🔴#اللهم_هذا_منك_ومن_بقية_الله
أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ أَكَلَ طَعَاماً مَعَ اَلإِمَامِ اَلصَّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا رَفَعَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ يَدَهُ مِن أَكلِهِ قَالَ اَلحَمدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلعٰالَمِينَ اَللَّهُمَّ هَذَا مِنكَ وَ مِن رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ
فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَا أَبَا عَبدِ اَللَّهِ أَ جَعَلتَ مَعَ اَللَّهِ شَرِيكاً !
فَقَالَ لَهُ : وَيلَكَ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ مٰا نَقَمُوا إِلاّٰ أَن أَغنٰاهُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ مِن فَضلِهِ وَ يَقُولُ فِي مَوضِعٍ آخَرَ وَ لَو أَنَّهُم رَضُوا مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ قٰالُوا حَسبُنَا اَللّٰهُ سَيُؤتِينَا اَللّٰهُ مِن فَضلِهِ وَ رَسُولُهُ
فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَ اَللَّهِ لَكَأَنِّي مَا قَرَأتُهُمَا قَطُّ مِن كِتَابِ اَللَّهِ وَ لاَ سَمِعتُهُمَا إِلاَّ فِي هَذَا اَلوَقتِ !
فَقَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ : بَلَى قَد قَرَأتَهُمَا وَ سَمِعتَهُمَا وَ لَكِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَنزَلَ فِيكَ وَ فِي أَشبَاهِكَ أَم عَلىٰ قُلُوبٍ أَقفٰالُهٰا وَ قَالَ كَلاّٰ بَل رٰانَ عَلىٰ قُلُوبِهِم مٰا كٰانُوا يَكسِبُونَ .
أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ أَكَلَ طَعَاماً مَعَ اَلإِمَامِ اَلصَّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا رَفَعَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ يَدَهُ مِن أَكلِهِ قَالَ اَلحَمدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلعٰالَمِينَ اَللَّهُمَّ هَذَا مِنكَ وَ مِن رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ
فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : يَا أَبَا عَبدِ اَللَّهِ أَ جَعَلتَ مَعَ اَللَّهِ شَرِيكاً !
فَقَالَ لَهُ : وَيلَكَ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ مٰا نَقَمُوا إِلاّٰ أَن أَغنٰاهُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ مِن فَضلِهِ وَ يَقُولُ فِي مَوضِعٍ آخَرَ وَ لَو أَنَّهُم رَضُوا مٰا آتٰاهُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ قٰالُوا حَسبُنَا اَللّٰهُ سَيُؤتِينَا اَللّٰهُ مِن فَضلِهِ وَ رَسُولُهُ
فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : وَ اَللَّهِ لَكَأَنِّي مَا قَرَأتُهُمَا قَطُّ مِن كِتَابِ اَللَّهِ وَ لاَ سَمِعتُهُمَا إِلاَّ فِي هَذَا اَلوَقتِ !
فَقَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ : بَلَى قَد قَرَأتَهُمَا وَ سَمِعتَهُمَا وَ لَكِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَنزَلَ فِيكَ وَ فِي أَشبَاهِكَ أَم عَلىٰ قُلُوبٍ أَقفٰالُهٰا وَ قَالَ كَلاّٰ بَل رٰانَ عَلىٰ قُلُوبِهِم مٰا كٰانُوا يَكسِبُونَ .
كنز الفوائد
❤18
🔴#أعوان_الظلمة
عَن عَبدِ اَلأَعلَى عَن نَوفٍ قَالَ: بِتُّ لَيلَةً عِندَ أَمِيرِ اَلمُؤمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَكَانَ يُصَلِّي اَللَّيلَ كُلَّهُ وَ يَخرُجُ سَاعَةً بَعدَ سَاعَةٍ فَيَنظُرُ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ يَتلُو اَلقُرآنَ قَالَ فَمَرَّ بِي بَعدَ هُدُوءٍ مِنَ اَللَّيلِ فَقَالَ : يَا نَوفُ أَ رَاقِدٌ أَنتَ أَم رَامِقٌ ؟
قُلتُ : بَل رَامِقٌ أَرمُقُكَ بِبَصَرِي يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ
قَالَ : يَا نَوفُ طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِي اَلدُّنيَا وَ اَلرَّاغِبِينَ فِي اَلآخِرَةِ أُولَئِكَ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا اَلأَرضَ بِسَاطاً وَ تُرَابَهَا فِرَاشاً وَ مَاءَهَا طِيباً وَ اَلقُرآنَ دِثَاراً وَ اَلدُّعَاءَ شِعَاراً وَ قُرِّضُوا مِنَ اَلدُّنيَا تَقرِيضاً عَلَى مِنهَاجِ عِيسَى اِبنِ مَريَمَ عَلَيهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوحَى إِلَى عِيسَى اِبنِ مَريَمَ عَلَيهِ السَّلاَمُ قُل لِلمَلَإِ مِن بَنِي إِسرَائِيلَ لاَ يَدخُلُوا بَيتاً مِن بُيُوتِي إِلاَّ بِقُلُوبٍ طَاهِرَةٍ وَ أَبصَارٍ خَاشِعَةٍ وَ أَكُفٍّ نَقِيَّةٍ وَ قُل لَهُمُ اِعلَمُوا أَنِّي غَيرُ مُستَجِيبٍ لِأَحَدٍ مِنكُم دَعوَةً وَ لِأَحَدٍ مِن خَلقِي قِبَلَهُ مَظلِمَةٌ يَا نَوفُ
🔺🔻إِيَّاكَ أَن تَكُونَ عَشَّاراً (1) أَو شَاعِراً أَو شُرطِيّاً أَو عَرِيفاً (2) أَو صَاحِبَ عَرطَبَةٍ (3) وَ هِيَ اَلطُّنبُورُ أَو صَاحِبَ كُوبَةٍ وَ هُوَ اَلطَّبلُ فَإِنَّ نَبِيَّ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ خَرَجَ ذَاتَ لَيلَةٍ فَنَظَرَ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالَ إِنَّهَا اَلسَّاعَةُ اَلَّتِي لاَ تُرَدُّ فِيهَا دَعوَةٌ إِلاَّ دَعوَةُ عَرِيفٍ أَو دَعوَةُ شَاعِرٍ أَو دَعوَةُ عَاشِرٍ أَو شُرطِيٍّ أَو صَاحِبِ عَرطَبَةٍ أَو صَاحِبِ كُوبَةٍ .
(1) صاحب الضرائب كان يأخذ عشر المحاصيل والأرباح للدولة
(2) العريف هو بمثابة شيخ العشيرة والمختار في زماننا وهو موظف عند الدولة يعرف اهل منطقته وعشيرته و يبلغ عنهم إذا لزم الأمر فهو همزة وصل بين الدولة والناس
(3) العرطبة آلة موسيقية وترية
عَن عَبدِ اَلأَعلَى عَن نَوفٍ قَالَ: بِتُّ لَيلَةً عِندَ أَمِيرِ اَلمُؤمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَكَانَ يُصَلِّي اَللَّيلَ كُلَّهُ وَ يَخرُجُ سَاعَةً بَعدَ سَاعَةٍ فَيَنظُرُ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ يَتلُو اَلقُرآنَ قَالَ فَمَرَّ بِي بَعدَ هُدُوءٍ مِنَ اَللَّيلِ فَقَالَ : يَا نَوفُ أَ رَاقِدٌ أَنتَ أَم رَامِقٌ ؟
قُلتُ : بَل رَامِقٌ أَرمُقُكَ بِبَصَرِي يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ
قَالَ : يَا نَوفُ طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِي اَلدُّنيَا وَ اَلرَّاغِبِينَ فِي اَلآخِرَةِ أُولَئِكَ اَلَّذِينَ اِتَّخَذُوا اَلأَرضَ بِسَاطاً وَ تُرَابَهَا فِرَاشاً وَ مَاءَهَا طِيباً وَ اَلقُرآنَ دِثَاراً وَ اَلدُّعَاءَ شِعَاراً وَ قُرِّضُوا مِنَ اَلدُّنيَا تَقرِيضاً عَلَى مِنهَاجِ عِيسَى اِبنِ مَريَمَ عَلَيهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوحَى إِلَى عِيسَى اِبنِ مَريَمَ عَلَيهِ السَّلاَمُ قُل لِلمَلَإِ مِن بَنِي إِسرَائِيلَ لاَ يَدخُلُوا بَيتاً مِن بُيُوتِي إِلاَّ بِقُلُوبٍ طَاهِرَةٍ وَ أَبصَارٍ خَاشِعَةٍ وَ أَكُفٍّ نَقِيَّةٍ وَ قُل لَهُمُ اِعلَمُوا أَنِّي غَيرُ مُستَجِيبٍ لِأَحَدٍ مِنكُم دَعوَةً وَ لِأَحَدٍ مِن خَلقِي قِبَلَهُ مَظلِمَةٌ يَا نَوفُ
🔺🔻إِيَّاكَ أَن تَكُونَ عَشَّاراً (1) أَو شَاعِراً أَو شُرطِيّاً أَو عَرِيفاً (2) أَو صَاحِبَ عَرطَبَةٍ (3) وَ هِيَ اَلطُّنبُورُ أَو صَاحِبَ كُوبَةٍ وَ هُوَ اَلطَّبلُ فَإِنَّ نَبِيَّ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ خَرَجَ ذَاتَ لَيلَةٍ فَنَظَرَ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالَ إِنَّهَا اَلسَّاعَةُ اَلَّتِي لاَ تُرَدُّ فِيهَا دَعوَةٌ إِلاَّ دَعوَةُ عَرِيفٍ أَو دَعوَةُ شَاعِرٍ أَو دَعوَةُ عَاشِرٍ أَو شُرطِيٍّ أَو صَاحِبِ عَرطَبَةٍ أَو صَاحِبِ كُوبَةٍ .
(1) صاحب الضرائب كان يأخذ عشر المحاصيل والأرباح للدولة
(2) العريف هو بمثابة شيخ العشيرة والمختار في زماننا وهو موظف عند الدولة يعرف اهل منطقته وعشيرته و يبلغ عنهم إذا لزم الأمر فهو همزة وصل بين الدولة والناس
(3) العرطبة آلة موسيقية وترية
الخصال
❤16
حديث آل محمد
اعوان الظلمة.pdf
🔴#أعوان_الظلمة
عَن بَشِيرٍ عَنِ اِبنِ أَبِي يَعفُورٍ قَالَ: كُنتُ عِندَ أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ إِذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أَصحَابِنَا فَقَالَ لَهُ أَصلَحَكَ اَللَّهُ إِنَّهُ رُبَّمَا أَصَابَ اَلرَّجُلَ مِنَّا اَلضَّيقُ أَوِ اَلشِّدَّةُ فَيُدعَى إِلَى اَلبِنَاءِ يَبنِيهِ أَوِ اَلنَّهَرِ يَكرِيهِ أَوِ اَلمُسَنَّاةِ (1) يُصلِحُهَا فَمَا تَقُولُ فِي ذَلِكَ ؟
فَقَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ : مَا أُحِبُّ أَنِّي عَقَدتُ لَهُم عُقدَةً أَو وَكَيتُ (2) لَهُم وِكَاءً وَ إِنَّ لِي مَا بَينَ لاَبَتَيهَا (3) لاَ وَ لاَ مَدَّةً بِقَلَمٍ إِنَّ أَعوَانَ اَلظَّلَمَةِ يَومَ اَلقِيَامَةِ فِي سُرَادِقٍ مِن نَارٍ حَتَّى يَحكُمَ اَللَّهُ بَينَ اَلعِبَادِ .
عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَن أَبِيهِ عَن آبَائِهِ عَلَيهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ :
إِذَا كَانَ يَومُ اَلقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَينَ اَلظَّلَمَةُ وَ أَعوَانُ اَلظَّلَمَةِ وَ مَن لاَقَ لَهُم دَوَاتاً (4) أَو رَبَطَ لَهُم كِيساً أَو مَدَّهُم بِمَدَّةِ (5) قَلَمٍ فَاحشُرُوهُم مَعَهُم .
وَ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى اَلصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلاَمُ رَجُلٌ فَمَتَّ لَهُ بِالأَيمَانِ أَنَّهُ مِن أَولِيَائِهِ فَوَلَّى عَنهُ بِوَجهِهِ فَدَارَ اَلرَّجُلُ إِلَيهِ وَ عَاوَدَ اَليَمِينَ فَوَلَّى عَنهُ فَأَعَادَ اَليَمِينَ ثَالِثَةً
فَقَالَ لَهُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ : يَا هَذَا مِن أَينَ مَعَاشُكَ ؟
فَقَالَ : إِنِّي أَخدُمُ اَلسُّلطَانَ وَ إِنِّي وَ اَللَّهِ لَكَ مُحِبٌّ
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ رَوَى أَبِي عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عَن رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ :
إِذَا كَانَ يَومُ اَلقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنَ اَلسَّمَاءِ مِن قِبَلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَينَ اَلظَّلَمَةُ أَينَ أَعوَانُ أَعوَانِ اَلظَّلَمَةِ أَينَ مَن بَرَى لَهُم قَلَماً أَينَ مَن لاَقَ لَهُم دَوَاةً أَينَ مَن جَلَسَ مَعَهُم سَاعَةً فَيُؤتَى بِهِم جَمِيعاً فَيُؤمَرُ بِهِم أَن يُضرَبَ عَلَيهِم بِسُورٍ مِن نَارٍ فَهُم فِيهِ حَتَّى يَفرُغَ اَلنَّاسُ مِنَ اَلحِسَابِ ثُمَّ يُرمَى بِهِم إِلَى اَلنَّارِ .
1-مجرى مائي يُنشأ لنقل المياه من مكان إلى آخر
2-الشيء الذي يربط به القربة او الكيس
3-جانبيها
4-وعاء الحبر
5-الحبر الذي يحمله القلم من وعاء الحبر
عَن بَشِيرٍ عَنِ اِبنِ أَبِي يَعفُورٍ قَالَ: كُنتُ عِندَ أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ إِذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أَصحَابِنَا فَقَالَ لَهُ أَصلَحَكَ اَللَّهُ إِنَّهُ رُبَّمَا أَصَابَ اَلرَّجُلَ مِنَّا اَلضَّيقُ أَوِ اَلشِّدَّةُ فَيُدعَى إِلَى اَلبِنَاءِ يَبنِيهِ أَوِ اَلنَّهَرِ يَكرِيهِ أَوِ اَلمُسَنَّاةِ (1) يُصلِحُهَا فَمَا تَقُولُ فِي ذَلِكَ ؟
فَقَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ : مَا أُحِبُّ أَنِّي عَقَدتُ لَهُم عُقدَةً أَو وَكَيتُ (2) لَهُم وِكَاءً وَ إِنَّ لِي مَا بَينَ لاَبَتَيهَا (3) لاَ وَ لاَ مَدَّةً بِقَلَمٍ إِنَّ أَعوَانَ اَلظَّلَمَةِ يَومَ اَلقِيَامَةِ فِي سُرَادِقٍ مِن نَارٍ حَتَّى يَحكُمَ اَللَّهُ بَينَ اَلعِبَادِ .
عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَن أَبِيهِ عَن آبَائِهِ عَلَيهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ :
إِذَا كَانَ يَومُ اَلقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ أَينَ اَلظَّلَمَةُ وَ أَعوَانُ اَلظَّلَمَةِ وَ مَن لاَقَ لَهُم دَوَاتاً (4) أَو رَبَطَ لَهُم كِيساً أَو مَدَّهُم بِمَدَّةِ (5) قَلَمٍ فَاحشُرُوهُم مَعَهُم .
وَ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى اَلصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلاَمُ رَجُلٌ فَمَتَّ لَهُ بِالأَيمَانِ أَنَّهُ مِن أَولِيَائِهِ فَوَلَّى عَنهُ بِوَجهِهِ فَدَارَ اَلرَّجُلُ إِلَيهِ وَ عَاوَدَ اَليَمِينَ فَوَلَّى عَنهُ فَأَعَادَ اَليَمِينَ ثَالِثَةً
فَقَالَ لَهُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ : يَا هَذَا مِن أَينَ مَعَاشُكَ ؟
فَقَالَ : إِنِّي أَخدُمُ اَلسُّلطَانَ وَ إِنِّي وَ اَللَّهِ لَكَ مُحِبٌّ
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ رَوَى أَبِي عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عَن رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ :
إِذَا كَانَ يَومُ اَلقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنَ اَلسَّمَاءِ مِن قِبَلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَينَ اَلظَّلَمَةُ أَينَ أَعوَانُ أَعوَانِ اَلظَّلَمَةِ أَينَ مَن بَرَى لَهُم قَلَماً أَينَ مَن لاَقَ لَهُم دَوَاةً أَينَ مَن جَلَسَ مَعَهُم سَاعَةً فَيُؤتَى بِهِم جَمِيعاً فَيُؤمَرُ بِهِم أَن يُضرَبَ عَلَيهِم بِسُورٍ مِن نَارٍ فَهُم فِيهِ حَتَّى يَفرُغَ اَلنَّاسُ مِنَ اَلحِسَابِ ثُمَّ يُرمَى بِهِم إِلَى اَلنَّارِ .
1-مجرى مائي يُنشأ لنقل المياه من مكان إلى آخر
2-الشيء الذي يربط به القربة او الكيس
3-جانبيها
4-وعاء الحبر
5-الحبر الذي يحمله القلم من وعاء الحبر
📚 الكافي
📚 جامع الاخبار
📚 عوالي اللئالي
❤14
🔴#لأقتلن_بكل_شعرة_من_عمي_حمزة_سبعين_رجلا_من_مشركي_قريش
عَن عِيسَى بنِ مَهدِيٍّ قَالَ: خَرَجتُ أَنَا وَ اَلحُسَينُ بنُ غِيَاثٍ وَ اَلحَسَنُ بنُ مَسعُودٍ وَ اَلحُسَينُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَ أَحمَدُ بنُ حَسَّانَ وَ طَالِبُ بنُ حَاتِمٍ وَ اَلحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ اَلخَضِيبِ إِلَى سُرَّ مَن رَأَى فِي سَنَةِ تِسعٍ وَ خَمسِينَ وَ مِائَتَينِ لِلتَّهنِئَةِ بِمَولِدِ اَلمَهدِيِّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِ فَدَخَلنَا عَلَى سَيِّدِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ نَحنُ نَيِّفٌ وَ سَبعُونَ رَجُلاً فَهَنَّينَاهُ وَ بَكَينَا
فَقَالَ إِنَّ اَلبُكَاءَ مِنَ اَلسُّرُورِ مِن نِعَمِ اَللَّهِ تَعَالَى مِثلِ اَلشُّكرِ لَهَا فَطِيبُوا أَنفُساً وَ قَرُّوا أَعيُناً وَ سَاقَ اَلحَدِيثَ إِلَى أَن قَالَ قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ فِي أَنفُسِكُم مَا لَم تَسأَلُوا عَنهُ وَ أَنَا أُنَبِّئُكُم بِهِ وَ هُوَ اَلتَّكبِيرُ عَلَى اَلمَيِّتِ كَيفَ يَكُونُ تَكبِيرُنَا خَمساً وَ تَكبِيرُ غَيرِنَا أَربَعاً
فَقُلنَا يَا سَيِّدَنَا هَذَا اَلَّذِي أَرَدنَا أَن نَسأَلَكَ عَنهُ
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَوَّلُ مَن صُلِّيَ عَلَيهِ مِنَ اَلمُسلِمِينَ مِنَّا حَمزَةُ بنُ عَبدِ اَلمُطَّلِبِ أَسَدُ اَللَّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِهِ فَإِنَّهُ لَمَّا قُتِلَ قَلِقَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ حَزَنَ وَ قَلَّ صَبرُهُ عَلَيهِ فَقَالَ وَ كَانَ قَولُهُ حَقّاً لَأَقتُلَنَّ بِكُلِّ شَعرَةٍ مِن عَمِّي حَمزَةَ سَبعِينَ رَجُلاً مِن مُشرِكِي قُرَيشٍ فَأَوحَى اَللَّهُ تَعَالَى وَ إِن عٰاقَبتُم فَعٰاقِبُوا بِمِثلِ مٰا عُوقِبتُم بِهِ وَ لَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِلصّٰابِرِينَ وَ إِنَّمَا أَحَبَّ اَللَّهُ تَعَالَى أَن يَجعَلَ ذَلِكَ سُنَّةً فِي اَلمُسلِمِينَ لِأَنَّهُ لَو كَانَ قَتَلَ بِكُلِّ شَعرَةٍ مِن حَمزَةَ سَبعِينَ رَجُلاً مِنَ اَلمُشرِكِينَ مَا كَانَ يَكُونُ فِي قَتلِهِم حَرَجٌ
وَ أَرَادَ دَفنَهُ وَ أَحَبَّ أَن يَلقَى اَللَّهَ مُضَرَّجاً بِدِمَائِهِ وَ كَانَ قَد أَمَرَ اَللَّهُ أَن يُغَسِّلَ مَوتَى اَلمُسلِمِينَ فَدَفَنَهُ بِثِيَابِهِ فَصَارَ سُنَّةً لِلمُسلِمِينَ أَن لاَ يُغَسَّلَ شَهِيدُهُم وَ أَمَرَ اَللَّهُ أَن يُكَبِّرَ عَلَيهِ سَبعِينَ تَكبِيرَةً وَ يَستَغفِرَ لَهُ مَا بَينَ كُلِّ تَكبِيرَتَينِ مِنهَا فَأَوحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيهِ أَنِّي قَد فَضَّلتُ عَمَّكَ حَمزَةَ بِسَبعِينَ تَكبِيرَةً لِعَظَمَتِهِ عِندِي وَ كَرَامَتِهِ عَلَيَّ وَ كَبِّر خَمساً عَلَى كُلِّ مُؤمِنٍ وَ مُؤمِنَةٍ فَإِنِّي أَفرِضُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَومٍ وَ لَيلَةٍ أُزَوِّدُهُ ثَوَابَهَا وَ أُثبِتُ لَهُ أَجرَهَا
فَقَامَ رَجُلٌ مِنَّا فَقَالَ يَا سَيِّدَنَا فَمَن صَلَّى اَلأَربَعَةَ ؟
فَقَالَ مَا كَبَّرَهَا تَيمِيٌّ وَ لاَ عَدَوِيٌّ وَ لاَ ثَالِثُهُمَا مِن بَنِي أُمَيَّةَ وَ لاَ اِبنُ هِندٍ لَعَنَهُمُ اَللَّهُ وَ أَوَّلُ مَن كَبَّرَهَا وَ سَنَّهَا فِيهِم طَرِيدُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ مَروَانُ بنُ اَلحَكَمِ لَعَنَهُ اَللَّهُ لِأَنَّ اَللَّعِينَ مُعَاوِيَةَ وَصَّى اِبنَهُ يَزِيدَ لَعَنَهُ اَللَّهُ بِأَشيَاءَ كَثِيرَةٍ فَكَانَ مِنهَا أَنَّهُ قَالَ إِنِّي خَائِفٌ عَلَيكَ يَا يَزِيدُ مِن أَربَعَةِ أَنفُسٍ مِنِ اِبنِ عُمَرَ وَ مِنِ اِبنِ عُثمَانَ وَ مَروَانَ بنِ اَلحَكَمِ وَ عَبدِ اَللَّهِ بنِ اَلزُّبَيرِ وَ اَلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ وَ وَيلَكَ يَا يَزِيدُ مِن هَذَا يَعنِي اَلحُسَينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ أَمَّا مَروَانُ فَإِذَا مِتُّ وَ جَهَّزتُمُونِي وَ وَضَعتُمُونِي عَلَى نَعشِي لِلصَّلاَةِ فَسَيَقُولُونَ لَكَ تَقَدَّم فَصَلِّ عَلَى أَبِيكَ فَقُل مَا كُنتُ لِأَعصِيَ أَبِي فِيمَا أَوصَانِي بِهِ وَ قَد قَالَ لِي إِنَّهُ لاَ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلاَّ شَيخٌ مِن بَنِي أُمَيَّةَ وَ هُوَ عَمِّي مَروَانُ بنُ اَلحَكَمِ فَقَدِّمهُ وَ تَقَدَّم إِلَى ثِقَاتِ مَوَالِينَا وَ هُم يَحمِلُونَ سِلاَحَهُم مُجَرَّداً تَحتَ أَثوَابِهِم فَإِذَا تَقَدَّمَ لِلصَّلاَةِ فَكَبَّرَ أَربَعَ تَكبِيرَاتٍ فَاشتَغَلَ بِدُعَاءِ اَلخَامِسَةِ فَقَبلَ أَن يُسَلِّمَ فَليَقتُلُوهُ فَإِنَّكَ تُرَاحُ مِنهُ وَ هُوَ أَعظَمُهُم عَلَيكَ فَنَمَّ اَلخَبَرُ إِلَى مَروَانَ لَعَنَهُ اَللَّهُ فَأَسَرَّهَا فِي نَفسِهِ وَ تُوُفِّيَ مُعَاوِيَةُ وَ حُمِلَ سَرِيرُهُ لِلصَّلاَةِ عَلَيهِ فَقَالُوا لِيَزِيدَ تَقَدَّم
عَن عِيسَى بنِ مَهدِيٍّ قَالَ: خَرَجتُ أَنَا وَ اَلحُسَينُ بنُ غِيَاثٍ وَ اَلحَسَنُ بنُ مَسعُودٍ وَ اَلحُسَينُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَ أَحمَدُ بنُ حَسَّانَ وَ طَالِبُ بنُ حَاتِمٍ وَ اَلحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ اَلخَضِيبِ إِلَى سُرَّ مَن رَأَى فِي سَنَةِ تِسعٍ وَ خَمسِينَ وَ مِائَتَينِ لِلتَّهنِئَةِ بِمَولِدِ اَلمَهدِيِّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِ فَدَخَلنَا عَلَى سَيِّدِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ نَحنُ نَيِّفٌ وَ سَبعُونَ رَجُلاً فَهَنَّينَاهُ وَ بَكَينَا
فَقَالَ إِنَّ اَلبُكَاءَ مِنَ اَلسُّرُورِ مِن نِعَمِ اَللَّهِ تَعَالَى مِثلِ اَلشُّكرِ لَهَا فَطِيبُوا أَنفُساً وَ قَرُّوا أَعيُناً وَ سَاقَ اَلحَدِيثَ إِلَى أَن قَالَ قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ فِي أَنفُسِكُم مَا لَم تَسأَلُوا عَنهُ وَ أَنَا أُنَبِّئُكُم بِهِ وَ هُوَ اَلتَّكبِيرُ عَلَى اَلمَيِّتِ كَيفَ يَكُونُ تَكبِيرُنَا خَمساً وَ تَكبِيرُ غَيرِنَا أَربَعاً
فَقُلنَا يَا سَيِّدَنَا هَذَا اَلَّذِي أَرَدنَا أَن نَسأَلَكَ عَنهُ
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَوَّلُ مَن صُلِّيَ عَلَيهِ مِنَ اَلمُسلِمِينَ مِنَّا حَمزَةُ بنُ عَبدِ اَلمُطَّلِبِ أَسَدُ اَللَّهِ وَ أَسَدُ رَسُولِهِ فَإِنَّهُ لَمَّا قُتِلَ قَلِقَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ حَزَنَ وَ قَلَّ صَبرُهُ عَلَيهِ فَقَالَ وَ كَانَ قَولُهُ حَقّاً لَأَقتُلَنَّ بِكُلِّ شَعرَةٍ مِن عَمِّي حَمزَةَ سَبعِينَ رَجُلاً مِن مُشرِكِي قُرَيشٍ فَأَوحَى اَللَّهُ تَعَالَى وَ إِن عٰاقَبتُم فَعٰاقِبُوا بِمِثلِ مٰا عُوقِبتُم بِهِ وَ لَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِلصّٰابِرِينَ وَ إِنَّمَا أَحَبَّ اَللَّهُ تَعَالَى أَن يَجعَلَ ذَلِكَ سُنَّةً فِي اَلمُسلِمِينَ لِأَنَّهُ لَو كَانَ قَتَلَ بِكُلِّ شَعرَةٍ مِن حَمزَةَ سَبعِينَ رَجُلاً مِنَ اَلمُشرِكِينَ مَا كَانَ يَكُونُ فِي قَتلِهِم حَرَجٌ
وَ أَرَادَ دَفنَهُ وَ أَحَبَّ أَن يَلقَى اَللَّهَ مُضَرَّجاً بِدِمَائِهِ وَ كَانَ قَد أَمَرَ اَللَّهُ أَن يُغَسِّلَ مَوتَى اَلمُسلِمِينَ فَدَفَنَهُ بِثِيَابِهِ فَصَارَ سُنَّةً لِلمُسلِمِينَ أَن لاَ يُغَسَّلَ شَهِيدُهُم وَ أَمَرَ اَللَّهُ أَن يُكَبِّرَ عَلَيهِ سَبعِينَ تَكبِيرَةً وَ يَستَغفِرَ لَهُ مَا بَينَ كُلِّ تَكبِيرَتَينِ مِنهَا فَأَوحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيهِ أَنِّي قَد فَضَّلتُ عَمَّكَ حَمزَةَ بِسَبعِينَ تَكبِيرَةً لِعَظَمَتِهِ عِندِي وَ كَرَامَتِهِ عَلَيَّ وَ كَبِّر خَمساً عَلَى كُلِّ مُؤمِنٍ وَ مُؤمِنَةٍ فَإِنِّي أَفرِضُ عَلَى أُمَّتِكَ خَمسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَومٍ وَ لَيلَةٍ أُزَوِّدُهُ ثَوَابَهَا وَ أُثبِتُ لَهُ أَجرَهَا
فَقَامَ رَجُلٌ مِنَّا فَقَالَ يَا سَيِّدَنَا فَمَن صَلَّى اَلأَربَعَةَ ؟
فَقَالَ مَا كَبَّرَهَا تَيمِيٌّ وَ لاَ عَدَوِيٌّ وَ لاَ ثَالِثُهُمَا مِن بَنِي أُمَيَّةَ وَ لاَ اِبنُ هِندٍ لَعَنَهُمُ اَللَّهُ وَ أَوَّلُ مَن كَبَّرَهَا وَ سَنَّهَا فِيهِم طَرِيدُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ مَروَانُ بنُ اَلحَكَمِ لَعَنَهُ اَللَّهُ لِأَنَّ اَللَّعِينَ مُعَاوِيَةَ وَصَّى اِبنَهُ يَزِيدَ لَعَنَهُ اَللَّهُ بِأَشيَاءَ كَثِيرَةٍ فَكَانَ مِنهَا أَنَّهُ قَالَ إِنِّي خَائِفٌ عَلَيكَ يَا يَزِيدُ مِن أَربَعَةِ أَنفُسٍ مِنِ اِبنِ عُمَرَ وَ مِنِ اِبنِ عُثمَانَ وَ مَروَانَ بنِ اَلحَكَمِ وَ عَبدِ اَللَّهِ بنِ اَلزُّبَيرِ وَ اَلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ وَ وَيلَكَ يَا يَزِيدُ مِن هَذَا يَعنِي اَلحُسَينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ أَمَّا مَروَانُ فَإِذَا مِتُّ وَ جَهَّزتُمُونِي وَ وَضَعتُمُونِي عَلَى نَعشِي لِلصَّلاَةِ فَسَيَقُولُونَ لَكَ تَقَدَّم فَصَلِّ عَلَى أَبِيكَ فَقُل مَا كُنتُ لِأَعصِيَ أَبِي فِيمَا أَوصَانِي بِهِ وَ قَد قَالَ لِي إِنَّهُ لاَ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلاَّ شَيخٌ مِن بَنِي أُمَيَّةَ وَ هُوَ عَمِّي مَروَانُ بنُ اَلحَكَمِ فَقَدِّمهُ وَ تَقَدَّم إِلَى ثِقَاتِ مَوَالِينَا وَ هُم يَحمِلُونَ سِلاَحَهُم مُجَرَّداً تَحتَ أَثوَابِهِم فَإِذَا تَقَدَّمَ لِلصَّلاَةِ فَكَبَّرَ أَربَعَ تَكبِيرَاتٍ فَاشتَغَلَ بِدُعَاءِ اَلخَامِسَةِ فَقَبلَ أَن يُسَلِّمَ فَليَقتُلُوهُ فَإِنَّكَ تُرَاحُ مِنهُ وَ هُوَ أَعظَمُهُم عَلَيكَ فَنَمَّ اَلخَبَرُ إِلَى مَروَانَ لَعَنَهُ اَللَّهُ فَأَسَرَّهَا فِي نَفسِهِ وَ تُوُفِّيَ مُعَاوِيَةُ وَ حُمِلَ سَرِيرُهُ لِلصَّلاَةِ عَلَيهِ فَقَالُوا لِيَزِيدَ تَقَدَّم
❤7👍6
فقَالَ لَهُم مَا أَوصَانِي مُعَاوِيَةُ إِلاَّ أَنَّ مَروَانَ بنَ اَلحَكَمِ يُصَلِّي عَلَيهِ فَعِندَهَا قَدَّمُوا مَروَانَ فَكَبَّرَ أَربَعاً وَ خَرَجَ عَنِ اَلصَّلاَةِ قَبلَ دُعَاءِ اَلخَامِسَةِ وَ اِشتَغَلَ اَلنَّاسُ إِلَى أَن كَبَّرُوا اَلخَامِسَةَ وَ أَفلَتَ مَروَانُ لَعَنَهُ اَللَّهُ فَقَالُوا إِنَّ اَلتَّكبِيرَ عَلَى اَلمَيِّتِ أَربَعُ تَكبِيرَاتٍ لِئَلاَّ يَكُونَ مَروَانُ مُبدِعاً
فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا يَا سَيِّدَنَا فَهَل يَجُوزُ أَن نُكَبِّرَ أَربَعاً تَقِيَّةً
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ لاَ هِيَ خَمسٌ لاَ تَقِيَّةَ فِيهَا .
📚بحار الانوار
فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا يَا سَيِّدَنَا فَهَل يَجُوزُ أَن نُكَبِّرَ أَربَعاً تَقِيَّةً
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ لاَ هِيَ خَمسٌ لاَ تَقِيَّةَ فِيهَا .
📚بحار الانوار
❤14👍3
🔴#محبي_حمزة_أسد_الله_وأسد_رسوله
ثُمَّ أَقبَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ عَلَى اَلفِرقَةِ اَلثَّالِثَةِ فَقَالَ لَهُم: هَذَا #حمزة عَمُّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ ، بَلَّغَهُ اَللَّهُ تَعَالَى اَلمَنَازِلَ اَلرَّفِيعَةَ وَ اَلدَّرَجَاتِ اَلعَالِيَةَ، وَ أَكرَمَهُ بِالفَضَائِلِ #لشدة_حبه_لمحمد وَ #علي_بن_أبي_طالب ، أَمَا إِنَّ حَمزَةَ (عَمَّ مُحَمَّدٍ ) لَيُنَحِّي جَهَنَّمَ يَومَ اَلقِيَامَةِ عَن مُحِبِّيهِ كَمَا نَحَّى عَنكُمُ اَليَومَ اَلكَعبَةَ أَن تَقَعَ عَلَيكُم.
قَالُوا: وَ كَيفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ : إِنَّهُ لَيُرَى يَومَ اَلقِيَامَةِ إِلَى جَانِبِ اَلصِّرَاطِ جَمٌّ كَثِيرٌ مِنَ اَلنَّاسِ لاَ يَعرِفُ عَدَدَهُم إِلاَّ اَللَّهُ تَعَالَى، هُم كَانُوا #محبي_حمزة ، وَ كَثِيرٌ مِنهُم أَصحَابُ اَلذُّنُوبِ وَ اَلآثَامِ، فَتَحَوَّلَ حِيطَانُ اَلنَّارِ بَينَهُم وَ بَينَ سُلُوكِ اَلصِّرَاطِ وَ اَلعُبُورِ إِلَى اَلجَنَّةِ فَيَقُولُونَ: يَا حَمزَةُ قَد تَرَى مَا نَحنُ فِيهِ
فَيَقُولُ حَمزَةُ لِرَسُولِ اَللَّهِ وَ لِعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ : قَد تَرَيَانِ #أوليائي كَيفَ يَستَغِيثُونَ بِي!
فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ لِعَلِيٍّ وَلِيِّ اَللَّهِ: يَا عَلِيُّ أَعِن عَمَّكَ عَلَى #إغاثة_أوليائه وَ #استنقاذهم_من_النار .
فَيَأتِي عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ #بالرمح اَلَّذِي كَانَ يُقَاتِلُ بِهِ حَمزَةُ أَعدَاءَ اَللَّهِ تَعَالَى فِي اَلدُّنيَا، فَيُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ وَ يَقُولُ: يَا عَمَّ رَسُولِ اَللَّهِ وَ عَمَّ أَخِي رَسُولِ اَللَّهِ ذُدِ اَلجَحِيمَ عَن أَولِيَائِكَ بِرُمحِكَ هَذَا اَلَّذِي كُنتَ تَذُودُ بِهِ عَن أَولِيَاءِ اَللَّهِ فِي اَلدُّنيَا أَعدَاءَ اَللَّهِ.
فَيُنَاوِلُ حَمزَةُ اَلرُّمحَ بِيَدِهِ، فَيَضَعُ زُجَّهُ فِي حِيطَانِ اَلنَّارِ اَلحَائِلَةِ بَينَ أَولِيَائِهِ وَ بَينَ اَلعُبُورِ إِلَى اَلجَنَّةِ عَلَى اَلصِّرَاطِ ، وَ يَدفَعُهَا دَفعَةً فَيُنَّحِيهَا مَسِيرَةَ خَمسِمِائَةِ عَامٍ، ثُمَّ يَقُولُ #لأوليائه وَ #المحبين اَلَّذِي كَانُوا لَهُ فِي اَلدُّنيَا: اُعبُرُوا. فَيَعبُرُونَ عَلَى اَلصِّرَاطِ آمِنِينَ سَالِمِينَ، قَدِ اِنزَاحَت عَنهُمُ اَلنِّيرَانُ وَ بَعُدَت عَنهُمُ اَلأَهوَالُ، وَ يَرِدُونَ اَلجَنَّةَ غَانِمِينَ ظَافِرِينَ.
ثُمَّ أَقبَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ عَلَى اَلفِرقَةِ اَلثَّالِثَةِ فَقَالَ لَهُم: هَذَا #حمزة عَمُّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ ، بَلَّغَهُ اَللَّهُ تَعَالَى اَلمَنَازِلَ اَلرَّفِيعَةَ وَ اَلدَّرَجَاتِ اَلعَالِيَةَ، وَ أَكرَمَهُ بِالفَضَائِلِ #لشدة_حبه_لمحمد وَ #علي_بن_أبي_طالب ، أَمَا إِنَّ حَمزَةَ (عَمَّ مُحَمَّدٍ ) لَيُنَحِّي جَهَنَّمَ يَومَ اَلقِيَامَةِ عَن مُحِبِّيهِ كَمَا نَحَّى عَنكُمُ اَليَومَ اَلكَعبَةَ أَن تَقَعَ عَلَيكُم.
قَالُوا: وَ كَيفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ : إِنَّهُ لَيُرَى يَومَ اَلقِيَامَةِ إِلَى جَانِبِ اَلصِّرَاطِ جَمٌّ كَثِيرٌ مِنَ اَلنَّاسِ لاَ يَعرِفُ عَدَدَهُم إِلاَّ اَللَّهُ تَعَالَى، هُم كَانُوا #محبي_حمزة ، وَ كَثِيرٌ مِنهُم أَصحَابُ اَلذُّنُوبِ وَ اَلآثَامِ، فَتَحَوَّلَ حِيطَانُ اَلنَّارِ بَينَهُم وَ بَينَ سُلُوكِ اَلصِّرَاطِ وَ اَلعُبُورِ إِلَى اَلجَنَّةِ فَيَقُولُونَ: يَا حَمزَةُ قَد تَرَى مَا نَحنُ فِيهِ
فَيَقُولُ حَمزَةُ لِرَسُولِ اَللَّهِ وَ لِعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ : قَد تَرَيَانِ #أوليائي كَيفَ يَستَغِيثُونَ بِي!
فَيَقُولُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ لِعَلِيٍّ وَلِيِّ اَللَّهِ: يَا عَلِيُّ أَعِن عَمَّكَ عَلَى #إغاثة_أوليائه وَ #استنقاذهم_من_النار .
فَيَأتِي عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ #بالرمح اَلَّذِي كَانَ يُقَاتِلُ بِهِ حَمزَةُ أَعدَاءَ اَللَّهِ تَعَالَى فِي اَلدُّنيَا، فَيُنَاوِلُهُ إِيَّاهُ وَ يَقُولُ: يَا عَمَّ رَسُولِ اَللَّهِ وَ عَمَّ أَخِي رَسُولِ اَللَّهِ ذُدِ اَلجَحِيمَ عَن أَولِيَائِكَ بِرُمحِكَ هَذَا اَلَّذِي كُنتَ تَذُودُ بِهِ عَن أَولِيَاءِ اَللَّهِ فِي اَلدُّنيَا أَعدَاءَ اَللَّهِ.
فَيُنَاوِلُ حَمزَةُ اَلرُّمحَ بِيَدِهِ، فَيَضَعُ زُجَّهُ فِي حِيطَانِ اَلنَّارِ اَلحَائِلَةِ بَينَ أَولِيَائِهِ وَ بَينَ اَلعُبُورِ إِلَى اَلجَنَّةِ عَلَى اَلصِّرَاطِ ، وَ يَدفَعُهَا دَفعَةً فَيُنَّحِيهَا مَسِيرَةَ خَمسِمِائَةِ عَامٍ، ثُمَّ يَقُولُ #لأوليائه وَ #المحبين اَلَّذِي كَانُوا لَهُ فِي اَلدُّنيَا: اُعبُرُوا. فَيَعبُرُونَ عَلَى اَلصِّرَاطِ آمِنِينَ سَالِمِينَ، قَدِ اِنزَاحَت عَنهُمُ اَلنِّيرَانُ وَ بَعُدَت عَنهُمُ اَلأَهوَالُ، وَ يَرِدُونَ اَلجَنَّةَ غَانِمِينَ ظَافِرِينَ.
📚تفسير مولانا وسيدنا الامام الحسن العسكري صلى الله عليه و آله
❤10👍1
🔴#شروط_الإيمان
عَن مُوسَى بنِ جَعفَرٍ عَن أَبِيهِ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ قَالَ:
لَمَّا هَاجَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلمَدِينَةِ وَ حَضَرَ خُرُوجُهُ إِلَى بَدرٍ دَعَا اَلنَّاسَ إِلَى اَلبَيعَةِ فَبَايَعَ كُلَّهُم عَلَى اَلسَّمعِ وَ اَلطَّاعَةِ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ إِذَا خَلاَ دَعَا عَلِيّاً فَأَخبَرَهُ بِمَن يَفِي مِنهُم وَ مَن لاَ يَفِي وَ يَسأَلُهُ كِتمَانَ ذَلِكَ ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً وَ حَمزَةَ وَ فَاطِمَةَ عَلَيهَا السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُم بَايِعُونِي #بيعة_الرضا
فَقَالَ حَمزَةُ بِأَبِي أَنتَ وَ أُمِّي عَلَى مَا نُبَايِعُ أَ لَيسَ قَد بَايَعنَا
فَقَالَ يَا أَسَدَ اَللَّهِ وَ أَسَدَ رَسُولِهِ تُبَايِعُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ بِالوَفَاءِ وَ اَلاِستِقَامَةِ لاِبنِ أَخِيكَ إِذَن تَستَكمِلَ اَلإِيمَانَ
قَالَ نَعَم سَمعاً وَ طَاعَةً وَ بَسَطَ يَدَهُ فَقَالَ لَهُم يَدُ اَللّٰهِ فَوقَ أَيدِيهِم عَلِيٌّ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ وَ حَمزَةُ سَيِّدُ اَلشُّهَدَاءِ وَ جَعفَرٌ اَلطَّيَّارُ فِي اَلجَنَّةِ وَ فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ اَلعَالَمِينَ وَ اَلسِّبطَانِ اَلحَسَنُ وَ اَلحُسَينُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهلِ اَلجَنَّةِ هَذَا #شرط_من_الله عَلَى جَمِيعِ اَلمُسلِمِينَ مِنَ اَلجِنِّ وَ اَلإِنسِ أَجمَعِينَ فَمَن نَكَثَ فَإِنَّمٰا يَنكُثُ عَلىٰ نَفسِهِ وَ مَن أَوفىٰ بِمٰا عٰاهَدَ عَلَيهُ اَللّٰهَ فَسَيُؤتِيهِ أَجراً عَظِيماً ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ اَلَّذِينَ يُبٰايِعُونَكَ إِنَّمٰا يُبٰايِعُونَ اَللّٰهَ
قَالَ وَ لَمَّا كَانَتِ #الليلة_التي_أصيب_حمزة_في_يومها دَعَاهُ رَسُولُ اَللَّهِ فَقَالَ يَا حَمزَةُ يَا عَمَّ رَسُولِ اَللَّهِ يُوشِكُ أَن تَغِيبَ غَيبَةً بَعِيدَةً فَمَا تَقُولُ لَو وَرَدتَ عَلَى اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ سَأَلَكَ عَن #شرائع_الإسلام و #شروط_الإيمان فَبَكَى حَمزَةُ فَقَالَ بِأَبِي أَنتَ وَ أُمِّي أَرشِدنِي وَ فَهِّمنِي
فَقَالَ يَا حَمزَةُ تَشهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُخلِصاً وَ أَنِّي رَسُولُ اَللَّهِ بَعَثَنِي بِالحَقِّ
قَالَ حَمزَةُ شَهِدتُ
قَالَ وَ أَنَّ اَلجَنَّةَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلنَّارَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلسّٰاعَةَ آتِيَةٌ لاٰ رَيبَ فِيهٰا وَ أَنَّ اَلصِّرَاطَ حَقٌّ وَ اَلمِيزَانَ حَقٌّ وَ مَن يَعمَل مِثقٰالَ ذَرَّةٍ خَيراً يَرَهُ `وَ مَن يَعمَل مِثقٰالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ وَ فَرِيقٌ فِي اَلجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي اَلسَّعِيرِ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ
قَالَ حَمزَةُ شَهِدتُ وَ أَقرَرتُ وَ آمَنتُ وَ صَدَّقتُ
وَ قَالَ اَلأَئِمَّةَ مِن ذُرِّيَّتِهِ اَلحَسَنُ وَ اَلحُسَينُ وَ اَلإِمَامَةَ فِي ذُرِّيَّتِهِ
قَالَ حَمزَةُ آمَنتُ وَ صَدَّقتُ
وَ قَالَ وَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ اَلعَالَمِينَ
قَالَ نَعَم صَدَّقتُ
قَالَ و #حمزة_سيد_الشهداء و #أسد_الله و #أسد_رسوله و #عم_نبيه فَبَكَى حَمزَةُ حَتَّى سَقَطَ عَلَى وَجهِهِ وَ جَعَلَ يُقَبِّلُ عَينَي رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ
وَ قَالَ جَعفَراً اِبنَ أَخِيكَ طَيَّارٌ فِي اَلجَنَّةِ مَعَ اَلمَلاَئِكَةِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً وَ آلَهُ خَيرُ اَلبَرِيَّةِ تُؤمِنُ يَا حَمزَةُ بِسِرِّهِم وَ عَلاَنِيَتِهِم وَ ظَاهِرِهِم وَ بَاطِنِهِم وَ تَحيَا عَلَى ذَلِكَ وَ تَمُوتُ وَ تُوَالِي مَن وَالاَهُم وَ تُعَادِي مَن عَادَاهُم
قَالَ نَعَم يَا رَسُولَ اَللَّهِ أُشهِدُ اَللَّهَ وَ أُشهِدُكَ وَ كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ سَدَّدَكَ اَللَّهُ وَ وَفَّقَكَ .
عَن مُوسَى بنِ جَعفَرٍ عَن أَبِيهِ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ قَالَ:
لَمَّا هَاجَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلمَدِينَةِ وَ حَضَرَ خُرُوجُهُ إِلَى بَدرٍ دَعَا اَلنَّاسَ إِلَى اَلبَيعَةِ فَبَايَعَ كُلَّهُم عَلَى اَلسَّمعِ وَ اَلطَّاعَةِ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ إِذَا خَلاَ دَعَا عَلِيّاً فَأَخبَرَهُ بِمَن يَفِي مِنهُم وَ مَن لاَ يَفِي وَ يَسأَلُهُ كِتمَانَ ذَلِكَ ثُمَّ دَعَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً وَ حَمزَةَ وَ فَاطِمَةَ عَلَيهَا السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُم بَايِعُونِي #بيعة_الرضا
فَقَالَ حَمزَةُ بِأَبِي أَنتَ وَ أُمِّي عَلَى مَا نُبَايِعُ أَ لَيسَ قَد بَايَعنَا
فَقَالَ يَا أَسَدَ اَللَّهِ وَ أَسَدَ رَسُولِهِ تُبَايِعُ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ بِالوَفَاءِ وَ اَلاِستِقَامَةِ لاِبنِ أَخِيكَ إِذَن تَستَكمِلَ اَلإِيمَانَ
قَالَ نَعَم سَمعاً وَ طَاعَةً وَ بَسَطَ يَدَهُ فَقَالَ لَهُم يَدُ اَللّٰهِ فَوقَ أَيدِيهِم عَلِيٌّ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ وَ حَمزَةُ سَيِّدُ اَلشُّهَدَاءِ وَ جَعفَرٌ اَلطَّيَّارُ فِي اَلجَنَّةِ وَ فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ اَلعَالَمِينَ وَ اَلسِّبطَانِ اَلحَسَنُ وَ اَلحُسَينُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهلِ اَلجَنَّةِ هَذَا #شرط_من_الله عَلَى جَمِيعِ اَلمُسلِمِينَ مِنَ اَلجِنِّ وَ اَلإِنسِ أَجمَعِينَ فَمَن نَكَثَ فَإِنَّمٰا يَنكُثُ عَلىٰ نَفسِهِ وَ مَن أَوفىٰ بِمٰا عٰاهَدَ عَلَيهُ اَللّٰهَ فَسَيُؤتِيهِ أَجراً عَظِيماً ثُمَّ قَرَأَ إِنَّ اَلَّذِينَ يُبٰايِعُونَكَ إِنَّمٰا يُبٰايِعُونَ اَللّٰهَ
قَالَ وَ لَمَّا كَانَتِ #الليلة_التي_أصيب_حمزة_في_يومها دَعَاهُ رَسُولُ اَللَّهِ فَقَالَ يَا حَمزَةُ يَا عَمَّ رَسُولِ اَللَّهِ يُوشِكُ أَن تَغِيبَ غَيبَةً بَعِيدَةً فَمَا تَقُولُ لَو وَرَدتَ عَلَى اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ سَأَلَكَ عَن #شرائع_الإسلام و #شروط_الإيمان فَبَكَى حَمزَةُ فَقَالَ بِأَبِي أَنتَ وَ أُمِّي أَرشِدنِي وَ فَهِّمنِي
فَقَالَ يَا حَمزَةُ تَشهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُخلِصاً وَ أَنِّي رَسُولُ اَللَّهِ بَعَثَنِي بِالحَقِّ
قَالَ حَمزَةُ شَهِدتُ
قَالَ وَ أَنَّ اَلجَنَّةَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلنَّارَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلسّٰاعَةَ آتِيَةٌ لاٰ رَيبَ فِيهٰا وَ أَنَّ اَلصِّرَاطَ حَقٌّ وَ اَلمِيزَانَ حَقٌّ وَ مَن يَعمَل مِثقٰالَ ذَرَّةٍ خَيراً يَرَهُ `وَ مَن يَعمَل مِثقٰالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ وَ فَرِيقٌ فِي اَلجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي اَلسَّعِيرِ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ
قَالَ حَمزَةُ شَهِدتُ وَ أَقرَرتُ وَ آمَنتُ وَ صَدَّقتُ
وَ قَالَ اَلأَئِمَّةَ مِن ذُرِّيَّتِهِ اَلحَسَنُ وَ اَلحُسَينُ وَ اَلإِمَامَةَ فِي ذُرِّيَّتِهِ
قَالَ حَمزَةُ آمَنتُ وَ صَدَّقتُ
وَ قَالَ وَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ اَلعَالَمِينَ
قَالَ نَعَم صَدَّقتُ
قَالَ و #حمزة_سيد_الشهداء و #أسد_الله و #أسد_رسوله و #عم_نبيه فَبَكَى حَمزَةُ حَتَّى سَقَطَ عَلَى وَجهِهِ وَ جَعَلَ يُقَبِّلُ عَينَي رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ
وَ قَالَ جَعفَراً اِبنَ أَخِيكَ طَيَّارٌ فِي اَلجَنَّةِ مَعَ اَلمَلاَئِكَةِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً وَ آلَهُ خَيرُ اَلبَرِيَّةِ تُؤمِنُ يَا حَمزَةُ بِسِرِّهِم وَ عَلاَنِيَتِهِم وَ ظَاهِرِهِم وَ بَاطِنِهِم وَ تَحيَا عَلَى ذَلِكَ وَ تَمُوتُ وَ تُوَالِي مَن وَالاَهُم وَ تُعَادِي مَن عَادَاهُم
قَالَ نَعَم يَا رَسُولَ اَللَّهِ أُشهِدُ اَللَّهَ وَ أُشهِدُكَ وَ كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ سَدَّدَكَ اَللَّهُ وَ وَفَّقَكَ .
📚بحار الانوار
❤12
🔴#النية_هي_علة_الخلود_في_الجنان_والنيران
عَن أَبِي هَاشِمٍ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلخُلُودِ فِي اَلجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ فَقَالَ إِنَّمَا خُلِّدَ أَهلُ اَلنَّارِ فِي اَلنَّارِ لِأَنَّ نِيَّاتِهِم كَانَت فِي اَلدُّنيَا أَن لَو خُلِّدُوا فِيهَا أَن يَعصُوا اَللَّهَ أَبَداً وَ إِنَّمَا خُلِّدَ أَهلُ اَلجَنَّةِ فِي اَلجَنَّةِ لِأَنَّ نِيَّاتِهِم كَانَت فِي اَلدُّنيَا أَن لَو بَقُوا فِيهَا أَن يُطِيعُوا اَللَّهَ أَبَداً فَبِالنِّيَّاتِ خُلِّدَ هَؤُلاَءِ وَ هَؤُلاَءِ ثُمَّ تَلاَ قَولَهُ تَعَالَى « قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ » أَي عَلَى نِيَّتِهِ .
عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَولِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلاً »
قَالَ : لَيسَ يَعنِي أَكثَرَ عَمَلاً وَ لَكِن أَصوَبَكُم عَمَلاً وَ إِنَّمَا اَلإِصَابَةُ خَشيَةُ اَللَّهِ وَ اَلنِّيَّةُ اَلصَّادِقَةُ وَ اَلحَسَنَةُ ثُمَّ قَالَ اَلإِبقَاءُ عَلَى اَلعَمَلِ حَتَّى يَخلُصَ أَشَدُّ مِنَ اَلعَمَلِ وَ اَلعَمَلُ اَلخَالِصُ اَلَّذِي لاَ تُرِيدُ أَن يَحمَدَكَ عَلَيهِ أَحَدٌ إِلاَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلنِّيَّةُ أَفضَلُ مِنَ اَلعَمَلِ أَلاَ وَ إِنَّ اَلنِّيَّةَ هِيَ اَلعَمَلُ ثُمَّ تَلاَ قَولَهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ » يَعنِي عَلَى نِيَّتِهِ .
عَن أَبِي هَاشِمٍ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلخُلُودِ فِي اَلجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ فَقَالَ إِنَّمَا خُلِّدَ أَهلُ اَلنَّارِ فِي اَلنَّارِ لِأَنَّ نِيَّاتِهِم كَانَت فِي اَلدُّنيَا أَن لَو خُلِّدُوا فِيهَا أَن يَعصُوا اَللَّهَ أَبَداً وَ إِنَّمَا خُلِّدَ أَهلُ اَلجَنَّةِ فِي اَلجَنَّةِ لِأَنَّ نِيَّاتِهِم كَانَت فِي اَلدُّنيَا أَن لَو بَقُوا فِيهَا أَن يُطِيعُوا اَللَّهَ أَبَداً فَبِالنِّيَّاتِ خُلِّدَ هَؤُلاَءِ وَ هَؤُلاَءِ ثُمَّ تَلاَ قَولَهُ تَعَالَى « قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ » أَي عَلَى نِيَّتِهِ .
عَن سُفيَانَ بنِ عُيَينَةَ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَولِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلاً »
قَالَ : لَيسَ يَعنِي أَكثَرَ عَمَلاً وَ لَكِن أَصوَبَكُم عَمَلاً وَ إِنَّمَا اَلإِصَابَةُ خَشيَةُ اَللَّهِ وَ اَلنِّيَّةُ اَلصَّادِقَةُ وَ اَلحَسَنَةُ ثُمَّ قَالَ اَلإِبقَاءُ عَلَى اَلعَمَلِ حَتَّى يَخلُصَ أَشَدُّ مِنَ اَلعَمَلِ وَ اَلعَمَلُ اَلخَالِصُ اَلَّذِي لاَ تُرِيدُ أَن يَحمَدَكَ عَلَيهِ أَحَدٌ إِلاَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلنِّيَّةُ أَفضَلُ مِنَ اَلعَمَلِ أَلاَ وَ إِنَّ اَلنِّيَّةَ هِيَ اَلعَمَلُ ثُمَّ تَلاَ قَولَهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلىٰ شٰاكِلَتِهِ » يَعنِي عَلَى نِيَّتِهِ .
📚المحاسن
📚الكافي
❤13
🔴#أما_علمت_أن_الرجل_ينام_على_الثكل_ولا_ينام_على_الحرب
أَبُو بَصِيرٍ : أَنَّ دَاوُدَ بنَ عَلِيِّ بنِ عَبدِ اَللَّهِ بنِ اَلعَبَّاسِ لَمَّا قَتَلَ اَلمُعَلَّى بنَ خُنَيسٍ وَ أَخَذَ مَالَهُ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَتَلتَ مَولاَيَ وَ أَخَذتَ مَالِي أَ مَا عَلِمتَ أَنَّ اَلرَّجُلَ يَنَامُ عَلَى اَلثَّكَلِ وَ لاَ يَنَامُ عَلَى اَلحَرَبِ أَمَا وَ اَللَّهِ لَأَدعُوَنَّ اَللَّهَ عَلَيكَ
فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ تُهَدِّدُنَا بِدُعَائِكَ كَالمُستَهزِئِ بِقَولِهِ فَرَجَعَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ إِلَى دَارِهِ فَلَم يَزَل لَيلُهُ كُلُّهُ قَائِماً وَ قَاعِداً فَبَعَثَ إِلَيهِ دَاوُدُ خَمسَةً مِنَ اَلحَرَسِ وَ قَالَ اِئتُونِي بِهِ فَإِن أَبَى فَأتُونِي بِرَأسِهِ فَدَخَلُوا عَلَيهِ وَ هُوَ يُصَلِّي فَقَالُوا لَهُ أَجِب دَاوُدَ
قَالَ فَإِن لَم أُجِب قَالُوا أَمَرَنَا بِأَمرٍ قَالَ فَانصَرِفُوا فَإِنَّهُ هُوَ خَيرٌ لَكُم فِي دُنيَاكُم وَ آخِرَتِكُم فَأَبَوا إِلاَّ خُرُوجَهُ
فَرَفَعَ يَدَيهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى مَنكِبَيهِ ثُمَّ بَسَطَهُمَا ثُمَّ دَعَا بِسَبَّابَتِهِ فَسَمِعنَاهُ يَقُولُ اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ حَتَّى سَمِعنَا صُرَاخاً عَالِياً فَقَالَ لَهُم إِنَّ صَاحِبَكُم قَد مَاتَ فَانصَرَفُوا
فَسُئِلَ فَقَالَ بَعَثَ إِلَيَّ لِيُضرَبَ عُنُقِي فَدَعَوتُ عَلَيهِ بِالاِسمِ اَلأَعظَمِ فَبَعَثَ اَللَّهُ إِلَيهِ مَلَكاً بِحَربَةٍ فَطَعَنَهُ فِي مَذَاكِيرِهِ فَقَتَلَهُ
وَ فِي رِوَايَةِ لُبَابَةَ بِنتِ عَبدِ اَللَّهِ بنِ اَلعَبَّاسِ بَاتَ دَاوُدُ تِلكَ اَللَّيلَةَ حَائِراً قَد أُغمِيَ عَلَيهِ فَقُمتُ أَفتَقِدُهُ فِي اَللَّيلِ فَوَجَدتُهُ مُستَلقِياً عَلَى قَفَاهُ وَ ثُعبَانٌ قَدِ اِنطَوَى عَلَى صَدرِهِ وَ جَعَلَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَأَدخَلتُ يَدِي فِي كُمِّي فَتَنَاوَلتُهُ فَعَطَفَ فَاهُ إِلَيَّ فَرَمَيتُ بِهِ فَانسَابَ فِي نَاحِيَةِ اَلبَيتِ وَ أَنبَهتُ دَاوُدَ فَوَجَدتُهُ حَائِراً قَدِ اِحمَرَّت عَينَاهُ فَكَرِهتُ أَن أُخبِرَهُ بِمَا كَانَ وَ جَزِعتُ عَلَيهِ ثُمَّ اِنصَرَفتُ فَوَجَدتُ ذَلِكَ اَلثُّعبَانَ كَذَلِكَ فَفَعَلتُ بِهِ مِثلَ اَلَّذِي فَعَلتُ اَلمَرَّةَ اَلأُولَى وَ حَرَّكتُ دَاوُدَ فَأَصَبتُهُ مَيِّتاً فَمَا رَفَعَ جَعفَرٌ رَأسَهُ مِن سُجُودِهِ حَتَّى سَمِعَ اَلوَاعِيَةَ .
عَنِ اِبنِ سِنَانٍ قَالَ: كُنَّا بِالمَدِينَةِ حِينَ بَعَثَ دَاوُدُ بنُ عَلِيٍّ إِلَى اَلمُعَلَّى بنِ خُنَيسٍ فَقَتَلَهُ فَجَلَسَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ فَلَم يَأتِهِ شَهراً قَالَ فَبَعَثَ إِلَيهِ أَنِ اِئتِنِي فَأَبَى أَن يَأتِيَهُ فَبَعَثَ إِلَيهِ خَمسَ نَفَرٍ مِنَ اَلحَرَسِ قَالَ اِئتُونِي فَإِن أَبَى فَائتُونِي بِهِ أَو بِرَأسِهِ
فَدَخَلُوا عَلَيهِ وَ هُوَ يُصَلِّي وَ نَحنُ نُصَلِّي مَعَهُ اَلزَّوَالَ فَقَالُوا أَجِب دَاوُدَ بنَ عَلِيٍّ
قَالَ فَإِن لَم أُجِب قَالَ أَمَرَنَا أَن نَأتِيَهُ بِرَأسِكَ
فَقَالَ وَ مَا أَظُنُّكُم تَقتُلُونَ اِبنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالُوا مَا نَدرِي مَا تَقُولُ وَ مَا نَعرِفُ إِلاَّ اَلطَّاعَةَ
قَالَ اِنصَرِفُوا فَإِنَّهُ خَيرٌ لَكُم فِي دُنيَاكُم وَ آخِرَتِكُم قَالُوا وَ اَللَّهِ لاَ نَنصَرِفُ حَتَّى نَذهَبَ بِكَ مَعَنَا أَو نَذهَبَ بِرَأسِكَ
قَالَ فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّ اَلقَومَ لاَ يَذهَبُونَ إِلاَّ بِذَهَابِ رَأسِهِ وَ خَافَ عَلَى نَفسِهِ قَالُوا رَأَينَاهُ قَد رَفَعَ يَدَيهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى مَنكِبِهِ ثُمَّ بَسَطَهُمَا ثُمَّ دَعَا بِسَبَّابَتِهِ فَسَمِعنَاهُ يَقُولُ اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ فَسَمِعنَا صُرَاخاً عَالِياً فَقَالُوا لَهُ قُم فَقَالَ لَهُم أَمَا إِنَّ صَاحِبَكُم قَد مَاتَ وَ هَذَا اَلصُّرَاخُ عَلَيهِ فَابعَثُوا رَجُلاً مِنكُم فَإِن لَم يَكُن هَذَا اَلصُّرَاخُ عَلَيهِ قُمتُ مَعَكُم قَالُوا فَبَعَثُوا رَجُلاً مِنهُم فَمَا لَبِثَ أَن أَقبَلَ فَقَالَ يَا هَؤُلاَءِ قَد مَاتَ صَاحِبُكُم وَ هَذَا اَلصُّرَاخُ عَلَيهِ فَانصَرَفُوا
فَقُلتُ لَهُ جَعَلَنَا اَللَّهُ فِدَاكَ مَا كَانَ حَالُهُ قَالَ قَتَلَ مَولاَيَ اَلمُعَلَّى بنَ خُنَيسٍ فَلَم آتِهِ مُنذُ شَهرٍ فَبَعَثَ إِلَيَّ أَن آتِيَهُ فَلَمَّا أَن كَانَ اَلسَّاعَةَ لَم آتِهِ فَبَعَثَ إِلَيَّ لِيَضرِبَ عُنُقِي فَدَعَوتُ اَللَّهَ بِاسمِهِ اَلأَعظَمِ فَبَعَثَ اَللَّهُ إِلَيهِ مَلَكاً بِحَربَةٍ فَطَعَنَهُ فِي مَذَاكِيرِهِ فَقَتَلَهُ
فَقُلتُ لَهُ فَرَفعُ اَليَدَينِ مَا هُوَ قَالَ اَلاِبتِهَالُ فَقُلتُ فَوَضعُ يَدَيكَ وَ جَمعُهَا قَالَ اَلتَّضَرُّعُ قُلتُ وَ رَفعُ اَلإِصبَعِ قَالَ اَلبَصبَصَةُ .
أَبُو بَصِيرٍ : أَنَّ دَاوُدَ بنَ عَلِيِّ بنِ عَبدِ اَللَّهِ بنِ اَلعَبَّاسِ لَمَّا قَتَلَ اَلمُعَلَّى بنَ خُنَيسٍ وَ أَخَذَ مَالَهُ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَتَلتَ مَولاَيَ وَ أَخَذتَ مَالِي أَ مَا عَلِمتَ أَنَّ اَلرَّجُلَ يَنَامُ عَلَى اَلثَّكَلِ وَ لاَ يَنَامُ عَلَى اَلحَرَبِ أَمَا وَ اَللَّهِ لَأَدعُوَنَّ اَللَّهَ عَلَيكَ
فَقَالَ لَهُ دَاوُدُ تُهَدِّدُنَا بِدُعَائِكَ كَالمُستَهزِئِ بِقَولِهِ فَرَجَعَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ إِلَى دَارِهِ فَلَم يَزَل لَيلُهُ كُلُّهُ قَائِماً وَ قَاعِداً فَبَعَثَ إِلَيهِ دَاوُدُ خَمسَةً مِنَ اَلحَرَسِ وَ قَالَ اِئتُونِي بِهِ فَإِن أَبَى فَأتُونِي بِرَأسِهِ فَدَخَلُوا عَلَيهِ وَ هُوَ يُصَلِّي فَقَالُوا لَهُ أَجِب دَاوُدَ
قَالَ فَإِن لَم أُجِب قَالُوا أَمَرَنَا بِأَمرٍ قَالَ فَانصَرِفُوا فَإِنَّهُ هُوَ خَيرٌ لَكُم فِي دُنيَاكُم وَ آخِرَتِكُم فَأَبَوا إِلاَّ خُرُوجَهُ
فَرَفَعَ يَدَيهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى مَنكِبَيهِ ثُمَّ بَسَطَهُمَا ثُمَّ دَعَا بِسَبَّابَتِهِ فَسَمِعنَاهُ يَقُولُ اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ حَتَّى سَمِعنَا صُرَاخاً عَالِياً فَقَالَ لَهُم إِنَّ صَاحِبَكُم قَد مَاتَ فَانصَرَفُوا
فَسُئِلَ فَقَالَ بَعَثَ إِلَيَّ لِيُضرَبَ عُنُقِي فَدَعَوتُ عَلَيهِ بِالاِسمِ اَلأَعظَمِ فَبَعَثَ اَللَّهُ إِلَيهِ مَلَكاً بِحَربَةٍ فَطَعَنَهُ فِي مَذَاكِيرِهِ فَقَتَلَهُ
وَ فِي رِوَايَةِ لُبَابَةَ بِنتِ عَبدِ اَللَّهِ بنِ اَلعَبَّاسِ بَاتَ دَاوُدُ تِلكَ اَللَّيلَةَ حَائِراً قَد أُغمِيَ عَلَيهِ فَقُمتُ أَفتَقِدُهُ فِي اَللَّيلِ فَوَجَدتُهُ مُستَلقِياً عَلَى قَفَاهُ وَ ثُعبَانٌ قَدِ اِنطَوَى عَلَى صَدرِهِ وَ جَعَلَ فَاهُ عَلَى فِيهِ فَأَدخَلتُ يَدِي فِي كُمِّي فَتَنَاوَلتُهُ فَعَطَفَ فَاهُ إِلَيَّ فَرَمَيتُ بِهِ فَانسَابَ فِي نَاحِيَةِ اَلبَيتِ وَ أَنبَهتُ دَاوُدَ فَوَجَدتُهُ حَائِراً قَدِ اِحمَرَّت عَينَاهُ فَكَرِهتُ أَن أُخبِرَهُ بِمَا كَانَ وَ جَزِعتُ عَلَيهِ ثُمَّ اِنصَرَفتُ فَوَجَدتُ ذَلِكَ اَلثُّعبَانَ كَذَلِكَ فَفَعَلتُ بِهِ مِثلَ اَلَّذِي فَعَلتُ اَلمَرَّةَ اَلأُولَى وَ حَرَّكتُ دَاوُدَ فَأَصَبتُهُ مَيِّتاً فَمَا رَفَعَ جَعفَرٌ رَأسَهُ مِن سُجُودِهِ حَتَّى سَمِعَ اَلوَاعِيَةَ .
عَنِ اِبنِ سِنَانٍ قَالَ: كُنَّا بِالمَدِينَةِ حِينَ بَعَثَ دَاوُدُ بنُ عَلِيٍّ إِلَى اَلمُعَلَّى بنِ خُنَيسٍ فَقَتَلَهُ فَجَلَسَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ فَلَم يَأتِهِ شَهراً قَالَ فَبَعَثَ إِلَيهِ أَنِ اِئتِنِي فَأَبَى أَن يَأتِيَهُ فَبَعَثَ إِلَيهِ خَمسَ نَفَرٍ مِنَ اَلحَرَسِ قَالَ اِئتُونِي فَإِن أَبَى فَائتُونِي بِهِ أَو بِرَأسِهِ
فَدَخَلُوا عَلَيهِ وَ هُوَ يُصَلِّي وَ نَحنُ نُصَلِّي مَعَهُ اَلزَّوَالَ فَقَالُوا أَجِب دَاوُدَ بنَ عَلِيٍّ
قَالَ فَإِن لَم أُجِب قَالَ أَمَرَنَا أَن نَأتِيَهُ بِرَأسِكَ
فَقَالَ وَ مَا أَظُنُّكُم تَقتُلُونَ اِبنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالُوا مَا نَدرِي مَا تَقُولُ وَ مَا نَعرِفُ إِلاَّ اَلطَّاعَةَ
قَالَ اِنصَرِفُوا فَإِنَّهُ خَيرٌ لَكُم فِي دُنيَاكُم وَ آخِرَتِكُم قَالُوا وَ اَللَّهِ لاَ نَنصَرِفُ حَتَّى نَذهَبَ بِكَ مَعَنَا أَو نَذهَبَ بِرَأسِكَ
قَالَ فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّ اَلقَومَ لاَ يَذهَبُونَ إِلاَّ بِذَهَابِ رَأسِهِ وَ خَافَ عَلَى نَفسِهِ قَالُوا رَأَينَاهُ قَد رَفَعَ يَدَيهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى مَنكِبِهِ ثُمَّ بَسَطَهُمَا ثُمَّ دَعَا بِسَبَّابَتِهِ فَسَمِعنَاهُ يَقُولُ اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ فَسَمِعنَا صُرَاخاً عَالِياً فَقَالُوا لَهُ قُم فَقَالَ لَهُم أَمَا إِنَّ صَاحِبَكُم قَد مَاتَ وَ هَذَا اَلصُّرَاخُ عَلَيهِ فَابعَثُوا رَجُلاً مِنكُم فَإِن لَم يَكُن هَذَا اَلصُّرَاخُ عَلَيهِ قُمتُ مَعَكُم قَالُوا فَبَعَثُوا رَجُلاً مِنهُم فَمَا لَبِثَ أَن أَقبَلَ فَقَالَ يَا هَؤُلاَءِ قَد مَاتَ صَاحِبُكُم وَ هَذَا اَلصُّرَاخُ عَلَيهِ فَانصَرَفُوا
فَقُلتُ لَهُ جَعَلَنَا اَللَّهُ فِدَاكَ مَا كَانَ حَالُهُ قَالَ قَتَلَ مَولاَيَ اَلمُعَلَّى بنَ خُنَيسٍ فَلَم آتِهِ مُنذُ شَهرٍ فَبَعَثَ إِلَيَّ أَن آتِيَهُ فَلَمَّا أَن كَانَ اَلسَّاعَةَ لَم آتِهِ فَبَعَثَ إِلَيَّ لِيَضرِبَ عُنُقِي فَدَعَوتُ اَللَّهَ بِاسمِهِ اَلأَعظَمِ فَبَعَثَ اَللَّهُ إِلَيهِ مَلَكاً بِحَربَةٍ فَطَعَنَهُ فِي مَذَاكِيرِهِ فَقَتَلَهُ
فَقُلتُ لَهُ فَرَفعُ اَليَدَينِ مَا هُوَ قَالَ اَلاِبتِهَالُ فَقُلتُ فَوَضعُ يَدَيكَ وَ جَمعُهَا قَالَ اَلتَّضَرُّعُ قُلتُ وَ رَفعُ اَلإِصبَعِ قَالَ اَلبَصبَصَةُ .
📚بحار الانوار
📚بصائر الدرجات
❤14
🔴#باب_جهنم_السابعة
بِإِسنَادِهِ إِلَى اَلأَعمَشِ : أَنَّ اَلمَنصُورَ حَيثُ طَلَبَهُ فَتَطَهَّرَ وَ تَكَفَّنَ وَ تَحَنَّطَ قَالَ لَهُ حَدِّثنِي بِحَدِيثٍ سَمِعتُهُ أَنَا وَ أَنتَ مِن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ فِي بَنِي حِمَّانَ
قَالَ قُلتُ لَهُ أَيَّ اَلأَحَادِيثِ ؟ قَالَ حَدِيثَ أَركَانِ جَهَنَّمَ
قُلتُ أَوَ تُعفِينِي ؟ قَالَ لَيسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ
قُلتُ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن آبَائِهِ عَلَيهِمُ السَّلاَمُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ قَالَ
لِجَهَنَّمَ سَبعَةُ أَبوَابٍ وَ هِيَ اَلأَركَانُ لِسَبعَةِ فَرَاعِنَةٍ ثُمَّ ذَكَرَ اَلأَعمَشُ نُمرُودَ بنَ كَنعَانَ فِرعَونَ اَلخَلِيلِ وَ مُصعَبَ بنَ اَلوَلِيدِ فِرعَونَ مُوسَى وَ أَبَا جَهلِ بنَ هِشَامٍ وَ اَلأَوَّلَ وَ اَلثَّانِيَ وَ اَلسَّادِسَ يَزِيدَ قَاتِلَ وَلَدِي ثُمَّ سَكَتُّ
فَقَالَ لِي اَلفِرعَونُ اَلسَّابِعُ ؟ قُلتُ رَجُلٌ مِن وُلدِ اَلعَبَّاسِ يَلِي اَلخِلاَفَةَ يُلَقَّبُ #بالدوانيقي اِسمُهُ #المنصور
فَقَالَ لِي صَدَقتَ هَكَذَا حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ فَرَفَعَ رَأسَهُ وَ إِذَا عَلَى رَأسِهِ غُلاَمٌ أَمرَدُ مَا رَأَيتُ أَحسَنَ وَجهاً مِنهُ فَقَالَ إِن كُنتُ أَحَدَ أَبوَابِ جَهَنَّمَ فَلَم أَستَبقِ هَذَا ؟ وَ كَانَ اَلغُلاَمُ عَلَوِيّاً حُسَينِيّاً
فَقَالَ لَهُ اَلغُلاَمُ سَأَلتُكَ يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ بِحَقِّ آبَائِي إِلاَّ عَفَوتَ عَنِّي فَأَبَى ذَلِكَ وَ أَمَرَ اَلمَرزُبَانَ بِهِ فَلَمَّا مَدَّ يَدَهُ حَرَّكَ شَفَتَيهِ بِكَلاَمٍ لَم أَعلَمهُ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ طَيرٌ قَد طَارَ مِنهُ
قَالَ اَلأَعمَشُ فَمَرَّ عَلَيَّ بَعدَ أَيَّامٍ فَقُلتُ أَقسَمتُ عَلَيكَ بِحَقِّ أَمِيرِ اَلمُؤمِنِينَ لَمَّا عَلَّمتَنِي اَلكَلاَمَ
فَقَالَ ذَاكَ دُعَاءُ اَلمِحنَةِ لَنَا أَهلَ اَلبَيتِ وَ هُوَ اَلَّذِي دَعَا بِهِ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ لَمَّا نَامَ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ ثُمَّ ذَكَرَ اَلدُّعَاءَ
قَالَ اَلأَعمَشُ وَ أَمَرَ اَلمَنصُورُ فِي رَجُلٍ بِأَمرٍ غَلِيظٍ فَجَلَسَ فِي بَيتٍ لِيُنَفِّذَ فِيهِ أَمرَهُ ثُمَّ فَتَحَ عَنهُ فَلَم يُوجَد فَقَالَ اَلمَنصُورُ أَسَمِعتُمُوهُ يَقُولُ شَيئاً ؟
فَقَالَ اَلمُوَكَّلُ سَمِعتُهُ يَقُولُ يَا مَن لاَ إِلَهَ غَيرُهُ فَأَدعُوَهُ وَ لاَ رَبَّ سِوَاهُ فَأَرجُوَهُ نَجِّنِي اَلسَّاعَةَ
فَقَالَ وَ اَللَّهِ لَقَد اِستَغَاثَ بِكَرِيمٍ فَنَجَّاهُ .
بِإِسنَادِهِ إِلَى اَلأَعمَشِ : أَنَّ اَلمَنصُورَ حَيثُ طَلَبَهُ فَتَطَهَّرَ وَ تَكَفَّنَ وَ تَحَنَّطَ قَالَ لَهُ حَدِّثنِي بِحَدِيثٍ سَمِعتُهُ أَنَا وَ أَنتَ مِن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ فِي بَنِي حِمَّانَ
قَالَ قُلتُ لَهُ أَيَّ اَلأَحَادِيثِ ؟ قَالَ حَدِيثَ أَركَانِ جَهَنَّمَ
قُلتُ أَوَ تُعفِينِي ؟ قَالَ لَيسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ
قُلتُ حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن آبَائِهِ عَلَيهِمُ السَّلاَمُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ قَالَ
لِجَهَنَّمَ سَبعَةُ أَبوَابٍ وَ هِيَ اَلأَركَانُ لِسَبعَةِ فَرَاعِنَةٍ ثُمَّ ذَكَرَ اَلأَعمَشُ نُمرُودَ بنَ كَنعَانَ فِرعَونَ اَلخَلِيلِ وَ مُصعَبَ بنَ اَلوَلِيدِ فِرعَونَ مُوسَى وَ أَبَا جَهلِ بنَ هِشَامٍ وَ اَلأَوَّلَ وَ اَلثَّانِيَ وَ اَلسَّادِسَ يَزِيدَ قَاتِلَ وَلَدِي ثُمَّ سَكَتُّ
فَقَالَ لِي اَلفِرعَونُ اَلسَّابِعُ ؟ قُلتُ رَجُلٌ مِن وُلدِ اَلعَبَّاسِ يَلِي اَلخِلاَفَةَ يُلَقَّبُ #بالدوانيقي اِسمُهُ #المنصور
فَقَالَ لِي صَدَقتَ هَكَذَا حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ فَرَفَعَ رَأسَهُ وَ إِذَا عَلَى رَأسِهِ غُلاَمٌ أَمرَدُ مَا رَأَيتُ أَحسَنَ وَجهاً مِنهُ فَقَالَ إِن كُنتُ أَحَدَ أَبوَابِ جَهَنَّمَ فَلَم أَستَبقِ هَذَا ؟ وَ كَانَ اَلغُلاَمُ عَلَوِيّاً حُسَينِيّاً
فَقَالَ لَهُ اَلغُلاَمُ سَأَلتُكَ يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ بِحَقِّ آبَائِي إِلاَّ عَفَوتَ عَنِّي فَأَبَى ذَلِكَ وَ أَمَرَ اَلمَرزُبَانَ بِهِ فَلَمَّا مَدَّ يَدَهُ حَرَّكَ شَفَتَيهِ بِكَلاَمٍ لَم أَعلَمهُ فَإِذَا هُوَ كَأَنَّهُ طَيرٌ قَد طَارَ مِنهُ
قَالَ اَلأَعمَشُ فَمَرَّ عَلَيَّ بَعدَ أَيَّامٍ فَقُلتُ أَقسَمتُ عَلَيكَ بِحَقِّ أَمِيرِ اَلمُؤمِنِينَ لَمَّا عَلَّمتَنِي اَلكَلاَمَ
فَقَالَ ذَاكَ دُعَاءُ اَلمِحنَةِ لَنَا أَهلَ اَلبَيتِ وَ هُوَ اَلَّذِي دَعَا بِهِ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ لَمَّا نَامَ عَلَى فِرَاشِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ ثُمَّ ذَكَرَ اَلدُّعَاءَ
قَالَ اَلأَعمَشُ وَ أَمَرَ اَلمَنصُورُ فِي رَجُلٍ بِأَمرٍ غَلِيظٍ فَجَلَسَ فِي بَيتٍ لِيُنَفِّذَ فِيهِ أَمرَهُ ثُمَّ فَتَحَ عَنهُ فَلَم يُوجَد فَقَالَ اَلمَنصُورُ أَسَمِعتُمُوهُ يَقُولُ شَيئاً ؟
فَقَالَ اَلمُوَكَّلُ سَمِعتُهُ يَقُولُ يَا مَن لاَ إِلَهَ غَيرُهُ فَأَدعُوَهُ وَ لاَ رَبَّ سِوَاهُ فَأَرجُوَهُ نَجِّنِي اَلسَّاعَةَ
فَقَالَ وَ اَللَّهِ لَقَد اِستَغَاثَ بِكَرِيمٍ فَنَجَّاهُ .
📚بحار الانوار
❤11
🔴#قلة_الكتمان_سبب_تأخير_فرج_الشيعة
عَن أَبِي حَمزَةَ اَلثُّمَالِيِّ، عَن عَلِيِّ بنِ اَلحُسَينِ عَلَيهِمَا اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ:
وَدِدتُ وَ اَللَّهِ أَنِّي اِفتَدَيتُ خَصلَتَينِ فِي اَلشِّيعَةِ بِبَعضِ لَحمِ سَاعِدِي: #النزق و #قلة_الكتمان .
عَن أَبِي بَصِيرٍ ، عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ ، قَالَ:
إِنَّ أَصحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وُعِدُوا سَنَةَ اَلسَّبعِينَ ، فَلَمَّا قُتِلَ اَلحُسَينُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ غَضِبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَهلِ اَلأَرضِ فَأَضعَفَ عَلَيهِمُ اَلعَذَابَ. وَ إِنَّ أَمرَنَا كَانَ قَد دَنَا فَأَذَعتُمُوهُ فَأَخَّرَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ، لَيسَ لَكُم سِرٌّ، وَ لَيسَ لَكُم حَدِيثٌ إِلاَّ وَ هُوَ فِي يَدِ عَدُوِّكُم، إِنَّ شِيعَةَ بَنِي فُلاَنٍ #طلبوا_أمرا_فكتموه_حتى_نالوه، وَ أَمَّا أَنتُم #فليس_لكم_سر .
عَن أَبِي إِسحَاقَ اَلسَّبِيعِيِّ عَمرِو بنِ اَلحَمِقِ قَالَ :
دَخَلتُ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ حِينَ ضُرِبَ اَلضَّربَةَ بِالكُوفَةِ فَقُلتُ لَيسَ عَلَيكَ بَأسٌ إِنَّمَا هُوَ خَدشٌ
قَالَ لَعَمرِي إِنِّي لَمُفَارِقُكُم ثُمَّ قَالَ لِي إِلَى اَلسَّبعِينَ بَلاَءٌ قَالَهَا ثَلاَثاً
قُلتُ فَهَل بَعدَ اَلبَلاَءِ رَخَاءٌ فَلَم يُجِبنِي وَ أُغمِيَ عَلَيهِ فَبَكَت أُمُّ كُلثُومٍ فَلَمَّا أَفَاقَ
قَالَ لاَ تُؤذِينِي يَا أُمَّ كُلثُومٍ فَإِنَّكِ لَو تَرَينَ مَا أَرَى لَم تَبكِ إِنَّ اَلمَلاَئِكَةَ مِنَ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبعِ بَعضُهُم خَلفَ بَعضٍ وَ اَلنَّبِيِّينَ يَقُولُونَ لِي اِنطَلِق يَا عَلِيُّ فَمَا أَمَامَكَ خَيرٌ لَكَ مِمَّا أَنتَ فِيهِ
فَقُلتُ يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ إِنَّكَ قُلتَ إِلَى اَلسَّبعِينَ بَلاَءٌ فَهَل بَعدَ اَلسَّبعِينَ رَخَاءٌ
قَالَ نَعَم وَ إِنَّ بَعدَ اَلبَلاَءِ رَخَاءٌ يَمحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ اَلكِتٰابِ
قَالَ أَبُو حَمزَةَ قُلتُ لِأَبِي جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ إِنَّ عَلِيّاً عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ إِلَى اَلسَّبعِينَ بَلاَءٌ وَ كَانَ يَقُولُ بَعدَ اَلسَّبعِينَ رَخَاءٌ وَ قَد مَضَتِ اَلسَّبعُونَ وَ لَم نَرَ رَخَاءً ؟
فَقَالَ أَبُو جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ يَا ثَابِتُ إِنَّ اَللَّهَ قَد كَانَ #وقت_هذا_الأمر فِي اَلسَّبعِينَ فَلَمَّا قُتِلَ اَلحُسَينُ عَلَيهِ السَّلاَمُ اِشتَدَّ غَضَبُ اَللَّهِ عَلَى أَهلِ اَلأَرضِ فَأَخَّرَهُ اَللَّهُ إِلَى اَلأَربَعِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ فَحَدَّثنَاكُم #فأذعتم_الحديث وَ كَشَفتُمُ اَلقِنَاعَ قِنَاعَ اَلسِّرِّ فَأَخَّرَهُ اَللَّهُ وَ لَم يَجعَل لَهُ بَعدَ ذَلِكَ وَقتاً يَمحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ اَلكِتٰابِ
قَالَ أَبُو حَمزَةَ قُلتُ لِأَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ ذَلِكَ فَقَالَ قَد كَانَ ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ قَالَ أَحَدُهُم عَلَيهِمُ اَلسَّلاَمُ كَذَبَ اَلوَقَّاتُونَ .
عَن أَبِي حَمزَةَ اَلثُّمَالِيِّ، عَن عَلِيِّ بنِ اَلحُسَينِ عَلَيهِمَا اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ:
وَدِدتُ وَ اَللَّهِ أَنِّي اِفتَدَيتُ خَصلَتَينِ فِي اَلشِّيعَةِ بِبَعضِ لَحمِ سَاعِدِي: #النزق و #قلة_الكتمان .
عَن أَبِي بَصِيرٍ ، عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ ، قَالَ:
إِنَّ أَصحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وُعِدُوا سَنَةَ اَلسَّبعِينَ ، فَلَمَّا قُتِلَ اَلحُسَينُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ غَضِبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَهلِ اَلأَرضِ فَأَضعَفَ عَلَيهِمُ اَلعَذَابَ. وَ إِنَّ أَمرَنَا كَانَ قَد دَنَا فَأَذَعتُمُوهُ فَأَخَّرَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ، لَيسَ لَكُم سِرٌّ، وَ لَيسَ لَكُم حَدِيثٌ إِلاَّ وَ هُوَ فِي يَدِ عَدُوِّكُم، إِنَّ شِيعَةَ بَنِي فُلاَنٍ #طلبوا_أمرا_فكتموه_حتى_نالوه، وَ أَمَّا أَنتُم #فليس_لكم_سر .
عَن أَبِي إِسحَاقَ اَلسَّبِيعِيِّ عَمرِو بنِ اَلحَمِقِ قَالَ :
دَخَلتُ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ حِينَ ضُرِبَ اَلضَّربَةَ بِالكُوفَةِ فَقُلتُ لَيسَ عَلَيكَ بَأسٌ إِنَّمَا هُوَ خَدشٌ
قَالَ لَعَمرِي إِنِّي لَمُفَارِقُكُم ثُمَّ قَالَ لِي إِلَى اَلسَّبعِينَ بَلاَءٌ قَالَهَا ثَلاَثاً
قُلتُ فَهَل بَعدَ اَلبَلاَءِ رَخَاءٌ فَلَم يُجِبنِي وَ أُغمِيَ عَلَيهِ فَبَكَت أُمُّ كُلثُومٍ فَلَمَّا أَفَاقَ
قَالَ لاَ تُؤذِينِي يَا أُمَّ كُلثُومٍ فَإِنَّكِ لَو تَرَينَ مَا أَرَى لَم تَبكِ إِنَّ اَلمَلاَئِكَةَ مِنَ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبعِ بَعضُهُم خَلفَ بَعضٍ وَ اَلنَّبِيِّينَ يَقُولُونَ لِي اِنطَلِق يَا عَلِيُّ فَمَا أَمَامَكَ خَيرٌ لَكَ مِمَّا أَنتَ فِيهِ
فَقُلتُ يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ إِنَّكَ قُلتَ إِلَى اَلسَّبعِينَ بَلاَءٌ فَهَل بَعدَ اَلسَّبعِينَ رَخَاءٌ
قَالَ نَعَم وَ إِنَّ بَعدَ اَلبَلاَءِ رَخَاءٌ يَمحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ اَلكِتٰابِ
قَالَ أَبُو حَمزَةَ قُلتُ لِأَبِي جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ إِنَّ عَلِيّاً عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ إِلَى اَلسَّبعِينَ بَلاَءٌ وَ كَانَ يَقُولُ بَعدَ اَلسَّبعِينَ رَخَاءٌ وَ قَد مَضَتِ اَلسَّبعُونَ وَ لَم نَرَ رَخَاءً ؟
فَقَالَ أَبُو جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ يَا ثَابِتُ إِنَّ اَللَّهَ قَد كَانَ #وقت_هذا_الأمر فِي اَلسَّبعِينَ فَلَمَّا قُتِلَ اَلحُسَينُ عَلَيهِ السَّلاَمُ اِشتَدَّ غَضَبُ اَللَّهِ عَلَى أَهلِ اَلأَرضِ فَأَخَّرَهُ اَللَّهُ إِلَى اَلأَربَعِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ فَحَدَّثنَاكُم #فأذعتم_الحديث وَ كَشَفتُمُ اَلقِنَاعَ قِنَاعَ اَلسِّرِّ فَأَخَّرَهُ اَللَّهُ وَ لَم يَجعَل لَهُ بَعدَ ذَلِكَ وَقتاً يَمحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ وَ يُثبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ اَلكِتٰابِ
قَالَ أَبُو حَمزَةَ قُلتُ لِأَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ ذَلِكَ فَقَالَ قَد كَانَ ذَلِكَ وَ كَذَلِكَ قَالَ أَحَدُهُم عَلَيهِمُ اَلسَّلاَمُ كَذَبَ اَلوَقَّاتُونَ .
📚مختصر بصائر الدرجات
📚الخرائج والجرائح
❤11💔4
🔴#عذاب_المسخ_لأعداء_علي_صلى_الله_عليه_وآله
عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ:
إِذَا اِحتُضِرَ اَلكَافِرُ حَضَرَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِ وَ جَبرَئِيلُ وَ مَلَكُ اَلمَوتِ فَيَدنُو إِلَيهِ عَلِيٌّ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَيَقُولُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبغِضُنَا أَهلَ اَلبَيتِ فَأَبغِضهُ فَيَقُولُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ يَا جَبرَئِيلُ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبغِضُ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهلَ بَيتِ رَسُولِهِ فَأَبغِضهُ فَيَقُولُ جَبرَئِيلُ لِمَلَكِ اَلمَوتِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبغِضُ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهلَ بَيتِهِ فَأَبغِضهُ وَ أَعنِف بِهِ
فَيَدنُو مِنهُ مَلَكُ اَلمَوتِ فَيَقُولُ يَا عَبدَ اَللَّهِ أَخَذتَ فَكَاكَ رَقَبَتِكَ أَخَذتَ أَمَانَ بَرَاءَتِكَ تَمَسَّكتَ بِالعِصمَةِ اَلكُبرَى فِي دَارِ اَلحَيَاةِ اَلدُّنيَا ؟
فَيَقُولُ وَ مَا هِيَ ؟
فَيَقُولُ وَلاَيَةُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ
فَيَقُولُ مَا أَعرِفُهَا وَ لاَ أَعتَقِدُ بِهَا
فَيَقُولُ لَهُ جَبرَئِيلُ يَا عَدُوَّ اَللَّهِ وَ مَا كُنتَ تَعتَقِدُ
فَيَقُولُ كَذَا وَ كَذَا
فَيَقُولُ لَهُ جَبرَئِيلُ أَبشِر يَا عَدُوَّ اَللَّهِ بِسَخَطِ اَللَّهِ وَ عَذَابِهِ فِي اَلنَّارِ أَمَّا مَا كُنتَ تَرجُو فَقَد فَاتَكَ وَ أَمَّا اَلَّذِي كُنتَ تَخَافُ فَقَد نَزَلَ بِكَ ثُمَّ يَسُلُّ نَفسَهُ سَلاًّ عَنِيفاً ثُمَّ يُوَكِّلُ بِرُوحِهِ مِائَةَ شَيطَانٍ كُلُّهُم يَبصُقُ فِي وَجهِهِ وَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهِ فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبرِهِ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِن أَبوَابِ اَلنَّارِ يَدخُلُ إِلَيهِ مِن فَوحِ رِيحِهَا وَ لَهَبِهَا ثُمَّ إِنَّهُ يُؤتَى بِرُوحِهِ إِلَى جِبَالِ بَرَهُوتَ ⏪ثُمَّ إِنَّهُ يَصِيرُ فِي اَلمُرَكَّبَاتِ بَعدَ أَن يَجرِيَ فِي كُلِّ سِنخٍ مَسخُوطٍ عَلَيهِ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهلَ اَلبَيتِ فَيَبعَثُهُ اَللَّهُ فَيَضرِبُ عُنُقَهُ وَ ذَلِكَ قَولُهُ - رَبَّنٰا أَمَتَّنَا اِثنَتَينِ وَ أَحيَيتَنَا اِثنَتَينِ فَاعتَرَفنٰا بِذُنُوبِنٰا فَهَل إِلىٰ خُرُوجٍ مِن سَبِيلٍ
وَ اَللَّهِ لَقَد أُتِيَ بِعُمَرَ بنِ سَعدٍ بَعدَ مَا قُتِلَ وَ إِنَّهُ لَفِي صُورَةِ قِردٍ فِي عُنُقِهِ سِلسِلَةٌ فَجَعَلَ يَعرِفُ أَهلَ اَلدَّارِ وَ هُم لاَ يَعرِفُونَهُ وَ اَللَّهِ لاَ يَذهَبُ اَلأَيَّامُ حَتَّى يُمسَخَ عَدُوُّنَا مَسخاً ظَاهِراً حَتَّى إِنَّ اَلرَّجُلَ مِنهُم لَيُمسَخُ فِي حَيَاتِهِ قِرداً أَو خِنزِيراً وَ مِن وَرَائِهِم عَذٰابٌ غَلِيظٌ وَ مِن وَرٰائِهِم جَهَنَّمُ وَ سٰاءَت مَصِيراً .
عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ:
إِذَا اِحتُضِرَ اَلكَافِرُ حَضَرَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِ وَ جَبرَئِيلُ وَ مَلَكُ اَلمَوتِ فَيَدنُو إِلَيهِ عَلِيٌّ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَيَقُولُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبغِضُنَا أَهلَ اَلبَيتِ فَأَبغِضهُ فَيَقُولُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ يَا جَبرَئِيلُ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبغِضُ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهلَ بَيتِ رَسُولِهِ فَأَبغِضهُ فَيَقُولُ جَبرَئِيلُ لِمَلَكِ اَلمَوتِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبغِضُ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهلَ بَيتِهِ فَأَبغِضهُ وَ أَعنِف بِهِ
فَيَدنُو مِنهُ مَلَكُ اَلمَوتِ فَيَقُولُ يَا عَبدَ اَللَّهِ أَخَذتَ فَكَاكَ رَقَبَتِكَ أَخَذتَ أَمَانَ بَرَاءَتِكَ تَمَسَّكتَ بِالعِصمَةِ اَلكُبرَى فِي دَارِ اَلحَيَاةِ اَلدُّنيَا ؟
فَيَقُولُ وَ مَا هِيَ ؟
فَيَقُولُ وَلاَيَةُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ
فَيَقُولُ مَا أَعرِفُهَا وَ لاَ أَعتَقِدُ بِهَا
فَيَقُولُ لَهُ جَبرَئِيلُ يَا عَدُوَّ اَللَّهِ وَ مَا كُنتَ تَعتَقِدُ
فَيَقُولُ كَذَا وَ كَذَا
فَيَقُولُ لَهُ جَبرَئِيلُ أَبشِر يَا عَدُوَّ اَللَّهِ بِسَخَطِ اَللَّهِ وَ عَذَابِهِ فِي اَلنَّارِ أَمَّا مَا كُنتَ تَرجُو فَقَد فَاتَكَ وَ أَمَّا اَلَّذِي كُنتَ تَخَافُ فَقَد نَزَلَ بِكَ ثُمَّ يَسُلُّ نَفسَهُ سَلاًّ عَنِيفاً ثُمَّ يُوَكِّلُ بِرُوحِهِ مِائَةَ شَيطَانٍ كُلُّهُم يَبصُقُ فِي وَجهِهِ وَ يَتَأَذَّى بِرِيحِهِ فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبرِهِ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِن أَبوَابِ اَلنَّارِ يَدخُلُ إِلَيهِ مِن فَوحِ رِيحِهَا وَ لَهَبِهَا ثُمَّ إِنَّهُ يُؤتَى بِرُوحِهِ إِلَى جِبَالِ بَرَهُوتَ ⏪ثُمَّ إِنَّهُ يَصِيرُ فِي اَلمُرَكَّبَاتِ بَعدَ أَن يَجرِيَ فِي كُلِّ سِنخٍ مَسخُوطٍ عَلَيهِ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهلَ اَلبَيتِ فَيَبعَثُهُ اَللَّهُ فَيَضرِبُ عُنُقَهُ وَ ذَلِكَ قَولُهُ - رَبَّنٰا أَمَتَّنَا اِثنَتَينِ وَ أَحيَيتَنَا اِثنَتَينِ فَاعتَرَفنٰا بِذُنُوبِنٰا فَهَل إِلىٰ خُرُوجٍ مِن سَبِيلٍ
وَ اَللَّهِ لَقَد أُتِيَ بِعُمَرَ بنِ سَعدٍ بَعدَ مَا قُتِلَ وَ إِنَّهُ لَفِي صُورَةِ قِردٍ فِي عُنُقِهِ سِلسِلَةٌ فَجَعَلَ يَعرِفُ أَهلَ اَلدَّارِ وَ هُم لاَ يَعرِفُونَهُ وَ اَللَّهِ لاَ يَذهَبُ اَلأَيَّامُ حَتَّى يُمسَخَ عَدُوُّنَا مَسخاً ظَاهِراً حَتَّى إِنَّ اَلرَّجُلَ مِنهُم لَيُمسَخُ فِي حَيَاتِهِ قِرداً أَو خِنزِيراً وَ مِن وَرَائِهِم عَذٰابٌ غَلِيظٌ وَ مِن وَرٰائِهِم جَهَنَّمُ وَ سٰاءَت مَصِيراً .
❤11
عَن زَيدٍ اَلنَّرسِيِّ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ، قَالَ: سَمِعتُهُ يَقُولُ: إِذَا كَانَ يَومُ اَلجُمُعَةِ وَ يَومُ اَلعِيدَينِ أَمَرَ اَللَّهُ رِضوَانَ خَازِنَ اَلجِنَانِ أَن يُنَادِيَ فِي أَروَاحِ اَلمُؤمِنِينَ - وَ هُم فِي عَرَصَاتِ اَلجِنَانِ - إِنَّ اَللَّهَ قَد أَذِنَ لَكُم بِالزِّيَارَةِ إِلَى أَهَالِيكُم وَ أَحِبَّائِكُم مِن أَهلِ اَلدُّنيَا.
ثُمَّ يَأمُرُ اَللَّهُ رِضوَانَ أَن يَأتِيَ لِكُلِّ رُوحٍ بِنَاقَةٍ مِن نُوقِ اَلجَنَّةِ عَلَيهَا قُبَّةٌ مِن زَبَرجَدَةٍ خَضرَاءَ، غِشَاؤُهَا مِن يَاقُوتَةٍ رَطبَةٍ صَفرَاءَ، وَ عَلَى اَلنُّوقِ جِلاَلٌ وَ بَرَاقِعُ مِن سُندُسِ اَلجِنَانِ وَ إِستَبرَقِهَا، فَيَركَبُونَ تِلكَ اَلنُّوقَ، عَلَيهِم حُلَلُ اَلجَنَّةِ ، مُتَوَّجُونَ بِتِيجَانِ اَلدُّرِّ اَلرَّطبِ تُضِيءُ كَمَا تُضِيءُ اَلكَوَاكِبُ اَلدُّرِّيَّةُ فِي جَوِّ اَلسَّمَاءِ مِن قُربِ اَلنَّاظِرِ إِلَيهَا لاَ مِنَ اَلبُعدِ فَيَجتَمِعُونَ فِي اَلعَرصَةِ.
ثُمَّ يَأمُرُ اَللَّهُ جَبرَئِيلَ فِي أَهلِ اَلسَّمَاوَاتِ أَن يَستَقبِلُوهُم، فَتَستَقبِلُهُم مَلاَئِكَةُ كُلِّ سَمَاءٍ وَ تُشَيِّعُهُم مَلاَئِكَةُ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلأُخرَى، فَيَنزِلُونَ بِوَادِي اَلسَّلاَمِ وَ هُوَ وَادٍ بِظَهرِ اَلكُوفَةِ ، ثُمَّ يَتَفَرَّقُونَ فِي اَلبُلدَانِ وَ اَلأَمصَارِ حَتَّى يَزُورُونَ أَهَالِيَهُمُ اَلَّذِينَ كَانُوا مَعَهُم فِي دَارِ اَلدُّنيَا، وَ مَعَهُم مَلاَئِكَةٌ يَصرِفُونَ وُجُوهَهُم عَمَّا يَكرَهُونَ اَلنَّظَرَ إِلَيهِ إِلَى مَا يُحِبُّونَ، وَ يَزُورُونَ حُفَرَ اَلأَبدَانِ، حَتَّى إِذَا مَا صَلَّى اَلنَّاسُ وَ رَاحَ أَهلُ اَلدُّنيَا إِلَى مَنَازِلِهِم مِن مُصَلاَّهُم، نَادَى فِيهِم جَبرَئِيلُ بِالرَّحِيلِ إِلَى غُرُفَاتِ اَلجِنَانِ فَيَرحَلُونَ.
قَالَ: فَبَكَى رَجُلٌ فِي اَلمَجلِسِ، فَقَالَ: جُعِلتُ فِدَاكَ هَذَا لِلمُؤمِنِ فَمَا حَالُ اَلكَافِرِ؟
فَقَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ: ⏪أَبدَانٌ مَلعُونَةٌ تَحتَ اَلثَّرَى فِي بِقَاعِ اَلنَّارِ، وَ أَروَاحٌ خَبِيثَةٌ مَلعُونَةٌ تَجرِي بِوَادِي بَرَهُوتَ فِي بِيرِ اَلكِبرِيتِ فِي مُرَكَّبَاتِ اَلخَبِيثَاتِ اَلمَلعُونَاتِ تُؤَدِّي ذَلِكَ اَلفَزَعَ وَ اَلأَهوَالَ إِلَى اَلأَبدَانِ اَلمَلعُونَةِ اَلخَبِيثَةِ تَحتَ اَلثَّرَى فِي بِقَاعِ اَلنَّارِ ، فَهِيَ بِمَنزِلَةِ اَلنَّائِمِ إِذَا رَأَى اَلأَهوَالَ، فَلاَ تَزَالُ تِلكَ اَلأَبدَانُ فَزِعَةً ذَعِرَةً، وَ تِلكَ اَلأَروَاحُ مُعَذَّبَةً بِأَنوَاعِ اَلعَذَابِ فِي أَنوَاعِ اَلمُرَكَّبَاتِ اَلمَسخُوطَاتِ اَلمَلعُونَاتِ اَلمُصَفَّدَاتِ، مَسجُونَاتٍ فِيهَا ، لاَ تَرَى رَوحاً وَ لاَ رَاحَةً إِلَى مَبعَثِ قَائِمِنَا ، فَيَحشُرُهَا اَللَّهُ مِن تِلكَ اَلمُرَكَّبَاتِ فَتُرَدُّ فِي اَلأَبدَانِ وَ ذَلِكَ عِندَ اَلنَّشَرَاتِ فَيُضرَبُ أَعنَاقُهُم، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى اَلنَّارِ أَبَدَ اَلآبِدِينَ، وَ دَهرَ اَلدَّاهِرِينَ .
ثُمَّ يَأمُرُ اَللَّهُ رِضوَانَ أَن يَأتِيَ لِكُلِّ رُوحٍ بِنَاقَةٍ مِن نُوقِ اَلجَنَّةِ عَلَيهَا قُبَّةٌ مِن زَبَرجَدَةٍ خَضرَاءَ، غِشَاؤُهَا مِن يَاقُوتَةٍ رَطبَةٍ صَفرَاءَ، وَ عَلَى اَلنُّوقِ جِلاَلٌ وَ بَرَاقِعُ مِن سُندُسِ اَلجِنَانِ وَ إِستَبرَقِهَا، فَيَركَبُونَ تِلكَ اَلنُّوقَ، عَلَيهِم حُلَلُ اَلجَنَّةِ ، مُتَوَّجُونَ بِتِيجَانِ اَلدُّرِّ اَلرَّطبِ تُضِيءُ كَمَا تُضِيءُ اَلكَوَاكِبُ اَلدُّرِّيَّةُ فِي جَوِّ اَلسَّمَاءِ مِن قُربِ اَلنَّاظِرِ إِلَيهَا لاَ مِنَ اَلبُعدِ فَيَجتَمِعُونَ فِي اَلعَرصَةِ.
ثُمَّ يَأمُرُ اَللَّهُ جَبرَئِيلَ فِي أَهلِ اَلسَّمَاوَاتِ أَن يَستَقبِلُوهُم، فَتَستَقبِلُهُم مَلاَئِكَةُ كُلِّ سَمَاءٍ وَ تُشَيِّعُهُم مَلاَئِكَةُ كُلِّ سَمَاءٍ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلأُخرَى، فَيَنزِلُونَ بِوَادِي اَلسَّلاَمِ وَ هُوَ وَادٍ بِظَهرِ اَلكُوفَةِ ، ثُمَّ يَتَفَرَّقُونَ فِي اَلبُلدَانِ وَ اَلأَمصَارِ حَتَّى يَزُورُونَ أَهَالِيَهُمُ اَلَّذِينَ كَانُوا مَعَهُم فِي دَارِ اَلدُّنيَا، وَ مَعَهُم مَلاَئِكَةٌ يَصرِفُونَ وُجُوهَهُم عَمَّا يَكرَهُونَ اَلنَّظَرَ إِلَيهِ إِلَى مَا يُحِبُّونَ، وَ يَزُورُونَ حُفَرَ اَلأَبدَانِ، حَتَّى إِذَا مَا صَلَّى اَلنَّاسُ وَ رَاحَ أَهلُ اَلدُّنيَا إِلَى مَنَازِلِهِم مِن مُصَلاَّهُم، نَادَى فِيهِم جَبرَئِيلُ بِالرَّحِيلِ إِلَى غُرُفَاتِ اَلجِنَانِ فَيَرحَلُونَ.
قَالَ: فَبَكَى رَجُلٌ فِي اَلمَجلِسِ، فَقَالَ: جُعِلتُ فِدَاكَ هَذَا لِلمُؤمِنِ فَمَا حَالُ اَلكَافِرِ؟
فَقَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ: ⏪أَبدَانٌ مَلعُونَةٌ تَحتَ اَلثَّرَى فِي بِقَاعِ اَلنَّارِ، وَ أَروَاحٌ خَبِيثَةٌ مَلعُونَةٌ تَجرِي بِوَادِي بَرَهُوتَ فِي بِيرِ اَلكِبرِيتِ فِي مُرَكَّبَاتِ اَلخَبِيثَاتِ اَلمَلعُونَاتِ تُؤَدِّي ذَلِكَ اَلفَزَعَ وَ اَلأَهوَالَ إِلَى اَلأَبدَانِ اَلمَلعُونَةِ اَلخَبِيثَةِ تَحتَ اَلثَّرَى فِي بِقَاعِ اَلنَّارِ ، فَهِيَ بِمَنزِلَةِ اَلنَّائِمِ إِذَا رَأَى اَلأَهوَالَ، فَلاَ تَزَالُ تِلكَ اَلأَبدَانُ فَزِعَةً ذَعِرَةً، وَ تِلكَ اَلأَروَاحُ مُعَذَّبَةً بِأَنوَاعِ اَلعَذَابِ فِي أَنوَاعِ اَلمُرَكَّبَاتِ اَلمَسخُوطَاتِ اَلمَلعُونَاتِ اَلمُصَفَّدَاتِ، مَسجُونَاتٍ فِيهَا ، لاَ تَرَى رَوحاً وَ لاَ رَاحَةً إِلَى مَبعَثِ قَائِمِنَا ، فَيَحشُرُهَا اَللَّهُ مِن تِلكَ اَلمُرَكَّبَاتِ فَتُرَدُّ فِي اَلأَبدَانِ وَ ذَلِكَ عِندَ اَلنَّشَرَاتِ فَيُضرَبُ أَعنَاقُهُم، ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى اَلنَّارِ أَبَدَ اَلآبِدِينَ، وَ دَهرَ اَلدَّاهِرِينَ .
📚بحار الانوار
📚الأصول الستة عشر
❤11
🔴#والله_لا_يضرنا_كيدهم_شيئا_حتى_يبلغ_الكتاب_أجله
عن هَرثَمَةُ بنُ أَعيَنَ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى سَيِّدِي وَ مَولاَيَ يَعنِي اَلرِّضَا عَلَيهِ السَّلاَمُ فِي دَارِ اَلمَأمُونِ وَ كَانَ قَد ظَهَرَ فِي دَارِ اَلمَأمُونِ أَنَّ اَلرِّضَا عَلَيهِ السَّلاَمُ قَد تُوُفِّيَ وَ لَم يَصِحَّ هَذَا اَلقَولُ فَدَخَلتُ أُرِيدُ اَلإِذنَ عَلَيهِ قَالَ وَ كَانَ فِي بَعضِ ثِقَاتِ خَدَمِ اَلمَأمُونِ غُلاَمٌ يُقَالُ لَهُ صَبِيحٌ اَلدَّيلَمِيُّ وَ كَانَ يَتَوَلَى سَيِّدِي حَقَّ وَلاَيَتِهِ وَ إِذَا صَبِيحٌ قَد خَرَجَ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ لِي :
يَا هَرثَمَةُ أَلَستَ تَعلَمُ أَنِّي ثِقَةُ اَلمَأمُونِ عَلَى سِرِّهِ وَ عَلاَنِيَتِهِ ؟ قُلتُ : بَلَى
قَالَ : اِعلَم يَا هَرثَمَةُ أَنَّ اَلمَأمُونَ دَعَانِي وَ ثَلاَثِينَ غُلاَماً مِن ثِقَاتِهِ عَلَى سِرِّهِ وَ عَلاَنِيَتِهِ فِي اَلثُّلُثِ اَلأَوَّلِ مِنَ اَللَّيلِ فَدَخَلتُ عَلَيهِ وَ قَد صَارَ لَيلُهُ نَهَاراً مِن كَثرَةِ اَلشُّمُوعِ وَ بَينَ يَدَيهِ سُيُوفٌ مَسلُولَةٌ مَشحُوذَةٌ مَسمُومَةٌ فَدَعَا بِنَا غُلاَماً غُلاَماً وَ أَخَذَ عَلَينَا اَلعَهدَ وَ اَلمِيثَاقَ بِلِسَانِهِ وَ لَيسَ بِحَضرَتِنَا أَحَدٌ مِن خَلقِ اَللَّهِ غَيرُنَا فَقَالَ لَنَا هَذَا اَلعَهدُ لاَزِمٌ لَكُم أَنَّكُم تَفعَلُونَ مَا آمُرُكُم بِهِ وَ لاَ تُخَالِفُوا فِيهِ شَيئاً
قَالَ : فَحَلَفنَا لَهُ فَقَالَ : يَأخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنكُم سَيفاً بِيَدِهِ وَ اِمضُوا حَتَّى تَدخُلُوا عَلَى عَلِيِّ بنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيهِ السَّلاَمُ فِي حُجرَتِهِ فَإِن وَجَدتُمُوهُ قَائِماً أَو قَاعِداً أَو نَائِماً فَلاَ تُكَلِّمُوهُ وَ ضَعُوا أَسيَافَكُم عَلَيهِ وَ اُخلُطُوا لَحمَهُ وَ دَمَهُ وَ شَعرَهُ وَ عَظمَهُ وَ مُخَّهُ ثُمَّ اِقلِبُوا عَلَيهِ بِسَاطَهُ وَ اِمسَحُوا أَسيَافَكُم بِهِ وَ صِيرُوا إِلَيَّ وَ قَد جَعَلتُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنكُم عَلَى هَذَا اَلفِعلِ وَ كِتمَانِهِ عَشرَ بِدَرٍ دَرَاهِمَ وَ عَشرَ ضِيَاعٍ مُنتَخَبَةٍ وَ اَلحُظُوظُ عِندِي مَا حَيِيتُ وَ بَقِيتُ
قَالَ : فَأَخَذنَا اَلأَسيَافَ بِأَيدِينَا وَ دَخَلنَا عَلَيهِ فِي حُجرَتِهِ فَوَجَدنَاهُ مُضطَجِعاً يُقَلِّبُ طَرَفَ يَدَيهِ وَ يُكَلِّمُ بِكَلاَمٍ لاَ نَعرِفُهُ قَالَ فَبَادَرَ اَلغِلمَانُ إِلَيهِ بِالسُّيُوفِ وَ وَضَعتُ سَيَفِي وَ أَنَا قَائِمٌ أَنظُرُ إِلَيهِ وَ كَأَنَّهُ قَد كَانَ عَلِمَ مَصِيرَنَا إِلَيهِ فَلَبسَ عَلَى بَدَنِهِ مَا لاَ تَعمَلُ فِيهِ اَلسُّيُوفُ فَطَوَوا عَلَيه بِسَاطِهِ وَ خَرَجُوا حَتَّى دَخَلُوا عَلَى اَلمَأمُونِ
فَقَالَ : مَا صَنَعتُم ؟ قَالُوا : فَعَلنَا مَا أَمَرتَنَا بِهِ يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ
قَالَ لاَ تُعِيدُوا شَيئاً مِمَّا كَانَ فَلَمَّا كَانَ عِندَ تَبَلُّجِ اَلفَجرِ خَرَجَ اَلمَأمُونُ فَجَلَسَ مَجلِسَهُ مَكشُوفَ اَلرَّأسِ مُحَلَّلَ اَلأَزرَارِ وَ أَظهَرَ وَفَاتَهُ وَ قَعَدَ لِلتَّعزِيَةِ ثُمَّ قَامَ حَافِياً حَاسِراً فَمَشَى لِيَنظُرَ إِلَيهِ وَ أَنَا بَينَ يَدَيهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيهِ حُجرَتَهُ سَمِعَ هَمهَمَتَهُ فَأُرعِدَ ثُمَّ قَالَ مَن عِندَهُ ؟
قُلتُ : لاَ عِلمَ لَنَا يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ فَقَالَ : أَسرِعُوا وَ اُنظُرُوا
قَالَ صَبِيحٌ : فَأَسرَعنَا إِلَى اَلبَيتِ فَإِذَا سَيِّدِي عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ جَالِسٌ فِي مِحرَابِهِ يُصَلِّي وَ يُسَبِّحُ فَقُلتُ : يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ هُوَ ذَا نَرَى شَخصاً فِي مِحرَابِهِ يُصَلِّي وَ يُسَبِّحُ فَانتَفَضَ اَلمَأمُونُ وَ اِرتَعَدَ ثُمَّ قَالَ غَدَرتُمُونِي لَعَنَكُمُ اَللَّهُ ثُمَّ اِلتَفَتَ إِلَيَّ مِن بَينِ اَلجَمَاعَةِ فَقَالَ لِي يَا صَبِيحُ أَنتَ تَعرِفُهُ فَانظُر مَنِ اَلمُصَلِّي عِندَهُ ؟
قَالَ صَبِيحٌ : فَدَخَلتُ وَ تَوَلَّى اَلمَأمُونُ رَاجِعاً ثُمَّ صِرتُ إِلَيهِ عِندَ عَتَبَةِ اَلبَابِ قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ لِي يَا صَبِيحُ
قُلتُ : لَبَّيكَ يَا مَولاَيَ وَ قَد سَقَطتُ لِوَجهِي فَقَالَ : قُم يَرحَمُكَ اَللَّهُ يُرِيدُونَ أَن يُطفِؤُا نُورَ اَللّٰهِ بِأَفوٰاهِهِم ... وَ اَللّٰهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَو كَرِهَ اَلكٰافِرُونَ
قَالَ فَرَجَعتُ إِلَى اَلمَأمُونِ فَوَجَدتُ وَجهَهُ كَقِطَعِ اَللَّيلِ اَلمُظلِمِ فَقَالَ لِي يَا صَبِيحُ مَا وَرَاءَكَ ؟
فَقُلتُ لَهُ : يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ هُوَ وَ اَللَّهِ جَالِسٌ فِي حُجرَتِهِ وَ قَد نَادَانِي وَ قَالَ لِي كَيتَ وَ كَيتَ
قَالَ : فَشَدَّ أَزرَارَهُ وَ أَمَرَ بِرَدِّ أَثوَابِهِ وَ قَالَ قُولُوا إِنَّهُ كَانَ غُشِيَ عَلَيهِ وَ إِنَّهُ قَد أَفَاقَ
عن هَرثَمَةُ بنُ أَعيَنَ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى سَيِّدِي وَ مَولاَيَ يَعنِي اَلرِّضَا عَلَيهِ السَّلاَمُ فِي دَارِ اَلمَأمُونِ وَ كَانَ قَد ظَهَرَ فِي دَارِ اَلمَأمُونِ أَنَّ اَلرِّضَا عَلَيهِ السَّلاَمُ قَد تُوُفِّيَ وَ لَم يَصِحَّ هَذَا اَلقَولُ فَدَخَلتُ أُرِيدُ اَلإِذنَ عَلَيهِ قَالَ وَ كَانَ فِي بَعضِ ثِقَاتِ خَدَمِ اَلمَأمُونِ غُلاَمٌ يُقَالُ لَهُ صَبِيحٌ اَلدَّيلَمِيُّ وَ كَانَ يَتَوَلَى سَيِّدِي حَقَّ وَلاَيَتِهِ وَ إِذَا صَبِيحٌ قَد خَرَجَ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ لِي :
يَا هَرثَمَةُ أَلَستَ تَعلَمُ أَنِّي ثِقَةُ اَلمَأمُونِ عَلَى سِرِّهِ وَ عَلاَنِيَتِهِ ؟ قُلتُ : بَلَى
قَالَ : اِعلَم يَا هَرثَمَةُ أَنَّ اَلمَأمُونَ دَعَانِي وَ ثَلاَثِينَ غُلاَماً مِن ثِقَاتِهِ عَلَى سِرِّهِ وَ عَلاَنِيَتِهِ فِي اَلثُّلُثِ اَلأَوَّلِ مِنَ اَللَّيلِ فَدَخَلتُ عَلَيهِ وَ قَد صَارَ لَيلُهُ نَهَاراً مِن كَثرَةِ اَلشُّمُوعِ وَ بَينَ يَدَيهِ سُيُوفٌ مَسلُولَةٌ مَشحُوذَةٌ مَسمُومَةٌ فَدَعَا بِنَا غُلاَماً غُلاَماً وَ أَخَذَ عَلَينَا اَلعَهدَ وَ اَلمِيثَاقَ بِلِسَانِهِ وَ لَيسَ بِحَضرَتِنَا أَحَدٌ مِن خَلقِ اَللَّهِ غَيرُنَا فَقَالَ لَنَا هَذَا اَلعَهدُ لاَزِمٌ لَكُم أَنَّكُم تَفعَلُونَ مَا آمُرُكُم بِهِ وَ لاَ تُخَالِفُوا فِيهِ شَيئاً
قَالَ : فَحَلَفنَا لَهُ فَقَالَ : يَأخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنكُم سَيفاً بِيَدِهِ وَ اِمضُوا حَتَّى تَدخُلُوا عَلَى عَلِيِّ بنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيهِ السَّلاَمُ فِي حُجرَتِهِ فَإِن وَجَدتُمُوهُ قَائِماً أَو قَاعِداً أَو نَائِماً فَلاَ تُكَلِّمُوهُ وَ ضَعُوا أَسيَافَكُم عَلَيهِ وَ اُخلُطُوا لَحمَهُ وَ دَمَهُ وَ شَعرَهُ وَ عَظمَهُ وَ مُخَّهُ ثُمَّ اِقلِبُوا عَلَيهِ بِسَاطَهُ وَ اِمسَحُوا أَسيَافَكُم بِهِ وَ صِيرُوا إِلَيَّ وَ قَد جَعَلتُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنكُم عَلَى هَذَا اَلفِعلِ وَ كِتمَانِهِ عَشرَ بِدَرٍ دَرَاهِمَ وَ عَشرَ ضِيَاعٍ مُنتَخَبَةٍ وَ اَلحُظُوظُ عِندِي مَا حَيِيتُ وَ بَقِيتُ
قَالَ : فَأَخَذنَا اَلأَسيَافَ بِأَيدِينَا وَ دَخَلنَا عَلَيهِ فِي حُجرَتِهِ فَوَجَدنَاهُ مُضطَجِعاً يُقَلِّبُ طَرَفَ يَدَيهِ وَ يُكَلِّمُ بِكَلاَمٍ لاَ نَعرِفُهُ قَالَ فَبَادَرَ اَلغِلمَانُ إِلَيهِ بِالسُّيُوفِ وَ وَضَعتُ سَيَفِي وَ أَنَا قَائِمٌ أَنظُرُ إِلَيهِ وَ كَأَنَّهُ قَد كَانَ عَلِمَ مَصِيرَنَا إِلَيهِ فَلَبسَ عَلَى بَدَنِهِ مَا لاَ تَعمَلُ فِيهِ اَلسُّيُوفُ فَطَوَوا عَلَيه بِسَاطِهِ وَ خَرَجُوا حَتَّى دَخَلُوا عَلَى اَلمَأمُونِ
فَقَالَ : مَا صَنَعتُم ؟ قَالُوا : فَعَلنَا مَا أَمَرتَنَا بِهِ يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ
قَالَ لاَ تُعِيدُوا شَيئاً مِمَّا كَانَ فَلَمَّا كَانَ عِندَ تَبَلُّجِ اَلفَجرِ خَرَجَ اَلمَأمُونُ فَجَلَسَ مَجلِسَهُ مَكشُوفَ اَلرَّأسِ مُحَلَّلَ اَلأَزرَارِ وَ أَظهَرَ وَفَاتَهُ وَ قَعَدَ لِلتَّعزِيَةِ ثُمَّ قَامَ حَافِياً حَاسِراً فَمَشَى لِيَنظُرَ إِلَيهِ وَ أَنَا بَينَ يَدَيهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيهِ حُجرَتَهُ سَمِعَ هَمهَمَتَهُ فَأُرعِدَ ثُمَّ قَالَ مَن عِندَهُ ؟
قُلتُ : لاَ عِلمَ لَنَا يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ فَقَالَ : أَسرِعُوا وَ اُنظُرُوا
قَالَ صَبِيحٌ : فَأَسرَعنَا إِلَى اَلبَيتِ فَإِذَا سَيِّدِي عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ جَالِسٌ فِي مِحرَابِهِ يُصَلِّي وَ يُسَبِّحُ فَقُلتُ : يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ هُوَ ذَا نَرَى شَخصاً فِي مِحرَابِهِ يُصَلِّي وَ يُسَبِّحُ فَانتَفَضَ اَلمَأمُونُ وَ اِرتَعَدَ ثُمَّ قَالَ غَدَرتُمُونِي لَعَنَكُمُ اَللَّهُ ثُمَّ اِلتَفَتَ إِلَيَّ مِن بَينِ اَلجَمَاعَةِ فَقَالَ لِي يَا صَبِيحُ أَنتَ تَعرِفُهُ فَانظُر مَنِ اَلمُصَلِّي عِندَهُ ؟
قَالَ صَبِيحٌ : فَدَخَلتُ وَ تَوَلَّى اَلمَأمُونُ رَاجِعاً ثُمَّ صِرتُ إِلَيهِ عِندَ عَتَبَةِ اَلبَابِ قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ لِي يَا صَبِيحُ
قُلتُ : لَبَّيكَ يَا مَولاَيَ وَ قَد سَقَطتُ لِوَجهِي فَقَالَ : قُم يَرحَمُكَ اَللَّهُ يُرِيدُونَ أَن يُطفِؤُا نُورَ اَللّٰهِ بِأَفوٰاهِهِم ... وَ اَللّٰهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَو كَرِهَ اَلكٰافِرُونَ
قَالَ فَرَجَعتُ إِلَى اَلمَأمُونِ فَوَجَدتُ وَجهَهُ كَقِطَعِ اَللَّيلِ اَلمُظلِمِ فَقَالَ لِي يَا صَبِيحُ مَا وَرَاءَكَ ؟
فَقُلتُ لَهُ : يَا أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ هُوَ وَ اَللَّهِ جَالِسٌ فِي حُجرَتِهِ وَ قَد نَادَانِي وَ قَالَ لِي كَيتَ وَ كَيتَ
قَالَ : فَشَدَّ أَزرَارَهُ وَ أَمَرَ بِرَدِّ أَثوَابِهِ وَ قَالَ قُولُوا إِنَّهُ كَانَ غُشِيَ عَلَيهِ وَ إِنَّهُ قَد أَفَاقَ
❤5👍3
قَالَ هَرثَمَةُ : فَأَكثَرتُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شُكراً وَ حَمداً ثُمَّ دَخَلتُ عَلَى سَيِّدِيَ اَلرِّضَا عَلَيهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ يَا هَرثَمَةُ : لاَ تُحَدِّث أَحَداً بِمَا حَدَّثَكَ بِهِ صَبِيحٌ إِلاَّ مَنِ اِمتَحَنَ اَللَّهُ قَلبَهُ لِلإِيمَانِ بِمَحَبَّتِنَا وَ وَلاَيَتِنَا
فَقُلتُ نَعَم يَا سَيِّدِي ثُمَّ قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ : يَا هَرثَمَةُ وَ اَللَّهِ لاَ يَضُرُّنَا كَيدُهُم شَيئاً حَتّٰى يَبلُغَ اَلكِتٰابُ أَجَلَهُ .
فَقُلتُ نَعَم يَا سَيِّدِي ثُمَّ قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ : يَا هَرثَمَةُ وَ اَللَّهِ لاَ يَضُرُّنَا كَيدُهُم شَيئاً حَتّٰى يَبلُغَ اَلكِتٰابُ أَجَلَهُ .
📚عيون أخبار الرضا صلى الله عليه و آله
❤12
🔴#مصحف_الإمام_الرضا_صلى_الله_عليه_وآله
🔴#تحريف_القرآن
عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي نَصرٍ ، قَالَ: اِستَقبَلتُ اَلرِّضَا (عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ) إِلَى اَلقَادِسِيَّةِ ، فَسَلَّمتُ عَلَيهِ،
فَقَالَ: اِكتَرِ لِي حُجرَةً لَهَا بَابَانِ: بَابٌ إِلَى اَلخَانِ، وَ بَابٌ إِلَى اَلخَارِجِ، فَإِنَّهُ أَستَرُ عَلَيكَ. وَ بَعَثَ إِلَيَّ بِمِندِيلٍ فِيهِ دَنَانِيرُ صَالِحَةٌ وَ مُصحَفٌ، وَ كَانَ يَأتِينِي رَسُولُهُ فِي حَوَائِجِهِ، فَأَشتَرِي لَهُ.
وَ قَعَدتُ يَوماً وَ فَتَحتُ اَلمُصحَفَ لِأَقرَأَ فِيهِ، فَنَظَرتُ فِي سُورَةِ (( لَم يَكُنِ )) #فوجدتها_أضعاف_ما_في_أيدي_الناس، فَأَخَذتُ اَلدَّوَاةَ وَ اَلقِرطَاسَ لِأَكتُبَهَا، فَأَتَانِي مُسَافِرٌ قَبلَ أَن أَكتُبَ مِنهُ شَيئاً، مَعَهُ مِندِيلٌ وَ خَاتَمٌ، فَقَالَ: يَأمُرُكَ أَن تَضَعَ اَلمُصحَفَ فِيهِ، وَ تَختِمَهُ بِهَذَا اَلخَاتَمِ، وَ تَبعَثَ بِهِ إِلَيهِ. فَفَعَلتُ ذَلِكَ .
🔴#تحريف_القرآن
عَن أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي نَصرٍ ، قَالَ: اِستَقبَلتُ اَلرِّضَا (عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ) إِلَى اَلقَادِسِيَّةِ ، فَسَلَّمتُ عَلَيهِ،
فَقَالَ: اِكتَرِ لِي حُجرَةً لَهَا بَابَانِ: بَابٌ إِلَى اَلخَانِ، وَ بَابٌ إِلَى اَلخَارِجِ، فَإِنَّهُ أَستَرُ عَلَيكَ. وَ بَعَثَ إِلَيَّ بِمِندِيلٍ فِيهِ دَنَانِيرُ صَالِحَةٌ وَ مُصحَفٌ، وَ كَانَ يَأتِينِي رَسُولُهُ فِي حَوَائِجِهِ، فَأَشتَرِي لَهُ.
وَ قَعَدتُ يَوماً وَ فَتَحتُ اَلمُصحَفَ لِأَقرَأَ فِيهِ، فَنَظَرتُ فِي سُورَةِ (( لَم يَكُنِ )) #فوجدتها_أضعاف_ما_في_أيدي_الناس، فَأَخَذتُ اَلدَّوَاةَ وَ اَلقِرطَاسَ لِأَكتُبَهَا، فَأَتَانِي مُسَافِرٌ قَبلَ أَن أَكتُبَ مِنهُ شَيئاً، مَعَهُ مِندِيلٌ وَ خَاتَمٌ، فَقَالَ: يَأمُرُكَ أَن تَضَعَ اَلمُصحَفَ فِيهِ، وَ تَختِمَهُ بِهَذَا اَلخَاتَمِ، وَ تَبعَثَ بِهِ إِلَيهِ. فَفَعَلتُ ذَلِكَ .
📚دلائل الإمامة
❤18
🔴#صاحب_الحوض_والكوثر
عَن مِسمَعِ بنِ عَبدِ اَلمَلِكِ كِردِينٍ اَلبَصرِيِّ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ يَا مِسمَعُ أَنتَ مِن أَهلِ اَلعِرَاقِ أَمَا تَأتِي قَبرَ اَلحُسَينِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ؟
قُلتُ : لاَ أَنَا رَجُلٌ مَشهُورٌ عِندَ أَهلِ اَلبَصرَةِ وَ عِندَنَا مَن يَتَّبِعُ هَوَى هَذَا اَلخَلِيفَةِ وَ عَدُوُّنَا كَثِيرٌ مِن أَهلِ اَلقَبَائِلِ مِنَ اَلنُّصَّابِ وَ غَيرِهِم وَ لَستُ آمَنُهُم أَن يَرفَعُوا حَالِي عِندَ وُلدِ سُلَيمَانَ فَيُمَثِّلُونَ بِي
قَالَ لِي : أَفَمَا تَذكُرُ مَا صُنِعَ بِهِ ؟ قُلتُ : نَعَم قَالَ : فَتَجزَعُ ؟ قُلتُ : إِي وَ اَللَّهِ وَ أَستَعبِرُ لِذَلِكَ حَتَّى يَرَى أَهلِي أَثَرَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَأَمتَنِعُ مِنَ اَلطَّعَامِ حَتَّى يَستَبِينَ ذَلِكَ فِي وَجهِي
قَالَ : رَحِمَ اَللَّهُ دَمعَتَكَ أَمَا إِنَّكَ مِنَ اَلَّذِينَ يُعَدُّونَ مِن أَهلِ اَلجَزَعِ لَنَا وَ اَلَّذِينَ يَفرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ يَحزَنُونَ لِحُزنِنَا وَ يَخَافُونَ لِخَوفِنَا وَ يَأمَنُونَ إِذَا أَمِنَّا أَمَا إِنَّكَ سَتَرَى عِندَ مَوتِكَ حُضُورَ آبَائِي لَكَ وَ وَصِيَّتَهُم مَلَكَ اَلمَوتِ بِكَ وَ مَا يَلقَونَكَ بِهِ مِنَ اَلبِشَارَةِ أَفضَلُ وَ لَمَلَكُ اَلمَوتِ أَرَقُّ عَلَيكَ وَ أَشَدُّ رَحمَةً لَكَ مِنَ اَلأُمِّ اَلشَّفِيقَةِ عَلَى وَلَدِهَا
قَالَ ثُمَّ اِستَعبَرَ وَ اِستَعبَرتُ مَعَهُ فَقَالَ اَلحَمدُ لِلَّهِ اَلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى خَلقِهِ بِالرَّحمَةِ وَ خَصَّنَا أَهلَ اَلبَيتِ بِالرَّحمَةِ يَا مِسمَعُ إِنَّ اَلأَرضَ وَ اَلسَّمَاءَ لَتَبكِي مُنذُ قُتِلَ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ رَحمَةً لَنَا وَ مَا بَكَى لَنَا مِنَ اَلمَلاَئِكَةِ أَكثَرُ وَ مَا رَقَأَت دُمُوعُ اَلمَلاَئِكَةِ مُنذُ قُتِلنَا وَ مَا بَكَى أَحَدٌ رَحمَةً لَنَا وَ لِمَا لَقِينَا إِلاَّ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَبلَ أَن تَخرُجَ اَلدَّمعَةُ مِن عَينِهِ فَإِذَا سَالَت دُمُوعُهُ عَلَى خَدِّهِ فَلَو أَنَّ قَطرَةً مِن دُمُوعِهِ سَقَطَت فِي جَهَنَّمَ لَأَطفَأَت حَرَّهَا حَتَّى لاَ يُوجَدَ لَهَا حَرٌّ
وَ إِنَّ اَلمُوجَعَ لَنَا قَلبُهُ لَيَفرَحُ يَومَ يَرَانَا عِندَ مَوتِهِ فَرحَةً لاَ تَزَالُ تِلكَ اَلفَرحَةُ فِي قَلبِهِ حَتَّى يَرِدَ عَلَينَا اَلحَوضَ وَ إِنَّ اَلكَوثَرَ لَيَفرَحُ بِمُحِبِّنَا إِذَا وَرَدَ عَلَيهِ حَتَّى إِنَّهُ لَيُذِيقُهُ مِن ضُرُوبِ اَلطَّعَامِ مَا لاَ يَشتَهِي أَن يَصدُرَ عَنهُ يَا مِسمَعُ مَن شَرِبَ مِنهُ شَربَةً لَم يَظمَأ بَعدَهَا أَبَداً وَ لَم يَستَقِ بَعدَهَا أَبَداً وَ هُوَ فِي بَردِ اَلكَافُورِ وَ رِيحِ اَلمِسكِ وَ طَعمِ اَلزَّنجَبِيلِ أَحلَى مِنَ اَلعَسَلِ وَ أَليَنَ مِنَ اَلزُّبدِ وَ أَصفَى مِنَ اَلدَّمعِ وَ أَذكَى مِنَ اَلعَنبَرِ يَخرُجُ مِن تَسنِيمٍ وَ يَمُرُّ بِأَنهَارِ اَلجِنَانِ يَجرِي عَلَى رَضرَاضِ اَلدُّرِّ وَ اَليَاقُوتِ فِيهِ مِنَ اَلقِدحَانِ أَكثَرُ مِن عَدَدِ نُجُومِ اَلسَّمَاءِ يُوجَدُ رِيحُهُ مِن مَسِيرَةِ أَلفِ عَامٍ قِدحَانُهُ مِنَ اَلذَّهَبِ وَ اَلفِضَّةِ وَ أَلوَانِ اَلجَوهَرِ يَفُوحُ فِي وَجهِ اَلشَّارِبِ مِنهُ كُلُّ فَائِحَةٍ حَتَّى يَقُولَ اَلشَّارِبُ مِنهُ يَا لَيتَنِي تُرِكتُ هَاهُنَا لاَ أَبغِي بِهَذَا بَدَلاً وَ لاَ عَنهُ تَحوِيلاً
أَمَا إِنَّكَ يَا اِبنَ كِردِينٍ مِمَّن تَروَى مِنهُ وَ مَا مِن عَينٍ بَكَت لَنَا إِلاَّ نُعِّمَت بِالنَّظَرِ إِلَى اَلكَوثَرِ وَ سُقِيَت مِنهُ مَن أَحَبَّنَا وَ إِنَّ اَلشَّارِبَ مِنهُ لَيُعطَى مِنَ اَللَّذَّةِ وَ اَلطَّعمِ وَ اَلشَّهوَةِ لَهُ أَكثَرَ مِمَّا يُعطَاهُ مَن هُوَ دُونَهُ فِي حُبِّنَا وَ إِنَّ عَلَى اَلكَوثَرِ أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ فِي يَدِهِ عَصًا مِن عَوسَجٍ يَحطِمُ بِهَا أَعدَاءَنَا
فَيَقُولُ اَلرَّجُلُ مِنهُم إِنِّي أَشهَدُ اَلشَّهَادَتَينِ فَيَقُولُ : اِنطَلِق إِلَى إِمَامِكَ فُلاَنٍ فَاسأَلهُ أَن يَشفَعَ لَكَ
فَيَقُولُ : تَبَرَّأَ مِنِّي إِمَامِيَ اَلَّذِي تَذكُرُهُ
فَيَقُولُ : اِرجِع إِلَى وَرَائِكَ فَقُل لِلَّذِي كُنتَ تَتَوَلاَّهُ وَ تُقَدِّمُهُ عَلَى اَلخَلقِ فَاسأَلهُ إِذَا كَانَ خَيرَ اَلخَلقِ عِندَكَ أَن يَشفَعَ لَكَ فَإِنَّ خَيرَ اَلخَلقِ حَقِيقٌ أَن لاَ يُرَدَّ إِذَا شَفَعَ
فَيَقُولُ إِنِّي أَهلِكُ عَطَشاً
فَيَقُولُ لَهُ : زَادَكَ اَللَّهُ ظَمَأً وَ زَادَكَ اَللَّهُ عَطَشاً
قُلتُ : جُعِلتُ فِدَاكَ وَ كَيفَ يَقدِرُ عَلَى اَلدُّنُوِّ مِنَ اَلحَوضِ وَ لَم يَقدِر عَلَيهِ غَيرُهُ ؟
عَن مِسمَعِ بنِ عَبدِ اَلمَلِكِ كِردِينٍ اَلبَصرِيِّ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ يَا مِسمَعُ أَنتَ مِن أَهلِ اَلعِرَاقِ أَمَا تَأتِي قَبرَ اَلحُسَينِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ؟
قُلتُ : لاَ أَنَا رَجُلٌ مَشهُورٌ عِندَ أَهلِ اَلبَصرَةِ وَ عِندَنَا مَن يَتَّبِعُ هَوَى هَذَا اَلخَلِيفَةِ وَ عَدُوُّنَا كَثِيرٌ مِن أَهلِ اَلقَبَائِلِ مِنَ اَلنُّصَّابِ وَ غَيرِهِم وَ لَستُ آمَنُهُم أَن يَرفَعُوا حَالِي عِندَ وُلدِ سُلَيمَانَ فَيُمَثِّلُونَ بِي
قَالَ لِي : أَفَمَا تَذكُرُ مَا صُنِعَ بِهِ ؟ قُلتُ : نَعَم قَالَ : فَتَجزَعُ ؟ قُلتُ : إِي وَ اَللَّهِ وَ أَستَعبِرُ لِذَلِكَ حَتَّى يَرَى أَهلِي أَثَرَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَأَمتَنِعُ مِنَ اَلطَّعَامِ حَتَّى يَستَبِينَ ذَلِكَ فِي وَجهِي
قَالَ : رَحِمَ اَللَّهُ دَمعَتَكَ أَمَا إِنَّكَ مِنَ اَلَّذِينَ يُعَدُّونَ مِن أَهلِ اَلجَزَعِ لَنَا وَ اَلَّذِينَ يَفرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ يَحزَنُونَ لِحُزنِنَا وَ يَخَافُونَ لِخَوفِنَا وَ يَأمَنُونَ إِذَا أَمِنَّا أَمَا إِنَّكَ سَتَرَى عِندَ مَوتِكَ حُضُورَ آبَائِي لَكَ وَ وَصِيَّتَهُم مَلَكَ اَلمَوتِ بِكَ وَ مَا يَلقَونَكَ بِهِ مِنَ اَلبِشَارَةِ أَفضَلُ وَ لَمَلَكُ اَلمَوتِ أَرَقُّ عَلَيكَ وَ أَشَدُّ رَحمَةً لَكَ مِنَ اَلأُمِّ اَلشَّفِيقَةِ عَلَى وَلَدِهَا
قَالَ ثُمَّ اِستَعبَرَ وَ اِستَعبَرتُ مَعَهُ فَقَالَ اَلحَمدُ لِلَّهِ اَلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى خَلقِهِ بِالرَّحمَةِ وَ خَصَّنَا أَهلَ اَلبَيتِ بِالرَّحمَةِ يَا مِسمَعُ إِنَّ اَلأَرضَ وَ اَلسَّمَاءَ لَتَبكِي مُنذُ قُتِلَ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ رَحمَةً لَنَا وَ مَا بَكَى لَنَا مِنَ اَلمَلاَئِكَةِ أَكثَرُ وَ مَا رَقَأَت دُمُوعُ اَلمَلاَئِكَةِ مُنذُ قُتِلنَا وَ مَا بَكَى أَحَدٌ رَحمَةً لَنَا وَ لِمَا لَقِينَا إِلاَّ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَبلَ أَن تَخرُجَ اَلدَّمعَةُ مِن عَينِهِ فَإِذَا سَالَت دُمُوعُهُ عَلَى خَدِّهِ فَلَو أَنَّ قَطرَةً مِن دُمُوعِهِ سَقَطَت فِي جَهَنَّمَ لَأَطفَأَت حَرَّهَا حَتَّى لاَ يُوجَدَ لَهَا حَرٌّ
وَ إِنَّ اَلمُوجَعَ لَنَا قَلبُهُ لَيَفرَحُ يَومَ يَرَانَا عِندَ مَوتِهِ فَرحَةً لاَ تَزَالُ تِلكَ اَلفَرحَةُ فِي قَلبِهِ حَتَّى يَرِدَ عَلَينَا اَلحَوضَ وَ إِنَّ اَلكَوثَرَ لَيَفرَحُ بِمُحِبِّنَا إِذَا وَرَدَ عَلَيهِ حَتَّى إِنَّهُ لَيُذِيقُهُ مِن ضُرُوبِ اَلطَّعَامِ مَا لاَ يَشتَهِي أَن يَصدُرَ عَنهُ يَا مِسمَعُ مَن شَرِبَ مِنهُ شَربَةً لَم يَظمَأ بَعدَهَا أَبَداً وَ لَم يَستَقِ بَعدَهَا أَبَداً وَ هُوَ فِي بَردِ اَلكَافُورِ وَ رِيحِ اَلمِسكِ وَ طَعمِ اَلزَّنجَبِيلِ أَحلَى مِنَ اَلعَسَلِ وَ أَليَنَ مِنَ اَلزُّبدِ وَ أَصفَى مِنَ اَلدَّمعِ وَ أَذكَى مِنَ اَلعَنبَرِ يَخرُجُ مِن تَسنِيمٍ وَ يَمُرُّ بِأَنهَارِ اَلجِنَانِ يَجرِي عَلَى رَضرَاضِ اَلدُّرِّ وَ اَليَاقُوتِ فِيهِ مِنَ اَلقِدحَانِ أَكثَرُ مِن عَدَدِ نُجُومِ اَلسَّمَاءِ يُوجَدُ رِيحُهُ مِن مَسِيرَةِ أَلفِ عَامٍ قِدحَانُهُ مِنَ اَلذَّهَبِ وَ اَلفِضَّةِ وَ أَلوَانِ اَلجَوهَرِ يَفُوحُ فِي وَجهِ اَلشَّارِبِ مِنهُ كُلُّ فَائِحَةٍ حَتَّى يَقُولَ اَلشَّارِبُ مِنهُ يَا لَيتَنِي تُرِكتُ هَاهُنَا لاَ أَبغِي بِهَذَا بَدَلاً وَ لاَ عَنهُ تَحوِيلاً
أَمَا إِنَّكَ يَا اِبنَ كِردِينٍ مِمَّن تَروَى مِنهُ وَ مَا مِن عَينٍ بَكَت لَنَا إِلاَّ نُعِّمَت بِالنَّظَرِ إِلَى اَلكَوثَرِ وَ سُقِيَت مِنهُ مَن أَحَبَّنَا وَ إِنَّ اَلشَّارِبَ مِنهُ لَيُعطَى مِنَ اَللَّذَّةِ وَ اَلطَّعمِ وَ اَلشَّهوَةِ لَهُ أَكثَرَ مِمَّا يُعطَاهُ مَن هُوَ دُونَهُ فِي حُبِّنَا وَ إِنَّ عَلَى اَلكَوثَرِ أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ فِي يَدِهِ عَصًا مِن عَوسَجٍ يَحطِمُ بِهَا أَعدَاءَنَا
فَيَقُولُ اَلرَّجُلُ مِنهُم إِنِّي أَشهَدُ اَلشَّهَادَتَينِ فَيَقُولُ : اِنطَلِق إِلَى إِمَامِكَ فُلاَنٍ فَاسأَلهُ أَن يَشفَعَ لَكَ
فَيَقُولُ : تَبَرَّأَ مِنِّي إِمَامِيَ اَلَّذِي تَذكُرُهُ
فَيَقُولُ : اِرجِع إِلَى وَرَائِكَ فَقُل لِلَّذِي كُنتَ تَتَوَلاَّهُ وَ تُقَدِّمُهُ عَلَى اَلخَلقِ فَاسأَلهُ إِذَا كَانَ خَيرَ اَلخَلقِ عِندَكَ أَن يَشفَعَ لَكَ فَإِنَّ خَيرَ اَلخَلقِ حَقِيقٌ أَن لاَ يُرَدَّ إِذَا شَفَعَ
فَيَقُولُ إِنِّي أَهلِكُ عَطَشاً
فَيَقُولُ لَهُ : زَادَكَ اَللَّهُ ظَمَأً وَ زَادَكَ اَللَّهُ عَطَشاً
قُلتُ : جُعِلتُ فِدَاكَ وَ كَيفَ يَقدِرُ عَلَى اَلدُّنُوِّ مِنَ اَلحَوضِ وَ لَم يَقدِر عَلَيهِ غَيرُهُ ؟
❤12
فَقَالَ : وَرِعَ عَن أَشيَاءَ قَبِيحَةٍ وَ كَفَّ عَن شَتمِنَا أَهلَ اَلبَيتِ إِذَا ذُكِرنَا وَ تَرَكَ أَشيَاءَ اِجتَرَى عَلَيهَا غَيرُهُ وَ لَيسَ ذَلِكَ لِحُبِّنَا وَ لاَ لِهَوًى مِنهُ لَنَا وَ لَكِنَّ ذَلِكَ لِشِدَّةِ اِجتِهَادِهِ فِي عِبَادَتِهِ وَ تَدَيُّنِهِ وَ لِمَا قَد شَغَلَ نَفسَهُ بِهِ عَن ذِكرِ اَلنَّاسِ فَأَمَّا قَلبُهُ فَمُنَافِقٌ وَ دِينُهُ اَلنَّصبُ وَ اِتِّبَاعُهُ أَهلَ اَلنَّصبِ وَ وَلاَيَةُ اَلمَاضِينَ وَ تَقدِيمُهُ لَهُمَا عَلَى كُلِّ أَحَدٍ .
📚كامل الزيارات
❤12
اَلسَّلاَمُ عَلَيكَ أَيُّهَا اَلمُطَهَّرُ مِنَ اَلزَّلاَّتِ اَلسَّلاَمُ عَلَيكَ أَيُّهَا اَلمُنَزَّهُ عَنِ اَلمُعضِلاَتِ اَلسَّلاَمُ عَلَيكَ أَيُّهَا اَلعَلِيُّ عَن نَقصِ اَلأَوصَافِ اَلسَّلاَمُ عَلَيكَ أَيُّهَا اَلرَّضِيُّ عِندَ اَلأَشرَافِ
عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مِهرَانَ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ أَبُو جَعفَرٍ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ مِنَ اَلمَدِينَةِ إِلَى بَغدَادَ فِي اَلدَّفعَةِ اَلأُولَى مِن خَرجَتَيهِ قُلتُ لَهُ عِندَ خُرُوجِهِ جُعِلتُ فِدَاكَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيكَ فِي هَذَا اَلوَجهِ فَإِلَى مَنِ اَلأَمرُ بَعدَكَ ؟
فَكَرَّ بِوَجهِهِ إِلَيَّ ضَاحِكاً وَ قَالَ لَيسَ اَلغَيبَةُ حَيثُ ظَنَنتَ فِي هَذِهِ اَلسَّنَةِ فَلَمَّا أُخرِجَ بِهِ اَلثَّانِيَةَ إِلَى اَلمُعتَصِمِ صِرتُ إِلَيهِ فَقُلتُ لَهُ جُعِلتُ فِدَاكَ أَنتَ خَارِجٌ فَإِلَى مَن هَذَا اَلأَمرُ مِن بَعدِكَ ؟
فَبَكَى حَتَّى اِخضَلَّت لِحيَتُهُ ثُمَّ اِلتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ عِندَ هَذِهِ يُخَافُ عَلَيَّ اَلأَمرُ مِن بَعدِي إِلَى اِبنِي عَلِيٍّ .
📚الكافي
❤13
🔴الخمس للإمام وحده وهو صاحب الحق الوحيد في تقسيمه على السادة وليس لاحد غيره ذلك
عَن إِسحَاقَ عَن رَجُلٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلتُهُ عَن سَهمِ الصَّفوَةِ فَقَالَ :
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) وَ أَربَعَةُ أَخمَاسٍ لِلمُجَاهِدِينَ وَ القُوَّامِ وَ خُمُسٌ يُقسَمُ بَينَ مُقَسِّمِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) وَ نَحنُ نَقُولُ وَ هُوَ لَنَا وَ النَّاسُ يَقُولُونَ لَيسَ لَكُم وَ سَهمٌ لِذِي القُربَي وَ هُوَ لَنَا وَ ثَلَاثَةُ أَسهَامٍ لِليَتَامَى وَ المَسَاكِينِ وَ أَبنَاءِ السَّبِيلِ
🔺🔻 يَقسِمُهُ الإِمَامُ بَينَهُم فَإِن أَصَابَهُم دِرهَمٌ لِكُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم نَظَرَ الإِمَامُ بَعدُ فَجَعَلَهَا فِي ذِي القُربَى قَالَ يَرُدُّهَا إِلَينَا.
📚تفسير العياشي
عَن إِسحَاقَ عَن رَجُلٍ عَن أَبِي عَبدِ اللَّهِ (عليه السلام) قَالَ: سَأَلتُهُ عَن سَهمِ الصَّفوَةِ فَقَالَ :
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) وَ أَربَعَةُ أَخمَاسٍ لِلمُجَاهِدِينَ وَ القُوَّامِ وَ خُمُسٌ يُقسَمُ بَينَ مُقَسِّمِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) وَ نَحنُ نَقُولُ وَ هُوَ لَنَا وَ النَّاسُ يَقُولُونَ لَيسَ لَكُم وَ سَهمٌ لِذِي القُربَي وَ هُوَ لَنَا وَ ثَلَاثَةُ أَسهَامٍ لِليَتَامَى وَ المَسَاكِينِ وَ أَبنَاءِ السَّبِيلِ
🔺🔻 يَقسِمُهُ الإِمَامُ بَينَهُم فَإِن أَصَابَهُم دِرهَمٌ لِكُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم نَظَرَ الإِمَامُ بَعدُ فَجَعَلَهَا فِي ذِي القُربَى قَالَ يَرُدُّهَا إِلَينَا.
📚تفسير العياشي
❤17
🔴#حج_أهل_الجاهلية_الثانية
🔸عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة، فقال: #هكذا_كانوا_يطوفون_في_الجاهلية، إنما أمروا أن يطوفوا بها، #ثم_ينفروا_إلينا_فيعلمونا_ولايتهم_ومودتهم_ويعرضوا_علينا_نصرتهم، ثم قرأ هذه الآية " واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ".
🔸عن سدير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام وهو داخل وأنا خارج وأخذ بيدي، ثم استقبل البيت فقال: يا سدير إنما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم لنا وهو قول الله: " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " - ثم أومأ بيده إلى صدره - إلى ولايتنا.
ثم قال: يا سدير فأريك #الصادين_عن_دين_الله، ثم نظر إلى أبي حنيفة وسفيان الثوري في ذلك الزمان وهم حلق في المسجد، فقال: هؤلاء الصادون عن دين الله بلا هدى من الله ولا كتاب مبين، إن هؤلاء الأخابث لو جلسوا في بيوتهم فجال الناس فلم يجدوا أحدا يخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسوله صلى الله عليه وآله #حتى_يأتونا_فنخبرهم_عن_الله_تبارك_وتعالى_وعن_رسوله_صلى_الله_عليه_وآله .
🔸عن أبان بن تغلب قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السلام) في ناحية من المسجد الحرام وقوم يلبون حول الكعبة فقال: أترى هؤلاء يلبون #والله_لأصواتهم_أبغض_إلى_الله_من_أصوات_الحمير .
🔸عن أبي بصير قال: حججت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما كنا في الطواف قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول الله، يغفر الله لهذا الخلق؟
فقال: يا أبا بصير #إن_أكثر_من_ترى_قردة_وخنازير
قلت له: أرنيهم
قال: فتكلم بكلمات ثم أمر يده على بصري فرأيتهم قردة وخنازير فهالني ذلك، ثم أمر يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الأولى
ثم قال: يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون، وبين أطباق النار تطلبون فلا توجدون، والله لا يجتمع في النار منكم ثلاثة لا والله، ولا اثنان لا والله، ولا واحد .
🔸عن علي بن أسباط عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن الله تبارك و تعالى يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين عليه السلام عشية عرفة
قلت : قبل نظره لأهل الموقف ؟
قال : نعم
قلت : كيف ذلك ؟
قال : #لأن_في_أولئك_أولاد_زنا و ليس في هؤلاء أولاد زنا .
🔸عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نظر إلى الناس يطوفون حول الكعبة، فقال: #هكذا_كانوا_يطوفون_في_الجاهلية، إنما أمروا أن يطوفوا بها، #ثم_ينفروا_إلينا_فيعلمونا_ولايتهم_ومودتهم_ويعرضوا_علينا_نصرتهم، ثم قرأ هذه الآية " واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ".
🔸عن سدير قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام وهو داخل وأنا خارج وأخذ بيدي، ثم استقبل البيت فقال: يا سدير إنما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيعلمونا ولايتهم لنا وهو قول الله: " وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى " - ثم أومأ بيده إلى صدره - إلى ولايتنا.
ثم قال: يا سدير فأريك #الصادين_عن_دين_الله، ثم نظر إلى أبي حنيفة وسفيان الثوري في ذلك الزمان وهم حلق في المسجد، فقال: هؤلاء الصادون عن دين الله بلا هدى من الله ولا كتاب مبين، إن هؤلاء الأخابث لو جلسوا في بيوتهم فجال الناس فلم يجدوا أحدا يخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسوله صلى الله عليه وآله #حتى_يأتونا_فنخبرهم_عن_الله_تبارك_وتعالى_وعن_رسوله_صلى_الله_عليه_وآله .
🔸عن أبان بن تغلب قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السلام) في ناحية من المسجد الحرام وقوم يلبون حول الكعبة فقال: أترى هؤلاء يلبون #والله_لأصواتهم_أبغض_إلى_الله_من_أصوات_الحمير .
🔸عن أبي بصير قال: حججت مع أبي عبد الله عليه السلام فلما كنا في الطواف قلت له: جعلت فداك يا ابن رسول الله، يغفر الله لهذا الخلق؟
فقال: يا أبا بصير #إن_أكثر_من_ترى_قردة_وخنازير
قلت له: أرنيهم
قال: فتكلم بكلمات ثم أمر يده على بصري فرأيتهم قردة وخنازير فهالني ذلك، ثم أمر يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الأولى
ثم قال: يا أبا محمد أنتم في الجنة تحبرون، وبين أطباق النار تطلبون فلا توجدون، والله لا يجتمع في النار منكم ثلاثة لا والله، ولا اثنان لا والله، ولا واحد .
🔸عن علي بن أسباط عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن الله تبارك و تعالى يبدأ بالنظر إلى زوار قبر الحسين عليه السلام عشية عرفة
قلت : قبل نظره لأهل الموقف ؟
قال : نعم
قلت : كيف ذلك ؟
قال : #لأن_في_أولئك_أولاد_زنا و ليس في هؤلاء أولاد زنا .
📚الكافي
📚بحار الانوار
📚كامل الزيارات
❤19