساعة من ساعات رمضان!

رمضان ضيف عزيز طال انتظاره، فتزوَّد لتُحسن استقباله، وضيافته..

"إن أستطعت أن لا يَسْبقك إلى اللَّهِ أَحَدٌ فَافْعَل"

فإِنَّ مِن فقه القدوم على ربك تبارك وتعالى أن يسير القلب أولًا، فهو الملك، فإن استقام تبعَته جُنوده الجوارح، وإلا اثاقل إلى الأرض فلم يرفع بذلك رأسًا،
فما السير إلا سير القلب وشوقه نحو الله والدار الآخرة، والجوارح تبع،
وأنّىٰ للجوارح أن تنهض وترتقي والقلب كاسل خامل؟!

أنصحكم بقراءته نفعكم الله به
ورزقنا الله وإياكم حسن القدوم عليه، وكرامة الوفود وهناء القبول!

-حــــنـــان فـــــؤاد.
https://t.me/HananFoad
28🥰2🕊2
Forwarded from حــــنـــان فـــــؤاد (حنان فؤاد)
تأتي على هواتفنا وأجهزتنا الالكترونية أيام تظهر فيها رسائل تحذير أن الذاكرة امتلأت وقد لايعمل الجهاز بنفس الكفاءة،
وكأنه اختنق من كثرة البيانات والملفات مابين صور وفيديوهات وملفات pdf.

أنسب وصف له ((كركبة الكترونية)).. فوضى ..وطبعًا لوجود هذه الكركبة لا يستطيع تحميل أو استقبال شيء بسهولة..

في هذه الحالة يحتاج جلسة لتنظيف الكركبة وحذف ما ليس له فائدة، وترتيب هذه الفوضى حتى يعود ويعمل بشكل أفضل ويستقبل بيانات جديدة!!

كذلك في بيوتنا... أرفف المطبخ ..خزانات الملابس.. كل شيء من حولنا يحتاج أن نتخلص من الكراكيب والفوضى ونرتب حتى يتسع المكان لاستيعاب أشياء جديدة ونشعر بالراحة والجمال والهدوء من حولنا!!

إذا كان الأمر كذلك،

أليست هذه المُضغة القابعة خلف الأضلع، هي الأَوْلَى بعنايتنا بنظافتها والتخلص من الكراكيب والفوضى التي بداخلها!!

هذه المُضغة التي هي القلب!

هذا القلب يحتاج أن نفتش فيه باستمرار، أن نعتني بالتخلص مما فيه من كراكيب!

ربما تتعجب وتتسائل وكيف ذلك!

أخبرنا النبي ﷺ أن العبد إذا أذنب، نُكِت في قلبه نكتةٌ سوداءُ..

ومن مِنا لايُذنب !!
ومع كل ذنب تُنكَت في القلب نكتة سوداء حتى إذا ما زادت امتلأ وأظلم!!

فَتِّش في قلبك...ذنوب خلوات، معاصي، نظر وسماع محرم، أمراض قلوب، رياء، نفاق، عُجب، كِبر، قسوة، حسد، غِل، حب شهرة وظهور وثناء من الناس، حب مدح بما لم تفعل وما ليس فيك، تعصب لرأيك وحب انتصار لنفسك، اتباع هوى، غفلة وطول أمل ...وغيرها!

كل هذا ؟؟! نعم وأكثر من ذلك!

وكلٌ مِنّا أعلم بحاله وقلبه!

بالله عليك، قلب بكل هذه الفوضى التي تعتريه، والزحام الذي يشتته؛ هل يخشع، فيدفع البكاء للعين من خشية الله؟!
هل يتأثر بالوعظ والتذكير، هل تتحرك فيه الأشواق، فتدفع الجوارح للعمل؟!

هل لهذا القلب الذي أظلم من كثرة الذنوب فيه أن يستقبل هدايات القرآن ؟!

كلَّا والله، لايمكن أبدًا؛ فلابد من التخلية قبل التحلية!!
تخلية القلب من هذه الأمراض، حتى يكون طاهرًا نظيفًا سليمًا، مستعدًا لاستقبال الهدايات والنور!

عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:
«أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ».

إذًا مَدار صلاح العبد على هذه المُضغة؛
فإذا صلح القلب صلحت الجوارح.

وقد قال ابن القيم رحمه الله في قوله تعالى: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}:
"جمهور المفسرين من السلف ومن بعدهم على أن المراد بالثياب هنا: القلب".

وعليه أولى ماتهتم به وتعتني بطهارته ونظافته وسلامته هو قلبك!

فتفقد قلبك، اجلس مع نفسك وكُن صريحًا وحاسبها وفتش في هذا القلب!

استغفر وجدد توبتك... تضرَّع إلى الله والجأ إليه وأكثر الدعاء أن يُصلِح هذا القلب ويطهره!
احرص على القرآن، فهو شفاء لما في الصدور من أمراض!!
تمسك بصحبته، تشبث بقوة!

وتذكر أن هذا القلب هو سبيلك إِمّا للجنة أو النار نعوذ بالله.

﴿يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ وَلا بَنونَ۝إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾

احرص على استقبال شهر الرحمات، بقلب سليم.. قلب جديد..واعلم أن رحمة الله تفيض على من يتعرض لنفحاتها، بحسب التعرض وبحسب قبول المحل ((القلب)) وطهارته!!

اللَّهُمَّ إِنِّا نسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا و لِسَانًا صَادِقًا.

﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾

-حــــنـــان فـــــؤاد.
https://t.me/HananFoad
47👍3🥰3
جمعة طيبة
أيام قليلة ويأتي رمضان 🌙

خير ماتستقبل به شهر رمضان أن تُهيئ قلبك لاستقبال رحمة الله والتعرض لنفحاته،
وذلك بالتوبة والاستغفار من الذنوب أولًا لتطهير قلبك، ولأن الذنوب تحرم العبد التوفيق وتحول بينه وبين الاجتهاد في الطاعة!

وربما هذه الأيام تشعر بكثير من الشتات لكثرة البرامج والخطط والأفكار والجداول للشهر فتحمل الهمَّ بسبب هذا الشتات وعدم التخطيط الجيد بما يناسب ظروفك و واقعك وقدراتك!

نعم التخطيط من الأخذ بالأسباب مع حسن التوكل على الله،؛
لكننا ربما نغفل عن حال القلب أولًا وعن أهم المعاني في رمضان (إيمانًا واحتسابًا) مع (لعلكم تتقون)!

فكثيرٌ مِنَّا أصابه الهمّ، لما يجد في قلبه من قسوة وإعراض على مشارف شهر رمضان،
أو لقصور همته وغفلته وتقصيره في الاستعداد للشهر،
أو لكثرة الانشغالات والمسؤوليات التي تحول بينه وبين الاجتهاد ولمّ شتات القلب.

مع رجائه في مغفرة الله عز وجل لذنوبه التي تحرمه التوفيق!

ها قد أتاك يوم الجمعة، يوم فضلٍ عظيم، فيه الصلاة على النبيﷺ حيثُ كفاية الهمّ ومغفرة الذنب مع صلاة الله عليك وصلاته رحمة، مع ساعة استجابة!

وهذا من أعظم ما ترجو عند استقبال شهر رمضان، أن يكفيكَ الله همك ويغفر لك ذنبك،

فأكثر من الصلاة على نبيك ﷺ،
(تُكفَى هَمَّك ويُغفَرُ لك ذَنبُك).

فالمُوفَّق من اغتنم ساعات يومه هذا بكثرةِ الصلاة على نبيِّه ﷺ،
وأقبلَ على ربِّه في ساعات الاستجابة مُتضرعًا بالدعاء في ذُلٍ وانكسار أن يوفِّقَه فيما هو آتٍ ويغفر الذنوب ويزيل قسوة القلوب ويُبارك له في الشهر، و يتقبل منه ويعتقه من النار.

ألحِّ على ربِّك:
اللهم لاتجعلني شقيٍّا ولا محرومًا.
اللهم لاتجعلني ممن خاب وخسر في رمضان.
اللهم لاقدرة لي على قلبي فأتِ بهِ إليك.

وصَلى اللهُ وسلَّم على نبيِّنا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين.


https://t.me/HananFoad
65🥰2🕊1
"فَمَنْ وُفِقَ لكثرةِ الدُّعاءِ؛ فليُبشِر بقُربِ الإجَابة!".

-الشيخ السعدي.

https://t.me/HananFoad
44👍2
••
اللهم يا كريم الفضل، يا واسع المنح، أمدد قلوبنا بمددٍ من لدنك يفيض نورًا ويورث حضورًا، حتى تنطلق ألسنتنا بحسن مسألتك، وتنبض أرواحنا بصدق الدعاء إليك، واجعل كلماتنا بين يديك لآلئ خشوع، وأنفاسنا معارج رجاء، وقلوبنا أوعية لطفك، فتغمرها عنايتك، وتكلؤها رعايتك، وتكتب لها عندك قبولًا يليق بجلالك.
••
57🕊7
ختمات متتالية وختمات متوازية..

أجور وتثبيت وتدبر..

اقتراح لحُفاظ القرآن ومن يريد أن يراجع ويثبت حفظه، ويُكثر الختمات وأجور التلاوة في رمضان، شهر القرآن،

فيجمع بين التلاوة والمراجعة وتثبيت الحفظ مع التدبر!

أن يكون لك عدد ختمات متتالية وختمات متوازية!

ختمات متوازية...
بمعنى أن تكرر نفس الجزء مثلًا ٣ مرات في اليوم، وكل يوم جزء تكرره نفس العدد فتكون على نهاية الشهر أتممت ثلاث ختمات بالتكرار وهذا خير عظيم..

أو تكرر الجزء ٥ مرات في اليوم حتى نهاية الشهر تكون كررت كل جزء ٥ مرات فتتم بذلك ٥ ختمات!

لأوضح أكثر،
لو أنك نويت تختم خلال الشهر ٦ ختمات اجعل ثلاثة منها متتالية، وثلاثة متوازية..

بمعنى تقرأ مثلًا في اليوم الأول الأجزاء ١و٢و٣ ثم تقرأ الجزء الأول ٣ مرات بالتكرار وكأنك قرأت ٣ أجزاء.
واليوم الثاني تقرأ الأجزاء ٤و٥و٦ ثم تقرأ الجزء الثاني ٣ مرات بالتكرار...
وهكذا حتى نهاية الشهر ..

هذا مثال..

ولو نويت أن تختم ١٠ ختمات خلال الشهر تقرأ ٥ أجزاء في اليوم متتالية ، وتكرر كل يوم جزء ٥ مرات..
فتقرأ في اليوم الأول الأجزاء من ١إلى ٥، وتقرأ الجزء الأول ٥ مرات.
واليوم الثاني تقرأ الأجزاء من ٦ل١٠، وتقرأ الجزء الثاني ٥ مرات...وهكذا
فكأنك تقرأ ١٠ أجزاء في اليوم.

وعدد الختمات والتكرار حسب قدرتك وطاقتك ووقتك..

ولا تستصعب التكرار أو تستثقل وتقول لايوجد وقت ..
احسبها..ممكن أن تحدد ساعة للثلاث أجزاء المتتالية.
أو ساعتين لخمس أجزاء

وجزء التكرار...لو ٣ مرات ل٣ ختمات؛
تقرؤه مرة بعد الفجر ومرة بعد الظهر ومرة بعد العصر، يعني بعد كل صلاة اجلس فقط ٢٠ دقيقة!

ولو تكرار ٥ مرات ل٥ ختمات؛
تجعل مرة بعد كل صلاة، أو تجعل مرتين بين الظهر والعصر ومرة بعد المغرب وقبل صلاة التراويح ثم تصلي به القيام.

ولو استطعت أن تزيد فتسرد حدرًا من صدرك وأنت تمشي في طريق، أو أثناء أعمال المنزل والمطبخ للمرأة، فخيرٌ عظيم
و والله تستشعر حلاوة سرد الآيات والقرب منها، فتدخل صلاتك مطمئن وتستلذ بالقرآن.

الجميل أنك تكون جمعت الخير كله، فتكون أتيت بختمات كثيرة، وأخذت أجور التلاوة والحسنات،
وفي الوقت نفسه فُزت بالتكرار لنفس الجزء، وهذا التكرار أدعى لثبات حفظك وإتقانه أولًا، ثم إن مرور نفس الآيات على قلبك أكثر من مرة سيكون له أثر مختلف في الفهم والتدبر ..

وياحبذا لو كان هذا الجزء الذي تكرره تقرأ له تفسيرًا مختصرًا أو تدبرات ثم تصلي به في القيام،
والله ستجد فرقًا كبيرًا بإذن الله في ثبات محفوظك وقربك من الآيات وفهمها.

استعن بالله وجدد النية والعزم، وكلما قضيت وقتًا أطول مع كتاب الله، كلما انتفعت بهداياته و زادت البركة في حياتك،

فأحسِن صُحبة القرآن في شهرِ القُرآن .


في الصورة أدناه جدول مثال لتوضيح الفكرة
٣ ختمات متتالية و٣ متوزاية = ٦ ختمات في رمضان.

وفقنا الله وإياكم لحسن صحبة القرآن.

حــنـان فــؤاد
https://t.me/HananFoad
73🥰11👍4🕊3
Forwarded from حــــنـــان فـــــؤاد (حنان فؤاد)
الماجَـــــــرَيـــــــات

أصلها من كلمتين الما (الذي)+ جَرَى أي الذي وقع وحدث.

يتناول الكتاب قضية الانشغال بالوقائع والأحداث وتقصي الأنباء اليومية المتدفقة وتعقبها على شبكات التواصل والفرق بين فقه الواقع والغرق في الواقع والدوران اللاوعي في مثل هذه الدوامة الذي ينتهي بصاحبه إلى كثرة الثرثرة وقلة العمل، ويخلق وعي مزيف فيتوهم المرء أنه في كبد الإصلاح وهو في الحقيقة مجرد مراقب ومتفرج لاغير!

وتضيع سنوات العمر الذهبية للتحصيل العلمي، وهو صريع على جنبتي شبكات التواصل!

جولات في الماجريات الشبكية والفكرية والسياسية..

وتبقى المسألة في التوازن، وعدم الاستسلام لحالة الانجراف في دوامة الماجريات،
فبسبب هذا الغوص والانجراف في الماجريات تغادر أنفاس الزمان فارغة وتتبعثر جمعية القلب على الله، ويتجمد الإنتاج الإصلاحي!

فالمؤمن يغار على وقته أن يذهب في غير رضى الله، وينظر إلى الزمن كأنفاس،
وهذا مما يُثمر للمرء كمال اليقظة بأن لايضيع نفسٌ في غير ذخر!.

كتاب مهم وجدير بالقراءة في زمن الترندات، والله المستعان.

#الماجَرَيات
#اقرأ

----
-حــــنـــان فـــــؤاد.
https://t.me/HananFoad
29
هل نكثر ختمات التلاوة في رمضان أم نتدبر القرآن!

الحقيقة أنه لايوجد تعارض أبدًا بين كثرة الختمات في رمضان وتدبر القرآن!

والذي يظن أن هناك تعارض فهذا مجرد وهم في رأسه، ومنشأ هذا الوهم أنه ترك القرآن طول العام وأهمل تلاوته وتدبره، حتى إذا أتى رمضان و رأى من يحثه على الإكثار من التلاوة والختمات للأجور العظيمة؛ أنكر عليه وقال المهم الكيف لا الكم، والمهم أن أتدبر لا أن أكثر الختم!!

من صاحب القرآن في كلِّ أيامه طوال العام، لايسأل أُكثر الختمات أم أتدبر!

ولننظر لحال الأئمة من السلف رحمهم الله،
كان قتادة: يختم في كل سبع دائمًا، وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر كل ليلة،
وكان للشافعي في رمضان ستون ختمة يقرؤها في غير الصلاة،

والنهي ورد عن قراءة القرآن في أقل من ((ثلاث)) على المداومة على ذلك؛
فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان فيُستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن.

فمالمانع أن نجمع بين أجر التلاوة بكثرة الختمات وأجر التدبر؟!

والأمر يسير لمن أخلص نيته واستعان بربه ونظَّم وقته وحرص على كل دقيقة فيه!

يمكنك أن تحدد ساعات معينة في يومك للتلاوة وكثرة الختمات،
وساعات أخرى لقراءة التفاسير وتدبر معانى الآيات!

فمثلًا تجعل ساعة بعد الفجر إلى الشروق وساعة بعد الظهر للتلاوة،
وساعة أو ساعتان بعد العشاء والتراويح لقراءة التفاسير وتدبر المعاني.
ويمكن أن تقرأ من مصحف على هامشه تفسير والآية التي لاتفهم معناها تقرؤه من التفسير أو تجعل بجوارك دفتر كلما استوقفتك آية أو لمست قلبك أو أثارت تساؤلًا لديك تكتب رقم الآية وتعود إليها بعد إنهاء ورد التلاوة فتبحث في تفاسيرها وتدبراتها.
وهكذا..
فتفوز بالأجرين؛ أجر التلاوة(بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها)، وأجر التدبر.

كما أن كثرة المكث مع المصحف والتلاوة مع الحرص على التركيز وجمع قلبك عليه وحضور ذهنك واستشعار أنك المُخاطب من ربك بهذا الكلام مما يُعينك على تدبره.

كذلك لتعلم أن الله عز وجل شكور، إن أخلصت وصدقت العزم وجاهدت، فيُثيبك على العمل بحلاوة تجدها في قلبك ثم بالتوفيق لعملٍ بعده، وتتوالى عليك الفتوحات والبركات ببركة كتاب الله!

فإن كنت ممن له وِرد من القرآن تلاوةً وتدبرًا طول العام فاحمد الله واعزم على الاستزادة في شهر القرآن من الختمات والتدبر وسلِ الله العون والتوفيق والبركة.

وإن كنت ممن قصَّر وتكاسل أو ترك القرآن طول العام، فها هو شهر القرآن فجدد نيتك واصدق العزم وانوِ أن يكون هذا الشهر بداية لك جديدة مع القرآن تلاوةً وتدبرًا،
بداية علاقة مصاحبة مع القرآن لا تنتهي بانتهاء الشهر بل تستمر معك إلى أن تلقى الله!

وفقنا الله وإياكم لحسن مصاحبة القرآن ونفعنا به وجعلنا وذرياتنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته.

-حــــنـــان فـــــؤاد.
https://t.me/HananFoad
74🥰9
والذي نخلُص إليه في هذا المقام: أنَّ التدبر الذي تعبَّد الله -عز وجل- به عباده، وأمر به جميعَ الخلق مؤمنهم وكافرهم ليس هو استنباط الفوائد والمعاني الخفية من الآيات! بل الشأن أعظم من ذلك وأوسع، وما قصرُ دلالةِ التدبر على هذا المعنى إلا تضييقٌ لهذا الأفق الواسع من ثمرات التدبر الغنَّاء وعطاءاته التي لا تنقطع.

ثمرات أُخرى للتدبُّر سوى اللطائف القرآنية:

خلصنا فيما سبق إلى أنَّ استنباط الفوائد واللطائف القرآنية هو ثمرة من ثمرات التدبر، وليس هو التدبر، وليس الثمرة الوحيدة له، وأن المتدبِّر قد يتدبر القرآن، ثم لا يُخرج مثل هذه الفوائد، بل ربما لا يُحسن إخراجها، ولكنه قد أصاب غيرها من ثمرات التدبر، وكم من رجلٍ لا يُحسن أن يقول مثلما يقول الناس من اللطائف والفوائد، ولكنَّه أكثر تدبرًا من غيره ممَّن قد يتكلَّف في ذكر الفوائد، ويقع في أخطاء علمية في استنباطه من القرآن الكريم.

- إن الإنسان قد يتدبَّر القرآن فيثمر عنده مزيدَ علم ولو بالمعنى الظاهر دون استنباط معانٍ خفية، وهل كانت دعوة المنافقين لتدبر القرآن إلا لذلك؟! {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: 82]، فإذا تدبروه ولم يقفوا عند ألفاظه فقط علموا أنه لا اختلاف فيه، وأنه من عند الله -عز وجل-.

- وقد يتدبَّر القرآن فيُثمر عنده اليقينَ بما علم قبل ذلك، وترسيخَ ما سبق له علمه، ولعلَّ هذا من أغراض تكرار الحديث عن صفات الله -عز وجل- وأفعاله في القرآن، وعن اليوم الآخر والجنة والنار، فالقارئ وإن علم كلّ ذلك؛ إلا أنه متى تدبَّر ازداد يقينه، واليقين من الإيمان يزيد وينقص.

- وقد يتدبَّر القرآن فيُثمر عنده تأثرًا وانفعالًا بآياته، كما أخبر الله -عز وجل- عن حال المؤمنين: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الزمر: 23]، فهؤلاء قرأوا القرآن أو قُرئ عليهم، ففهموا معانيه وتدبَّروها، فأثمر عندهم هذا التأثر والانفعال بالآيات، فهؤلاء متدبرون ولو لم يزيدوا على معنى الآيات الظاهر بشيء، ولو لم يستنبطوا معانيَ خفيةً من الآيات.

- وقد يتدبر القرآن فيثمر عنده عملًا، فمن قرأ قول الله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 155-157]، ففهم معناه وتدبَّره، واتصف بنعت الصابرين في الآية، وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون إذا نزلت به مصيبة، مدركًا لمعناها، مؤمنًا بها= فقد تدبَّر القرآن وإن لم يُدلِ بدلوه في ذكر اللطائف القرآنية الخفية.

إنَّ حصر مفهوم التدبر في استخراج الفوائد القرآنية واللطائف الخفية هو في الحقيقة أسرٌ يحرم المتدبِّر من آفاقٍ واسعة من ثمرات جنةِ التدبُّر الغنَّاء، فينبغي للمتدبر أن يُحرِّر تصوُّره من هذا الأسر، وأن يحيا تدبُّر القرآن في معناه الصافي النقي الذي يراه في صفات مَن أثنى الله عليهم في كتابه، ويقرؤه في أخبار النبي -صلى الله عليـه وسلم- وصحابته الكرام والصالحين من هذه الأمة.

وليس هذا تقليلًا من شأن الاستنباط من القرآن الكريم، أو العناية باللطائف القرآنية كما هو بيِّن في الكلام من أوله إلى آخره؛ إنما هو تصحيح لمفهوم وسَّعه الله -عز وجل- على خلقه، ثم ضيَّقته بعض الممارسات الخاطئة، فحَرَمَتْ وحُرِمَت!


من مقال د محمد مصطفى عبد المجيد: التدبُّر، والتحرُّر من أَسْر اللطائف القرآنية.
19
التدبُّر،_والتحرُّر_من_أَسْر_اللطائف_القرآنية!_Tafsir_Center_for.PDF
296.9 KB
التدبر، والتحرر من أسر اللطائف القرآنية !
د.محمد مصطفى عبد المجيد
8👍4🥰1
كيف نجعل من بيوتنا سكنًا

وقفات ولطائف في تربية البيوت والمخاطر التي تُهدِدها.

لكل حريص على التربية واستصلاح البيوت، وتلمس سبيل الإصلاح.
هذا الكتاب خطوة عملية في الإصلاح، واستثمار أمثل في البيوت والذرية، بعيدًا عن التلاوم والتحسر والإحباط من خطط الأعداء لإفساد البيوت المسلمة، ويُعنىٰ بالعمل المثمر وتحديد المسار، واعتبار البيوت والتربية فيها (مشاريع) تستحق الاهتمام والعمل.

بدأ بلماذا الحديث عن البيوت أولًا؟
لأنها وعاء التربية الأول، ومنطلق الإصلاح، ومحضن الأسرة التي هي نواة المجتمع..
ولأن الله أمرنا بوقاية أنفسنا وأهلينا من النار، ولأن كلكم راعٍ ومسئول عن رعيته..

ثم تحدث عن أنواع البيوت وذِكرها في القرآن و زمن النبوة ثم عناية الإسلام المبكرة بالبيوت بدايةً من اختيار الزوجين..

ثم تحدث عن العوامل المؤثرة في التربية في البيوت، ولاشك أن الهداية والتوفيق للصلاح من الله ولكن علينا الأخذ بالأسباب والاجتهاد قدر وسعنا في التربية،
ومعرفة آليات و وسائل التربية في البيوت..

مع الحذر من المخاطر ومهددات التربية وعوامل الفساد التي تغزو بيوتنا، ونحن مسؤولون عن دفعها والتصدي لها بكل ما أوتينا من قوة بعد الاستعانة بالله عز وجل.

ومن سعى واجتهد في تربية أولاده والحفاظ على بيته مخلصًا لله متوكلًا عليه مستعينًا به، حتمًا سيجد ثمرات هذه التربية بإذن الله،
فأولادنا وبيوتنا من أعظم المشاريع التي نستثمر فيها،
وإن تأخرت الثمرة في الدنيا أو ابتُليَ العبد في بيته و ولده فلاشك أن ثمرات الآخرة أعظم وأبقى،
ومن ذلك أن يكون قام بالواجب الشرعي الذي أمره الله به وأدى الأمانة فيما استرعاه الله، والله لايُضيع أجر من أحسنَ عملًا.

نفعنا الله وإياكم به وأصلح بيوت المسلمين أجمعين.

-حــــنـــان فـــــؤاد.
https://t.me/HananFoad
17🕊4