This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حياتك سهله جدا جرب ان تكون زملكاوي
شباب عمال وخلف جانوا يشتغلون على باب الله وفاتحين بيوت من ورة هاي اللعبة هسة دايحين بالشوارع لو بالسجون وهاي على ايدي محد مسولفلي .
تكات جكاير وانترنت كله بالدين صاروا مدمنين بالبيوت ٢٤ ساعة ونوب كاموا ياخذون فايز وباعوا بيوتهم وطلكوا نسوان وهدموا بيوت من ورة هاللعبة الكشرة .
لا واحد ولا اثنين ولا عشرة .
تكات جكاير وانترنت كله بالدين صاروا مدمنين بالبيوت ٢٤ ساعة ونوب كاموا ياخذون فايز وباعوا بيوتهم وطلكوا نسوان وهدموا بيوت من ورة هاللعبة الكشرة .
لا واحد ولا اثنين ولا عشرة .
️📍قارون اللي كانت مفاتيح كنوزه تُرهق أكتاف الرجال، ما كانش يعرف إنك تقدر تحط قطعة بلاستيك صغيرة في جيبك، تسافر بيها وتشتري وتحوّل فلوسك بضغطة زر.. وتفتح لك خزائن العالم من غير ما تتحرك خطوة.
📍كسرى اللي قعد على عرش من ذهب، وسط هيبة وموكب وعبيد، ما جربش الراحة البسيطة اللي بتلاقيها في كنبة إسفنجية في أوضة صغيرة، تغريك تنام قيلولة، وتخليك تحس إنك ملك الدنيا كلها.
📍قيصر اللي كانوا العبيد يهووا عليه بريش النعام، ما عرفش أبداً نسمة مكيف بتنتشر بهدوء في كل ركن من بيتك، وتخلي جو الغرفة على مزاجك في أي لحظة.
📍هرقل اللي كان يشرب من قنينة فخار، ويتباهى ببرودتها وسط الحر، ما تذوقش زر صغير في مطبخك، يديك ميّة باردة كأنها نهر جاري ما بيخلصش.
📍الخليفة المنصور اللي العبيد كانوا يخلطوا له الميّة السخنة على الباردة عشان يستحمّى، ما عاشش رفاهية دش حديث.. تتحكم بدرجته بلمسة إصبع، وتغني تحت ميّته براحة كأنك في مسرحك الخاص.
📍الحاج القديم اللي كان يقطع الصحاري على ظهور الإبل شهور طويلة عشان يوصل للكعبة، ما جربش رحلة ساعة واحدة في طيارة مكيّفة، يقرأ فيها دعاء السفر مرتين قبل ما يلقى نفسه بيبص للكعبة من شباك الطائرة.
📍الحقيقة إن “النعمة” مش بس في اللي عندك.. النعمة الحقيقية في “العين” اللي بتشوفها، وفي “القلب” اللي يعرف يقدّرها.
اللي قلبه شاكر.. هيتحول بيته لجنة، وأبسط تفاصيل يومه لنعيم.
أما اللي قلبه جاحد.. فحتى لو عاش في قصور من ذهب، هيحس بالفقر والضيق، ويعيش في جحيم.
📍فلما تبص حواليك دلوقتي.. افتكر إنك عايش حياة، ملوك وأباطرة ما عاشوش زيها.. بس الفارق الحقيقي مش في التاريخ ولا في الزمن.. الفارق كله في “نظرة عينك” و”رضا قل
📍كسرى اللي قعد على عرش من ذهب، وسط هيبة وموكب وعبيد، ما جربش الراحة البسيطة اللي بتلاقيها في كنبة إسفنجية في أوضة صغيرة، تغريك تنام قيلولة، وتخليك تحس إنك ملك الدنيا كلها.
📍قيصر اللي كانوا العبيد يهووا عليه بريش النعام، ما عرفش أبداً نسمة مكيف بتنتشر بهدوء في كل ركن من بيتك، وتخلي جو الغرفة على مزاجك في أي لحظة.
📍هرقل اللي كان يشرب من قنينة فخار، ويتباهى ببرودتها وسط الحر، ما تذوقش زر صغير في مطبخك، يديك ميّة باردة كأنها نهر جاري ما بيخلصش.
📍الخليفة المنصور اللي العبيد كانوا يخلطوا له الميّة السخنة على الباردة عشان يستحمّى، ما عاشش رفاهية دش حديث.. تتحكم بدرجته بلمسة إصبع، وتغني تحت ميّته براحة كأنك في مسرحك الخاص.
📍الحاج القديم اللي كان يقطع الصحاري على ظهور الإبل شهور طويلة عشان يوصل للكعبة، ما جربش رحلة ساعة واحدة في طيارة مكيّفة، يقرأ فيها دعاء السفر مرتين قبل ما يلقى نفسه بيبص للكعبة من شباك الطائرة.
📍الحقيقة إن “النعمة” مش بس في اللي عندك.. النعمة الحقيقية في “العين” اللي بتشوفها، وفي “القلب” اللي يعرف يقدّرها.
اللي قلبه شاكر.. هيتحول بيته لجنة، وأبسط تفاصيل يومه لنعيم.
أما اللي قلبه جاحد.. فحتى لو عاش في قصور من ذهب، هيحس بالفقر والضيق، ويعيش في جحيم.
📍فلما تبص حواليك دلوقتي.. افتكر إنك عايش حياة، ملوك وأباطرة ما عاشوش زيها.. بس الفارق الحقيقي مش في التاريخ ولا في الزمن.. الفارق كله في “نظرة عينك” و”رضا قل
❤1