يوم البقر.pdf
4.8 MB
هل عيد فرحة الزهراء صلوات الله عليها هو بتتويج ولدها القائم عجل الله فرجه ام بهلاك عدوها ؟
❤16
🔴أَوصِينِي بِمَا شِئتِ فَإِنَّكِ تَجِدِينِي وَفِيّاً أُمضِي كُلَّ مَا أَمَرتِنِي بِهِ وَ أَختَارُ أَمرَكِ عَلَى أَمرِي
رُوِيَ أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيهَا السَّلاَمُ لاَ زَالَت بَعدَ اَلنَّبِيِّ مُعَصَّبَةَ اَلرَّأسِ نَاحِلَةَ اَلجِسمِ مُنهَدَّةَ اَلرُّكنِ مِنَ اَلمُصِيبَةِ بِمَوتِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ هِيَ مَهمُومَةٌ مَغمُومَةٌ مَحزُونَةٌ مَكرُوبَةٌ كَئِيبَةٌ حَزِينَةٌ بَاكِيَةُ اَلعَينِ مُحتَرِقَةُ اَلقَلبِ يُغشَى عَلَيهَا سَاعَةً بَعدَ سَاعَةٍ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَ حِينَ تَذكُرُهُ وَ تَذكُرُ اَلسَّاعَاتِ اَلَّتِي كَانَ يَدخُلُ فِيهَا عَلَيهَا فَيَعظُمُ حُزنُهَا وَ تَنظُرُ مَرَّةً إِلَى اَلحَسَنِ وَ مَرَّةً إِلَى اَلحُسَينِ وَ هُمَا بَينَ يَدَيهَا عَلَيهَا اَلسَّلاَمُ فَتَقُولُ أَينَ أَبُوكُما اَلَّذِي كَانَ يُكرِمُكُمَا وَ يَحمِلُكُمَا مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ أَينَ أَبُوكُمَا اَلَّذِي كَانَ أَشَدَّ اَلنَّاسِ شَفَقَةً عَلَيكُمَا فَلاَ يَدَعُكُمَا تَمشِيَان عَلَى اَلأَرضِ فَ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيهِ رٰاجِعُونَ فُقِدَ وَ اَللَّهِ جَدُّكُمَا وَ حَبِيبُ قَلبِي وَ لاَ أَرَاهُ يَفتَحُ هَذَا اَلبَابَ أَبَداً وَ لاَ يَحمِلُكُمَا عَلَى عَاتِقِهِ كَمَا لَم يَزَل يَفعَلُ بِكُمَا ثُمَّ مَرِضَت مَرَضاً شَدِيداً وَ مَكَثَت أَربَعِينَ لَيلَةً فِي مَرَضِهَا إِلَى أَن تُوُفِّيَت صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهَا فَلَمَّا نُعِيَت إِلَيهَا نَفسُهَا دَعَت أُمَّ أَيمَنَ وَ أَسمَاءَ بِنتَ عُمَيسٍ وَ وَجَّهَت خَلفَ عَلِيٍّ وَ أَحضَرَتهُ فَقَالَت يَا اِبنَ عَمِّ إِنَّهُ قَد نُعِيَت إِلَيَّ نَفسِي وَ إِنَّنِي لَأَرَى مَا بِي لاَ أَشُكُّ إِلاَّ أَنَّنِي لاَحِقَةٌ بِأَبِي سَاعَةً بَعدَ سَاعَةٍ وَ أَنَا أُوصِيكَ بِأَشيَاءَ فِي قَلبِي
قَالَ لَهَا عَلِيٌّ أَوصِينِي بِمَا أَحبَبتِ يَا بِنتَ رَسُولِ اَللَّهِ فَجَلَسَ عِندَ رَأسِهَا وَ أَخرَجَ مَن كَانَ فِي اَلبَيتِ ثُمَّ قَالَت يَا اِبنَ عَمِّ مَا عَهِدتَنِي كَاذِبَةً وَ لاَ خَائِنَةً وَ لاَ خَالَفتُكَ مُنذُ عَاشَرتَنِي
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ مَعَاذَ اَللَّهِ أَنتِ أَعلَمُ بِاللَّهِ وَ أَبَرُّ وَ أَتقَى وَ أَكرَمُ وَ أَشَدُّ خَوفاً مِنَ اَللَّهِ أَن أُوَبِّخَكِ غَداً بِمُخَالَفَتِي فَقَد عَزَّ عَلَيَّ بِمُفَارَقَتِكِ وَ بِفَقدِكِ إِلاَّ أَنَّهُ أَمرٌ لاَ بُدَّ مِنهُ وَ اَللَّهُ جَدَّدَ عَلَيَّ مُصِيبَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ قَد عَظُمَت وَفَاتُكَ وَ فَقدُكَ فَإِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ مِن مُصِيبَةٍ مَا أَفجَعَهَا وَ آلَمَهَا وَ أَمَضَّهَا وَ أَحزَنَهَا هَذِهِ وَ اَللَّهِ مُصِيبَةٌ لاَ عَزَاءَ عَنهَا وَ رَزِيَّةٌ لاَ خَلَفَ لَهَا ثُمَّ بَكَيَا جَمِيعاً سَاعَةً وَ أَخَذَ عَلِيٌّ رَأسَهَا وَ ضَمَّهَا إِلَى صَدرِهِ ثُمَّ قَالَ أَوصِينِي بِمَا شِئتِ فَإِنَّكِ تَجِدِينِي وَفِيّاً أُمضِي كُلَّ مَا أَمَرتِنِي بِهِ وَ أَختَارُ أَمرَكِ عَلَى أَمرِي
ثُمَّ قَالَت جَزَاكَ اَللَّهُ عَنِّي خَيرَ اَلجَزَاءِ يَا اِبنَ عَمِّ أُوصِيكَ أَوَّلاً أَن تَتَزَوَّجَ بَعدِي بِابنَةِ أُمَامَةَ فَإِنَّهَا تَكُونُ لِوُلدِي مِثلِي فَإِنَّ اَلرِّجَالَ لاَ بُدَّ لَهُم مِنَ اَلنِّسَاءِ قَالَ فَمِن أَجلِ ذَلِكَ قَالَ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَربَعَةٌ لَيسَ إِلَى فِرَاقِهِنَّ سَبِيلٌ بِنتُ أُمَامَةَ أَوصَتنِي بِهَا فَاطِمَةُ ثُمَّ قَالَت أُوصِيكَ يَا اِبنَ عَمِّ أَن تَتَّخِذَ لِي نَعشاً فَقَد رَأَيتُ اَلمَلاَئِكَةَ صَوَّرُوا صُورَتَهُ فَقَالَ لَهَا صِفِيهِ إِلَيَّ فَوَصَفَتهُ فَاتَّخَذَهُ لَهَا فَأَوَّلُ نَعشٍ عُمِلَ فِي وَجهِ اَلأَرضِ ذَلِكَ وَ مَا رَأَى أَحَدٌ قَبلَهُ وَ لاَ عَمِلَ أَحَدٌ ثُمَّ قَالَت أُوصِيكَ أَن لاَ يَشهَدَ أَحَدٌ جِنَازَتِي مِن هَؤُلاَءِ اَلَّذِينَ ظَلَمُونِي وَ أَخَذُوا حَقِّي فَإِنَّهُم أَعدَائِي وَ أَعدَاءُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ أَن لاَ يُصَلِّيَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنهُم وَ لاَ مِن أَتبَاعِهِم وَ اِدفِنِّي فِي اَللَّيلِ إِذَا هَدَأَتِ اَلعُيُونُ وَ نَامَتِ اَلأَبصَارُ
💔9❤6
ثُمَّ تُوُفِّيَت صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعلِهَا وَ بَنِيهَا فَصَاحَت أَهلُ اَلمَدِينَةِ صَيحَةً وَاحِدَةً وَ اِجتَمَعَت نِسَاءُ بَنِي هَاشِمٍ فِي دَارِهَا فَصَرَخنَ صَرخَةً وَاحِدَةً كَادَتِ اَلمَدِينَةُ أَن تَزَعزَعَ مِن صُرَاخِهِنَّ وَ هُنَّ يَقُلنَ يَا سَيِّدَتَاه يَا بِنتَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ أَقبَلَ اَلنَّاسُ مِثلَ عُرفِ اَلفَرَسِ إِلَى عَلِيٍّ وَ هُوَ جَالِسٌ وَ اَلحَسَنُ وَ اَلحُسَينُ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ بَينَ يَدَيهِ يَبكِيَانِ فَبَكَى اَلنَّاسُ لِبُكَائِهِمَا وَ خَرَجَت أُمُّ كُلثُومٍ وَ عَلَيهَا بُرقُعَةٌ وَ تَجُرُّ ذَيلَهَا مُتَجَلِّلَةً بِرِدَاءٍ عَلَيهَا تَسحَبُهَا وَ هِيَ تَقُولُ يَا أَبَتَاه يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلآنَ حَقّاً فَقَدنَاكَ فَقدًا لاَ لِقَاءَ بَعدَهُ أَبَداً وَ اِجتَمَعَ اَلنَّاسُ فَجَلَسُوا وَ هُم يَرجُونَ وَ يَنظُرُونَ أَن تُخرَجَ اَلجِنَازَةُ فَيُصَلُّونَ عَلَيهَا وَ خَرَجَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ اِنصَرِفُوا فَإِنَّ اِبنَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ قَد أُخِّرَ إِخرَاجُهَا فِي هَذِهِ اَلعَشِيَّةِ فَقَامَ اَلنَّاسُ وَ اِنصَرَفُوا فَلَمَّا أَن هَدَأَتِ اَلعُيُونُ وَ مَضَى مِنَ اَللَّيلِ أَخرَجَهَا عَلِيٌّ وَ اَلحَسَنُ وَ اَلحُسَينُ عَلَيهِمُ السَّلاَمُ وَ عَمَّارٌ وَ اَلمِقدَادُ وَ عَقِيلٌ وَ اَلزُّبَيرُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلمَانُ وَ بُرَيدَةُ وَ نَفَرٌ مِن بَنِي هَاشِمٍ وَ خَوَاصِّهِ صَلُّوا عَلَيهَا وَ دَفَنُوهَا فِي جَوفِ اَللَّيلِ وَ سَوَّى عَلِيٌّ حَوَالَيهَا قُبُوراً مُزَوَّرَةً مِقدَارَ سَبعَةٍ حَتَّى لاَ يُعرَفَ قَبرُهَا .
📚روضة الواعضين
❤16🔥1💔1
🔴#الفزعة_من_السماء
عَن أَبِي بَصِيرٍ، عَن أَبِي جَعفَرٍ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلتُهُ عَن قَولِ اَللَّهِ عَزَّ و جَلَّ إِن نَشَأ نُنَزِّل عَلَيهِم مِنَ اَلسَّماءِ آيَةً فَظَلَّت أَعناقُهُم لَها خاضِعِينَ
قَالَ: تَخضَعُ لَهَا رِقَابُ بَنِي أُمَيَّةَ، قَالَ: ذَلِكَ بَارِزٌ عِندَ زَوَالِ اَلشَّمسِ، قَالَ: و ذَاكَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ و سَلاَمُهُ عَلَيهِ، يَبرُزُ عِندَ زَوَالِ اَلشَّمسِ عَلَى رُءُوسِ اَلنَّاسِ سَاعَةً حَتَّى يَبرُزَ وَجهُهُ، و يَعرِفُ اَلنَّاسُ حَسَبَهُ و نَسَبَهُ. ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيَختَبِيَنَّ اَلرَّجُلُ مِنهُم إِلَى جَنبِ شَجَرَةٍ فَتَقُولُ: هَذَا رَجُلٌ مِن بَنِي أُمَيَّةَ فَاقتُلُوهُ .
📚مختصر البصائر
عَن أَبِي بَصِير قَالَ: سَمِعتُ أَبَا جَعفَرٍ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ فِي قَولِهِ تَعَالَى: إِن نَشَأ نُنَزِّل عَلَيهِم مِنَ اَلسَّماءِ آيَةً فَظَلَّت أَعناقُهُم لَهٰا خاضِعِينَ
قَالَ: سَيَفعَلُ اَللَّهُ ذَلِكَ لَهُم
قُلتُ: و مَن هُم؟
قَالَ: بَنُو أُمَيَّةَ و شِيعَتُهُم
قُلتُ: و مَا اَلآيَةُ؟
قَالَ: رُكُودُ اَلشَّمسِ مَا بَينَ زَوَالِ اَلشَّمسِ إِلَى وَقتِ اَلعَصرِ، و خُرُوجُ صَدرِ رَجُلٍ و وَجهِهِ فِي عَينِ اَلشَّمسِ يُعرَفُ بِحَسَبِهِ و نَسَبِهِ و ذَلِكَ فِي زَمَانِ اَلسُّفيَانِيِّ و عِندَهَا يَكُونُ بَوَارُهُ و بَوَارُ قَومِهِ .
📚مجموعة نفيسة
عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: في قوله تعالى: (إِن نَشَأ نُنَزِّل عَلَيهِم مِنَ اَلسَّماءِ آيَةً فَظَلَّت أَعناقُهُم لَها خاضِعِينَ)
تنزل الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر، ثمّ يظهر رجل يعرف بوجهه و حسبه و نسبه أمام الشمس
قلت: و من هو؟
قال: عسى أن يكون، و اللّه أمير المؤمنين ، و هو الآية التي قال فيها مخاطبا لنبيّه : ( لِتُنذِرَ بِهِ ) مخاطبة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يعني لتخبره بمكانه أنّه حجّة اللّه على خلقه .
📚غرر الاخبار
عَن دَاوُدَ اَلدِّجَاجِيِّ عَن أَبِي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ عَن قَولِهِ تَعَالَى ( فَاختَلَفَ اَلأَحزٰابُ مِن بَينِهِم ) فَقَالَ اِنتَظِرُوا اَلفَرَجَ مِن ثَلاَثٍ
فَقِيلَ يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ و مَا هُنَّ ؟
فَقَالَ : اِختِلاَفُ أَهلِ اَلشَّامِ بَينَهُم و اَلرَّايَاتُ اَلسُّودُ مِن خُرَاسَانَ و اَلفَزعَةُ فِي شَهرِ رَمَضَانَ
فَقِيلَ : و مَا اَلفَزعَةُ فِي شَهرِ رَمَضَانَ ؟
فَقَالَ أَوَ مَا سَمِعتُم قَولَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي اَلقُرآنِ ( إِن نَشَأ نُنَزِّل عَلَيهِم مِنَ اَلسَّمٰاءِ آيَةً فَظَلَّت أَعنٰاقُهُم لَهٰا خٰاضِعِينَ ) هِيَ آيَةٌ تُخرِجُ اَلفَتَاةَ مِن خِدرِهَا و تُوقِظُ اَلنَّائِمَ و تُفزِعُ اَليَقظَانَ .
📚الغيبة
❤13
🔴#لمن_تعطى_الزكاة_والصدقات ؟
فَقِيلَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ فَمَن يَستَحِقُّ اَلزَّكَاةَ ؟
قَالَ: اَلمُستَضعَفُونَ مِن شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلَّذِينَ لَم تَقوَ بَصَائِرُهُم.
فَأَمَّا مَن قَوِيَت بَصِيرَتُهُ، وَ حَسُنَت بِالوَلاَيَةِ لِأَولِيَائِهِ وَ اَلبَرَاءَةِ مِن أَعدَائِهِ مَعرِفَتُهُ، فَذَاكَ أَخُوكُم فِي اَلدِّينِ، أَمَسُّ بِكُم رَحِماً مِنَ اَلآبَاءِ وَ اَلأُمَّهَاتِ اَلمُخَالِفِينَ فَلاَ تُعطُوهُ زَكَاةً وَ لاَ صَدَقَةً، فَإِنَّ مَوَالِيَنَا وَ شِيعَتَنَا مِنَّا، وَ كُلُّنَا كَالجَسَدِ اَلوَاحِدِ يَحرُمُ عَلَى جَمَاعَتِنَا اَلزَّكَاةُ وَ اَلصَّدَقَةُ
وَ ليَكُن مَا تُعطُونَهُ إِخوَانَكُمُ اَلمُستَبصِرِينَ: اَلبِرَّ، وَ اِرفَعُوهُم عَنِ اَلزَّكَوَاتِ وَ اَلصَّدَقَاتِ، وَ نَزِّهُوهُم عَن أَن تَصُبُّوا عَلَيهِم أَوسَاخَكُم، أَيُحِبُّ أَحَدُكُم أَن يَغسِلَ وَسَخَ بَدَنِهِ، ثُمَّ يَصُبَّهُ عَلَى أَخِيهِ اَلمُؤمِنِ إِنَّ وَسَخَ اَلذُّنُوبِ أَعظَمُ مِن وَسَخِ اَلبَدَنِ، فَلاَ تُوَسِّخُوا بِهَا إِخوَانَكُمُ اَلمُؤمِنِينَ.
وَ لاَ تَقصِدُوا أَيضاً بِصَدَقَاتِكُم وَ زَكَوَاتِكُمُ اَلمُخَالِفِينَ اَلمُعَانِدِينَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ، اَلمُحِبِّينَ لِأَعدَائِهِم، فَإِنَّ اَلمُتَصَدِّقَ عَلَى أَعدَائِنَا كَانَ كَالسَّارِقِ فِي حَرَمِ رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَرَمِي.
قِيلَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَالمُستَضعَفُونَ مِنَ اَلمُخَالِفِينَ اَلجَاهِلِينَ، لاَ هُم فِي مُخَالَفَتِنَا مُستَبصِرُونَ وَ لاَ هُم لَنَا مُعَانِدُونَ ؟
قَالَ: فَيُعطَى اَلوَاحِدُ مِنهُم مِنَ اَلدَّرَاهِمِ مَا دُونَ اَلدِّرهَمِ، وَ مِنَ اَلخُبزِ مَا دُونَ اَلرَّغِيفِ .
#من_هو_المستضعف ؟
عَن عَلِيِّ بنِ سُوَيدٍ عَن أَبِي اَلحَسَنِ مُوسَى عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلتُهُ عَنِ اَلضُّعَفَاءِ فَكَتَبَ إِلَيَّ :
اَلضَّعِيفُ مَن لَم تُرفَع إِلَيهِ حُجَّةٌ وَ لَم يَعرِفِ اَلاِختِلاَفَ فَإِذَا عَرَفَ اَلاِختِلاَفَ فَلَيسَ بِمُستَضعَفٍ .
📚تفسير مولانا الإمام العسكري صلى الله عليه وآله
📚الكافي
(الشيعي المستضعف)
فَقِيلَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ فَمَن يَستَحِقُّ اَلزَّكَاةَ ؟
قَالَ: اَلمُستَضعَفُونَ مِن شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلَّذِينَ لَم تَقوَ بَصَائِرُهُم.
(الشيعي المستبصر)
فَأَمَّا مَن قَوِيَت بَصِيرَتُهُ، وَ حَسُنَت بِالوَلاَيَةِ لِأَولِيَائِهِ وَ اَلبَرَاءَةِ مِن أَعدَائِهِ مَعرِفَتُهُ، فَذَاكَ أَخُوكُم فِي اَلدِّينِ، أَمَسُّ بِكُم رَحِماً مِنَ اَلآبَاءِ وَ اَلأُمَّهَاتِ اَلمُخَالِفِينَ فَلاَ تُعطُوهُ زَكَاةً وَ لاَ صَدَقَةً، فَإِنَّ مَوَالِيَنَا وَ شِيعَتَنَا مِنَّا، وَ كُلُّنَا كَالجَسَدِ اَلوَاحِدِ يَحرُمُ عَلَى جَمَاعَتِنَا اَلزَّكَاةُ وَ اَلصَّدَقَةُ
وَ ليَكُن مَا تُعطُونَهُ إِخوَانَكُمُ اَلمُستَبصِرِينَ: اَلبِرَّ، وَ اِرفَعُوهُم عَنِ اَلزَّكَوَاتِ وَ اَلصَّدَقَاتِ، وَ نَزِّهُوهُم عَن أَن تَصُبُّوا عَلَيهِم أَوسَاخَكُم، أَيُحِبُّ أَحَدُكُم أَن يَغسِلَ وَسَخَ بَدَنِهِ، ثُمَّ يَصُبَّهُ عَلَى أَخِيهِ اَلمُؤمِنِ إِنَّ وَسَخَ اَلذُّنُوبِ أَعظَمُ مِن وَسَخِ اَلبَدَنِ، فَلاَ تُوَسِّخُوا بِهَا إِخوَانَكُمُ اَلمُؤمِنِينَ.
(المخالفين)
وَ لاَ تَقصِدُوا أَيضاً بِصَدَقَاتِكُم وَ زَكَوَاتِكُمُ اَلمُخَالِفِينَ اَلمُعَانِدِينَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ، اَلمُحِبِّينَ لِأَعدَائِهِم، فَإِنَّ اَلمُتَصَدِّقَ عَلَى أَعدَائِنَا كَانَ كَالسَّارِقِ فِي حَرَمِ رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَرَمِي.
(المستضعفين من المخالفين)
قِيلَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَالمُستَضعَفُونَ مِنَ اَلمُخَالِفِينَ اَلجَاهِلِينَ، لاَ هُم فِي مُخَالَفَتِنَا مُستَبصِرُونَ وَ لاَ هُم لَنَا مُعَانِدُونَ ؟
قَالَ: فَيُعطَى اَلوَاحِدُ مِنهُم مِنَ اَلدَّرَاهِمِ مَا دُونَ اَلدِّرهَمِ، وَ مِنَ اَلخُبزِ مَا دُونَ اَلرَّغِيفِ .
#من_هو_المستضعف ؟
عَن عَلِيِّ بنِ سُوَيدٍ عَن أَبِي اَلحَسَنِ مُوسَى عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلتُهُ عَنِ اَلضُّعَفَاءِ فَكَتَبَ إِلَيَّ :
اَلضَّعِيفُ مَن لَم تُرفَع إِلَيهِ حُجَّةٌ وَ لَم يَعرِفِ اَلاِختِلاَفَ فَإِذَا عَرَفَ اَلاِختِلاَفَ فَلَيسَ بِمُستَضعَفٍ .
📚تفسير مولانا الإمام العسكري صلى الله عليه وآله
📚الكافي
❤15
🔴#لمن_تعطى_الزكاة_والصدقات؟
عَن عَبدِ اَللَّهِ بنِ أَبِي يَعفُورٍ قَالَ: قُلتُ لِأَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي اَلزَّكَاةِ لِمَن هِيَ ؟
فَقَالَ «هِيَ لِأَصحَابِكَ » قُلتُ فَإِن فَضَلَ عَنهُم ؟
فَقَالَ «فَأَعِد عَلَيهِم» قُلتُ فَإِن فَضَلَ عَنهُم ؟
قَالَ «فَأَعِد عَلَيهِم» قُلتُ فَإِن فَضَلَ عَنهُم ؟
قَالَ «فَأَعِد عَلَيهِم»
قُلتُ فَيُعطَى اَلسُّؤَّالُ مِنهَا شَيئاً ؟
فَقَالَ «لاَ وَ اَللَّهِ إِلاَّ اَلتُّرَابَ إِلاَّ أَن تَرحَمَهُ فَإِن رَحِمتَهُ فَأَعطِهِ كِسرَةً» ثُمَّ أَومَى بِيَدِهِ فَوَضَعَ إِبهَامَهُ عَلَى أُصُولِ أَصَابِعِهِ .
〽️〽️〽️
زَيدٌ اَلنَّرسِيُّ فِي أَصلِهِ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ: سُئِلَ إِذَا لَم نَجِد أَهلَ اَلوَلاَيَةِ يَجُوزُ لَنَا أَن نَصَّدَّقَ عَلَى غَيرِهِم ؟
فَقَالَ إِذَا لَم تَجِدُوا أَهلَ اَلوَلاَيَةِ فِي اَلمِصرِ تَكُونُونَ فِيهِ فَابعَثُوا بِالزَّكَاةِ اَلمَفرُوضَةِ إِلَى أَهلِ اَلوَلاَيَةِ مِن غَيرِ أَهلِ مِصرِكُم وَ أَمَّا مَا كَانَ فِي سِوَى اَلمَفرُوضِ مِن صَدَقَةٍ فَإِن لَم تَجِدُوا أَهلَ اَلوَلاَيَةِ فَلاَ عَلَيكُم أَن تُعطُوهُ اَلصِّبيَانَ وَ مَن كَانَ فِي مِثلِ عُقُولِ اَلصِّبيَانِ مِمَّن لاَ يَنصِبُ وَ لاَ يَعرِفُ مَا أَنتُم عَلَيهِ فَيُعَادِيَكُم وَ لاَ يَعرِفُ خِلاَفَ مَا أَنتُم عَلَيهِ فَيَتَّبِعَهُ وَ يَدِينَ بِهِ وَ هُمُ اَلمُستَضعَفُونَ مِنَ اَلرِّجَالِ وَ اَلنِّسَاءِ وَ اَلوِلدَانِ أَن تُعطُوهُم دُونَ اَلدِّرهَمِ وَ دُونَ اَلرَّغِيفِ وَ أَمَّا اَلدِّرهَمُ اَلتَّامُّ فَلاَ تُعطَى إِلاَّ أَهلَ اَلوَلاَيَةِ
فَقَالَ جُعِلتُ فِدَاكَ فَمَا تَقُولُ فِي اَلسَّائِلِ يَسأَلُ عَلَى اَلبَابِ وَ عَلَى اَلطَّرِيقِ وَ نَحنُ لاَ نَعرِفُ مَا هُوَ ؟
فَقَالَ لاَ تُعطِهِ وَ لاَ كَرَامَةَ وَ لاَ تُعطِ غَيرَ أَهلِ اَلوَلاَيَةِ إِلاَّ أَن يَرِقَّ قَلبُكَ عَلَيهِ فَتُعطِيَهُ اَلكِسرَةَ مِنَ اَلخُبزِ وَ اَلقِطعَةَ مِنَ اَلوَرِقِ فَأَمَّا اَلنَّاصِبُ فَلاَ يَرِقَّنَّ قَلبُكَ عَلَيهِ وَ لاَ تُطعِمهُ وَ لاَ تَسقِهِ وَ إِن مَاتَ جُوعاً أَو عَطَشاً وَ لاَ تُغِثهُ وَ إِن كَانَ غَرقاً أَو حَرقاً فَاستَغَاثَ فَغَطِّهِ وَ لاَ تُغِثهُ فَإِنَّ أَبِي نِعمَ اَلمُحَمَّدِيُّ كَانَ يَقُولُ مَن أَشبَعَ نَاصِباً مَلَأَ اَللَّهُ جَوفَهُ نَاراً يَومَ اَلقِيَامَةِ مُعَذَّباً كَانَ أَو مَغفُوراً لَهُ .
عَن عَبدِ اَللَّهِ بنِ أَبِي يَعفُورٍ قَالَ: قُلتُ لِأَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي اَلزَّكَاةِ لِمَن هِيَ ؟
فَقَالَ «هِيَ لِأَصحَابِكَ » قُلتُ فَإِن فَضَلَ عَنهُم ؟
فَقَالَ «فَأَعِد عَلَيهِم» قُلتُ فَإِن فَضَلَ عَنهُم ؟
قَالَ «فَأَعِد عَلَيهِم» قُلتُ فَإِن فَضَلَ عَنهُم ؟
قَالَ «فَأَعِد عَلَيهِم»
قُلتُ فَيُعطَى اَلسُّؤَّالُ مِنهَا شَيئاً ؟
فَقَالَ «لاَ وَ اَللَّهِ إِلاَّ اَلتُّرَابَ إِلاَّ أَن تَرحَمَهُ فَإِن رَحِمتَهُ فَأَعطِهِ كِسرَةً» ثُمَّ أَومَى بِيَدِهِ فَوَضَعَ إِبهَامَهُ عَلَى أُصُولِ أَصَابِعِهِ .
〽️〽️〽️
زَيدٌ اَلنَّرسِيُّ فِي أَصلِهِ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ: سُئِلَ إِذَا لَم نَجِد أَهلَ اَلوَلاَيَةِ يَجُوزُ لَنَا أَن نَصَّدَّقَ عَلَى غَيرِهِم ؟
فَقَالَ إِذَا لَم تَجِدُوا أَهلَ اَلوَلاَيَةِ فِي اَلمِصرِ تَكُونُونَ فِيهِ فَابعَثُوا بِالزَّكَاةِ اَلمَفرُوضَةِ إِلَى أَهلِ اَلوَلاَيَةِ مِن غَيرِ أَهلِ مِصرِكُم وَ أَمَّا مَا كَانَ فِي سِوَى اَلمَفرُوضِ مِن صَدَقَةٍ فَإِن لَم تَجِدُوا أَهلَ اَلوَلاَيَةِ فَلاَ عَلَيكُم أَن تُعطُوهُ اَلصِّبيَانَ وَ مَن كَانَ فِي مِثلِ عُقُولِ اَلصِّبيَانِ مِمَّن لاَ يَنصِبُ وَ لاَ يَعرِفُ مَا أَنتُم عَلَيهِ فَيُعَادِيَكُم وَ لاَ يَعرِفُ خِلاَفَ مَا أَنتُم عَلَيهِ فَيَتَّبِعَهُ وَ يَدِينَ بِهِ وَ هُمُ اَلمُستَضعَفُونَ مِنَ اَلرِّجَالِ وَ اَلنِّسَاءِ وَ اَلوِلدَانِ أَن تُعطُوهُم دُونَ اَلدِّرهَمِ وَ دُونَ اَلرَّغِيفِ وَ أَمَّا اَلدِّرهَمُ اَلتَّامُّ فَلاَ تُعطَى إِلاَّ أَهلَ اَلوَلاَيَةِ
فَقَالَ جُعِلتُ فِدَاكَ فَمَا تَقُولُ فِي اَلسَّائِلِ يَسأَلُ عَلَى اَلبَابِ وَ عَلَى اَلطَّرِيقِ وَ نَحنُ لاَ نَعرِفُ مَا هُوَ ؟
فَقَالَ لاَ تُعطِهِ وَ لاَ كَرَامَةَ وَ لاَ تُعطِ غَيرَ أَهلِ اَلوَلاَيَةِ إِلاَّ أَن يَرِقَّ قَلبُكَ عَلَيهِ فَتُعطِيَهُ اَلكِسرَةَ مِنَ اَلخُبزِ وَ اَلقِطعَةَ مِنَ اَلوَرِقِ فَأَمَّا اَلنَّاصِبُ فَلاَ يَرِقَّنَّ قَلبُكَ عَلَيهِ وَ لاَ تُطعِمهُ وَ لاَ تَسقِهِ وَ إِن مَاتَ جُوعاً أَو عَطَشاً وَ لاَ تُغِثهُ وَ إِن كَانَ غَرقاً أَو حَرقاً فَاستَغَاثَ فَغَطِّهِ وَ لاَ تُغِثهُ فَإِنَّ أَبِي نِعمَ اَلمُحَمَّدِيُّ كَانَ يَقُولُ مَن أَشبَعَ نَاصِباً مَلَأَ اَللَّهُ جَوفَهُ نَاراً يَومَ اَلقِيَامَةِ مُعَذَّباً كَانَ أَو مَغفُوراً لَهُ .
📚تهذيب الأحكام
📚الأصول الستة عشر
❤9
الانتخابات.pdf
4.6 MB
ذكرت الاحاديث من دون شرح لكي لا يطول البحث والذي عنده اي سؤال اني بالخدمة
❤10👍1
🔴#من_أحب_بقاء_العباسيين_الجدد_فقد_أحب_أن_يعصى_الله
عَن فُضَيلِ بنِ عِيَاضٍ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ عَن أَشيَاءَ مِنَ اَلمَكَاسِبِ فَنَهَانِي عَنهَا فَقَالَ:
⬅️يَا فُضَيلُ وَ اَللَّهِ لَضَرَرُ هَؤُلاَءِ "بني العباس" عَلَى هَذِهِ اَلأُمَّةِ أَشَدُّ مِن ضَرَرِ اَلتُّركِ وَ اَلدَّيلَمِ➡️
قَالَ وَ سَأَلتُهُ عَنِ اَلوَرِعِ مِنَ اَلنَّاسِ ؟
قَالَ : اَلَّذِي يَتَوَرَّعُ عَن مَحَارِمِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ⬅️وَ يَجتَنِبُ هَؤُلاَءِ "بني العباس"➡️ وَ إِذَا لَم يَتَّقِ اَلشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي اَلحَرَامِ وَ هُوَ لاَ يَعرِفُهُ وَ إِذَا رَأَى اَلمُنكَرَ فَلَم يُنكِرهُ وَ هُوَ يَقدِرُ عَلَيهِ فَقَد أَحَبَّ أَن يُعصَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَن أَحَبَّ أَن يُعصَى اَللَّهُ فَقَد بَارَزَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالعَدَاوَةِ
⬅️وَ مَن أَحَبَّ بَقَاءَ اَلظَّالِمِينَ فَقَد أَحَبَّ أَن يُعصَى اَللَّهُ➡️
إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى حَمِدَ نَفسَهُ عَلَى هَلاَكِ اَلظَّالِمِينَ فَقَالَ «فَقُطِعَ دٰابِرُ اَلقَومِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلحَمدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلعٰالَمِينَ»
🔸#زوال_ملكهم_بداية_الفرج_للمؤمنين_والعذاب_على_الكافرين
عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَللَّهُ أَجَلُّ وَ أَكرَمُ وَ أَعظَمُ مِن أَن يَترُكَ اَلأَرضَ بِلاَ إِمَامٍ عَادِلٍ، إِلَى أَن قَالَ:
⬅️لَيسَ تَرَى أُمَّةُ مُحَمَّدٍ فَرَجاً أَبَداً مَا دَامَ لِوُلدِ بَنِي فُلاَنٍ مُلكٌ "بني العباس"، فَإِذَا اِنقَرَضَ مُلكُهُم أَتَاحَ اَللَّهُ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ بِرَجُلٍ مِنَّا أَهلَ اَلبَيتِ "الحسني" ، يُشِيرُ بِالتُّقَى وَ يَعمَلُ بِالهُدَى، وَ لاَ يَأخُذُ فِي حُكمِهِ اَلرِّشَا، وَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَعرِفُهُ بِاسمِهِ وَ اِسمِ أَبِيهِ، ثُمَّ يَأتِينَا اَلغَلِيظُ اَلقَصَرَةِ ذُو اَلخَالِ وَ اَلشَّامَتَينِ، اَلقَائِمُ اَلعَادِلُ اَلحَافِظُ لِمَا اُستُودِعَ يَملَأُهَا عَدلاً وَ قِسطاً كَمَا مَلَأَهَا اَلفُجَّارُ جَوراً وَ ظُلماً .
عَن فُضَيلِ بنِ عِيَاضٍ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ عَن أَشيَاءَ مِنَ اَلمَكَاسِبِ فَنَهَانِي عَنهَا فَقَالَ:
⬅️يَا فُضَيلُ وَ اَللَّهِ لَضَرَرُ هَؤُلاَءِ "بني العباس" عَلَى هَذِهِ اَلأُمَّةِ أَشَدُّ مِن ضَرَرِ اَلتُّركِ وَ اَلدَّيلَمِ➡️
قَالَ وَ سَأَلتُهُ عَنِ اَلوَرِعِ مِنَ اَلنَّاسِ ؟
قَالَ : اَلَّذِي يَتَوَرَّعُ عَن مَحَارِمِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ⬅️وَ يَجتَنِبُ هَؤُلاَءِ "بني العباس"➡️ وَ إِذَا لَم يَتَّقِ اَلشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي اَلحَرَامِ وَ هُوَ لاَ يَعرِفُهُ وَ إِذَا رَأَى اَلمُنكَرَ فَلَم يُنكِرهُ وَ هُوَ يَقدِرُ عَلَيهِ فَقَد أَحَبَّ أَن يُعصَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَن أَحَبَّ أَن يُعصَى اَللَّهُ فَقَد بَارَزَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالعَدَاوَةِ
⬅️وَ مَن أَحَبَّ بَقَاءَ اَلظَّالِمِينَ فَقَد أَحَبَّ أَن يُعصَى اَللَّهُ➡️
إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى حَمِدَ نَفسَهُ عَلَى هَلاَكِ اَلظَّالِمِينَ فَقَالَ «فَقُطِعَ دٰابِرُ اَلقَومِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلحَمدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلعٰالَمِينَ»
🔸#زوال_ملكهم_بداية_الفرج_للمؤمنين_والعذاب_على_الكافرين
عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَللَّهُ أَجَلُّ وَ أَكرَمُ وَ أَعظَمُ مِن أَن يَترُكَ اَلأَرضَ بِلاَ إِمَامٍ عَادِلٍ، إِلَى أَن قَالَ:
⬅️لَيسَ تَرَى أُمَّةُ مُحَمَّدٍ فَرَجاً أَبَداً مَا دَامَ لِوُلدِ بَنِي فُلاَنٍ مُلكٌ "بني العباس"، فَإِذَا اِنقَرَضَ مُلكُهُم أَتَاحَ اَللَّهُ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ بِرَجُلٍ مِنَّا أَهلَ اَلبَيتِ "الحسني" ، يُشِيرُ بِالتُّقَى وَ يَعمَلُ بِالهُدَى، وَ لاَ يَأخُذُ فِي حُكمِهِ اَلرِّشَا، وَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَعرِفُهُ بِاسمِهِ وَ اِسمِ أَبِيهِ، ثُمَّ يَأتِينَا اَلغَلِيظُ اَلقَصَرَةِ ذُو اَلخَالِ وَ اَلشَّامَتَينِ، اَلقَائِمُ اَلعَادِلُ اَلحَافِظُ لِمَا اُستُودِعَ يَملَأُهَا عَدلاً وَ قِسطاً كَمَا مَلَأَهَا اَلفُجَّارُ جَوراً وَ ظُلماً .
📚الكافي📚اثباة الهداة
❤17
🔴#من_احب_بقائهم_فهو_منهم_فكيف_بمن_ينتخبهم
عن صَفوَانَ بنُ مِهرَانَ اَلجَمَّالُ ، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى أَبِي اَلحَسَنِ اَلأَوَّلِ "الإمام الكاظم" (عَلَيهِ السَّلاَمُ) فَقَالَ لِي : يَا صَفوَانُ كُلُّ شَيءٍ مِنكَ حَسَنٌ جَمِيلٌ مَا خَلاَ شَيئاً وَاحِداً!
قُلتُ جُعِلتُ فِدَاكَ أَيُّ شَيءٍ ؟
قَالَ : إِكرَاؤُكَ جِمَالَكَ مِن هَذَا اَلرَّجُلِ يَعنِي هَارُونَ
قُلتُ: وَ اَللَّهِ مَا أَكرَيتُهُ أَشَراً وَ لاَ بَطَراً وَ لاَ لِصَيدٍ وَ لاَ لِلَّهوِ، وَ لَكِنِّي أُكرِيهِ لِهَذَا اَلطَّرِيقِ يَعنِي طَرِيقَ مَكَّةَ ، وَ لاَ أَتَوَلاّهُ بِنَفسِي وَ لَكِن أَنصِبُ مَعَهُ غِلمَانِي
فَقَالَ لِي: يَا صَفوَانُ أَيَقَعُ كِرَاؤُكَ عَلَيهِم ؟
قُلتُ: نَعَم جُعِلتُ فِدَاكَ
قَالَ: فَقَالَ لِي: أَتُحِبُّ بَقَاءَهُم حَتَّى يَخرُجَ كِرَاؤُكَ ؟
قُلتُ: نَعَم
قَالَ: ⬅️فَمَن أَحَبَّ بَقَاءَهُم فَهُوَ مِنهُم وَ مَن كَانَ مِنهُم كَانَ وَرَدَ اَلنَّارَ ➡️
قَالَ صَفوَانُ فَذَهَبتُ وَ بِعتُ جِمَالِي عَن آخِرِهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ إِلَى هَارُونَ ، فَدَعَانِي فَقَالَ لِي يَا صَفوَانُ بَلَغَنِي أَنَّكَ بِعتَ جِمَالَكَ !
قُلتُ: نَعَم
فَقَالَ: لِمَ ؟
قُلتُ: أَنَا شَيخٌ كَبِيرٌ وَ أَنَّ اَلغِلمَانَ لاَ يَفُونَ بِالأَعمَالِ
فَقَالَ: هَيهَاتَ أَيهَاتَ إِنِّي لَأَعلَمُ مَن أَشَارَ عَلَيكَ بِهَذَا أَشَارَ عَلَيكَ بِهَذَا مُوسَى بنُ جَعفَرٍ
قُلتُ: مَا لِي وَ لِمُوسَى بنِ جَعفَرٍ !
فَقَالَ: دَع هَذَا عَنكَ فَوَ اَللَّهِ لَو لاَ حُسنُ صُحبَتِكَ لَقَتَلتُكَ .
عن صَفوَانَ بنُ مِهرَانَ اَلجَمَّالُ ، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى أَبِي اَلحَسَنِ اَلأَوَّلِ "الإمام الكاظم" (عَلَيهِ السَّلاَمُ) فَقَالَ لِي : يَا صَفوَانُ كُلُّ شَيءٍ مِنكَ حَسَنٌ جَمِيلٌ مَا خَلاَ شَيئاً وَاحِداً!
قُلتُ جُعِلتُ فِدَاكَ أَيُّ شَيءٍ ؟
قَالَ : إِكرَاؤُكَ جِمَالَكَ مِن هَذَا اَلرَّجُلِ يَعنِي هَارُونَ
قُلتُ: وَ اَللَّهِ مَا أَكرَيتُهُ أَشَراً وَ لاَ بَطَراً وَ لاَ لِصَيدٍ وَ لاَ لِلَّهوِ، وَ لَكِنِّي أُكرِيهِ لِهَذَا اَلطَّرِيقِ يَعنِي طَرِيقَ مَكَّةَ ، وَ لاَ أَتَوَلاّهُ بِنَفسِي وَ لَكِن أَنصِبُ مَعَهُ غِلمَانِي
فَقَالَ لِي: يَا صَفوَانُ أَيَقَعُ كِرَاؤُكَ عَلَيهِم ؟
قُلتُ: نَعَم جُعِلتُ فِدَاكَ
قَالَ: فَقَالَ لِي: أَتُحِبُّ بَقَاءَهُم حَتَّى يَخرُجَ كِرَاؤُكَ ؟
قُلتُ: نَعَم
قَالَ: ⬅️فَمَن أَحَبَّ بَقَاءَهُم فَهُوَ مِنهُم وَ مَن كَانَ مِنهُم كَانَ وَرَدَ اَلنَّارَ ➡️
قَالَ صَفوَانُ فَذَهَبتُ وَ بِعتُ جِمَالِي عَن آخِرِهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ إِلَى هَارُونَ ، فَدَعَانِي فَقَالَ لِي يَا صَفوَانُ بَلَغَنِي أَنَّكَ بِعتَ جِمَالَكَ !
قُلتُ: نَعَم
فَقَالَ: لِمَ ؟
قُلتُ: أَنَا شَيخٌ كَبِيرٌ وَ أَنَّ اَلغِلمَانَ لاَ يَفُونَ بِالأَعمَالِ
فَقَالَ: هَيهَاتَ أَيهَاتَ إِنِّي لَأَعلَمُ مَن أَشَارَ عَلَيكَ بِهَذَا أَشَارَ عَلَيكَ بِهَذَا مُوسَى بنُ جَعفَرٍ
قُلتُ: مَا لِي وَ لِمُوسَى بنِ جَعفَرٍ !
فَقَالَ: دَع هَذَا عَنكَ فَوَ اَللَّهِ لَو لاَ حُسنُ صُحبَتِكَ لَقَتَلتُكَ .
📚رجال الكشي
❤14
اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ هَذَا اَلْيَوْمِ وَ مَا عِشْتُ فِيهِ مِنْ أَيَّامِ حَيَاتِي عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لاَ أَحُولُ عَنْهَا وَ لاَ أَزُولُ
كل من لم يشارك في الانتخابات لاسباب عقائدية ودينية فقد امتثل لمعاهدة الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف
كل من لم يشارك في الانتخابات لاسباب عقائدية ودينية فقد امتثل لمعاهدة الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف
❤17
🔴#حكم_الطواغيت
عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ:
⬅️كُلُّ رَايَةٍ تُرفَعُ قَبلَ قِيَامِ اَلقَائِمِ فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يُعبَدُ مِن دُونِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
عَن أَبِي جَعفَرٍ اَلبَاقِرِ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ:
⬅️كُلُّ رَايَةٍ تُرفَعُ قَبلَ رَايَةِ اَلقَائِمِ عَلَيهِ السَّلاَمُ صَاحِبُهَا طَاغُوتٌ.
🔸الراية هي حزب او جماعة سياسية كانت او دينية او عسكرية🔸
قَالَ أمیر المؤمنین عَلَيهِ السَّلاَمُ:
⬅️كُلُّ حَاكِمٍ يَحكُمُ بِغَيرِ قَولِنَا أَهلَ اَلبَيتِ فَهُوَ طَاغُوتٌ .
🔸لا يوجد أي حاكم على وجه الأرض يحكم بقول أهل البيت عليهم السلام لا في الماضي ولا الحاضر ولا في المستقبل🔸
عَن هِشَامِ بنِ سَالِمٍ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ:
⬅️مَا يَكُونُ هَذَا اَلأَمرُ حَتَّى لاَ يَبقَى صِنفٌ مِنَ اَلنَّاسِ إِلاَّ وَ قَد وُلُّوا عَلَى اَلنَّاسِ حَتَّى لاَ يَقُولَ قَائِلٌ إِنَّا لَو وُلِّينَا لَعَدَلنَا
ثُمَّ يَقُومُ اَلقَائِمُ بِالحَقِّ وَ اَلعَدلِ .
🔸ستحكم جميع الأحزاب وتملك السلطة بأشكالها واختلافاتها وكلها ستحكم بالجور حتى ظهور القائم عجل الله فرجه🔸
قَالَ أَبُو جَعفَرٍ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ :
⬅️يَا أَبَا اَلصَّبَّاحِ إِيَّاكُم وَ اَلوَلاَئِجَ فَإِنَّ كُلَّ وَلِيجَةٍ دُونَنَا فَهِيَ طَاغُوتٌ أَو قَالَ نِدٌّ.
🔸كل مرجع او قائد ديني او سياسي يتبعه الناس فهو طاغوت🔸
عَن أَبِي جَعفَرٍ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعتُهُ يَقُولُ:
اَلنَّاسُ صَارُوا بَعدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ بِمَنزِلَةِ مَنِ اِتَّبَعَ هَارُونَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ مَنِ اِتَّبَعَ اَلعِجلَ وَ إِنَّ أَبَا بَكرٍ دَعَا فَأَبَى عَلِيٌّ عَلَيهِ السَّلَام إِلَّا اَلقُرآنَ وَ إِنَّ عُمَرَ دَعَا فَأَبَى عَلِيٌّ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ إِلاَّ اَلقُرآنَ وَ إِنَّ عُثمَانَ دَعَا فَأَبَى عَلِيٌّ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ إِلاَّ اَلقُرآنَ
⬅️وَ إِنَّهُ لَيسَ مِن أَحَدٍ يَدعُو إِلَى أَن يَخرُجَ اَلدَّجَّالُ إِلاَّ سَيَجِدُ مَن يُبَايِعُهُ وَ مَن رَفَعَ رَايَةَ ضَلاَلٍ فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ.
🔸كل من يدعو الناس الى نفسه سيجد له اتباع من الهمج الرعاع الى حين خروج الدجال🔸
عَن عُمَرَ بنِ حَنظَلَةَ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ عَن رَجُلَينِ مِن أَصحَابِنَا بَينَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِي دَينٍ أَو مِيرَاثٍ ⬅️فَتَحَاكَمَا إِلَى اَلسُّلطَانِ أَو إِلَى اَلقُضَاةِ أَيَحِلُّ ذَلِكَ ؟
فَقَالَ: ⬅️مَن تَحَاكَمَ إِلَيهِم فِي حَقٍّ أَو بَاطِلٍ فَإِنَّمَا تَحَاكَمَ إِلَى طَاغُوتٍ وَ مَا يَحكُمُ لَهُ فَإِنَّمَا يَأخُذُ سُحتاً وَ إِن كَانَ حَقُّهُ ثَابِتاً لِأَنَّهُ أَخَذَهُ بِحُكمِ اَلطَّاغُوتِ وَ قَد أَمَرَ اَللَّهُ أَن يُكفَرَ بِهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى يُرِيدُونَ أَن يَتَحٰاكَمُوا إِلَى اَلطّٰاغُوتِ وَ قَد أُمِرُوا أَن يَكفُرُوا بِهِ اَلحَدِيثَ .
🔸هذا الحديث يبين لنا حرمة التحاكم الى الحكومات والقضاة لانهم جميعا يحكمون بحكم الطاغوت وليس بقول أهل البيت عليهم السلام🔸
عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ:
⬅️كُلُّ رَايَةٍ تُرفَعُ قَبلَ قِيَامِ اَلقَائِمِ فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يُعبَدُ مِن دُونِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
عَن أَبِي جَعفَرٍ اَلبَاقِرِ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ:
⬅️كُلُّ رَايَةٍ تُرفَعُ قَبلَ رَايَةِ اَلقَائِمِ عَلَيهِ السَّلاَمُ صَاحِبُهَا طَاغُوتٌ.
🔸الراية هي حزب او جماعة سياسية كانت او دينية او عسكرية🔸
قَالَ أمیر المؤمنین عَلَيهِ السَّلاَمُ:
⬅️كُلُّ حَاكِمٍ يَحكُمُ بِغَيرِ قَولِنَا أَهلَ اَلبَيتِ فَهُوَ طَاغُوتٌ .
🔸لا يوجد أي حاكم على وجه الأرض يحكم بقول أهل البيت عليهم السلام لا في الماضي ولا الحاضر ولا في المستقبل🔸
عَن هِشَامِ بنِ سَالِمٍ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ:
⬅️مَا يَكُونُ هَذَا اَلأَمرُ حَتَّى لاَ يَبقَى صِنفٌ مِنَ اَلنَّاسِ إِلاَّ وَ قَد وُلُّوا عَلَى اَلنَّاسِ حَتَّى لاَ يَقُولَ قَائِلٌ إِنَّا لَو وُلِّينَا لَعَدَلنَا
ثُمَّ يَقُومُ اَلقَائِمُ بِالحَقِّ وَ اَلعَدلِ .
🔸ستحكم جميع الأحزاب وتملك السلطة بأشكالها واختلافاتها وكلها ستحكم بالجور حتى ظهور القائم عجل الله فرجه🔸
قَالَ أَبُو جَعفَرٍ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ :
⬅️يَا أَبَا اَلصَّبَّاحِ إِيَّاكُم وَ اَلوَلاَئِجَ فَإِنَّ كُلَّ وَلِيجَةٍ دُونَنَا فَهِيَ طَاغُوتٌ أَو قَالَ نِدٌّ.
🔸كل مرجع او قائد ديني او سياسي يتبعه الناس فهو طاغوت🔸
عَن أَبِي جَعفَرٍ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعتُهُ يَقُولُ:
اَلنَّاسُ صَارُوا بَعدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ بِمَنزِلَةِ مَنِ اِتَّبَعَ هَارُونَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ مَنِ اِتَّبَعَ اَلعِجلَ وَ إِنَّ أَبَا بَكرٍ دَعَا فَأَبَى عَلِيٌّ عَلَيهِ السَّلَام إِلَّا اَلقُرآنَ وَ إِنَّ عُمَرَ دَعَا فَأَبَى عَلِيٌّ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ إِلاَّ اَلقُرآنَ وَ إِنَّ عُثمَانَ دَعَا فَأَبَى عَلِيٌّ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ إِلاَّ اَلقُرآنَ
⬅️وَ إِنَّهُ لَيسَ مِن أَحَدٍ يَدعُو إِلَى أَن يَخرُجَ اَلدَّجَّالُ إِلاَّ سَيَجِدُ مَن يُبَايِعُهُ وَ مَن رَفَعَ رَايَةَ ضَلاَلٍ فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ.
🔸كل من يدعو الناس الى نفسه سيجد له اتباع من الهمج الرعاع الى حين خروج الدجال🔸
عَن عُمَرَ بنِ حَنظَلَةَ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ عَن رَجُلَينِ مِن أَصحَابِنَا بَينَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِي دَينٍ أَو مِيرَاثٍ ⬅️فَتَحَاكَمَا إِلَى اَلسُّلطَانِ أَو إِلَى اَلقُضَاةِ أَيَحِلُّ ذَلِكَ ؟
فَقَالَ: ⬅️مَن تَحَاكَمَ إِلَيهِم فِي حَقٍّ أَو بَاطِلٍ فَإِنَّمَا تَحَاكَمَ إِلَى طَاغُوتٍ وَ مَا يَحكُمُ لَهُ فَإِنَّمَا يَأخُذُ سُحتاً وَ إِن كَانَ حَقُّهُ ثَابِتاً لِأَنَّهُ أَخَذَهُ بِحُكمِ اَلطَّاغُوتِ وَ قَد أَمَرَ اَللَّهُ أَن يُكفَرَ بِهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى يُرِيدُونَ أَن يَتَحٰاكَمُوا إِلَى اَلطّٰاغُوتِ وَ قَد أُمِرُوا أَن يَكفُرُوا بِهِ اَلحَدِيثَ .
🔸هذا الحديث يبين لنا حرمة التحاكم الى الحكومات والقضاة لانهم جميعا يحكمون بحكم الطاغوت وليس بقول أهل البيت عليهم السلام🔸
❤18
🔴#فضل_تعلم_حديث_آل_الله_جل_شأنهم
قال أمير المؤمنين صلى الله عليه و آله:
بَينَمَا أَنَا جَالِسٌ فِي مَسجِدِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ إِذ دَخَلَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ جَنَازَةُ اَلعَابِدِ أَحَبُّ إِلَيكَ أَم مَجلِسُ اَلعَالِمِ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ يَا أَبَا ذَرٍّ
🔸اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعَالِمِ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ مِن أَلفِ جَنَازَةٍ مِن جَنَازَةِ اَلشُّهَدَاءِ
🔸وَ اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ مِن قِيَامِ أَلفِ لَيلَةٍ يُصَلَّى فِي كُلِّ لَيلَةٍ أَلفُ رَكعَةٍ
🔸وَ اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ مِن أَلفِ غَزوَةٍ وَ قِرَاءَةِ اَلقُرآنِ كُلِّهِ
قَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مُذَاكَرَةُ اَلعِلمِ خَيرٌ مِن قِرَاءَةِ اَلقُرآنِ كُلِّهِ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ يَا أَبَا ذَرٍّ
🔸اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن قِرَاءَةِ اَلقُرآنِ كُلِّهِ اِثنَي عَشَرَ أَلفَ مَرَّةٍ
عَلَيكُم بِمُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ فَإِنَّ بِالعِلمِ تَعرِفُونَ اَلحَلاَلَ مِنَ اَلحَرَامِ
🔸وَ مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ لِيَلتَمِسَ بَاباً مِنَ اَلعِلمِ كَتَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ ثَوَابَ نَبِيٍّ مِنَ اَلأَنبِيَاءِ وَ أَعطَاهُ اَللَّهُ بِكُلِّ حَرفٍ يَستَمِعُ أَو يَكتُبُ مَدِينَةً فِي اَلجَنَّةِ
🔸وَ طَالِبُ اَلعِلمِ أَحَبَّهُ اَللَّهُ وَ أَحَبَّهُ اَلمَلاَئِكَةُ وَ أَحَبَّهُ اَلنَّبِيُّونَ وَ لاَ يُحِبُّ اَلعِلمَ إِلاَّ اَلسَّعِيدُ وَ طُوبَى لِطَالِبِ اَلعِلمِ يَومَ اَلقِيَامَةِ
🔸يَا أَبَا ذَرٍّ وَ اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ خَيرٌ لَكَ مِن عِبَادَةِ سَنَةٍ صِيَامٍ نَهَارُهَا وَ قِيَامٍ لَيلُهَا
🔸وَ اَلنَّظَرُ إِلَى وَجهِ اَلعَالِمِ خَيرٌ لَكَ مِن عِتقِ أَلفِ رَقَبَةٍ
🔸وَ مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ لِيَلتَمِسَ بَاباً مِنَ اَلعِلمِ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ ثَوَابَ أَلفِ شَهِيدٍ مِن شُهَدَاءِ بَدرٍ
🔸وَ طَالِبُ اَلعِلمِ حَبِيبُ اَللَّهِ وَ مَن أَحَبَّ اَلعِلمَ وَجَبَت لَهُ اَلجَنَّةُ وَ يُصبِحُ وَ يُمسِي فِي رِضَا اَللَّهِ وَ لاَ يَخرُجُ مِنَ اَلدُّنيَا حَتَّى يَشرَبَ مِنَ اَلكَوثَرِ وَ يَأكُلَ مِن ثَمَرَةِ اَلجَنَّةِ وَ لاَ يَأكُلُ اَلدُّودُ جَسَدَهُ وَ يَكُونُ فِي اَلجَنَّةِ رَفِيقَ اَلخَضِرِ عَلَيهِ السَّلاَمُ
وَ هَذَا كُلُّهُ تَحتَ هَذِهِ اَلآيَةِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى يَرفَعِ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُم وَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلعِلمَ دَرَجٰاتٍ .
قال أمير المؤمنين صلى الله عليه و آله:
بَينَمَا أَنَا جَالِسٌ فِي مَسجِدِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ إِذ دَخَلَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ جَنَازَةُ اَلعَابِدِ أَحَبُّ إِلَيكَ أَم مَجلِسُ اَلعَالِمِ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ يَا أَبَا ذَرٍّ
🔸اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعَالِمِ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ مِن أَلفِ جَنَازَةٍ مِن جَنَازَةِ اَلشُّهَدَاءِ
🔸وَ اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ مِن قِيَامِ أَلفِ لَيلَةٍ يُصَلَّى فِي كُلِّ لَيلَةٍ أَلفُ رَكعَةٍ
🔸وَ اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ مِن أَلفِ غَزوَةٍ وَ قِرَاءَةِ اَلقُرآنِ كُلِّهِ
قَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مُذَاكَرَةُ اَلعِلمِ خَيرٌ مِن قِرَاءَةِ اَلقُرآنِ كُلِّهِ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ يَا أَبَا ذَرٍّ
🔸اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن قِرَاءَةِ اَلقُرآنِ كُلِّهِ اِثنَي عَشَرَ أَلفَ مَرَّةٍ
عَلَيكُم بِمُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ فَإِنَّ بِالعِلمِ تَعرِفُونَ اَلحَلاَلَ مِنَ اَلحَرَامِ
🔸وَ مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ لِيَلتَمِسَ بَاباً مِنَ اَلعِلمِ كَتَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ ثَوَابَ نَبِيٍّ مِنَ اَلأَنبِيَاءِ وَ أَعطَاهُ اَللَّهُ بِكُلِّ حَرفٍ يَستَمِعُ أَو يَكتُبُ مَدِينَةً فِي اَلجَنَّةِ
🔸وَ طَالِبُ اَلعِلمِ أَحَبَّهُ اَللَّهُ وَ أَحَبَّهُ اَلمَلاَئِكَةُ وَ أَحَبَّهُ اَلنَّبِيُّونَ وَ لاَ يُحِبُّ اَلعِلمَ إِلاَّ اَلسَّعِيدُ وَ طُوبَى لِطَالِبِ اَلعِلمِ يَومَ اَلقِيَامَةِ
🔸يَا أَبَا ذَرٍّ وَ اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ خَيرٌ لَكَ مِن عِبَادَةِ سَنَةٍ صِيَامٍ نَهَارُهَا وَ قِيَامٍ لَيلُهَا
🔸وَ اَلنَّظَرُ إِلَى وَجهِ اَلعَالِمِ خَيرٌ لَكَ مِن عِتقِ أَلفِ رَقَبَةٍ
🔸وَ مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ لِيَلتَمِسَ بَاباً مِنَ اَلعِلمِ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ ثَوَابَ أَلفِ شَهِيدٍ مِن شُهَدَاءِ بَدرٍ
🔸وَ طَالِبُ اَلعِلمِ حَبِيبُ اَللَّهِ وَ مَن أَحَبَّ اَلعِلمَ وَجَبَت لَهُ اَلجَنَّةُ وَ يُصبِحُ وَ يُمسِي فِي رِضَا اَللَّهِ وَ لاَ يَخرُجُ مِنَ اَلدُّنيَا حَتَّى يَشرَبَ مِنَ اَلكَوثَرِ وَ يَأكُلَ مِن ثَمَرَةِ اَلجَنَّةِ وَ لاَ يَأكُلُ اَلدُّودُ جَسَدَهُ وَ يَكُونُ فِي اَلجَنَّةِ رَفِيقَ اَلخَضِرِ عَلَيهِ السَّلاَمُ
وَ هَذَا كُلُّهُ تَحتَ هَذِهِ اَلآيَةِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى يَرفَعِ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُم وَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلعِلمَ دَرَجٰاتٍ .
📚جامع الاخبار
❤18🤣1
🔴#ثواب_لعن_الجبت_والطاغوت " ابي بكر وعمر"
عَن أَبِي حَمزَةَ الثُّمَالِيِّ رَحِمَهُ اللهُ، عَنِ الإِمَامِ زَينِ العَابِدِينَ وَسَيِّدِ السَّاجِدِينَ عَلَيهِ السَّلَامُ بِأَنَّهُ قَالَ:
🔸مَن لَعَنَ الجِبتَ وَالطَّاغُوتَ لَعنَةً وَاحِدَةً، كَتَبَ اللهُ لَهُ سَبعِينَ أَلفَ أَلفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَى عَنهُ سَبعِينَ أَلفَ أَلفِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ سَبعِينَ أَلفَ أَلفِ دَرَجَةٍ، وَمَن أَمسَى يَلعَنُهُمَا لَعنَةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللهُ لَهُ مِثلَ ذَلِكَ.
قَالَ: فَمَضَى مَولَانَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ فَدَخَلتُ عَلَى مَولَانَا أَبِي جَعفَرٍ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ، فَقُلتُ: يَا مَولَايَ، حَدِيثٌ سَمِعتُهُ مِن أَبِيكَ، فَقَالَ: هَاتِ يَا ثُمَالِيُّ، فَأَعَدتُ عَلَيهِ الحَدِيثَ،
فَقَالَ: نَعَم يَا ثُمَالِيُّ، أَتُحِبُّ أَن أَزِيدَكَ؟
فَقُلتُ: بَلَى يَا مَولَايَ،
🔸فَقَالَ: مَن لَعَنَهُمَا لَعنَةً وَاحِدَةً فِي كُلِّ غَدَاةٍ لَم يُكتَب عَلَيهِ ذَنبٌ فِي ذَلِكَ اليَومِ حَتَّى يُمسِيَ، وَمَن أَمسَى وَلَعَنَهُمَا لَم يُكتَب لَهُ ذَنبٌ فِي لَيلِهِ حَتَّى يُصبِحَ.
قَالَ: فَمَضَى أَبُو جَعفَرٍ فَدَخَلتُ عَلَى مَولَانَا الصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلَامُ فَقُلتُ: حَدِيثٌ سَمِعتُهُ مِن أَبِيكَ وَجَدِّكَ،
فَقَالَ: هَاتِ يَا أَبَا حَمزَةَ، فَأَعَدتُ عَلَيهِ الحَدِيثَ،
🔸فَقَالَ: حَقّاً يَا أَبَا حَمزَةَ، ثُمَّ قَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ: وَيَرفَعُ لَهُ أَلفَ أَلفِ دَرَجَةٍ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ وَاسِعٌ كَرِيمٌ.
عَن أَبِي حَمزَةَ الثُّمَالِيِّ رَحِمَهُ اللهُ، عَنِ الإِمَامِ زَينِ العَابِدِينَ وَسَيِّدِ السَّاجِدِينَ عَلَيهِ السَّلَامُ بِأَنَّهُ قَالَ:
🔸مَن لَعَنَ الجِبتَ وَالطَّاغُوتَ لَعنَةً وَاحِدَةً، كَتَبَ اللهُ لَهُ سَبعِينَ أَلفَ أَلفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَى عَنهُ سَبعِينَ أَلفَ أَلفِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ سَبعِينَ أَلفَ أَلفِ دَرَجَةٍ، وَمَن أَمسَى يَلعَنُهُمَا لَعنَةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللهُ لَهُ مِثلَ ذَلِكَ.
قَالَ: فَمَضَى مَولَانَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ فَدَخَلتُ عَلَى مَولَانَا أَبِي جَعفَرٍ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ، فَقُلتُ: يَا مَولَايَ، حَدِيثٌ سَمِعتُهُ مِن أَبِيكَ، فَقَالَ: هَاتِ يَا ثُمَالِيُّ، فَأَعَدتُ عَلَيهِ الحَدِيثَ،
فَقَالَ: نَعَم يَا ثُمَالِيُّ، أَتُحِبُّ أَن أَزِيدَكَ؟
فَقُلتُ: بَلَى يَا مَولَايَ،
🔸فَقَالَ: مَن لَعَنَهُمَا لَعنَةً وَاحِدَةً فِي كُلِّ غَدَاةٍ لَم يُكتَب عَلَيهِ ذَنبٌ فِي ذَلِكَ اليَومِ حَتَّى يُمسِيَ، وَمَن أَمسَى وَلَعَنَهُمَا لَم يُكتَب لَهُ ذَنبٌ فِي لَيلِهِ حَتَّى يُصبِحَ.
قَالَ: فَمَضَى أَبُو جَعفَرٍ فَدَخَلتُ عَلَى مَولَانَا الصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلَامُ فَقُلتُ: حَدِيثٌ سَمِعتُهُ مِن أَبِيكَ وَجَدِّكَ،
فَقَالَ: هَاتِ يَا أَبَا حَمزَةَ، فَأَعَدتُ عَلَيهِ الحَدِيثَ،
🔸فَقَالَ: حَقّاً يَا أَبَا حَمزَةَ، ثُمَّ قَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ: وَيَرفَعُ لَهُ أَلفَ أَلفِ دَرَجَةٍ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ وَاسِعٌ كَرِيمٌ.
📚شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ج2 ص392
❤17😍3
🔴#بل_أنتم_بهديتكم_تفرحون
إِنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ أَنفَذَ إِلَى مُوسَى بنِ جَعفَرٍ جَارِيَةً خَصِيفَةً لَهَا جَمَالٌ وَوَضَاءَةٌ لِتَخدِمَهُ فِي السِّجنِ
فَقَالَ قُل لَهُ بَل أَنتُم بِهَدِيَّتِكُم تَفرَحُونَ لَا حَاجَةَ لِي فِي هَذِهِ وَلَا فِي أَمثَالِهَا
قَالَ فَاستَطَارَ هَارُونُ غَضَباً وَقَالَ ارجِع إِلَيهِ وَقُل لَهُ لَيسَ بِرِضَاكَ حَبَسنَاكَ وَلَا بِرِضَاكَ خَدَمنَاكَ وَاترُكِ الجَارِيَةَ عِندَهُ وَانصَرِف قَالَ فَمَضَى وَرَجَعَ ثُمَّ قَامَ هَارُونُ عَن مَجلِسِهِ وَأَنفَذَ الخَادِمَ إِلَيهِ لِيَتَفَحَّصَ عَن حَالِهَا فَرَآهَا سَاجِدَةً لِرَبِّهَا لَا تَرفَعُ رَأسَهَا تَقُولُ قُدُّوسٌ سُبحَانَكَ سُبحَانَكَ
فَقَالَ هَارُونُ سَحَرَهَا وَاللَّهِ مُوسَى بنُ جَعفَرٍ بِسِحرِهِ عَلَيَّ بِهَا فَأُتِيَ بِهَا وَهِيَ تَرتَعِدُ شَاخِصَةً نَحوَ السَّمَاءِ بَصَرَهَا فَقَالَ مَا شَأنُكِ
قَالَت شَأنِي الشَّأنُ البَدِيعُ إِنِّي كُنتُ عِندَهُ وَاقِفَةً وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي لَيلَهُ وَنَهَارَهُ فَلَمَّا انصَرَفَ مِن صَلَاتِهِ بِوَجهِهِ وَهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَيُقَدِّسُهُ قُلتُ يَا سَيِّدِي هَل لَكَ حَاجَةٌ أُعطِيكَهَا ؟
قَالَ وَمَا حَاجَتِي إِلَيكِ ؟
قُلتُ إِنِّي أُدخِلتُ عَلَيكَ لِحَوَائِجِكِ
قَالَ فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ ؟
قَالَت فَالتَفَتُّ فَإِذَا رَوضَةٌ مُزهَرَةٌ لَا أَبلُغُ آخِرَهَا مِن أَوَّلِهَا بِنَظَرِي وَلَا أَوَّلَهَا مِن آخِرِهَا فِيهَا مَجَالِسُ مَفرُوشَةٌ بِالوَشيِ وَالدِّيبَاجِ وَعَلَيهَا وُصَفَاءُ وَوَصَائِفُ لَم أَرَ مِثلَ وُجُوهِهِم حُسناً وَلَا مِثلَ لِبَاسِهِم لِبَاساً عَلَيهِمُ الحَرِيرُ الأَخضَرُ وَالأَكَالِيلُ وَالدُّرُّ وَاليَاقُوتُ وَفِي أَيدِيهِم الأَبَارِيقُ وَالمَنَادِيلُ وَمِن كُلِّ الطَّعَامِ فَخَرَرتُ سَاجِدَةً حَتَّى أَقَامَنِي هَذَا الخَادِمُ فَرَأَيتُ نَفسِي حَيثُ كُنتُ
فَقَالَ هَارُونُ يَا خَبِيثَةُ لَعَلَّكِ سَجَدتِ فَنِمتِ فَرَأَيتِ هَذَا فِي مَنَامِكِ ؟
قَالَت لَا وَاللَّهِ يَا سَيِّدِي إِلَّا قَبلَ سُجُودِي رَأَيتُ فَسَجَدتُ مِن أَجلِ ذَلِكَ
فَقَالَ الرَّشِيدُ اقبِض هَذِهِ الخَبِيثَةَ إِلَيكَ فَلَا يَسمَع هَذَا مِنهَا أَحَدٌ فَأَقبَلَت فِي الصَّلَاةِ فَإِذَا قِيلَ لَهَا فِي ذَلِكَ قَالَت هَكَذَا رَأَيتُ العَبدَ الصَّالِحَ فَسُئِلَت عَن قَولِهَا قَالَت إِنِّي لَمَّا عَايَنتُ مِنَ الأَمرِ نَادَتنِي الجَوَارِي يَا فُلَانَةُ ابعُدِي عَنِ العَبدِ الصَّالِحِ حَتَّى نَدخُلَ عَلَيهِ فَنَحنُ لَهُ دُونَكِ فَمَا زَالَت كَذَلِكَ حَتَّى مَاتَت وَذَلِكَ قَبلَ مَوتِ مُوسَى بِأَيَّامٍ يَسِيرَةٍ .
إِنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ أَنفَذَ إِلَى مُوسَى بنِ جَعفَرٍ جَارِيَةً خَصِيفَةً لَهَا جَمَالٌ وَوَضَاءَةٌ لِتَخدِمَهُ فِي السِّجنِ
فَقَالَ قُل لَهُ بَل أَنتُم بِهَدِيَّتِكُم تَفرَحُونَ لَا حَاجَةَ لِي فِي هَذِهِ وَلَا فِي أَمثَالِهَا
قَالَ فَاستَطَارَ هَارُونُ غَضَباً وَقَالَ ارجِع إِلَيهِ وَقُل لَهُ لَيسَ بِرِضَاكَ حَبَسنَاكَ وَلَا بِرِضَاكَ خَدَمنَاكَ وَاترُكِ الجَارِيَةَ عِندَهُ وَانصَرِف قَالَ فَمَضَى وَرَجَعَ ثُمَّ قَامَ هَارُونُ عَن مَجلِسِهِ وَأَنفَذَ الخَادِمَ إِلَيهِ لِيَتَفَحَّصَ عَن حَالِهَا فَرَآهَا سَاجِدَةً لِرَبِّهَا لَا تَرفَعُ رَأسَهَا تَقُولُ قُدُّوسٌ سُبحَانَكَ سُبحَانَكَ
فَقَالَ هَارُونُ سَحَرَهَا وَاللَّهِ مُوسَى بنُ جَعفَرٍ بِسِحرِهِ عَلَيَّ بِهَا فَأُتِيَ بِهَا وَهِيَ تَرتَعِدُ شَاخِصَةً نَحوَ السَّمَاءِ بَصَرَهَا فَقَالَ مَا شَأنُكِ
قَالَت شَأنِي الشَّأنُ البَدِيعُ إِنِّي كُنتُ عِندَهُ وَاقِفَةً وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي لَيلَهُ وَنَهَارَهُ فَلَمَّا انصَرَفَ مِن صَلَاتِهِ بِوَجهِهِ وَهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَيُقَدِّسُهُ قُلتُ يَا سَيِّدِي هَل لَكَ حَاجَةٌ أُعطِيكَهَا ؟
قَالَ وَمَا حَاجَتِي إِلَيكِ ؟
قُلتُ إِنِّي أُدخِلتُ عَلَيكَ لِحَوَائِجِكِ
قَالَ فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ ؟
قَالَت فَالتَفَتُّ فَإِذَا رَوضَةٌ مُزهَرَةٌ لَا أَبلُغُ آخِرَهَا مِن أَوَّلِهَا بِنَظَرِي وَلَا أَوَّلَهَا مِن آخِرِهَا فِيهَا مَجَالِسُ مَفرُوشَةٌ بِالوَشيِ وَالدِّيبَاجِ وَعَلَيهَا وُصَفَاءُ وَوَصَائِفُ لَم أَرَ مِثلَ وُجُوهِهِم حُسناً وَلَا مِثلَ لِبَاسِهِم لِبَاساً عَلَيهِمُ الحَرِيرُ الأَخضَرُ وَالأَكَالِيلُ وَالدُّرُّ وَاليَاقُوتُ وَفِي أَيدِيهِم الأَبَارِيقُ وَالمَنَادِيلُ وَمِن كُلِّ الطَّعَامِ فَخَرَرتُ سَاجِدَةً حَتَّى أَقَامَنِي هَذَا الخَادِمُ فَرَأَيتُ نَفسِي حَيثُ كُنتُ
فَقَالَ هَارُونُ يَا خَبِيثَةُ لَعَلَّكِ سَجَدتِ فَنِمتِ فَرَأَيتِ هَذَا فِي مَنَامِكِ ؟
قَالَت لَا وَاللَّهِ يَا سَيِّدِي إِلَّا قَبلَ سُجُودِي رَأَيتُ فَسَجَدتُ مِن أَجلِ ذَلِكَ
فَقَالَ الرَّشِيدُ اقبِض هَذِهِ الخَبِيثَةَ إِلَيكَ فَلَا يَسمَع هَذَا مِنهَا أَحَدٌ فَأَقبَلَت فِي الصَّلَاةِ فَإِذَا قِيلَ لَهَا فِي ذَلِكَ قَالَت هَكَذَا رَأَيتُ العَبدَ الصَّالِحَ فَسُئِلَت عَن قَولِهَا قَالَت إِنِّي لَمَّا عَايَنتُ مِنَ الأَمرِ نَادَتنِي الجَوَارِي يَا فُلَانَةُ ابعُدِي عَنِ العَبدِ الصَّالِحِ حَتَّى نَدخُلَ عَلَيهِ فَنَحنُ لَهُ دُونَكِ فَمَا زَالَت كَذَلِكَ حَتَّى مَاتَت وَذَلِكَ قَبلَ مَوتِ مُوسَى بِأَيَّامٍ يَسِيرَةٍ .
📚المناقب
❤9💔4
🔴#اطلب_المعرفة
عن محمد بن فلان الرافعي قال كان لي ابن عم يقال له الحسن بن عبد الله وكان من اعبد أهل زمانه وكان يلقاه السلطان وربما استقبل السلطان بالكلام الصعب يعظه ويأمر المعروف وكان السلطان يحتمل له ذلك لصلاحه فلم يزل هذه حاله حتى كان يوما دخل أبو الحسن موسى عليه السلام المسجد فرآه فادنى إليه ثم قال له يا أبا على ما انا أحب إلى ما أنت فيه واسرني بك الا انه ليست لك معرفة فاذهب فاطلب المعرفة
قال جعلت فداك وما المعرفة؟
فقال له اذهب وتفقه واطلب الحديث
قال عمن ؟
قال عن انس بن مالك وعن فقهاء أهل المدينة ثم اعرض الحديث علي
قال فذهب وتكلم معهم ثم جائه فقرأه عليه فأسقطه كله ثم قال له اذهب واطلب المعرفة وكان الرجل معينا بدينه فلم يزل مترصدا أبا الحسن عليه السلام حتى خرج إلى ضيعة له فتبعه ولحقه في الطريق فقال له جعلت فداك انى احتج عليك بين يدي الله #فدلني_على_المعرفة
قال فأخبره بأمير المؤمنين عليه السلام وقال كان أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبره بأمر أبى بكر وعمر فتقبل منه ثم قال فمن كان بعد أمير المؤمنين عليه السلام قال الحسن عليه السلام ثم الحسين حتى انتهى إلى نفسه ثم سكت
قال جعلت فداك فمن هو اليوم ؟
قال إن أخبرتك تقبل ؟
قال بلى جعلت فداك
قال انا هو
قال جعلت فداك فشئ استدل به
قال اذهب إلى تلك الشجرة وأشار إلى أم غيلان فقل لها يقول لك موسى بن جعفر اقبلي
قال فاتيتها قال فرأيتها والله تجب الأرض جبوبا حتى وقفت بين يديه ثم أشار إليها فرجعت قال فاقر به ثم لزم السكوت فكان لا يراه أحد يتكلم بعد ذلك وكان من قبل ذلك يرى الرؤيا الحسنة ويرى له ثم انقطعت عنه الرؤيا فرأى ليلة أبا عبد الله عليه السلام فيما يرى النائم فشكى إليه انقطاع الرؤيا فقال لاتغتم فان المؤمن إذا رسخ في الايمان رفع عنه الرؤيا .
عن محمد بن فلان الرافعي قال كان لي ابن عم يقال له الحسن بن عبد الله وكان من اعبد أهل زمانه وكان يلقاه السلطان وربما استقبل السلطان بالكلام الصعب يعظه ويأمر المعروف وكان السلطان يحتمل له ذلك لصلاحه فلم يزل هذه حاله حتى كان يوما دخل أبو الحسن موسى عليه السلام المسجد فرآه فادنى إليه ثم قال له يا أبا على ما انا أحب إلى ما أنت فيه واسرني بك الا انه ليست لك معرفة فاذهب فاطلب المعرفة
قال جعلت فداك وما المعرفة؟
فقال له اذهب وتفقه واطلب الحديث
قال عمن ؟
قال عن انس بن مالك وعن فقهاء أهل المدينة ثم اعرض الحديث علي
قال فذهب وتكلم معهم ثم جائه فقرأه عليه فأسقطه كله ثم قال له اذهب واطلب المعرفة وكان الرجل معينا بدينه فلم يزل مترصدا أبا الحسن عليه السلام حتى خرج إلى ضيعة له فتبعه ولحقه في الطريق فقال له جعلت فداك انى احتج عليك بين يدي الله #فدلني_على_المعرفة
قال فأخبره بأمير المؤمنين عليه السلام وقال كان أمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبره بأمر أبى بكر وعمر فتقبل منه ثم قال فمن كان بعد أمير المؤمنين عليه السلام قال الحسن عليه السلام ثم الحسين حتى انتهى إلى نفسه ثم سكت
قال جعلت فداك فمن هو اليوم ؟
قال إن أخبرتك تقبل ؟
قال بلى جعلت فداك
قال انا هو
قال جعلت فداك فشئ استدل به
قال اذهب إلى تلك الشجرة وأشار إلى أم غيلان فقل لها يقول لك موسى بن جعفر اقبلي
قال فاتيتها قال فرأيتها والله تجب الأرض جبوبا حتى وقفت بين يديه ثم أشار إليها فرجعت قال فاقر به ثم لزم السكوت فكان لا يراه أحد يتكلم بعد ذلك وكان من قبل ذلك يرى الرؤيا الحسنة ويرى له ثم انقطعت عنه الرؤيا فرأى ليلة أبا عبد الله عليه السلام فيما يرى النائم فشكى إليه انقطاع الرؤيا فقال لاتغتم فان المؤمن إذا رسخ في الايمان رفع عنه الرؤيا .
📚بصائر الدرجات
❤13🕊1
🔴#تفقهوا_في_دين_الله
قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام) :
«تَفَقَّهُوا فِي دِينِ اللَّهِ؛ فَإِنَّ الفِقهَ مِفتَاحُ البَصِيرَةِ، وَتَمَامُ العِبَادَةِ، وَالسَّبَبُ إِلَى المَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ وَالرُّتَبِ الجَلِيلَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنيَا. وَفَضلُ الفَقِيهِ عَلَى العَابِدِ كَفَضلِ الشَّمسِ عَلَى الكَوَاكِبِ، وَمَن لَم يَتَفَقَّه فِي دِينِهِ لَم يَرضَ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا»
قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام) :
«تَفَقَّهُوا فِي دِينِ اللَّهِ؛ فَإِنَّ الفِقهَ مِفتَاحُ البَصِيرَةِ، وَتَمَامُ العِبَادَةِ، وَالسَّبَبُ إِلَى المَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ وَالرُّتَبِ الجَلِيلَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنيَا. وَفَضلُ الفَقِيهِ عَلَى العَابِدِ كَفَضلِ الشَّمسِ عَلَى الكَوَاكِبِ، وَمَن لَم يَتَفَقَّه فِي دِينِهِ لَم يَرضَ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا»
📚تحف العقول
❤17🕊1
حديث آل محمد
🔴#تفقهوا_في_دين_الله قال الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام) : «تَفَقَّهُوا فِي دِينِ اللَّهِ؛ فَإِنَّ الفِقهَ مِفتَاحُ البَصِيرَةِ، وَتَمَامُ العِبَادَةِ، وَالسَّبَبُ إِلَى المَنَازِلِ الرَّفِيعَةِ وَالرُّتَبِ الجَلِيلَةِ فِي الدِّينِ وَالدُّنيَا.…
#الفقه_في_الباطن
في الظاهر، الفقه هو معرفة أحكام الصلاة والصيام. أما في الباطن، فـ «التفقه» هو المعرفة.
🔸الدين هو الإمام/ ورد في الروايات الباطنية أن "الدين" هو معرفة الإمام والإقرار بولايته. فقوله (تَفَقَّهُوا فِي دِينِ اللَّهِ) يعني: تعمقوا في معرفة مقام الإمام وحقه، وليس فقط حفظ الفتاوى.
وعليه، الفقيه هنا هو "العارف" بمقامات آل محمد (عليهم السلام) وأسرارهم، وليس مجرد حافظ للمسائل.
"مِفْتَاحُ الْبَصِيرَةِ"
🔸البصيرة هي عين القلب التي ترى الملكوت.
يؤكد الإمام الصادق (عليه السلام) أن القلوب لها حواس كحواس الجسد، ولكنها مغلقة عند الغافلين، فيقول:
"إنّما الشيعة أصحاب الأربعة الاعيُن: عينان في الرأس، وعينان في القلب. ألا والخلائق كلّهم كذلك، إلا أنّ الله عزّ وجلّ فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم."
الفقه (بمعنى معرفة الإمام بالنورانية) هو المفتاح الذي يفتح عين القلب، فيرى المؤمن الحقائق ويميّز بين "الولي الحق" وبين "أئمة الجور".
كما قال أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه وآله : إنّه لا يستكمل المؤمن الإيمان حتّى يعرفني كنه معرفتي بالنورانيّة ، فإذا عرفني بهذه الصفة فقد امتحن اللّه قلبه للإيمان وشرح صدره للإسلام ، وصار عارفا مستبصرا ، ومن قصر عن معرفة ذلك فهو شاكّ مرتاب .
بدون هذه المعرفة، يبقى الإنسان أعمى القلب وإن كان كثير الصلاة (العابد)، لأنه لا يرى "وجه الله" الذي يتوجه إليه، والإمام هو وجه الله.
عن الإمام الصادق (عليه السلام) في وصف حال من فقد هذا النور:
"العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق، لا يزيده سرعة السير إلا بعداً."
"وَفَضْلُ الْفَقِيهِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الشَّمْسِ عَلَى الْكَوَاكِبِ"
هذا التشبيه في الباطن دقيق جداً
🔸الشمس (الفقيه/العارف): الشمس هي مصدر النور بذاتها. الفقيه الذي يحمل "سر الولاية" ونور العلم يصبح مصدراً للإشعاع، يحيي القلوب الميتة بعلم آل محمد صلوات الله عليهم، كما تحيي الشمس الأرض.
الكواكب (العابد بلا بصيرة): الكواكب أجسام معتمة تعكس ضوءاً ضئيلاً ولا تنير لغيرها (أو نورها لا يكفي للحياة). العابد الذي يصلي ويصوم دون معرفة عميقة بالإمام عليه السلام ، عبادته "جامدة"، تنفعه هو (ربما) في إسقاط التكليف، لكنها لا تملك طاقة نورانية لإنقاذ الآخرين أو رفع الظلمات.
"وَمَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي دِينِهِ لَمْ يَرْضَ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا"
هذا المحور الأخطر، ويرتبط بحديث السلسلة الذهبية: «...بِشُرُوطِهَا، وَأَنَا مِنْ شُرُوطِهَا».
🔸في الباطن / قبول الأعمال مشروط بـ الولاية.
العمل (صلاة، صيام، حج) هو (الجسد)، والولاية والمعرفة هي "الروح".
من يأتي يوم القيامة بأعمال كثيرة (عابد) لكنه لم يتفقه في دينه (لم يعرف إمام زمانه حق المعرفة)، تكون أعماله جسداً بلا روح، والله لا يقبل الأجساد الميتة. لذلك، الرضا الإلهي عن العمل مرتبط بختم "الولاية" عليه.
نختم بحديث باقر علوم النبيين صلى الله عليه و آله:
"أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله عز وجل حق في ثوابه ولا كان من أهل الايمان"
في الظاهر، الفقه هو معرفة أحكام الصلاة والصيام. أما في الباطن، فـ «التفقه» هو المعرفة.
🔸الدين هو الإمام/ ورد في الروايات الباطنية أن "الدين" هو معرفة الإمام والإقرار بولايته. فقوله (تَفَقَّهُوا فِي دِينِ اللَّهِ) يعني: تعمقوا في معرفة مقام الإمام وحقه، وليس فقط حفظ الفتاوى.
وعليه، الفقيه هنا هو "العارف" بمقامات آل محمد (عليهم السلام) وأسرارهم، وليس مجرد حافظ للمسائل.
"مِفْتَاحُ الْبَصِيرَةِ"
🔸البصيرة هي عين القلب التي ترى الملكوت.
يؤكد الإمام الصادق (عليه السلام) أن القلوب لها حواس كحواس الجسد، ولكنها مغلقة عند الغافلين، فيقول:
"إنّما الشيعة أصحاب الأربعة الاعيُن: عينان في الرأس، وعينان في القلب. ألا والخلائق كلّهم كذلك، إلا أنّ الله عزّ وجلّ فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم."
الفقه (بمعنى معرفة الإمام بالنورانية) هو المفتاح الذي يفتح عين القلب، فيرى المؤمن الحقائق ويميّز بين "الولي الحق" وبين "أئمة الجور".
كما قال أمير المؤمنين صلّى اللّه عليه وآله : إنّه لا يستكمل المؤمن الإيمان حتّى يعرفني كنه معرفتي بالنورانيّة ، فإذا عرفني بهذه الصفة فقد امتحن اللّه قلبه للإيمان وشرح صدره للإسلام ، وصار عارفا مستبصرا ، ومن قصر عن معرفة ذلك فهو شاكّ مرتاب .
بدون هذه المعرفة، يبقى الإنسان أعمى القلب وإن كان كثير الصلاة (العابد)، لأنه لا يرى "وجه الله" الذي يتوجه إليه، والإمام هو وجه الله.
عن الإمام الصادق (عليه السلام) في وصف حال من فقد هذا النور:
"العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق، لا يزيده سرعة السير إلا بعداً."
"وَفَضْلُ الْفَقِيهِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الشَّمْسِ عَلَى الْكَوَاكِبِ"
هذا التشبيه في الباطن دقيق جداً
🔸الشمس (الفقيه/العارف): الشمس هي مصدر النور بذاتها. الفقيه الذي يحمل "سر الولاية" ونور العلم يصبح مصدراً للإشعاع، يحيي القلوب الميتة بعلم آل محمد صلوات الله عليهم، كما تحيي الشمس الأرض.
الكواكب (العابد بلا بصيرة): الكواكب أجسام معتمة تعكس ضوءاً ضئيلاً ولا تنير لغيرها (أو نورها لا يكفي للحياة). العابد الذي يصلي ويصوم دون معرفة عميقة بالإمام عليه السلام ، عبادته "جامدة"، تنفعه هو (ربما) في إسقاط التكليف، لكنها لا تملك طاقة نورانية لإنقاذ الآخرين أو رفع الظلمات.
"وَمَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي دِينِهِ لَمْ يَرْضَ اللَّهُ لَهُ عَمَلًا"
هذا المحور الأخطر، ويرتبط بحديث السلسلة الذهبية: «...بِشُرُوطِهَا، وَأَنَا مِنْ شُرُوطِهَا».
🔸في الباطن / قبول الأعمال مشروط بـ الولاية.
العمل (صلاة، صيام، حج) هو (الجسد)، والولاية والمعرفة هي "الروح".
من يأتي يوم القيامة بأعمال كثيرة (عابد) لكنه لم يتفقه في دينه (لم يعرف إمام زمانه حق المعرفة)، تكون أعماله جسداً بلا روح، والله لا يقبل الأجساد الميتة. لذلك، الرضا الإلهي عن العمل مرتبط بختم "الولاية" عليه.
نختم بحديث باقر علوم النبيين صلى الله عليه و آله:
"أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه ، ما كان له على الله عز وجل حق في ثوابه ولا كان من أهل الايمان"
❤15
🔴#إمامنا_الكاظم_يفضح_ادعياء_التشيع
قال أبو الحسن صلى الله عليه وآله لعبد الله بن بكير:
« يا بن بكير إني لأقول لك قولا قد كانت آبائي عليهم السّلام تقوله : لو كان فيكم عدة أهل بدر لقام قائمنا يا عبد اللّه إنا نداوي الناس ونعلم ما هم
🔺فمنهم من يصدقنا المودة ويبذل مهجته لنا
🔺ومنهم من ليس في قلبه حقيقة ما يظهر بلسانه
🔺ومنهم من هو عين لعدونا علينا يسمع حديثنا وإن أطمع في شيء قليل من الدنيا كان أشد علينا من عدونا
وكيف يرون هؤلاء السرور وهذه صفتهم ، إن للحقّ أهلا وللباطل أهلا ، فأهل الحقّ في شغل عن أهل الباطل ينتظرون أمرنا ويرغبون إلى اللّه أن يروا دولتنا ليسوا بالبذر المذيعين ولا بالجفاة المرائين ، ولا بنا مستأكلين ، ولا بالطمعين ، خيار الأمة نور في ظلمات الأرض ، ونور في ظلمات الفتن ، ونور هدى يستضاء بهم ، لا يمنعون الخير أوليائهم ، ولا يطمع فيهم أعداؤهم ،
🔸إن ذكرنا بالخير استبشروا وابتهجوا واطمأنت قلوبهم وأضاءت وجوههم
🔸وإن ذكرنا بالقبح اشمئزت قلوبهم واقشعرت جلودهم وكلحت وجوههم وأبدوا نصرتهم وبدا ضمير أفئدتهم
قد شمروا فاحتذوا بحذونا ، وعملوا بأمرنا تعرف الرهبانية في وجوههم ، يصبحون في غير ما الناس فيه ويمسون في غير ما الناس فيه ، يجأرون إلى اللّه في إصلاح الأمة بنا ، وأن يبعثنا اللّه رحمة للضعفاء والعامّة ،
يا عبد اللّه أولئك شيعتنا وأولئك منّا ، وأولئك حزبنا ، وأولئك أهل ولايتنا » .
📚مشكاة الأنوار في غرر الأخبار
❤18🕊1
🔴صاحب الكرّات و الرجعات
عَن أَبِي أُسَامَةَ، عَن أَبِي جَعفَرٍ (عَلَيهِ السَّلَامُ)، قَالَ: سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: كَلَّا لَمَّا يَقضِ ما أَمَرَهُ، قُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِدَاكَ، مَتَى يَنبَغِي لَهُ أَن يَقضِيَهُ؟
قَالَ: «نَعَم، نَزَلَت فِي أَمِيرِ المُؤمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فَقَولُهُ تَعَالَى: قُتِلَ الإِنسانُ يَعنِي أَمِيرَ المُؤمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلَامُ) ما أَكفَرَهُ يَعنِي قَاتِلَهُ بِقَتلِهِ إِيَّاهُ، ثُمَّ نَسَبَ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فَنَسَبَ خَلقَهُ وَ مَا أَكرَمَهُ اللَّهُ بِهِ، فَقَالَ: مِن أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُطفَةٍ الأَنبِيَاءِ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ لِلخَيرِ ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ يَعنِي سَبِيلَ الهُدَى، ثُمَّ أَمَاتَهُ مِيتَةَ الأَنبِيَاءِ ثُمَّ إِذا شاءَ أَنشَرَهُ
قُلتُ: مَا مَعنَى قَولِهِ إِذا شاءَ أَنشَرَهُ؟
قَالَ: «يَمكُثُ بَعدَ قَتلِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَبعَثَهُ اللَّهُ، وَ ذَلِكَ قَولُهُ: إِذا شاءَ أَنشَرَهُ وَ قَولُهُ تَعَالَى: لَمَّا يَقضِ ما أَمَرَهُ فِي حَيَاتِهِ، ثُمَّ يَمكُثُ بَعدَ قَتلِهِ فِي الرَّجعَةِ».
📚تفسير القمي
قُتِلَ الإِنسانُ: هي إخبار غيبي عن شهادة أمير المؤمنين (عليه السلام).
ما أَكفَرَهُ: يفسرها الإمام الباقر عليه السلام بـ "قاتل أمير المؤمنين". وهذا يتطابق مع الأحاديث التي تصف عبد الرحمن بن ملجم (لعنه الله) بأنه "أشقى الآخرين"، نظير عاقر ناقة صالح الذي هو "أشقى الأولين". فكفره هنا ليس مجرد جحود عادي، بل هو كفر بـ "الولاية الأعظم" وقتلٌ لنفس رسول الله (صلى الله عليه وآله).
قوله (مِن أَيِّ شَيءٍ خَلَقَهُ مِن نُطفَةٍ الأَنبِيَاءِ). هذا المقطع يفسر العقيدة الراسخة في انتقال نور الإمامة في الأصلاب الطاهرة والأرحام المطهرة.
هذا المعنى نقرأه بوضوح في زيارة وارث والزيارات الجامعة: "أَشهَدُ أَنَّكَ كُنتَ نُوراً فِي الأَصلَابِ الشَّامِخَةِ، وَالأَرحَامِ المُطَهَّرَةِ". فهو سليل الأنبياء، ونوره ونور رسول الله (صلى الله عليه وآله) واحد، كما في الحديث المشهور: "كنت أنا وعلي نوراً بين يدي الله عز وجل قبل أن يخلق آدم...".
لَمَّا يَقضِ ما أَمَرَهُ: أمير المؤمنين (عليه السلام) في حياته الدنيوية الأولى لم يتمكن من بسط العدل الإلهي المطلق وتطهير الأرض من كل أعداء الله بسبب تخاذل الأمة وغدرها به، فاستُشهد قبل أن "يَقضِيَ ما أَمَرَهُ" الله به من إقامة دولة الحق التامة.
إِذا شاءَ أَنشَرَهُ (الرجعة): أمير المؤمنين سيرجع إلى الدنيا ليتمم أمر الله.
فأمير المؤمنين (عليه السلام) يُلقب بـ "صَاحِبُ الكَرَّاتِ وَالرَّجَعَاتِ"، وهو القائل عن نفسه: "أنا دابة الأرض" التي تخرج في آخر الزمان لتسِم المؤمن والكافر. رجعته (عليه السلام) هي لإحقاق الحق المحض وإنجاز الوعد الإلهي الذي لم يكتمل في حياته الأولى.
❤15🔥1🕊1
🔴#ان_الله_قبض_روح_علي_بنفسه
صلوات الله عليه وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ):
«لَمَّا أُسرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ مَا مَرَرتُ بِمَلَأٍ مِنَ المَلَائِكَةِ إِلَّا سَأَلُونِي عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، حَتَّى ظَنَنتُ أَنَّ اسمَ عَلِيٍّ أَشهَرُ فِي السَّمَاءِ مِن اسمِي، فَلَمَّا بَلَغتُ السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ نَظَرتُ إِلَى مَلَكِ المَوتِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلقاً إِلَّا أَقبِضُ رُوحَهُ بِيَدِي مَا خَلَا أَنتَ وَعَلِيّاً، فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَقبِضُ أَروَاحَكُمَا بِقُدرَتِهِ، فَلَمَّا صِرتُ تَحتَ العَرشِ نَظَرتُ فَإِذَا أَنَا بِعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيهِ السَّلَامُ) وَاقِفٌ تَحتَ عَرشِ رَبِّي فَقُلتُ: يَا عَلِيُّ سَبَقتَنِي؟! فَقَالَ لِي جِبرَئِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! مَنِ الَّذِي تُكَلِّمُهُ؟ قُلتُ: هَذَا أَخِي عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ؛ لَيسَ هَذَا عَلِيّاً بِنَفسِهِ، وَلَكِنَّهُ مَلَكٌ مِنَ المَلَائِكَةِ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى صُورَةِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فَنَحنُ المَلَائِكَةُ المُقَرَّبُونَ كُلَّمَا اشتَقنَا إِلَى وَجهِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيهِ السَّلَامُ) زُرنَا هَذَا المَلَكَ لِكَرَامَةِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى اللَّهِ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى وَنَستَغفِرُ اللَّهَ لِشِيعَتِهِ».
صلوات الله عليه وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ):
«لَمَّا أُسرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ مَا مَرَرتُ بِمَلَأٍ مِنَ المَلَائِكَةِ إِلَّا سَأَلُونِي عَن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، حَتَّى ظَنَنتُ أَنَّ اسمَ عَلِيٍّ أَشهَرُ فِي السَّمَاءِ مِن اسمِي، فَلَمَّا بَلَغتُ السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ نَظَرتُ إِلَى مَلَكِ المَوتِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَا خَلَقَ اللَّهُ خَلقاً إِلَّا أَقبِضُ رُوحَهُ بِيَدِي مَا خَلَا أَنتَ وَعَلِيّاً، فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ يَقبِضُ أَروَاحَكُمَا بِقُدرَتِهِ، فَلَمَّا صِرتُ تَحتَ العَرشِ نَظَرتُ فَإِذَا أَنَا بِعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيهِ السَّلَامُ) وَاقِفٌ تَحتَ عَرشِ رَبِّي فَقُلتُ: يَا عَلِيُّ سَبَقتَنِي؟! فَقَالَ لِي جِبرَئِيلُ: يَا مُحَمَّدُ! مَنِ الَّذِي تُكَلِّمُهُ؟ قُلتُ: هَذَا أَخِي عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ؛ لَيسَ هَذَا عَلِيّاً بِنَفسِهِ، وَلَكِنَّهُ مَلَكٌ مِنَ المَلَائِكَةِ خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى صُورَةِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فَنَحنُ المَلَائِكَةُ المُقَرَّبُونَ كُلَّمَا اشتَقنَا إِلَى وَجهِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيهِ السَّلَامُ) زُرنَا هَذَا المَلَكَ لِكَرَامَةِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَى اللَّهِ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى وَنَستَغفِرُ اللَّهَ لِشِيعَتِهِ».
📚المحتضر
(( إِنِّي عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ، وَمَولَاكَ وَابنُ مَولَاكَ، مُؤمِنٌ بِسِرِّكَ وَعَلَانِيَتِكَ، كَافِرٌ بِمَن أَنكَرَ فَضلَكَ وَجَحَدَ حَقَّكَ، مُوَالٍ لِأَولِيَائِكَ، مُعَادٍ لِأَعدَائِكَ، عَارِفٌ بِحَقِّكَ، مُقِرٌّ بِفَضلِكَ، مُحتَمِلٌ لِعِلمِكَ، مُحتَجِبٌ بِذِمَّتِكَ.
مُوقِنٌ بِآيَاتِكَ، مُؤمِنٌ بِرَجعَتِكَ، مُنتَظِرٌ لِأَمرِكَ، مُتَرَقِّبٌ لِدَولَتِكَ، آخِذٌ بِقَولِكَ، عَامِلٌ بِأَمرِكَ، مُستَجِيرٌ بِكَ، مُفَوِّضٌ أَمرِي إِلَيكَ، مُتَوَكِّلٌ فِيهِ عَلَيكَ، زَائِرٌ لَكَ.
لَائِذٌ بِبَابِكَ الَّذِي فِيهِ غِبتَ وَمِنهُ تَظهَرُ، حَتَّى تُمَكِّنَ دِينَهُ الَّذِي ارتَضَى، وَتُبَدِّلَ بَعدَ الخَوفِ أَمناً، وَتَعبُدَ المَولَى حَقّاً، وَلَا تُشرِكَ بِهِ شَيئاً، وَيَصِيرَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ، وَأَشرَقَتِ الأَرضُ بِنُورِ رَبِّهَا، وَوُضِعَ الكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ، وَقُضِيَ بَينَهُم بِالحَقِّ وَهُم لَا يُظلَمُونَ، وَالحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ ))
❤12