حديث آل محمد
1.26K subscribers
45 photos
15 videos
48 files
54 links
قناة خاصة لنشر أحاديث أهل البيت عليهم السلام
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن ثابت بن أبي صفية قال: نظر سيد العابدين علي بن الحسين عليهما السلام إلى عبيد الله بن عباس بن علي بن أبي طالب فاستعبر ثم قال ما من يوم أشد على رسول الله صلى الله عليه و آله من يوم أحد قتل فيه عمه حمزة بن عبد المطلب أسد الله و أسد رسوله و بعده يوم مؤتة قتل فيه ابن عمه جعفر بن أبي طالب
ثم قال عليه السلام و لا يوم كيوم الحسين عليه السلام ازدلف عليه ثلاثون ألف رجل يزعمون أنهم من هذه الأمة كل يتقرب إلى الله عز و جل بدمه و هو بالله يذكرهم فلا يتعظون حتى قتلوه بغيا و ظلما و عدوانا
ثم قال عليه السلام رحم الله العباس فلقد آثر و أبلى و فدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله عز و جل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب و إن للعباس عند الله تبارك و تعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة .


📚الامالي للصدوق
9
🔴#ترك_طلب_الحوائج_يوم_عاشوراء

عَن أَبِي اَلحَسَنِ عَلِيِّ بنِ مُوسَی‌ اَلرِّضَا (صلوات الله وسلامه عليهما):
مَن تَرَكَ اَلسَّعيَ فِي حَوَائِجِهِ يَومَ عَاشُورَاءَ قَضَی‌ اَللهُ لَهُ حَوَائِجَ اَلدُّنيَا وَاَلآخِرَةِ وَمَن كَانَ يَومُ عَاشُورَاءَ يَومَ مُصِيبَتِهِ وَحُزنِهِ وَبُكَائِهِ جَعَلَ اَللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَومَ اَلقِيَامَةِ يَومَ فَرَحِهِ وَسُرُورِهِ وَقَرَّت بِنَا فِي اَلجِنَانِ عَينُهُ وَمَن سَمَّی‌ يَومَ عَاشُورَاءَ يَومَ بَرَكَةٍ وَاِدَّخَرَ فِيهِ لِمَنزِلِهِ شَيئًا لَم يُبَارَك لَهُ فِيمَا اِدَّخَرَ وَحُشِرَ يَومَ اَلقِيَامَةِ مَعَ يَزِيدَ وَعُبَيدِ اَللهِ بنِ زِيَادٍ وَعُمَرَ بنِ سَعدٍ لَعَنَهُمُ اَللهُ إِلَی‌ أَسفَلِ دَركٍ مِنَ اَلنَّارِ.

📚الأمالي - الشيخ الصدوق
8👍5💔2
🔴#كهيعص

💥عن سعد بن عبد الله القمي قال في حديث طويل مع القائم (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين) قلت:
فأخبرني يا ابن رسول الله عن تأويل {كهيعص}
قال هذه الحروف من أنباء الغيب, أطلع الله عليها عبده زكريا,
ثم قصها على محمد (صلّى الله عليه وآله) وذلك أن زكريا سأل ربه أن يعلمه أسماء الخمسة فأهبط عليه جبرئيل فعلّمه إياها,
فكان زكريا إذا ذكر محمداً وعلياً وفاطمة والحسن والحسين سري عنه همه, وانجلى كربه,
وإذا ذكر الحسين خنقته العبرة, ووقعت عليه البهرة,
فقال ذات يوم: يا إلهي ما بالي إذا ذكرت أربعاً منهم تسليت بأسمائهم من همومي,
وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي؟!
فأنبأه الله تعالى عن قصته, وقال:
{كهيعص} فالكاف: اسم كربلاء, والهاء: هلاك العترة, والياء: يزيد وهو ظالم الحسين (صل الله عليه وآله ), والعين: عطشه, والصاد: صبره,
فلما سمع ذلك زكريا لم يفارق مسجده ثلاثة أيام ومنع فيها الناس من الدخول عليه,
وأقبل على البكاء والنحيب وكانت ندبته:
إلهي أتفجع خير خلقك بولده!
إلهي أتنزل بلوى هذه الرزية بفنائه!
إلهي أتلبس علياً وفاطمة ثياب هذه المصيبة!
إلهي أتحل كربة هذه الفجيعة بساحتهما!!
ثم كان يقول: اللهم ارزقني ولداً تقر به عيني على الكبر,
وأجعله وارثاً وصياً, واجعل محله مني محل الحسين,
فإذا رزقتنيه فافتني بحبه,
ثم افجعني به كما تفجع محمداً حبيبك بولده فرزقه الله يحيى وفجعه به,
وكان حمل يحيى ستة أشهر وحمل الحسين (صل الله عليه وآله ) كذلك.

📚كمال الدين ص٤٦١،
📚البحار ج٥٢ ص٨٣،
📚الإحتجاج ج٢ ص٢٧٢،
💔14
🔴#الغلاة_النصيرية_اشد_ضررا_من_بني_امية_ودمهم_مباح

عن عَبدُ اَللَّهِ بنُ اَلفَضلِ اَلهَاشِمِيُّ قَالَ: قُلتُ لِأَبِي عَبدِ اَللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلاَمُ يَا اِبنَ رَسُولِ اَللَّهِ ...
فَقُلتُ لَهُ : يَا اِبنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَكَيفَ سَمَّتِ اَلعَامَّةُ يَومَ عَاشُورَاءَ يَومَ بَرَكَةٍ؟
فَبَكَى عَلَيهِ السَّلاَمُ ثُمَّ قَالَ : لَمَّا قُتِلَ اَلحُسَينُ عَلَيهِ السَّلاَمُ تَقَرَّبَ اَلنَّاسُ بِالشَّامِ إِلَى يَزِيدَ فَوَضَعُوا لَهُ اَلأَخبَارَ وَ أَخَذُوا عَلَيهِ اَلجَوَائِزَ مِنَ اَلأَموَالِ فَكَانَ مِمَّا وَضَعُوا لَهُ أَمرُ هَذَا اَليَومِ وَ أَنَّهُ يَومُ بَرَكَةٍ لِيَعدِلَ اَلنَّاسُ فِيهِ مِنَ اَلجَزَعِ وَ اَلبُكَاءِ وَ اَلمُصِيبَةِ وَ اَلحُزنِ إِلَى اَلفَرَحِ وَ اَلسُّرُورِ وَ اَلتَّبَرُّكِ وَ اَلاِستِعدَادِ فِيهِ حُكمُ اَللَّهِ مَا بَينَنَا وَ بَينَهُم

🔻🔺ثُمَّ قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ : يَا اِبنَ عَمِّ وَ إِنَّ ذَلِكَ لَأَقَلُّ ضَرَراً عَلَى اَلإِسلاَمِ وَ أَهلِهِ وَضَعَهُ قَومٌ اِنتَحَلُوا مَوَدَّتَنَا وَ زَعَمُوا أَنَّهُم يَدِينُونَ بِمُوَالاَتِنَا وَ يَقُولُونَ بِإِمَامَتِنَا زَعَمُوا أَنَّ اَلحُسَينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ لَم يُقتَل وَ أَنَّهُ شُبِّهَ لِلنَّاسِ أَمرُهُ كَعِيسَى اِبنِ مَريَمَ فَلاَ لاَئِمَةَ إِذَن عَلَى بَنِي أُمَيَّةَ وَ لاَ عَتبَ عَلَى زَعمِهِم يَا اِبنَ عَمِّ مَن زَعَمَ أَنَّ اَلحُسَينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ لَم يُقتَل فَقَد كَذَّبَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيّاً وَ كَذَّبَ مَن بَعدَهُ اَلأَئِمَّةَ عَلَيهِمُ السَّلاَمُ فِي إِخبَارِهِم بِقَتلِهِ وَ مَن كَذَّبَهُم فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ اَلعَظِيمِ وَ دَمُهُ مُبَاحٌ لِكُلِّ مَن سَمِعَ ذَلِكَ مِنهُ
قَالَ عَبدُ اَللَّهِ بنُ اَلفَضلِ فَقُلتُ لَهُ : يَا اِبنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَمَا تَقُولُ فِي قَومٍ مِن شِيعَتِكَ يَقُولُونَ بِهِ ؟
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ : مَا هَؤُلاَءِ مِن شِيعَتِي وَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنهُم كَذَا وَ كَذَا وَ كَذَا وَ كَذَا إِبطَالُ اَلقُرآنِ وَ اَلجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ

📚علل الشرائع
18👍2💔2🫡1
🔴#ملك_الدنيا_والآخرة

رُوِيَ: أَنَّ رَجُلاً مُؤمِناً مِن أَكَابِرِ بِلاَدِ بَلخٍ كَانَ يَحُجُّ اَلبَيتَ وَ يَزُورُ اَلنَّبِيَّ فِي أَكثَرِ اَلأَعوَامِ وَ كَانَ يَأتِي عَلِيَّ بنَ اَلحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ وَ يَزُورُهُ وَ يَحمِلُ إِلَيهِ اَلهَدَايَا وَ اَلتُّحَفَ وَ يَأخُذُ مَصَالِحَ دِينِهِ مِنهُ ثُمَّ يَرجِعُ إِلَى بِلاَدِهِ فَقَالَت لَهُ زَوجَتُهُ أَرَاكَ تُهدِي تُحَفاً كَثِيرَةً وَ لاَ أَرَاهُ يُجَازِيكَ عَنهَا بِشَيءٍ
فَقَالَ إِنَّ اَلرَّجُلَ اَلَّذِي نُهدِي إِلَيهِ هَدَايَانَا هُوَ مَلِكُ اَلدُّنيَا وَ اَلآخِرَةِ وَ جَمِيعُ مَا فِي أَيدِي اَلنَّاسِ تَحتَ مِلكِهِ لِأَنَّهُ خَلِيفَةُ اَللَّهِ فِي أَرضِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ هُوَ اِبنُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ إِمَامُنَا فَلَمَّا سَمِعَت ذَلِكَ مِنهُ أَمسَكَت عَن مَلاَمَتِهِ ثُمَّ إِنَّ اَلرَّجُلَ تَهَيَّأَ لِلحَجِّ مَرَّةً أُخرَى فِي اَلسَّنَةِ اَلقَابِلَةِ وَ قَصَدَ دَارَ عَلِيِّ بنِ اَلحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ فَاستَأذَنَ عَلَيهِ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَيهِ وَ قَبَّلَ يَدَيهِ وَ وَجَدَ بَينَ يَدَيهِ طَعَاماً فَقَرَّبَهُ إِلَيهِ وَ أَمَرَهُ بِالأَكلِ مَعَهُ فَأَكَلَ اَلرَّجُلُ ثُمَّ دَعَا بِطَستٍ وَ إِبرِيقٍ فِيهِ مَاءٌ فَقَامَ اَلرَّجُلُ وَ أَخَذَ اَلإِبرِيقَ وَ صَبَّ اَلمَاءَ عَلَى يَدَيِ اَلإِمَامِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ يَا شَيخُ أَنتَ ضَيفُنَا فَكَيفَ تَصُبُّ عَلَى يَدَيَّ اَلمَاءَ
فَقَالَ إِنِّي أُحِبُّ ذَلِكَ فَقَالَ اَلإِمَامُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ لَمَّا أَحبَبتَ ذَلِكَ فَوَ اَللَّهِ لَأُرِيَنَّكَ مَا تُحِبُّ وَ تَرضَى وَ تَقَرُّ بِهِ عَينَاكَ فَصَبَّ اَلرَّجُلُ عَلَى يَدَيهِ اَلمَاءَ حَتَّى اِمتَلَأَ ثُلُثُ اَلطَّستِ
فَقَالَ اَلإِمَامُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ لِلرَّجُلِ مَا هَذَا فَقَالَ مَاءٌ قَالَ اَلإِمَامُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ بَل هُوَ يَاقُوتٌ أَحمَرُ فَنَظَرَ اَلرَّجُلُ فَإِذَا هُوَ قَد صَارَ يَاقُوتاً أَحمَرَ بِإِذنِ اَللَّهِ تَعَالَى
ثُمَّ قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ يَا رَجُلُ صُبَّ اَلمَاءَ فَصَبَّ حَتَّى اِمتَلَأَ ثُلُثَا اَلطَّستِ فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ مَا هَذَا قَالَ هَذَا مَاءٌ قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ بَل هَذَا زُمُرُّدٌ أَخضَرُ فَنَظَرَ اَلرَّجُلُ فَإِذَا هُوَ زُمُرُّدٌ أَخضَرُ
ثُمَّ قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ صُبَّ اَلمَاءَ فَصَبَّهُ عَلَى يَدَيهِ حَتَّى اِمتَلَأَ اَلطَّستُ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ هَذَا مَاءٌ قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ بَل هَذَا دُرٌّ أَبيَضُ فَنَظَرَ اَلرَّجُلُ إِلَيهِ فَإِذَا هُوَ دُرٌّ أَبيَضُ فَامتَلَأَ اَلطَّستُ مِن ثَلاَثَةِ أَلوَانٍ دُرٍّ وَ يَاقُوتٍ وَ زُمُرُّدٍ فَتَعَجَّبَ اَلرَّجُلُ وَ اِنكَبَّ عَلَى يَدَيهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ يُقَبِّلُهُمَا
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ يَا شَيخُ لَم يَكُن عِندَنَا شَيءٌ نُكَافِيكَ عَلَى هَدَايَاكَ إِلَينَا فَخُذ هَذِهِ اَلجَوَاهِرَ عِوَضاً عَن هَدِيَّتِكَ وَ اِعتَذِر لَنَا عِندَ زَوجَتِكَ لِأَنَّهَا عَتَبَت عَلَينَا فَأَطرَقَ اَلرَّجُلُ رَأسَهُ وَ قَالَ يَا سَيِّدِي مَن أَنبَأَكَ بِكَلاَمِ زَوجَتِي فَلاَ أَشُكُّ أَنَّكَ مِن أَهلِ بَيتِ اَلنُّبُوَّةِ ثُمَّ إِنَّ اَلرَّجُلَ وَدَّعَ اَلإِمَامَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَخَذَ اَلجَوَاهِرَ وَ سَارَ بِهَا إِلَى زَوجَتِهِ وَ حَدَّثَهَا بِالقِصَّةِ فَسَجَدَت لِلَّهِ شُكراً وَ أَقسَمَت عَلَى بَعلِهَا بِاللَّهِ اَلعَظِيمِ أَن يَحمِلَهَا مَعَهُ إِلَيهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا تَجَهَّزَ بَعلُهَا لِلحَجِّ فِي اَلسَّنَةِ اَلقَابِلَةِ أَخَذَهَا مَعَهُ فَمَرِضَت فِي اَلطَّرِيقِ وَ مَاتَت قَرِيباً مِنَ اَلمَدِينَةِ
فَأَتَى اَلرَّجُلُ اَلإِمَامَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ بَاكِياً وَ أَخبَرَهُ بِمَوتِهَا فَقَامَ اَلإِمَامُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ صَلَّى رَكعَتَينِ وَ دَعَا اَللَّهَ سُبحَانَهُ بِدَعَوَاتٍ ثُمَّ اِلتَفَتَ إِلَى اَلرَّجُلِ وَ قَالَ لَهُ اِرجِع إِلَى زَوجَتِكَ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَد أَحيَاهَا بِقُدرَتِهِ وَ حِكمَتِهِ وَ هُوَ يُحيِ اَلعِظٰامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ
فَقَامَ اَلرَّجُلُ مُسرِعاً فَلَمَّا دَخَلَ خَيمَتَهُ وَجَدَ زَوجَتَهُ جَالِسَةً عَلَى حَالِ صِحَّتِهَا فَقَالَ لَهَا كَيفَ أَحيَاكِ اَللَّهُ
15
قَالَت وَ اَللَّهِ لَقَد جَاءَنِي مَلَكُ اَلمَوتِ وَ قَبَضَ رُوحِي وَ هَمَّ أَن يَصَّعَّدَ بِهَا فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ صِفَتُهُ كَذَا وَ كَذَا وَ جَعَلَت تَعُدُّ أَوصَافَهُ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ بَعلُهَا يَقُولُ نَعَم صَدَقتِ هَذِهِ صِفَةُ سَيِّدِي وَ مَولاَيَ عَلِيِّ بنِ اَلحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ قَالَت فَلَمَّا رَآهُ مَلَكُ اَلمَوتِ مُقبِلاً اِنكَبَّ عَلَى قَدَمَيهِ يُقَبِّلُهُمَا وَ يَقُولُ اَلسَّلاَمُ عَلَيكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ فِي أَرضِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيكَ يَا زَينَ اَلعَابِدِينَ فَرَدَّ عَلَيهِ اَلسَّلاَمَ وَ قَالَ لَهُ يَا مَلَكَ اَلمَوتِ أَعِد رُوحَ هَذِهِ اَلمَرأَةِ إِلَى جَسَدِهَا فَإِنَّهَا كَانَت قَاصِدَةً إِلَينَا وَ إِنِّي قَد سَأَلتُ رَبِّي أَن يُبقِيَهَا ثَلاَثِينَ سَنَةً أُخرَى وَ يُحيِيَهَا حَيَاةً طَيِّبَةً لِقُدُومِهَا إِلَينَا زَائِرَةً لَنَا فَقَالَ اَلمَلَكُ سَمعاً وَ طَاعَةً لَكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ ثُمَّ أَعَادَ رُوحِي إِلَى جَسَدِي وَ أَنَا أَنظُرُ إِلَى مَلَكِ اَلمَوتِ قَد قَبَّلَ يَدَهُ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ خَرَجَ عَنِّي فَأَخَذَ اَلرَّجُلُ بِيَدِ زَوجَتِهِ وَ أَدخَلَهَا إِلَيهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مَا بَينَ أَصحَابِهِ فَانكَبَّت عَلَى رُكبَتَيهِ تُقَبِّلُهُمَا وَ هِيَ تَقُولُ هَذَا وَ اَللَّهِ سَيِّدِي وَ مَولاَيَ وَ هَذَا هُوَ اَلَّذِي أَحيَانِيَ اَللَّهُ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِ قَالَ فَلَم تَزَلِ اَلمَرأَةُ مَعَ بَعلِهَا مُجَاوِرَينِ عِندَ اَلإِمَامِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ بَقِيَّةَ أَعمَارِهِمَا إِلَى أَن مَاتَا رَحمَةُ اَللَّهِ عَلَيهِمَا .

📚بحار الانوار
15
🔴#أنا_أحق_بالصلاة_على_أبي_منك

عن أبي الأديان قال: كنت أخدم الحسن بن علي عليه السلام و أحمل كتبه إلى الأمصار فدخلت إليه في علته التي توفي فيها فكتب معي كتبا و قال امض بها إلى المدائن فإنك ستغيب خمسة عشر يوما و تدخل إلى سر من رأى يوم الخامس عشر و تسمع الواعية في داري و تجدني على المغتسل
فقلت : يا سيدي و إذا كان ذلك فمن؟
قال : من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم من بعدي
قلت : زدني قال : من يصلي علي فهو القائم بعدي
قلت : زدني قال : من أخبر بما في الهميان "كيس فيه مال" فهو القائم بعدي ثم منعتني هيبته أن أسأله عما في الهميان و خرجت بالكتب إلى المدائن و أخذت جوابها و دخلت سر من رأى في يوم خامس عشر كما قال عليه السلام فإذا بالواعية في داره و إذا به على المغتسل و إذا أنا بجعفر أخيه على الباب و الشيعة حوله يعزونه و يهنونه
فقلت في نفسي إن يك هذا الإمام فقد بطلت الإمامة لأني كنت أعرفه يشرب النبيذ و يقامر في الجوسق و يلعب بالطنبور فقدمت فعزيت و هنأت فلم يسألني عن شيء ثم خرج عقيد فقال : يا سيدي قد كفن أخوك فقم فصل عليه فدخل جعفر بن علي و الشيعة من خلفه يقدمهم السمان و الحسن بن علي قتيل المعتصم المعروف بسلمة
فلما صرنا في الدار إذا نحن بالحسن بن علي عليه السلام على نعشه مكفنا فتقدم جعفر بن علي ليصلي فلما هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة بشعره قطط بأسنانه تفليج فجبذ رداء جعفر و قال : تنح يا عم فأنا أحق بالصلاة على أبي منك فتأخر جعفر و قد اربد وجهه و اصفر و تقدم الصبي فصلى عليه و دفن إلى جانب قبر أبيه ثم قال يا بصري هات جوابات الكتب التي معك فدفعتها إليه و قلت في نفسي بقي الهميان.
ثم خرجنا إلى جعفر و هو يزفر فقال له حاجز الوشاء : يا سيدي من الصبي لنقيم الحجة عليه؟
فقال : و الله ما رأيته قط و لا أعرفه فنحن جلوس إذ قدم نفر من قم فسألوا عن الحسن بن علي عليه السلام فعرفوا موته فقالوا فمن نعزي فأشار الناس إلى جعفر بن علي فسلموا و عزوه و هنوه و قالوا معنا كتب و مال فتقول ممن الكتب و كم المال
فقام ينفض أثوابه و يقول يريدون منا أن نعلم الغيب فخرج الخادم فقال معكم كتب فلان و فلان و فلان و هميان فيه ألف دينار و عشرة دنانير منها مطلية فدفعوا إليه الكتب و المال و قالوا الذي وجه بك لأخذ ذلك هو الإمام
فدخل جعفر على المعتمد و كشف له ذلك فوجه المعتمد خدمه فقبضوا على صقيل الجارية و طالبوها بالصبي فأنكرت و ادعت حملا بها لتغطي حال الصبي فسلمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي و بغتهم موت عبيد الله بن يحيى بن خاقان فجأة و خروج صاحب الزنج بالبصرة فشغلوا بذلك عن الجارية فخرجت عن أيديهم .

📚دلائل الإمامة
15
يوم البقر.pdf
4.8 MB
هل عيد فرحة الزهراء صلوات الله عليها هو بتتويج ولدها القائم عجل الله فرجه ام بهلاك عدوها ؟
16
🔴أَوصِينِي بِمَا شِئتِ فَإِنَّكِ تَجِدِينِي وَفِيّاً أُمضِي كُلَّ مَا أَمَرتِنِي بِهِ وَ أَختَارُ أَمرَكِ عَلَى أَمرِي


رُوِيَ أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيهَا السَّلاَمُ لاَ زَالَت بَعدَ اَلنَّبِيِّ مُعَصَّبَةَ اَلرَّأسِ نَاحِلَةَ اَلجِسمِ مُنهَدَّةَ اَلرُّكنِ مِنَ اَلمُصِيبَةِ بِمَوتِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ هِيَ مَهمُومَةٌ مَغمُومَةٌ مَحزُونَةٌ مَكرُوبَةٌ كَئِيبَةٌ حَزِينَةٌ بَاكِيَةُ اَلعَينِ مُحتَرِقَةُ اَلقَلبِ يُغشَى عَلَيهَا سَاعَةً بَعدَ سَاعَةٍ فِي كُلِّ سَاعَةٍ وَ حِينَ تَذكُرُهُ وَ تَذكُرُ اَلسَّاعَاتِ اَلَّتِي كَانَ يَدخُلُ فِيهَا عَلَيهَا فَيَعظُمُ حُزنُهَا وَ تَنظُرُ مَرَّةً إِلَى اَلحَسَنِ وَ مَرَّةً إِلَى اَلحُسَينِ وَ هُمَا بَينَ يَدَيهَا عَلَيهَا اَلسَّلاَمُ فَتَقُولُ أَينَ أَبُوكُما اَلَّذِي كَانَ يُكرِمُكُمَا وَ يَحمِلُكُمَا مَرَّةً بَعدَ مَرَّةٍ أَينَ أَبُوكُمَا اَلَّذِي كَانَ أَشَدَّ اَلنَّاسِ شَفَقَةً عَلَيكُمَا فَلاَ يَدَعُكُمَا تَمشِيَان عَلَى اَلأَرضِ فَ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيهِ رٰاجِعُونَ فُقِدَ وَ اَللَّهِ جَدُّكُمَا وَ حَبِيبُ قَلبِي وَ لاَ أَرَاهُ يَفتَحُ هَذَا اَلبَابَ أَبَداً وَ لاَ يَحمِلُكُمَا عَلَى عَاتِقِهِ كَمَا لَم يَزَل يَفعَلُ بِكُمَا ثُمَّ مَرِضَت مَرَضاً شَدِيداً وَ مَكَثَت أَربَعِينَ لَيلَةً فِي مَرَضِهَا إِلَى أَن تُوُفِّيَت صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهَا فَلَمَّا نُعِيَت إِلَيهَا نَفسُهَا دَعَت أُمَّ أَيمَنَ وَ أَسمَاءَ بِنتَ عُمَيسٍ وَ وَجَّهَت خَلفَ عَلِيٍّ وَ أَحضَرَتهُ فَقَالَت يَا اِبنَ عَمِّ إِنَّهُ قَد نُعِيَت إِلَيَّ نَفسِي وَ إِنَّنِي لَأَرَى مَا بِي لاَ أَشُكُّ إِلاَّ أَنَّنِي لاَحِقَةٌ بِأَبِي سَاعَةً بَعدَ سَاعَةٍ وَ أَنَا أُوصِيكَ بِأَشيَاءَ فِي قَلبِي
قَالَ لَهَا عَلِيٌّ أَوصِينِي بِمَا أَحبَبتِ يَا بِنتَ رَسُولِ اَللَّهِ فَجَلَسَ عِندَ رَأسِهَا وَ أَخرَجَ مَن كَانَ فِي اَلبَيتِ ثُمَّ قَالَت يَا اِبنَ عَمِّ مَا عَهِدتَنِي كَاذِبَةً وَ لاَ خَائِنَةً وَ لاَ خَالَفتُكَ مُنذُ عَاشَرتَنِي
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ مَعَاذَ اَللَّهِ أَنتِ أَعلَمُ بِاللَّهِ وَ أَبَرُّ وَ أَتقَى وَ أَكرَمُ وَ أَشَدُّ خَوفاً مِنَ اَللَّهِ أَن أُوَبِّخَكِ غَداً بِمُخَالَفَتِي فَقَد عَزَّ عَلَيَّ بِمُفَارَقَتِكِ وَ بِفَقدِكِ إِلاَّ أَنَّهُ أَمرٌ لاَ بُدَّ مِنهُ وَ اَللَّهُ جَدَّدَ عَلَيَّ مُصِيبَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ قَد عَظُمَت وَفَاتُكَ وَ فَقدُكَ فَإِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ مِن مُصِيبَةٍ مَا أَفجَعَهَا وَ آلَمَهَا وَ أَمَضَّهَا وَ أَحزَنَهَا هَذِهِ وَ اَللَّهِ مُصِيبَةٌ لاَ عَزَاءَ عَنهَا وَ رَزِيَّةٌ لاَ خَلَفَ لَهَا ثُمَّ بَكَيَا جَمِيعاً سَاعَةً وَ أَخَذَ عَلِيٌّ رَأسَهَا وَ ضَمَّهَا إِلَى صَدرِهِ ثُمَّ قَالَ أَوصِينِي بِمَا شِئتِ فَإِنَّكِ تَجِدِينِي وَفِيّاً أُمضِي كُلَّ مَا أَمَرتِنِي بِهِ وَ أَختَارُ أَمرَكِ عَلَى أَمرِي
ثُمَّ قَالَت جَزَاكَ اَللَّهُ عَنِّي خَيرَ اَلجَزَاءِ يَا اِبنَ عَمِّ أُوصِيكَ أَوَّلاً أَن تَتَزَوَّجَ بَعدِي بِابنَةِ أُمَامَةَ فَإِنَّهَا تَكُونُ لِوُلدِي مِثلِي فَإِنَّ اَلرِّجَالَ لاَ بُدَّ لَهُم مِنَ اَلنِّسَاءِ قَالَ فَمِن أَجلِ ذَلِكَ قَالَ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَربَعَةٌ لَيسَ إِلَى فِرَاقِهِنَّ سَبِيلٌ بِنتُ أُمَامَةَ أَوصَتنِي بِهَا فَاطِمَةُ ثُمَّ قَالَت أُوصِيكَ يَا اِبنَ عَمِّ أَن تَتَّخِذَ لِي نَعشاً فَقَد رَأَيتُ اَلمَلاَئِكَةَ صَوَّرُوا صُورَتَهُ فَقَالَ لَهَا صِفِيهِ إِلَيَّ فَوَصَفَتهُ فَاتَّخَذَهُ لَهَا فَأَوَّلُ نَعشٍ عُمِلَ فِي وَجهِ اَلأَرضِ ذَلِكَ وَ مَا رَأَى أَحَدٌ قَبلَهُ وَ لاَ عَمِلَ أَحَدٌ ثُمَّ قَالَت أُوصِيكَ أَن لاَ يَشهَدَ أَحَدٌ جِنَازَتِي مِن هَؤُلاَءِ اَلَّذِينَ ظَلَمُونِي وَ أَخَذُوا حَقِّي فَإِنَّهُم أَعدَائِي وَ أَعدَاءُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ أَن لاَ يُصَلِّيَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنهُم وَ لاَ مِن أَتبَاعِهِم وَ اِدفِنِّي فِي اَللَّيلِ إِذَا هَدَأَتِ اَلعُيُونُ وَ نَامَتِ اَلأَبصَارُ
💔96
ثُمَّ تُوُفِّيَت صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ بَعلِهَا وَ بَنِيهَا فَصَاحَت أَهلُ اَلمَدِينَةِ صَيحَةً وَاحِدَةً وَ اِجتَمَعَت نِسَاءُ بَنِي هَاشِمٍ فِي دَارِهَا فَصَرَخنَ صَرخَةً وَاحِدَةً كَادَتِ اَلمَدِينَةُ أَن تَزَعزَعَ مِن صُرَاخِهِنَّ وَ هُنَّ يَقُلنَ يَا سَيِّدَتَاه يَا بِنتَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ أَقبَلَ اَلنَّاسُ مِثلَ عُرفِ اَلفَرَسِ إِلَى عَلِيٍّ وَ هُوَ جَالِسٌ وَ اَلحَسَنُ وَ اَلحُسَينُ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ بَينَ يَدَيهِ يَبكِيَانِ فَبَكَى اَلنَّاسُ لِبُكَائِهِمَا وَ خَرَجَت أُمُّ كُلثُومٍ وَ عَلَيهَا بُرقُعَةٌ وَ تَجُرُّ ذَيلَهَا مُتَجَلِّلَةً بِرِدَاءٍ عَلَيهَا تَسحَبُهَا وَ هِيَ تَقُولُ يَا أَبَتَاه يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلآنَ حَقّاً فَقَدنَاكَ فَقدًا لاَ لِقَاءَ بَعدَهُ أَبَداً وَ اِجتَمَعَ اَلنَّاسُ فَجَلَسُوا وَ هُم يَرجُونَ وَ يَنظُرُونَ أَن تُخرَجَ اَلجِنَازَةُ فَيُصَلُّونَ عَلَيهَا وَ خَرَجَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ اِنصَرِفُوا فَإِنَّ اِبنَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ قَد أُخِّرَ إِخرَاجُهَا فِي هَذِهِ اَلعَشِيَّةِ فَقَامَ اَلنَّاسُ وَ اِنصَرَفُوا فَلَمَّا أَن هَدَأَتِ اَلعُيُونُ وَ مَضَى مِنَ اَللَّيلِ أَخرَجَهَا عَلِيٌّ وَ اَلحَسَنُ وَ اَلحُسَينُ عَلَيهِمُ السَّلاَمُ وَ عَمَّارٌ وَ اَلمِقدَادُ وَ عَقِيلٌ وَ اَلزُّبَيرُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلمَانُ وَ بُرَيدَةُ وَ نَفَرٌ مِن بَنِي هَاشِمٍ وَ خَوَاصِّهِ صَلُّوا عَلَيهَا وَ دَفَنُوهَا فِي جَوفِ اَللَّيلِ وَ سَوَّى عَلِيٌّ حَوَالَيهَا قُبُوراً مُزَوَّرَةً مِقدَارَ سَبعَةٍ حَتَّى لاَ يُعرَفَ قَبرُهَا .

📚روضة الواعضين
16🔥1💔1
🔴#الفزعة_من_السماء


عَن أَبِي بَصِيرٍ، عَن أَبِي جَعفَرٍ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلتُهُ عَن قَولِ اَللَّهِ عَزَّ و جَلَّ إِن نَشَأ نُنَزِّل عَلَيهِم مِنَ اَلسَّماءِ آيَةً فَظَلَّت أَعناقُهُم لَها خاضِعِينَ
قَالَ: تَخضَعُ لَهَا رِقَابُ بَنِي أُمَيَّةَ، قَالَ: ذَلِكَ بَارِزٌ عِندَ زَوَالِ اَلشَّمسِ، قَالَ: و ذَاكَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ و سَلاَمُهُ عَلَيهِ، يَبرُزُ عِندَ زَوَالِ اَلشَّمسِ عَلَى رُءُوسِ اَلنَّاسِ سَاعَةً حَتَّى يَبرُزَ وَجهُهُ، و يَعرِفُ اَلنَّاسُ حَسَبَهُ و نَسَبَهُ. ثُمَّ قَالَ: أَمَا إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيَختَبِيَنَّ اَلرَّجُلُ مِنهُم إِلَى جَنبِ شَجَرَةٍ فَتَقُولُ: هَذَا رَجُلٌ مِن بَنِي أُمَيَّةَ فَاقتُلُوهُ .

📚مختصر البصائر


عَن أَبِي بَصِير قَالَ: سَمِعتُ أَبَا جَعفَرٍ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ فِي قَولِهِ تَعَالَى: إِن نَشَأ نُنَزِّل عَلَيهِم مِنَ اَلسَّماءِ آيَةً فَظَلَّت أَعناقُهُم لَهٰا خاضِعِينَ
قَالَ: سَيَفعَلُ اَللَّهُ ذَلِكَ لَهُم
قُلتُ: و مَن هُم؟
قَالَ: بَنُو أُمَيَّةَ و شِيعَتُهُم
قُلتُ: و مَا اَلآيَةُ؟
قَالَ: رُكُودُ اَلشَّمسِ مَا بَينَ زَوَالِ اَلشَّمسِ إِلَى وَقتِ اَلعَصرِ، و خُرُوجُ صَدرِ رَجُلٍ و وَجهِهِ فِي عَينِ اَلشَّمسِ يُعرَفُ بِحَسَبِهِ و نَسَبِهِ و ذَلِكَ فِي زَمَانِ اَلسُّفيَانِيِّ و عِندَهَا يَكُونُ بَوَارُهُ و بَوَارُ قَومِهِ .

📚مجموعة نفيسة


عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: في قوله تعالى: (إِن نَشَأ نُنَزِّل عَلَيهِم مِنَ اَلسَّماءِ آيَةً فَظَلَّت أَعناقُهُم لَها خاضِعِينَ)
تنزل الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر، ثمّ يظهر رجل يعرف بوجهه و حسبه و نسبه أمام الشمس
قلت: و من هو؟
قال: عسى أن يكون، و اللّه أمير المؤمنين ، و هو الآية التي قال فيها مخاطبا لنبيّه : ( لِتُنذِرَ بِهِ ) مخاطبة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله يعني لتخبره بمكانه أنّه حجّة اللّه على خلقه .

📚غرر الاخبار


عَن دَاوُدَ اَلدِّجَاجِيِّ عَن أَبِي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ عَن قَولِهِ تَعَالَى ( فَاختَلَفَ اَلأَحزٰابُ مِن بَينِهِم ) فَقَالَ اِنتَظِرُوا اَلفَرَجَ مِن ثَلاَثٍ
فَقِيلَ يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ و مَا هُنَّ ؟
فَقَالَ : اِختِلاَفُ أَهلِ اَلشَّامِ بَينَهُم و اَلرَّايَاتُ اَلسُّودُ مِن خُرَاسَانَ و اَلفَزعَةُ فِي شَهرِ رَمَضَانَ
فَقِيلَ : و مَا اَلفَزعَةُ فِي شَهرِ رَمَضَانَ ؟
فَقَالَ أَوَ مَا سَمِعتُم قَولَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي اَلقُرآنِ ( إِن نَشَأ نُنَزِّل عَلَيهِم مِنَ اَلسَّمٰاءِ آيَةً فَظَلَّت أَعنٰاقُهُم لَهٰا خٰاضِعِينَ ) هِيَ آيَةٌ تُخرِجُ اَلفَتَاةَ مِن خِدرِهَا و تُوقِظُ اَلنَّائِمَ و تُفزِعُ اَليَقظَانَ .

📚الغيبة
13
🔴#لمن_تعطى_الزكاة_والصدقات ؟

(الشيعي المستضعف)


فَقِيلَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ فَمَن يَستَحِقُّ اَلزَّكَاةَ ؟
قَالَ: اَلمُستَضعَفُونَ مِن شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلَّذِينَ لَم تَقوَ بَصَائِرُهُم.

(الشيعي المستبصر)


فَأَمَّا مَن قَوِيَت بَصِيرَتُهُ، وَ حَسُنَت بِالوَلاَيَةِ لِأَولِيَائِهِ وَ اَلبَرَاءَةِ مِن أَعدَائِهِ مَعرِفَتُهُ، فَذَاكَ أَخُوكُم فِي اَلدِّينِ، أَمَسُّ بِكُم رَحِماً مِنَ اَلآبَاءِ وَ اَلأُمَّهَاتِ اَلمُخَالِفِينَ فَلاَ تُعطُوهُ زَكَاةً وَ لاَ صَدَقَةً، فَإِنَّ مَوَالِيَنَا وَ شِيعَتَنَا مِنَّا، وَ كُلُّنَا كَالجَسَدِ اَلوَاحِدِ يَحرُمُ عَلَى جَمَاعَتِنَا اَلزَّكَاةُ وَ اَلصَّدَقَةُ

وَ ليَكُن مَا تُعطُونَهُ إِخوَانَكُمُ اَلمُستَبصِرِينَ: اَلبِرَّ، وَ اِرفَعُوهُم عَنِ اَلزَّكَوَاتِ وَ اَلصَّدَقَاتِ، وَ نَزِّهُوهُم عَن أَن تَصُبُّوا عَلَيهِم أَوسَاخَكُم، أَيُحِبُّ أَحَدُكُم أَن يَغسِلَ وَسَخَ بَدَنِهِ، ثُمَّ يَصُبَّهُ عَلَى أَخِيهِ اَلمُؤمِنِ إِنَّ وَسَخَ اَلذُّنُوبِ أَعظَمُ مِن وَسَخِ اَلبَدَنِ، فَلاَ تُوَسِّخُوا بِهَا إِخوَانَكُمُ اَلمُؤمِنِينَ.

(المخالفين)


وَ لاَ تَقصِدُوا أَيضاً بِصَدَقَاتِكُم وَ زَكَوَاتِكُمُ اَلمُخَالِفِينَ اَلمُعَانِدِينَ لِآلِ مُحَمَّدٍ ، اَلمُحِبِّينَ لِأَعدَائِهِم، فَإِنَّ اَلمُتَصَدِّقَ عَلَى أَعدَائِنَا كَانَ كَالسَّارِقِ فِي حَرَمِ رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَرَمِي.

(المستضعفين من المخالفين)


قِيلَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَالمُستَضعَفُونَ مِنَ اَلمُخَالِفِينَ اَلجَاهِلِينَ، لاَ هُم فِي مُخَالَفَتِنَا مُستَبصِرُونَ وَ لاَ هُم لَنَا مُعَانِدُونَ ؟
قَالَ: فَيُعطَى اَلوَاحِدُ مِنهُم مِنَ اَلدَّرَاهِمِ مَا دُونَ اَلدِّرهَمِ، وَ مِنَ اَلخُبزِ مَا دُونَ اَلرَّغِيفِ .

#من_هو_المستضعف ؟

عَن عَلِيِّ بنِ سُوَيدٍ عَن أَبِي اَلحَسَنِ مُوسَى عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلتُهُ عَنِ اَلضُّعَفَاءِ فَكَتَبَ إِلَيَّ :
اَلضَّعِيفُ مَن لَم تُرفَع إِلَيهِ حُجَّةٌ وَ لَم يَعرِفِ اَلاِختِلاَفَ فَإِذَا عَرَفَ اَلاِختِلاَفَ فَلَيسَ بِمُستَضعَفٍ .


📚تفسير مولانا الإمام العسكري صلى الله عليه وآله

📚الكافي
15
🔴#لمن_تعطى_الزكاة_والصدقات؟

عَن عَبدِ اَللَّهِ بنِ أَبِي يَعفُورٍ قَالَ: قُلتُ لِأَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فِي اَلزَّكَاةِ لِمَن هِيَ ؟
فَقَالَ «هِيَ لِأَصحَابِكَ » قُلتُ فَإِن فَضَلَ عَنهُم ؟
فَقَالَ «فَأَعِد عَلَيهِم» قُلتُ فَإِن فَضَلَ عَنهُم ؟
قَالَ «فَأَعِد عَلَيهِم» قُلتُ فَإِن فَضَلَ عَنهُم ؟
قَالَ «فَأَعِد عَلَيهِم»
قُلتُ فَيُعطَى اَلسُّؤَّالُ مِنهَا شَيئاً ؟
فَقَالَ «لاَ وَ اَللَّهِ إِلاَّ اَلتُّرَابَ إِلاَّ أَن تَرحَمَهُ فَإِن رَحِمتَهُ فَأَعطِهِ كِسرَةً» ثُمَّ أَومَى بِيَدِهِ فَوَضَعَ إِبهَامَهُ عَلَى أُصُولِ أَصَابِعِهِ .

〽️〽️〽️

زَيدٌ اَلنَّرسِيُّ فِي أَصلِهِ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ: سُئِلَ إِذَا لَم نَجِد أَهلَ اَلوَلاَيَةِ يَجُوزُ لَنَا أَن نَصَّدَّقَ عَلَى غَيرِهِم ؟
فَقَالَ إِذَا لَم تَجِدُوا أَهلَ اَلوَلاَيَةِ فِي اَلمِصرِ تَكُونُونَ فِيهِ فَابعَثُوا بِالزَّكَاةِ اَلمَفرُوضَةِ إِلَى أَهلِ اَلوَلاَيَةِ مِن غَيرِ أَهلِ مِصرِكُم وَ أَمَّا مَا كَانَ فِي سِوَى اَلمَفرُوضِ مِن صَدَقَةٍ فَإِن لَم تَجِدُوا أَهلَ اَلوَلاَيَةِ فَلاَ عَلَيكُم أَن تُعطُوهُ اَلصِّبيَانَ وَ مَن كَانَ فِي مِثلِ عُقُولِ اَلصِّبيَانِ مِمَّن لاَ يَنصِبُ وَ لاَ يَعرِفُ مَا أَنتُم عَلَيهِ فَيُعَادِيَكُم وَ لاَ يَعرِفُ خِلاَفَ مَا أَنتُم عَلَيهِ فَيَتَّبِعَهُ وَ يَدِينَ بِهِ وَ هُمُ اَلمُستَضعَفُونَ مِنَ اَلرِّجَالِ وَ اَلنِّسَاءِ وَ اَلوِلدَانِ أَن تُعطُوهُم دُونَ اَلدِّرهَمِ وَ دُونَ اَلرَّغِيفِ وَ أَمَّا اَلدِّرهَمُ اَلتَّامُّ فَلاَ تُعطَى إِلاَّ أَهلَ اَلوَلاَيَةِ
فَقَالَ جُعِلتُ فِدَاكَ فَمَا تَقُولُ فِي اَلسَّائِلِ يَسأَلُ عَلَى اَلبَابِ وَ عَلَى اَلطَّرِيقِ وَ نَحنُ لاَ نَعرِفُ مَا هُوَ ؟
فَقَالَ لاَ تُعطِهِ وَ لاَ كَرَامَةَ وَ لاَ تُعطِ غَيرَ أَهلِ اَلوَلاَيَةِ إِلاَّ أَن يَرِقَّ قَلبُكَ عَلَيهِ فَتُعطِيَهُ اَلكِسرَةَ مِنَ اَلخُبزِ وَ اَلقِطعَةَ مِنَ اَلوَرِقِ فَأَمَّا اَلنَّاصِبُ فَلاَ يَرِقَّنَّ قَلبُكَ عَلَيهِ وَ لاَ تُطعِمهُ وَ لاَ تَسقِهِ وَ إِن مَاتَ جُوعاً أَو عَطَشاً وَ لاَ تُغِثهُ وَ إِن كَانَ غَرقاً أَو حَرقاً فَاستَغَاثَ فَغَطِّهِ وَ لاَ تُغِثهُ فَإِنَّ أَبِي نِعمَ اَلمُحَمَّدِيُّ كَانَ يَقُولُ مَن أَشبَعَ نَاصِباً مَلَأَ اَللَّهُ جَوفَهُ نَاراً يَومَ اَلقِيَامَةِ مُعَذَّباً كَانَ أَو مَغفُوراً لَهُ .

📚تهذيب الأحكام
📚الأصول الستة عشر
9
الانتخابات.pdf
4.6 MB
ذكرت الاحاديث من دون شرح لكي لا يطول البحث والذي عنده اي سؤال اني بالخدمة
10👍1
🔴#من_أحب_بقاء_العباسيين_الجدد_فقد_أحب_أن_يعصى_الله

عَن فُضَيلِ بنِ عِيَاضٍ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ عَن أَشيَاءَ مِنَ اَلمَكَاسِبِ فَنَهَانِي عَنهَا فَقَالَ:
⬅️يَا فُضَيلُ وَ اَللَّهِ لَضَرَرُ هَؤُلاَءِ "بني العباس" عَلَى هَذِهِ اَلأُمَّةِ أَشَدُّ مِن ضَرَرِ اَلتُّركِ وَ اَلدَّيلَمِ➡️
قَالَ وَ سَأَلتُهُ عَنِ اَلوَرِعِ مِنَ اَلنَّاسِ ؟
قَالَ : اَلَّذِي يَتَوَرَّعُ عَن مَحَارِمِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ⬅️وَ يَجتَنِبُ هَؤُلاَءِ "بني العباس"➡️ وَ إِذَا لَم يَتَّقِ اَلشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي اَلحَرَامِ وَ هُوَ لاَ يَعرِفُهُ وَ إِذَا رَأَى اَلمُنكَرَ فَلَم يُنكِرهُ وَ هُوَ يَقدِرُ عَلَيهِ فَقَد أَحَبَّ أَن يُعصَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَن أَحَبَّ أَن يُعصَى اَللَّهُ فَقَد بَارَزَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالعَدَاوَةِ
⬅️وَ مَن أَحَبَّ بَقَاءَ اَلظَّالِمِينَ فَقَد أَحَبَّ أَن يُعصَى اَللَّهُ➡️
إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى حَمِدَ نَفسَهُ عَلَى هَلاَكِ اَلظَّالِمِينَ فَقَالَ «فَقُطِعَ دٰابِرُ اَلقَومِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلحَمدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلعٰالَمِينَ»

🔸
#زوال_ملكهم_بداية_الفرج_للمؤمنين_والعذاب_على_الكافرين

عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَللَّهُ أَجَلُّ وَ أَكرَمُ وَ أَعظَمُ مِن أَن يَترُكَ اَلأَرضَ بِلاَ إِمَامٍ عَادِلٍ، إِلَى أَن قَالَ:
⬅️لَيسَ تَرَى أُمَّةُ مُحَمَّدٍ فَرَجاً أَبَداً مَا دَامَ لِوُلدِ بَنِي فُلاَنٍ مُلكٌ "بني العباس"، فَإِذَا اِنقَرَضَ مُلكُهُم أَتَاحَ اَللَّهُ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ بِرَجُلٍ مِنَّا أَهلَ اَلبَيتِ "الحسني" ، يُشِيرُ بِالتُّقَى وَ يَعمَلُ بِالهُدَى، وَ لاَ يَأخُذُ فِي حُكمِهِ اَلرِّشَا، وَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَعرِفُهُ بِاسمِهِ وَ اِسمِ أَبِيهِ، ثُمَّ يَأتِينَا اَلغَلِيظُ اَلقَصَرَةِ ذُو اَلخَالِ وَ اَلشَّامَتَينِ، اَلقَائِمُ اَلعَادِلُ اَلحَافِظُ لِمَا اُستُودِعَ يَملَأُهَا عَدلاً وَ قِسطاً كَمَا مَلَأَهَا اَلفُجَّارُ جَوراً وَ ظُلماً .

📚الكافي📚اثباة الهداة
17
🔴#من_احب_بقائهم_فهو_منهم_فكيف_بمن_ينتخبهم

عن صَفوَانَ بنُ مِهرَانَ اَلجَمَّالُ ، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى أَبِي اَلحَسَنِ اَلأَوَّلِ "الإمام الكاظم" (عَلَيهِ السَّلاَمُ) فَقَالَ لِي : يَا صَفوَانُ كُلُّ شَيءٍ مِنكَ حَسَنٌ جَمِيلٌ مَا خَلاَ شَيئاً وَاحِداً!
قُلتُ جُعِلتُ فِدَاكَ أَيُّ شَيءٍ ؟
قَالَ : إِكرَاؤُكَ جِمَالَكَ مِن هَذَا اَلرَّجُلِ يَعنِي هَارُونَ
قُلتُ: وَ اَللَّهِ مَا أَكرَيتُهُ أَشَراً وَ لاَ بَطَراً وَ لاَ لِصَيدٍ وَ لاَ لِلَّهوِ، وَ لَكِنِّي أُكرِيهِ لِهَذَا اَلطَّرِيقِ يَعنِي طَرِيقَ مَكَّةَ ، وَ لاَ أَتَوَلاّهُ بِنَفسِي وَ لَكِن أَنصِبُ مَعَهُ غِلمَانِي
فَقَالَ لِي: يَا صَفوَانُ أَيَقَعُ كِرَاؤُكَ عَلَيهِم ؟
قُلتُ: نَعَم جُعِلتُ فِدَاكَ
قَالَ: فَقَالَ لِي: أَتُحِبُّ بَقَاءَهُم حَتَّى يَخرُجَ كِرَاؤُكَ ؟
قُلتُ: نَعَم
قَالَ: ⬅️فَمَن أَحَبَّ بَقَاءَهُم فَهُوَ مِنهُم وَ مَن كَانَ مِنهُم كَانَ وَرَدَ اَلنَّارَ ➡️
قَالَ صَفوَانُ فَذَهَبتُ وَ بِعتُ جِمَالِي عَن آخِرِهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ إِلَى هَارُونَ ، فَدَعَانِي فَقَالَ لِي يَا صَفوَانُ بَلَغَنِي أَنَّكَ بِعتَ جِمَالَكَ !
قُلتُ: نَعَم
فَقَالَ: لِمَ ؟
قُلتُ: أَنَا شَيخٌ كَبِيرٌ وَ أَنَّ اَلغِلمَانَ لاَ يَفُونَ بِالأَعمَالِ
فَقَالَ: هَيهَاتَ أَيهَاتَ إِنِّي لَأَعلَمُ مَن أَشَارَ عَلَيكَ بِهَذَا أَشَارَ عَلَيكَ بِهَذَا مُوسَى بنُ جَعفَرٍ
قُلتُ: مَا لِي وَ لِمُوسَى بنِ جَعفَرٍ !
فَقَالَ: دَع هَذَا عَنكَ فَوَ اَللَّهِ لَو لاَ حُسنُ صُحبَتِكَ لَقَتَلتُكَ .

📚رجال الكشي
14
اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ هَذَا اَلْيَوْمِ وَ مَا عِشْتُ فِيهِ مِنْ أَيَّامِ حَيَاتِي عَهْداً وَ عَقْداً وَ بَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لاَ أَحُولُ عَنْهَا وَ لاَ أَزُولُ

كل من لم يشارك في الانتخابات لاسباب عقائدية ودينية فقد امتثل  لمعاهدة الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف
17
🔴#حكم_الطواغيت

عَن أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ:
⬅️كُلُّ رَايَةٍ تُرفَعُ قَبلَ قِيَامِ اَلقَائِمِ فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ يُعبَدُ مِن دُونِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .

عَن أَبِي جَعفَرٍ اَلبَاقِرِ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ:
⬅️كُلُّ رَايَةٍ تُرفَعُ قَبلَ رَايَةِ اَلقَائِمِ عَلَيهِ السَّلاَمُ صَاحِبُهَا طَاغُوتٌ.

🔸الراية هي حزب او جماعة سياسية كانت او دينية او عسكرية🔸

قَالَ أمیر المؤمنین عَلَيهِ السَّلاَمُ:
⬅️كُلُّ حَاكِمٍ يَحكُمُ بِغَيرِ قَولِنَا أَهلَ اَلبَيتِ فَهُوَ طَاغُوتٌ .

🔸لا يوجد أي حاكم على وجه الأرض يحكم بقول أهل البيت عليهم السلام لا في الماضي ولا الحاضر ولا في المستقبل🔸

عَن هِشَامِ بنِ سَالِمٍ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ:
⬅️مَا يَكُونُ هَذَا اَلأَمرُ حَتَّى لاَ يَبقَى صِنفٌ مِنَ اَلنَّاسِ إِلاَّ وَ قَد وُلُّوا عَلَى اَلنَّاسِ حَتَّى لاَ يَقُولَ قَائِلٌ إِنَّا لَو وُلِّينَا لَعَدَلنَا
ثُمَّ يَقُومُ اَلقَائِمُ بِالحَقِّ وَ اَلعَدلِ .

🔸ستحكم جميع الأحزاب وتملك السلطة بأشكالها واختلافاتها وكلها ستحكم بالجور حتى ظهور القائم عجل الله فرجه🔸

قَالَ أَبُو جَعفَرٍ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ :
⬅️يَا أَبَا اَلصَّبَّاحِ إِيَّاكُم وَ اَلوَلاَئِجَ فَإِنَّ كُلَّ وَلِيجَةٍ دُونَنَا فَهِيَ طَاغُوتٌ أَو قَالَ نِدٌّ.

🔸كل مرجع او قائد ديني او سياسي يتبعه الناس فهو طاغوت🔸

عَن أَبِي جَعفَرٍ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعتُهُ يَقُولُ:
اَلنَّاسُ صَارُوا بَعدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ بِمَنزِلَةِ مَنِ اِتَّبَعَ هَارُونَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ مَنِ اِتَّبَعَ اَلعِجلَ وَ إِنَّ أَبَا بَكرٍ دَعَا فَأَبَى عَلِيٌّ عَلَيهِ السَّلَام إِلَّا اَلقُرآنَ وَ إِنَّ عُمَرَ دَعَا فَأَبَى عَلِيٌّ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ إِلاَّ اَلقُرآنَ وَ إِنَّ عُثمَانَ دَعَا فَأَبَى عَلِيٌّ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ إِلاَّ اَلقُرآنَ
⬅️وَ إِنَّهُ لَيسَ مِن أَحَدٍ يَدعُو إِلَى أَن يَخرُجَ اَلدَّجَّالُ إِلاَّ سَيَجِدُ مَن يُبَايِعُهُ وَ مَن رَفَعَ رَايَةَ ضَلاَلٍ فَصَاحِبُهَا طَاغُوتٌ.

🔸كل من يدعو الناس الى نفسه سيجد له اتباع من الهمج الرعاع الى حين خروج الدجال🔸

عَن عُمَرَ بنِ حَنظَلَةَ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ عَن رَجُلَينِ مِن أَصحَابِنَا بَينَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِي دَينٍ أَو مِيرَاثٍ ⬅️فَتَحَاكَمَا إِلَى اَلسُّلطَانِ أَو إِلَى اَلقُضَاةِ أَيَحِلُّ ذَلِكَ ؟
فَقَالَ: ⬅️مَن تَحَاكَمَ إِلَيهِم فِي حَقٍّ أَو بَاطِلٍ فَإِنَّمَا تَحَاكَمَ إِلَى طَاغُوتٍ وَ مَا يَحكُمُ لَهُ فَإِنَّمَا يَأخُذُ سُحتاً وَ إِن كَانَ حَقُّهُ ثَابِتاً لِأَنَّهُ أَخَذَهُ بِحُكمِ اَلطَّاغُوتِ وَ قَد أَمَرَ اَللَّهُ أَن يُكفَرَ بِهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى يُرِيدُونَ أَن يَتَحٰاكَمُوا إِلَى اَلطّٰاغُوتِ وَ قَد أُمِرُوا أَن يَكفُرُوا بِهِ اَلحَدِيثَ .

🔸هذا الحديث يبين لنا حرمة التحاكم الى الحكومات والقضاة لانهم جميعا يحكمون بحكم الطاغوت وليس بقول أهل البيت عليهم السلام🔸
18
🔴#فضل_تعلم_حديث_آل_الله_جل_شأنهم

قال أمير المؤمنين صلى الله عليه و آله:
بَينَمَا أَنَا جَالِسٌ فِي مَسجِدِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ إِذ دَخَلَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ جَنَازَةُ اَلعَابِدِ أَحَبُّ إِلَيكَ أَم مَجلِسُ اَلعَالِمِ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ يَا أَبَا ذَرٍّ
🔸اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعَالِمِ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ مِن أَلفِ جَنَازَةٍ مِن جَنَازَةِ اَلشُّهَدَاءِ

🔸وَ اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ مِن قِيَامِ أَلفِ لَيلَةٍ يُصَلَّى فِي كُلِّ لَيلَةٍ أَلفُ رَكعَةٍ

🔸وَ اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ مِن أَلفِ غَزوَةٍ وَ قِرَاءَةِ اَلقُرآنِ كُلِّهِ

قَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مُذَاكَرَةُ اَلعِلمِ خَيرٌ مِن قِرَاءَةِ اَلقُرآنِ كُلِّهِ ؟

فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ يَا أَبَا ذَرٍّ
🔸اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن قِرَاءَةِ اَلقُرآنِ كُلِّهِ اِثنَي عَشَرَ أَلفَ مَرَّةٍ
عَلَيكُم بِمُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ فَإِنَّ بِالعِلمِ تَعرِفُونَ اَلحَلاَلَ مِنَ اَلحَرَامِ

🔸وَ مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ لِيَلتَمِسَ بَاباً مِنَ اَلعِلمِ كَتَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ ثَوَابَ نَبِيٍّ مِنَ اَلأَنبِيَاءِ وَ أَعطَاهُ اَللَّهُ بِكُلِّ حَرفٍ يَستَمِعُ أَو يَكتُبُ مَدِينَةً فِي اَلجَنَّةِ

🔸وَ طَالِبُ اَلعِلمِ أَحَبَّهُ اَللَّهُ وَ أَحَبَّهُ اَلمَلاَئِكَةُ وَ أَحَبَّهُ اَلنَّبِيُّونَ وَ لاَ يُحِبُّ اَلعِلمَ إِلاَّ اَلسَّعِيدُ وَ طُوبَى لِطَالِبِ اَلعِلمِ يَومَ اَلقِيَامَةِ

🔸يَا أَبَا ذَرٍّ وَ اَلجُلُوسُ سَاعَةً عِندَ مُذَاكَرَةِ اَلعِلمِ خَيرٌ لَكَ مِن عِبَادَةِ سَنَةٍ صِيَامٍ نَهَارُهَا وَ قِيَامٍ لَيلُهَا

🔸وَ اَلنَّظَرُ إِلَى وَجهِ اَلعَالِمِ خَيرٌ لَكَ مِن عِتقِ أَلفِ رَقَبَةٍ

🔸وَ مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ لِيَلتَمِسَ بَاباً مِنَ اَلعِلمِ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ ثَوَابَ أَلفِ شَهِيدٍ مِن شُهَدَاءِ بَدرٍ

🔸وَ طَالِبُ اَلعِلمِ حَبِيبُ اَللَّهِ وَ مَن أَحَبَّ اَلعِلمَ وَجَبَت لَهُ اَلجَنَّةُ وَ يُصبِحُ وَ يُمسِي فِي رِضَا اَللَّهِ وَ لاَ يَخرُجُ مِنَ اَلدُّنيَا حَتَّى يَشرَبَ مِنَ اَلكَوثَرِ وَ يَأكُلَ مِن ثَمَرَةِ اَلجَنَّةِ وَ لاَ يَأكُلُ اَلدُّودُ جَسَدَهُ وَ يَكُونُ فِي اَلجَنَّةِ رَفِيقَ اَلخَضِرِ عَلَيهِ السَّلاَمُ
وَ هَذَا كُلُّهُ تَحتَ هَذِهِ اَلآيَةِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى يَرفَعِ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُم وَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلعِلمَ دَرَجٰاتٍ .

📚جامع الاخبار
18🤣1
🔴#ثواب_لعن_الجبت_والطاغوت " ابي بكر وعمر"

عَن أَبِي حَمزَةَ الثُّمَالِيِّ رَحِمَهُ اللهُ، عَنِ الإِمَامِ زَينِ العَابِدِينَ وَسَيِّدِ السَّاجِدِينَ عَلَيهِ السَّلَامُ بِأَنَّهُ قَالَ:
🔸مَن لَعَنَ الجِبتَ وَالطَّاغُوتَ لَعنَةً وَاحِدَةً، كَتَبَ اللهُ لَهُ سَبعِينَ أَلفَ أَلفِ حَسَنَةٍ، وَمَحَى عَنهُ سَبعِينَ أَلفَ أَلفِ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ سَبعِينَ أَلفَ أَلفِ دَرَجَةٍ، وَمَن أَمسَى يَلعَنُهُمَا لَعنَةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللهُ لَهُ مِثلَ ذَلِكَ.
قَالَ: فَمَضَى مَولَانَا عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ فَدَخَلتُ عَلَى مَولَانَا أَبِي جَعفَرٍ مُحَمَّدٍ البَاقِرِ، فَقُلتُ: يَا مَولَايَ، حَدِيثٌ سَمِعتُهُ مِن أَبِيكَ، فَقَالَ: هَاتِ يَا ثُمَالِيُّ، فَأَعَدتُ عَلَيهِ الحَدِيثَ،
فَقَالَ: نَعَم يَا ثُمَالِيُّ، أَتُحِبُّ أَن أَزِيدَكَ؟
فَقُلتُ: بَلَى يَا مَولَايَ،
🔸فَقَالَ: مَن لَعَنَهُمَا لَعنَةً وَاحِدَةً فِي كُلِّ غَدَاةٍ لَم يُكتَب عَلَيهِ ذَنبٌ فِي ذَلِكَ اليَومِ حَتَّى يُمسِيَ، وَمَن أَمسَى وَلَعَنَهُمَا لَم يُكتَب لَهُ ذَنبٌ فِي لَيلِهِ حَتَّى يُصبِحَ.
قَالَ: فَمَضَى أَبُو جَعفَرٍ فَدَخَلتُ عَلَى مَولَانَا الصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلَامُ فَقُلتُ: حَدِيثٌ سَمِعتُهُ مِن أَبِيكَ وَجَدِّكَ،
فَقَالَ: هَاتِ يَا أَبَا حَمزَةَ، فَأَعَدتُ عَلَيهِ الحَدِيثَ،
🔸فَقَالَ: حَقّاً يَا أَبَا حَمزَةَ، ثُمَّ قَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ: وَيَرفَعُ لَهُ أَلفَ أَلفِ دَرَجَةٍ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ وَاسِعٌ كَرِيمٌ.

📚شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ج2 ص392
17😍3
🔴#بل_أنتم_بهديتكم_تفرحون

إِنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ أَنفَذَ إِلَى مُوسَى بنِ جَعفَرٍ جَارِيَةً خَصِيفَةً لَهَا جَمَالٌ وَوَضَاءَةٌ لِتَخدِمَهُ فِي السِّجنِ
فَقَالَ قُل لَهُ بَل أَنتُم بِهَدِيَّتِكُم تَفرَحُونَ لَا حَاجَةَ لِي فِي هَذِهِ وَلَا فِي أَمثَالِهَا
قَالَ فَاستَطَارَ هَارُونُ غَضَباً وَقَالَ ارجِع إِلَيهِ وَقُل لَهُ لَيسَ بِرِضَاكَ حَبَسنَاكَ وَلَا بِرِضَاكَ خَدَمنَاكَ وَاترُكِ الجَارِيَةَ عِندَهُ وَانصَرِف قَالَ فَمَضَى وَرَجَعَ ثُمَّ قَامَ هَارُونُ عَن مَجلِسِهِ وَأَنفَذَ الخَادِمَ إِلَيهِ لِيَتَفَحَّصَ عَن حَالِهَا فَرَآهَا سَاجِدَةً لِرَبِّهَا لَا تَرفَعُ رَأسَهَا تَقُولُ قُدُّوسٌ سُبحَانَكَ سُبحَانَكَ
فَقَالَ هَارُونُ سَحَرَهَا وَاللَّهِ مُوسَى بنُ جَعفَرٍ بِسِحرِهِ عَلَيَّ بِهَا فَأُتِيَ بِهَا وَهِيَ تَرتَعِدُ شَاخِصَةً نَحوَ السَّمَاءِ بَصَرَهَا فَقَالَ مَا شَأنُكِ
قَالَت شَأنِي الشَّأنُ البَدِيعُ إِنِّي كُنتُ عِندَهُ وَاقِفَةً وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي لَيلَهُ وَنَهَارَهُ فَلَمَّا انصَرَفَ مِن صَلَاتِهِ بِوَجهِهِ وَهُوَ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَيُقَدِّسُهُ قُلتُ يَا سَيِّدِي هَل لَكَ حَاجَةٌ أُعطِيكَهَا ؟
قَالَ وَمَا حَاجَتِي إِلَيكِ ؟
قُلتُ إِنِّي أُدخِلتُ عَلَيكَ لِحَوَائِجِكِ
قَالَ فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ ؟
قَالَت فَالتَفَتُّ فَإِذَا رَوضَةٌ مُزهَرَةٌ لَا أَبلُغُ آخِرَهَا مِن أَوَّلِهَا بِنَظَرِي وَلَا أَوَّلَهَا مِن آخِرِهَا فِيهَا مَجَالِسُ مَفرُوشَةٌ بِالوَشيِ وَالدِّيبَاجِ وَعَلَيهَا وُصَفَاءُ وَوَصَائِفُ لَم أَرَ مِثلَ وُجُوهِهِم حُسناً وَلَا مِثلَ لِبَاسِهِم لِبَاساً عَلَيهِمُ الحَرِيرُ الأَخضَرُ وَالأَكَالِيلُ وَالدُّرُّ وَاليَاقُوتُ وَفِي أَيدِيهِم الأَبَارِيقُ وَالمَنَادِيلُ وَمِن كُلِّ الطَّعَامِ فَخَرَرتُ سَاجِدَةً حَتَّى أَقَامَنِي هَذَا الخَادِمُ فَرَأَيتُ نَفسِي حَيثُ كُنتُ
فَقَالَ هَارُونُ يَا خَبِيثَةُ لَعَلَّكِ سَجَدتِ فَنِمتِ فَرَأَيتِ هَذَا فِي مَنَامِكِ ؟
قَالَت لَا وَاللَّهِ يَا سَيِّدِي إِلَّا قَبلَ سُجُودِي رَأَيتُ فَسَجَدتُ مِن أَجلِ ذَلِكَ
فَقَالَ الرَّشِيدُ اقبِض هَذِهِ الخَبِيثَةَ إِلَيكَ فَلَا يَسمَع هَذَا مِنهَا أَحَدٌ فَأَقبَلَت فِي الصَّلَاةِ فَإِذَا قِيلَ لَهَا فِي ذَلِكَ قَالَت هَكَذَا رَأَيتُ العَبدَ الصَّالِحَ فَسُئِلَت عَن قَولِهَا قَالَت إِنِّي لَمَّا عَايَنتُ مِنَ الأَمرِ نَادَتنِي الجَوَارِي يَا فُلَانَةُ ابعُدِي عَنِ العَبدِ الصَّالِحِ حَتَّى نَدخُلَ عَلَيهِ فَنَحنُ لَهُ دُونَكِ فَمَا زَالَت كَذَلِكَ حَتَّى مَاتَت وَذَلِكَ قَبلَ مَوتِ مُوسَى بِأَيَّامٍ يَسِيرَةٍ .

📚المناقب
9💔4